۩ بنت القريات ۩
05-27-2007, 12:49 PM
--------------------------------------------------------------------------------
وزارة التربية : حوادث المعلمات ليست مسؤوليتنا !!!
حوادث المعلمات موت وخراب بيوت
لم يكن أطفال المعلمة سميرة من منسوبات مدرسة تقع على مسافة ( 150 ) كلم من مدينة جدة
يدرون أن ذلك الصباح سيكون آخر لقاء بينهم وبين والدتهم التي درجت على الخروج إلى عملها
مع صلاة الفجر والعودة بعدالعصر حيث جرت الرياح في ذلك اليوم بغير ما تشتهي السفن وعندما
تسلقت الشمس أعمدة الضحى جاء الخبر الفاجع لأطفالها أن والدتهم توفيت في حادث مروري مع
عدد من زميلاتها . وإذا كانت احصائيات اللجنة الوطنية للسلامة المرورية أشارت إلى أنه خلال
ثلاث سنوات وقع 119 حادثاً مرورياً لحافلات نقل المعلمات وأسفرت عن وفاة 140 معلمة
وإصابة 596 أخرى فإن الفاجعة لا تتوقف عند وفاة المعلمة وإنّما تتمثل في التداعيات والآثار
التي تعقب المأساة سواء في حالة إنتقال المعلمة إلى رحمة الله أو إصابتها بإعاقة دائمة وفي
الحالتين تنقلب حياة الأسرة رأساً على عقب ، فكم من معلمة انتقلت إلى رحمة الله جراء حادث
فاجع وتركت أسرتها تعاني بعدها نفسياً ومادياً واجتماعياً . كم من معلمة كانت تستعد لليلة فرحها
وفجأة وجدت نفسها معوقة بسبب حادث مروري ، وكم من أسرة كانت تعتمد في معيشتها على الله
ثم على ابنتها المعلمة وبرحيلها أو إعاقتها توقف مصدر رزقهم .
مشاهد تستمطر الدمع من العينين وقصص كثيرة مكتوبة بحبرالدماء تنسج خيوطها في حياة
أسر المعلمات من ضحايا الحوادث المرورية .
وفي سياق حوادث نقل المعلمات رفض سمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن نائب وزيرالتربية
والتعليم لتعليم البنات تحميل وزارة التربية مسؤولية حوادث المعلمات مؤكداً على أن الوزارة تعمل
جاهدة على توطين وظائف المعلمات بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية بحيث لا يتم تعيين المعلمات
الجدد إلا من خريجات نفس المنطقة التي توجد فيها الوظيفة بالاضافة لجهودها في حركة نقل المعلمات
والتي تتخذ فيها كل الوسائل الممكنة لزيادة عدد المنقولات دون التأثير على العملية التعليمية والتربوية .
ماهية الحلول الجذرية
ونظراً للآثار المترتبة من حوادث نقل المعلمات فإن « القضية » التي تسير على اطارات آمنة تتمثل في
ماهية الحلول الجذرية لاستئصال حوادث المعلمات وذلك عبر مرئيات عدد من أهل الرأي .
أماني عبدالواسع سيدة أعمال قالت إن الحديث عن حوادث النقل للمعلمات يعتبره البعض كلاماً
مستهلكاً ، ولكن الحقيقة طالما أن هناك مشكلة قائمة فلا بد أن يتواصل طرح هذه المشكلة
حتى إيجاد الحلول الجذرية لها .
واستطردت أن مآسي حوادث المعلمات لا تقتصر على المعلمة نفسها وإنما يمتد أثرها الى أسرتها
فأغلب المعلمات متزوجات وأمهات . لذا فمن المفترض أن توجد حلول لتحقيق هذا النزيف الذي يضر
بمصلحة الوطن ، ومن وجهة نظر شخصية أرى أن من البديهيات استخدام التقنية في تحديد رغبات
التعيين أو النقل ويفترض تكليف هذه المهمة لجهة خارج الوزارة تقوم بتصميم برنامج يستوعب تحقيق
رغبات جميع المعلمات بأكبر قدر ممكن .
موقع لاستقبال المقترحات
وأضافت من الحلول التي ينبغي على الوزارة الأخذ بها فتح المجال أمام مقترحات المعلمات أنفسهن
فهن الأدرى بالمشكلة وذلك بإيجاد موقع على الإنترنت لاستقبال الحلول والإقتراحات .
شركات كبرى للنقل
وتعتقد سيدة الأعمال والناشطة الاجتماعية سميرة بيطار أن عدم وجود حلول علمية مدروسة
للمشكلة يفاقم من نتائجها على كافة الأصعدة مؤكدة أن بعض الاجتهادات لحل مآسي حوادث نقل
المعلمات أثبتت فشلها في تخفيف حدة المعاناة .
وتضيف أن هناك جملة من المقترحات لو درست بشكل متعمق فربما تأتي بنتائج أفضل ومن هذه
المقترحات قيام شركات كبرى للنقل بتبني آليات نقل المعلمات بشرط أن يكون السائقون العاملين في
هذه الشركات مؤهلين بشكل كبير للقيادة على الطرق السريعة كما يتوجب أن تكون المركبات
المستخدمة لهذا الغرض مصممة بمواصفات دقيقة وتفحص بشكل دوري من قبل الوزارة
وإذا استمرت عملية النقل متروكة للجهد الفردي فإن مسلسل الحوادث الدموية سوف يتواصل .
كما يتوجب على الوزارة السعي إلى دعم العمل في المدارس الأهلية داخل المدن وإيجاد ضوابط
تعطي المعلمات في هذه المدارس شعوراً بالأمان الوظيفي كما أن على الوزارة تحمل تكاليف علاج
المعلمة المصابة في الحادث وهي متجهة إلى العمل أو قادمة منه كذلك الحرص أن يستفيد ورثتها
في حالة الوفاة من راتبها لأنها توفيت وهي تؤدي واجبها .
تكثيف دوريات المرور
وبالنسبة إلى الدكتور أيمن عبدالله صاحب مكتب للدراسات الاستشارية فإن الوزارة محجمة عن
الأخذ بالمقترحات المطروحة عبر وسائل الإعلام لتحقيق مأساة حوادث نقل المعلمات وأضاف أنه
من الحلول المقترحة فتح مجال الاستثمار في إقامة مساكن للمعلمات « المغتربات » ملحقة
بالمدارس التي يعملن بها وبالتالي فإن تكلفة الإيجار بالنسبة للمعلمة ستكون مخفضة وقد تكون أقل
مما تدفعه المعلمة كأجرة النقل حالياً وهذا يقلل من تنقلها خلال أيام الأسبوع بحيث تصبح مرة واحدة
في الأسبوع وتعود إلى سكنها بجوار المدرسة وهذا سيقلل نسبة وجودها على الطريق بنسبة 80% .
سيارات نقل آمن
ومن وجهة نظر الدكتور سالم علي الوهابي عضو مجلس الشورى فإنه لمعالجة مشكلة حوادث
المعلمات لابد من معالجة مشكلة حوادث المرور بشكل عام ، حيث أن حوادث المعلمات مشكلة تؤرق
كل مواطن سواء الذي له قريبة توفيت أو أصيبت ، ولكن حقيقة الأمر أن لدينا مشكلة خارجة عن إطار
وزارة التربية والتعليم هي حوادث المرور بشكل عام وعلى سبيل المثال الحوادث التي حدثت في إجازة
نصف العام فهناك أرقام كبيرة لم نكن نتخيلها ، وهذه مشكلة عامة وحوادث المعلمات جزء منها .
ولكن بحكم الحركة اليومية ذهاباً وإياباً على الطرق فنسبة وقوع الحوادث عليهن واردة .
والحل الذي طرح في السابق بأن يتم تعيينهن بالقرب من مواقعهن يبدو حلاً جيداًولكنه غير عملي .
فلا نستطيع أن نحدث مدرسة بالقرب من سكن كل معلمة وهذا غير وارد ، أو أن كل مَدْرَسَة في
مكان معين يشغلها المعلمات الساكنات بالقرب منها ، هذا جزء من حل قد يعمل به ولكن ليس هو
الحل النهائي . وقد أتفق مع من يرون أن تتحمل الوزارة مسؤولية توفير السكن ووسيلة النقل الآمنة .
ولست متأكداً تماماً من واقعية هذا الحل ، وأظن أن الوزارة قد شرعت في شيء من هذا
في شرورة أوبعض المناطق البعيدة .
والحل الآخر الذي قد يحد من المشكلة أنه لا بد من توفر سيارات نقل آمن لهن ، فمعظم السيارات
المستخدمة تنقصها الكثير من وسائل الأمن والسلامة لا من ناحية الصيانة ولا من ناحية طبيعة
السيارة ومواصفاتها ، كذلك لابد من تفادي نقل عدد كبير من المعلمات في سيارة واحدة للحد من
الحوادث الجماعية وفقد أعداد كبيرة من المعلمات وإصابتهن في حادث سير واحد .
ولابد من التشدد في اختيار أو السماح لهذه السيارات بنقل المعلمات قبل التأكد من توفر شروط
الأمن والسلامة في المركبة ، ومعظم هذه السيارات للأسف يتم استئجارها من القطاع الخاص
أو من شخص مجتهد يبحث عن الفائدة المادية فقط ، ولابد من تدخل وزارة التربية والتعليم في
هذا الأمر لأن هؤلاء المعلمات محسوبات على الوزارة ، كذلك تدخل الجهات الأخرى كالمرور
لابد أن يكون له دور في هذا الأمر .
ويضيف : أما بالنسبة لموضوع المعلمات الوافدات فلابد من الإشارة إلى أن نسبة السعوديات في
الوظائف التعليمية كبيرة جداً ولم يبق إلا وظائف محدودة جداً يمكن أن نستفيد منها بالوافدات .
لدينا الآن خريجات مواطنات على قائمة الطلب الآن ، ومن غير المعقول أن نقول لإحداهن إبقي
بلا وظيفة لنستقدم معلمة وافدة في كل منطقة نائية ، فالمعلمة السعودية لن تقبل بذلك وستختار
الوظيفة رغم مشاقها ، هذا الحل وارد إذا كان هناك حاجة قائمة ، ولكني أعتقد أنه أصبح لدينا
اكتفاء كامل تقريباً من السعوديات في التخصصات .
وزارة التربية : حوادث المعلمات ليست مسؤوليتنا !!!
حوادث المعلمات موت وخراب بيوت
لم يكن أطفال المعلمة سميرة من منسوبات مدرسة تقع على مسافة ( 150 ) كلم من مدينة جدة
يدرون أن ذلك الصباح سيكون آخر لقاء بينهم وبين والدتهم التي درجت على الخروج إلى عملها
مع صلاة الفجر والعودة بعدالعصر حيث جرت الرياح في ذلك اليوم بغير ما تشتهي السفن وعندما
تسلقت الشمس أعمدة الضحى جاء الخبر الفاجع لأطفالها أن والدتهم توفيت في حادث مروري مع
عدد من زميلاتها . وإذا كانت احصائيات اللجنة الوطنية للسلامة المرورية أشارت إلى أنه خلال
ثلاث سنوات وقع 119 حادثاً مرورياً لحافلات نقل المعلمات وأسفرت عن وفاة 140 معلمة
وإصابة 596 أخرى فإن الفاجعة لا تتوقف عند وفاة المعلمة وإنّما تتمثل في التداعيات والآثار
التي تعقب المأساة سواء في حالة إنتقال المعلمة إلى رحمة الله أو إصابتها بإعاقة دائمة وفي
الحالتين تنقلب حياة الأسرة رأساً على عقب ، فكم من معلمة انتقلت إلى رحمة الله جراء حادث
فاجع وتركت أسرتها تعاني بعدها نفسياً ومادياً واجتماعياً . كم من معلمة كانت تستعد لليلة فرحها
وفجأة وجدت نفسها معوقة بسبب حادث مروري ، وكم من أسرة كانت تعتمد في معيشتها على الله
ثم على ابنتها المعلمة وبرحيلها أو إعاقتها توقف مصدر رزقهم .
مشاهد تستمطر الدمع من العينين وقصص كثيرة مكتوبة بحبرالدماء تنسج خيوطها في حياة
أسر المعلمات من ضحايا الحوادث المرورية .
وفي سياق حوادث نقل المعلمات رفض سمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن نائب وزيرالتربية
والتعليم لتعليم البنات تحميل وزارة التربية مسؤولية حوادث المعلمات مؤكداً على أن الوزارة تعمل
جاهدة على توطين وظائف المعلمات بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية بحيث لا يتم تعيين المعلمات
الجدد إلا من خريجات نفس المنطقة التي توجد فيها الوظيفة بالاضافة لجهودها في حركة نقل المعلمات
والتي تتخذ فيها كل الوسائل الممكنة لزيادة عدد المنقولات دون التأثير على العملية التعليمية والتربوية .
ماهية الحلول الجذرية
ونظراً للآثار المترتبة من حوادث نقل المعلمات فإن « القضية » التي تسير على اطارات آمنة تتمثل في
ماهية الحلول الجذرية لاستئصال حوادث المعلمات وذلك عبر مرئيات عدد من أهل الرأي .
أماني عبدالواسع سيدة أعمال قالت إن الحديث عن حوادث النقل للمعلمات يعتبره البعض كلاماً
مستهلكاً ، ولكن الحقيقة طالما أن هناك مشكلة قائمة فلا بد أن يتواصل طرح هذه المشكلة
حتى إيجاد الحلول الجذرية لها .
واستطردت أن مآسي حوادث المعلمات لا تقتصر على المعلمة نفسها وإنما يمتد أثرها الى أسرتها
فأغلب المعلمات متزوجات وأمهات . لذا فمن المفترض أن توجد حلول لتحقيق هذا النزيف الذي يضر
بمصلحة الوطن ، ومن وجهة نظر شخصية أرى أن من البديهيات استخدام التقنية في تحديد رغبات
التعيين أو النقل ويفترض تكليف هذه المهمة لجهة خارج الوزارة تقوم بتصميم برنامج يستوعب تحقيق
رغبات جميع المعلمات بأكبر قدر ممكن .
موقع لاستقبال المقترحات
وأضافت من الحلول التي ينبغي على الوزارة الأخذ بها فتح المجال أمام مقترحات المعلمات أنفسهن
فهن الأدرى بالمشكلة وذلك بإيجاد موقع على الإنترنت لاستقبال الحلول والإقتراحات .
شركات كبرى للنقل
وتعتقد سيدة الأعمال والناشطة الاجتماعية سميرة بيطار أن عدم وجود حلول علمية مدروسة
للمشكلة يفاقم من نتائجها على كافة الأصعدة مؤكدة أن بعض الاجتهادات لحل مآسي حوادث نقل
المعلمات أثبتت فشلها في تخفيف حدة المعاناة .
وتضيف أن هناك جملة من المقترحات لو درست بشكل متعمق فربما تأتي بنتائج أفضل ومن هذه
المقترحات قيام شركات كبرى للنقل بتبني آليات نقل المعلمات بشرط أن يكون السائقون العاملين في
هذه الشركات مؤهلين بشكل كبير للقيادة على الطرق السريعة كما يتوجب أن تكون المركبات
المستخدمة لهذا الغرض مصممة بمواصفات دقيقة وتفحص بشكل دوري من قبل الوزارة
وإذا استمرت عملية النقل متروكة للجهد الفردي فإن مسلسل الحوادث الدموية سوف يتواصل .
كما يتوجب على الوزارة السعي إلى دعم العمل في المدارس الأهلية داخل المدن وإيجاد ضوابط
تعطي المعلمات في هذه المدارس شعوراً بالأمان الوظيفي كما أن على الوزارة تحمل تكاليف علاج
المعلمة المصابة في الحادث وهي متجهة إلى العمل أو قادمة منه كذلك الحرص أن يستفيد ورثتها
في حالة الوفاة من راتبها لأنها توفيت وهي تؤدي واجبها .
تكثيف دوريات المرور
وبالنسبة إلى الدكتور أيمن عبدالله صاحب مكتب للدراسات الاستشارية فإن الوزارة محجمة عن
الأخذ بالمقترحات المطروحة عبر وسائل الإعلام لتحقيق مأساة حوادث نقل المعلمات وأضاف أنه
من الحلول المقترحة فتح مجال الاستثمار في إقامة مساكن للمعلمات « المغتربات » ملحقة
بالمدارس التي يعملن بها وبالتالي فإن تكلفة الإيجار بالنسبة للمعلمة ستكون مخفضة وقد تكون أقل
مما تدفعه المعلمة كأجرة النقل حالياً وهذا يقلل من تنقلها خلال أيام الأسبوع بحيث تصبح مرة واحدة
في الأسبوع وتعود إلى سكنها بجوار المدرسة وهذا سيقلل نسبة وجودها على الطريق بنسبة 80% .
سيارات نقل آمن
ومن وجهة نظر الدكتور سالم علي الوهابي عضو مجلس الشورى فإنه لمعالجة مشكلة حوادث
المعلمات لابد من معالجة مشكلة حوادث المرور بشكل عام ، حيث أن حوادث المعلمات مشكلة تؤرق
كل مواطن سواء الذي له قريبة توفيت أو أصيبت ، ولكن حقيقة الأمر أن لدينا مشكلة خارجة عن إطار
وزارة التربية والتعليم هي حوادث المرور بشكل عام وعلى سبيل المثال الحوادث التي حدثت في إجازة
نصف العام فهناك أرقام كبيرة لم نكن نتخيلها ، وهذه مشكلة عامة وحوادث المعلمات جزء منها .
ولكن بحكم الحركة اليومية ذهاباً وإياباً على الطرق فنسبة وقوع الحوادث عليهن واردة .
والحل الذي طرح في السابق بأن يتم تعيينهن بالقرب من مواقعهن يبدو حلاً جيداًولكنه غير عملي .
فلا نستطيع أن نحدث مدرسة بالقرب من سكن كل معلمة وهذا غير وارد ، أو أن كل مَدْرَسَة في
مكان معين يشغلها المعلمات الساكنات بالقرب منها ، هذا جزء من حل قد يعمل به ولكن ليس هو
الحل النهائي . وقد أتفق مع من يرون أن تتحمل الوزارة مسؤولية توفير السكن ووسيلة النقل الآمنة .
ولست متأكداً تماماً من واقعية هذا الحل ، وأظن أن الوزارة قد شرعت في شيء من هذا
في شرورة أوبعض المناطق البعيدة .
والحل الآخر الذي قد يحد من المشكلة أنه لا بد من توفر سيارات نقل آمن لهن ، فمعظم السيارات
المستخدمة تنقصها الكثير من وسائل الأمن والسلامة لا من ناحية الصيانة ولا من ناحية طبيعة
السيارة ومواصفاتها ، كذلك لابد من تفادي نقل عدد كبير من المعلمات في سيارة واحدة للحد من
الحوادث الجماعية وفقد أعداد كبيرة من المعلمات وإصابتهن في حادث سير واحد .
ولابد من التشدد في اختيار أو السماح لهذه السيارات بنقل المعلمات قبل التأكد من توفر شروط
الأمن والسلامة في المركبة ، ومعظم هذه السيارات للأسف يتم استئجارها من القطاع الخاص
أو من شخص مجتهد يبحث عن الفائدة المادية فقط ، ولابد من تدخل وزارة التربية والتعليم في
هذا الأمر لأن هؤلاء المعلمات محسوبات على الوزارة ، كذلك تدخل الجهات الأخرى كالمرور
لابد أن يكون له دور في هذا الأمر .
ويضيف : أما بالنسبة لموضوع المعلمات الوافدات فلابد من الإشارة إلى أن نسبة السعوديات في
الوظائف التعليمية كبيرة جداً ولم يبق إلا وظائف محدودة جداً يمكن أن نستفيد منها بالوافدات .
لدينا الآن خريجات مواطنات على قائمة الطلب الآن ، ومن غير المعقول أن نقول لإحداهن إبقي
بلا وظيفة لنستقدم معلمة وافدة في كل منطقة نائية ، فالمعلمة السعودية لن تقبل بذلك وستختار
الوظيفة رغم مشاقها ، هذا الحل وارد إذا كان هناك حاجة قائمة ، ولكني أعتقد أنه أصبح لدينا
اكتفاء كامل تقريباً من السعوديات في التخصصات .