۩ بنت القريات ۩
04-28-2007, 05:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أحبتي في الله نحن في هذا الحياة تمر بنا مواقف وأحداث نخطئ كثيرا في فهمهاوالسبب
هو أننا لم نرى الحدث أو الموقف بالصورة الكاملة بسب القصور الذهني أو بسب التسرع والعجلة
في فهم ذلك الموقف أوذلك الحدث فيجب علينا دائما عند حدوث مثل تلك المواقف والأحداث
أن نتفهم ذلك الأمر كما ينبغي وأن نتفهم أحوال الأشخاص
إن كل المشكلات التي تقابلنا في الحياة تنبع أساسا من ثلاث مشكلات رئيسية.
مشكلة تعاملنا وفهمنا لأنفسنا، ومشكلة تعاملنا مع الآخر أيا كان هذا الآخر.
و مشكلة تعاملنا مع العالم من حولنا وفهمنا للمشكلات ولطبيعة الحياة التي نعيش فيها
ولنرى من خلال هذه القصة نتائج سوء الفهم وتقدير الأمور
رجل ركب مع أطفاله في عربة قطاروكان الطريق طويلا فنام بعض الركاب واستغرق
البعض في القراءة شعر الجميع بالانزعاج بسبب صخب ولعب الأطفال ولم يستطيعوا تحمل ذلك
تحدثوا مع الأب يؤنبونه على ترك الأطفال يركضون ويلعبون ويصرخون في ممر العربة
هنا سقطت دمعه من عين الأب..... تساءل الجميع عن سبب ذلك !!
قال لهم إن والدتهم قد توفيت هذا الصباح وهو غير قادر على ضبطهم وهم في هذه الظروف
هنا انقلبت مشاعر كل من في العربة من مشاعر غضب وسخط إلى مشاعر كلها رحمة وشفقة وعطف
وأخذوا يجذبون الأطفال إلى مقاعدهم ليلاعبوهم ويمازحوهم ويعطوهم بعض الحلوى
من القصة نستنتج أنه لابد من التريث والحكمة وضبط الأعصاب عند أي موقف يواجهنا
حتى لانؤذي أنفسنا بتأنيب الضمير ونؤذي الغيربالإساءه له
.
سبحانك اللهم وبحمده , اشهد ان لااله الا الله
استغفرك واتوب اليك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أحبتي في الله نحن في هذا الحياة تمر بنا مواقف وأحداث نخطئ كثيرا في فهمهاوالسبب
هو أننا لم نرى الحدث أو الموقف بالصورة الكاملة بسب القصور الذهني أو بسب التسرع والعجلة
في فهم ذلك الموقف أوذلك الحدث فيجب علينا دائما عند حدوث مثل تلك المواقف والأحداث
أن نتفهم ذلك الأمر كما ينبغي وأن نتفهم أحوال الأشخاص
إن كل المشكلات التي تقابلنا في الحياة تنبع أساسا من ثلاث مشكلات رئيسية.
مشكلة تعاملنا وفهمنا لأنفسنا، ومشكلة تعاملنا مع الآخر أيا كان هذا الآخر.
و مشكلة تعاملنا مع العالم من حولنا وفهمنا للمشكلات ولطبيعة الحياة التي نعيش فيها
ولنرى من خلال هذه القصة نتائج سوء الفهم وتقدير الأمور
رجل ركب مع أطفاله في عربة قطاروكان الطريق طويلا فنام بعض الركاب واستغرق
البعض في القراءة شعر الجميع بالانزعاج بسبب صخب ولعب الأطفال ولم يستطيعوا تحمل ذلك
تحدثوا مع الأب يؤنبونه على ترك الأطفال يركضون ويلعبون ويصرخون في ممر العربة
هنا سقطت دمعه من عين الأب..... تساءل الجميع عن سبب ذلك !!
قال لهم إن والدتهم قد توفيت هذا الصباح وهو غير قادر على ضبطهم وهم في هذه الظروف
هنا انقلبت مشاعر كل من في العربة من مشاعر غضب وسخط إلى مشاعر كلها رحمة وشفقة وعطف
وأخذوا يجذبون الأطفال إلى مقاعدهم ليلاعبوهم ويمازحوهم ويعطوهم بعض الحلوى
من القصة نستنتج أنه لابد من التريث والحكمة وضبط الأعصاب عند أي موقف يواجهنا
حتى لانؤذي أنفسنا بتأنيب الضمير ونؤذي الغيربالإساءه له
.
سبحانك اللهم وبحمده , اشهد ان لااله الا الله
استغفرك واتوب اليك