المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة ؟؟


واثق الخطوه
12-13-2008, 07:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


حقيقية واقعية يتناقلها ابناء شمال المملكه العربية السعودية .. وكثير من ابناء الجزيرة العربية

ونشرت بكثير من الكتب والصحف والمجلات والمنتدايات نعم انها

أسطورة حقيقية




سوف انقلها لكم حرفياً وكما رواها وكتبها في منتدى شظايا ادبية

الدكتور سالم بن بشير الضبيعان

ابن الفارس والشيخ /

بشير بن ضبيعان الشراري


رحمه الله





الإهـــــداء


الى الملك المؤسس طيب الله ثراه!
والى أبنائه القادة الأوفياء!
وإلى سمو أمير منطقة الرياض / سلمان بن عبد العزيز..
الذي مافتيء يستلذّ بسماع تلك الأسطورة الواقعية ويحكيها.. كلّما شرفت بلقائه!
والى وطني.. بمناسبة يومه المجيد!

.......

ذات زمن قلق!

وذات مكان خوف!

زمان ماقبل توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس - رحمه الله -الملك عبد العزيز.ومكان شمالي من جزيرة العرب!

حيث سادت للغاب شريعة!وكانت القوة / الجهل.. سيدة اللغات والمواقف !

والمولود / الذكر..مطلوب على كل محاور تلك الأزمنة والأمكنة! من أجل البقاء!

كان هناك رجل من قبيلة الشرارات توالى عليه الخوف والقلق بتوالي إنجابه إناثا .. وغياب الذكر / الضرورة! إذ لم يرزقه الله ذكرا.

ولما كانت الحياة - حينها - رجلا لايستغني عنه بيت! وبخاصة في بيت يرفل بالإناث في مجتمع ذكوري! إذ لابد للأخوات الصغار

من أخ ذكر يحميهن ويرفع اسمهن (( وراء الركاب..))ذات موقعة..لترتفع اسهمهن صبيحة يوم لاحق ويتوافد الطراق يخطبون تلك الإناث

اللواتي رفع أخوهن ذكرهن وهو ( ينتخي ) بهن في حمأة القتال وقد حمي الوطيس يوم أمس!!وليتناقل الركبان صيتهن بين القبيلة

وخارجها بفعله الرجولي !

في مناخ ومقاييس ومفاهيم كتلك!..لم يرزق هذا الرجل مولودا ذكرا! فقط (ست بنات) وهذه السابعة رأت النور قبل ثوان ليعلن قدومها

مزيد قلق! ومزيد خوف! تفتق فكر رب الأسرة هذا ..وحاجته الى ولد ذكر.. عن فكرة متحدية لواقعه؟!

أن يتفق مع زوجته على أن تكون هذه الأنثى التي ولدت قبل ثوان.. ذكرا.. وأن يشيعوا بين مجتمعهم الذكوري المحيط أنهم رزقوا بولد ذكر!

وقد كان!! فاستقبلوا التهاني والمهنئين بقدوم المولود الذكر بعد بضع بنات! و سنواااات انتظار !

وأطلق عليه اسم (علي ) !ونشأه والداه تنشئة الشباب الذين يعدون للفروسية ولحياة قاسية ! وزمن قلق! ومكان خوف!.

وفعلا نشأ (علي) كما أريد له وظهرت فيه ملامح الفروسية والرجولة.. وحقق ماكان يصبو له والداه من صيت وسمعةو (فك للعاني!

وقتل للجاني!وحماية ذمار ! وإغاثة للجار )! وعرف (علي) على مستوى القبيلة والقبائل المجاورة.. وكعادة القبائل حينها سلبا ونهبا..

كان لعلي صولاته وجولاته!ولكن ( الأنثى ) (علي )لم تكن معروفة إلا لوالديه فقط! اللذين ربما نسياها أيضا لحظة تسميتهما له (علي)!!

فكرّ.. وفرّ مع قيادات وزعامات قبيلته. وكسب وخسر كما هو شأن الكر والفر القبيلي!

وكان (بشير بن ضبيعان ) -الذي غلب ذكره ذكر كثيرين من فرسان وزعامات قبيلته _ هو من لفت انتباه الفارس ( علي ) أثناء

احتكاكه وهجومه ودفاعه مع زعامات قبيلته وفرسانها الكثر... فلازمه ! واتحد معه وتضامن! واستقبل (بشير بن ضبيعان)

هذا الفارس (علي) بترحيب وإعجاب مماثل! - حيث لم يكن يعرف حقيقته - وجمع بين الفارسين (بشير بن ضبيعان) ( عقيد ربعه)

و الفارس (علي) الكثير من الاحترام المتبادل.. كونهم يمتلكون من صفات ونبل الفروسية والشهامة والكرم والنخوة.. ماعمق علاقتهم ببعضهم..

وقوى روابط الثقة بينهم حتى أصبح الفارسان ( بشير بن ضبيعان) و (علي) روحا واحدة بجسدين يغزوان معا ! ويكران معا! ويفران معا!

وكان معهم أيضا عدد كبير من الفرسان في كل مراح ومجيء..!

وكان يستوقف انتباه كل أولئك الفرسان _ ومنهم بشير بن ضبيعان _ أن الفارس ( علي) هو أكثرهم حياء! فما كان يشاركهم

بعض الألعاب التي تستعرض القوة الجسدية! ورهانات فلان طرح فلانا أرضا! وما كان - قط -يشاركهم احتفائية واحتفاليةالسباحة في الأودية السيول!

أو تخفيف اللباس في أوقات الراحة والاستراحة! وكثيرا ماكان ذلك مثار جدل وتحد وتساؤلات استفزازية له!

ولكن (علي )بقي الفارس / علي.. مثلا يحتذى في كل صفات فرسان عصره. واستقطب إعجاب قبيلته رجالا ونساء!!

ولكن...

(( ومهما تكن عند امريء من خليقة .......... وإن خالها تخفى على الناس..تعلم ))!

فبعد أن حطت الفوضى وحياة الغاب أوزارها.. على يد المصلح المؤسس / الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل.. رحمه الله!

وبعد أن استتب الأمن وأقيم العدل.. وولّت شريعة الغاب.. زمانا ومكانا!!
لم يجد الفارس علي..مايبرر ديمومة صراع الازدواجية في ذاته!!

بين رجولته الظاهرةوأنوثته الباطنة!! فقد تزوجت أخواته السبع وهو الذي زوج بعضهن _ بعد رحيل والديه _!!

و انتهى صراعه من أجل البقاء.. الذي سحق أنوثته ردها من الزمن!!

ليتحرك صراع أنوثة آمن ضد رجل استلبه!

وتحركت فطرة الله التي فطره عليها !

ورغب بأن يعيش حياة الأسرة الآمنة من الصراع البيني / الداخلي! بعد أن أمّنه رجل الدولة والوحدة.. الملك / عبد العزيز آل سعود من الصراع

الخارجي / صراع البقاء!!

ففكر.. وقدر.. واستعرض حياته السابقة ومر بخاطره وذاكرته مئات الفرسان من أبناء قبيلته.. ولكنه لم يجد من يمكن أن يكون هو الزوج

المنتظر بمناقبيته وبشمائله وصفاته سوى ... الفارس ( عقيد ربعه ) بشير بن ضبيعان.. الذي عرفه عن قرب في مواقع السلم والحرب.. الجوع

والشبع.. الكرم والحاجة!والذي أصبح مجاهدا تحت لواء الملك عبد العزيز مدافعا ومنافحا عن نعمة الأمن والدين..حتى حظي على

لقب ( المجاهد ) من ولاة الأمر!

ووجد فيه إضافة لكل ذلك.. النموذج الذي يمكن أن يكون بحجم المفاجأة والتحول من فارس مقدام الى أنثى زوجة!

وفي منتصف إحدى الليالي.. وبعد أن هجعت عيون القوم.. أيقظ الفارس / علي بن صبيحه.. عقيد القوم وفارسهم (بشير بن ضبيعان)!

وقد أوجس (بشير بن ضبيعان ) خيفة من هذا الإيقاظ المتأخر! واستشعر أمرا جللا!

فقال مابك ياعلي؟

ما الأمر؟

فرد الفارس علي : الأمر..سرّ..يابشير! نعم يابشير الأمر جلل وسأبدي لك أمرا خطيرا وسريا.. إن وافقت عليه وقبلته! قمنا بإعلانه! وإن لم توافق

فعليك أن تحتفظ به سرا حتى الموت.. وإن شاع فسيكون ثمنه قتلك..هكذا قال الفارس / علي .. للفارس / بشير بن ضبيعان!

فوافق (بشير) على شرط الفارس (علي)!

وتعاهد الفارسان النبيلان على ذلك!

وكانت المفاجأة التي لم تخطر ببال الفارس ( بشير بن ضبيعان )!! عندما قال له الفارس ( علي ) يابشير.. أنا علي الذي عرفتني

رجلا فارسا كارا فارا.. أقول لك.. أنا لست ( ذكرا ) ولكنني (أنثى ) حتمت صعوبة الحياة وشريعة الغاب السائدة _قبلا _ أن يربيني أبي تربية (ذكر)

لأرفع شأن الأسرة.. وأحمي مجموعة (الإناث) أخواتي وأواجه مشاق الحياة ومتطلباتها برجولة!

أما وقد حكم الإمام عبد العزيز بن سعود.. وأشاع الأمن! و قضى بالعدل.. وحارب التناحر والصراع!! فإنني أريد أن أنهي صراعي

مع نفسي بين رجولتي مظهرا.. وأنوثتي الحقيقية!

ولكن هذا التحول يابشير..مشروط إعلانه بقبولك بي زوجا! فأنا أريدك زوجا!!

لقد عرفت كل الزعامات يابشير عن قرب كرجل.. فوجدت بك الفروسية والنبل والشخصية الجامعة المانعة.. فاخترتك دونا عنهم جميعهم!

وأبديت لك سري الدفين فإن قبلتني زوجة كان بها.. وأعلنا التحول على مستوى القبيلة صباح غد.. وإن لم يكن فسأبقى حتى

الموت الفارس علي!)

ومع مفاجأة الحدث وكل تداعياته... قبل الفارس ( بشير بن ضبيعان) العرض / المفاجأة!!

ووافق _ مباشرة _ على الزواج من الفارس (الرجل )سابقا / علي!! وسماه اسما أنثويا يجسد الواقعة! واشتقه من غرابة الحدث!!

واتفق بشير بن ضبيعان مع زوجته الجديدة على تحويل اسم

علي الى (( غتره)) و (الغترة ) تعني الفجأة! التي حدثت! وتعني المفاجأة!!

وأعلن في صباح اليوم الثاني على الملأ.. النبأ / المفاجأة... بأن بشير بن ضبيعان الفارس..... تزوج الفارس / علي بن صبيحه!

فكانت القبيلة والمحيطون يتساءلون.. ويتندرون... من تزوج من؟! من الزوج؟ ومن الزوجة!

وفعلا دخل الفارس / بشير بن ضبيعان بزوجته /(( غتره)) (علي )سابقا!

بقي أن أقول : إن بشير بن ضبيعان.. هو والدي الذي توفي على كبر!

ولمّا يبلغ عمري الحولين! والقصة حقيقيةو قد نشرت بالعديد من الكتب والمجلات يحضرني منها... كتاب ( من شيم العرب) للمؤرخ المعروف/ فهد

المارك (صفحة 238) الجزء الأول بعنوان (( مظهر رجل في حقيقة أنثى... ابن ضبيعان وغتره)) وكذلك المجلة العربية!

وقد كتبتها لكم بأسلوبي.. مع الاحتفاظ بأمانة المعلومة..كما سمعتها من أخوتي الكبار.. وأمهاتي زوجات أبي.. ووالدتي.. رحمها الله!

رحم الله الملك / المؤسس..عبد العزيز بن سعود!

وووفق الله أبناءه / القادة لحمل أمانة الوحدة!

وحمى الله وطننا وأبقاه واحة أمن وعطاء وحب تحت قيادتهم!

تعبت وانا غريب
12-14-2008, 01:25 AM
ونعم بالشيخ بشير بن ضبيعان والله يرحمه فارس من قبيلة الشرارات ومعروفه افعاله
واشكر الدكتور سالم بشير على هذه القصة الجميلة والتريخية ونعم بالفارسة غترة بنت صبيحة فارسة شجاعه
ومشكور اخوي واثق القصة وياليت تزودنا بكثير من القصص هذي

انسان
12-14-2008, 02:40 AM
مااروع هذه القصة التي امتدح بها الدكتور سالم بشير والده رحمة الله عليه
ولا استطيع انكار بطولات هذا الرجل او هذه الفارسة خصوصا ان الكاتب معروف وذو علم

والحقيقة ان الدهاء الاكبر هو من والد غترة الذي استطاع ان يجعل من انثى فارسا مغوارا يسمى علي وتذكرت المثل القائل:

الحاجة ام الاختراع
فحاجة صبيحة ابو البنات لولد جعلتة مجبورا يخترع هذا الأمر لحماية بناتة واهله

ولكنني اتساءل من هنا:

كان لعلي صولاته وجولاته!ولكن ( الأنثى ) (علي )لم تكن معروفة إلا لوالديه فقط! اللذين ربما نسياها أيضا لحظة تسميتهما له (علي)!!

فكرّ.. وفرّ مع قيادات وزعامات قبيلته. وكسب وخسر كما هو شأن الكر والفر القبيلي!

الى قولة:

وكان يستوقف انتباه كل أولئك الفرسان _ ومنهم بشير بن ضبيعان _ أن الفارس ( علي) هو أكثرهم حياء! فما كان يشاركهم

بعض الألعاب التي تستعرض القوة الجسدية! ورهانات فلان طرح فلانا أرضا! وما كان - قط -يشاركهم احتفائية واحتفاليةالسباحة في الأودية السيول!

فارى ان هناك تناقض فمن يمتلك صفات الجملة الاولى لابد ان تنطبق عليه مهارات الجملة الثانية الي اقتبستها من القصة الجميلة باستثناء جزئية الاخيرة من الجملة وهي السباحه ونحوها

وانا لااشكك برواية الدكتور هنا ولكن مااريدة فقط توضيح ؟

ايضا كم كنت اتمنى من الرواي ذكر ردت الفعل لابناء القبيلة حينما علموا بالامر وكيف تقبلوا هذا الامر وصدقوه فالامر هنا غريب ويكاد لايصدق بعد مرور كل هذه السنين وهم يعتقدون ان علي ذلك الفارس الشجاع رجل وفي يوم وليلة يصبح انثى؟


وانا لست هنا من اجل المعارضة او الانتقاد كما قال وسيقول العديد هنا عن (انسان) بالعكس انا اشجع فكرة تدوين التاريخ وحفظة وروايتة كمثل هذا السرد من الاخ واثق الخطوة حيث ان القصة تستحق السرد والحفظ والفخر


واشكرك عزيزي على هذه القصة البطولية


انسان

فتى الناصفه
12-15-2008, 11:17 PM
أشكرك أخوي واثق الخطوه على القصه الرائعه

وأشكر الدكتور سالم بشير على طرحها لألمامنا بكامل القصه

وأنا استئذنك بأن ازيد بعض الكلمات

فغترة بعد ان اصحبت إمرأه تذكرت أيام الرجوله والعز والفتوة فحن قلبها

فقالت قصيده لا أذكر منها الا بيتين وسئلت عن القصيده ولكن للأسف لايوجد من يحفضها كامله


ياليتني من حياتي ميت ...... مادام هذي مطاليعي

ما كن عمري غزيت وجيت .... مع دايرين المطاميعي

وأرجو من يحفظ القصيده أن يزودنا بها

أما بالنسبه لك أخوي إنسان

فعلي فعلآ فارسه ولا احد يعلم أنها بنت إلا والديها

وأما بالنسبه لقول الدكتور سالم انها لاتشارك الفرسان يقصد انها لاتشاركهم في الالعاب والمرح

حيث كان يقال عنها انا ( عفنه ) والعفن بالمفهوم العام هو الشخص شديد الزعل اللتي لاتوقف ذبابه على أنفه.

وهو يقصد انها تغزو وتكر وتفر وتشاركهم الحروب ولكن لاتشاركهم الالعاب اللتي تتطلب الاحتكاك بالاشخاص لشده حياها لأنها فتاه في الاصل


أرجو أن أكون وضحت لك

أما بالنسبه لإنطباعات المجمتع عند حدووث الخبر فأكيد كان كالصدمه المدويه

وتناول شعراء كثر من القبيله ماحدث وأحاول أن ازودكم بتفاصيل أكثر عندما أجمعها كامله


ودمتم بوود

((خبر عاجل))
12-20-2008, 01:08 PM
قصة اقرب للخيال من جمالها
شكرا لك اخوي واثق الخطوة وبنعم بكل من جاء ذكرة بالقصة والله يرحمهم
ولكن سؤالي
هل غترة هي ام ابناء بشير الي منهم الراوي سالم بشير واخوانه او هم من زوجه ثانية ؟

اخوي فتى الناصفة ياليت لو تبحث عن القصيدة وتكملها لنا لو سمحت

فتى الناصفه
12-21-2008, 11:53 PM
أخوي خبر عاجل

من زمان وانا أحاول ولكن ماحصلت حتى سئلت المؤرخ سليمان الأفنس وقال لم يجد من يحفضها كامله

ولكن أعدك أن أحاول أكثر وأكثر الى أن احصلها فأدعوو لي

أما بالنسبه لسؤالك عن غتره هل انجبت اولاد

فأقول لك أن الله لم يشأء أن يرزقها الذريه من بشير الضبيعان

فعند زواجها من رجل آخر أنجبت له بنت والبنت أنجبت بنت وهي حاليا عايشه في القريات وهي على اسم جدتها غتره

ودمتم بوود

امل@
12-22-2008, 05:28 AM
بالفعل قصة اشبه بالخيال رغم واقعيتها

ظروف الحياة قد تجبر الانسان على اتخاذ قرارات قد لاتكون من صالحه

حقيقة امراءة مكافحه اجرها على الله في طاعة والديها وحماية اخواتها

شخصية تثير الاعجاب


شكرا لك وبارك الله فيك

عشقي وطن
12-22-2008, 03:14 PM
واثق الخطوه

قصة استمتعنا بها

الله يرحم الشيخ بشير بن ضبيعان

الله يرحم : الفارس علي " غتره "

بارك الله فيك وبارك الله بالجميع والله يقوّيكم

..................................

سحاب1
12-22-2008, 04:12 PM
القصة صحيحة وموثقة
ولا يزال من عاش ذاك الزمن موجود وعلى قيد الحياة