العراب2007
06-30-2007, 11:52 AM
اهدي قصتي الجديدة ( دماء على ريش الحمام ) الى كل فتاة سئمت من ارتداء الأقنعة المزيفة ....
وتتمنى ان تظهر على حقيقتها ... بوجهها الطبيعي ... خالي من مساحيق الكذب
والإدعاء والمجاملات .... وفعلا تتحرر من قيود المتشددين ... ولا تقع في
مصائد الإباحيين المتفلتين .... ولا تكن كالحمامة كما في قصتنا التالية......
.................................................. ..................................
بلقيس ... بلقيس .... لما لا تردين علي .....
يا حمامتي المفضلة ....
ياترى اين انت ...؟؟
هل انت في القفص الذهبي ... ام في القفص الفضي ... ام في السطل الحديدي
هاها بلقيس هل انت هنا ؟؟
بلقيس لماذا لا تردين علي ... بلقيس بلقيس ... ردي علي .. بلقيس بلقيس
لا...............................
لماذا لم تأكلي ... لقد اخبرتك ان العناد معي لن ينفع ... وان اضرابك عن الطعام
والشراب لن يغير من الواقع شيئا.....
الم تتعلمي من بلقيس السادسة او الخامسة او الرابعة ......
الم تعلمي ان موتك لن ينهي حياتي ... لقد جاء دور السابعة ... وسأسميها
بلقيس ايضا...............
وبسلامة ابو نسب العم ابو احمد انه رجل فقير وعنده حمام كثير .. ولا يستطيع
ان يصرف عليهن .. وبقليل من المال سأخطب بلقيس السابعة وسوف تكون
شبكتها قفص من الألماس ..... ولما لا فالمال وفير والخير كثير .... ولا يغلى
على بلقيس شيئ ........... وأما انتِ فالى جهنم وبئس المصير ......
777
77
7
( ومع اشراقة صباح اليوم التالي )
تفضلي .. تفضلي ..
اعتبري البيت بيتك ... تنقي اي قفص يعجبك .. مع اني افضل القفص الذهبي
هنا عاشت بلقيس الأولى والرابعة ......
مابك .. لا اسمع صوتك ....
( دموع تنزل من عيني بلقيس .. وهي تلتفت يمينا وشمالا .. كأنها تبحث عن
شيئ ما )
عن ماذا تبحثين ؟؟؟
قالت : اين دفنت اخواتي ؟؟؟؟
:وما دخلك انت !! انت الأن ملكي ..
حاولت ان تتفلت من يدي .. لتهرب لكنني امسكتها بقوة .. فأخذت تنقر يدي بكل
قوة .... فأمسكت برأسها بيدي الأخرى ولويت رأسها حتى كدت ان اقتلها
لكنني تمالكت نفسي .., ثم ربطت رجليها بقيود من أسلاك ... فحاولت ان تطير
فشدت السلك بكل قوة حتى كاد ان ينقطع .... فخفت ان تهرب ... لكنني امسكت
بها وهي تصيح وتصرخ .. ثم طرحتها ارضا وبسطت جناحيها واخذت انتف
ريشها بكل قوة وهي تصيح وتستغيث .. لكن دون جدوى .. حتى رفعت يدي وقد
تلطخت بالدماء ... وهي ما بين الحياة والموت ...
ثم خرجت من عندها واغلقت باب العريشة ... زذهبت الى غرفتي غير مبالي لما
سيحدث لها ......
77777
7777
777
77
7
( وبعد ثلاثة ايام )
ترى هل ماتت ..؟؟ ..سوف ارى واتاكد ..... لم اسمع اي صوت ولم احس باي
حركة .. عندما اقتربت من باب العريشة...
( طاط .. طاط ) انه زامور سيارة ابو فارس انه اتي الي ..
اهلين وسهلين ... حي الله مهل ...
مهل : مبروك سمعت انك جبت بلقيس جديدة ...
: وانت الصادق صارت قديمة والظاهر انها ماتت ....
مهل : ماتت !!! .. وشلون .. ما امداها ...
: علمي علمك .. والله مالي خلق ادخل واشوف ...
مهل : ماعليك انا ادخل لحالي لوتبي ..
: وش عليه ... بس انت تدفنها ......
دخل مهل على بلقيس ووجدها بين الحياة والموت .. وهي غارقة بدمائها..
فأمسكها بكل حنان ورفعها الى حضنه وهو يسبني ويشتمني .. ثم وضعهاعلى
احد الأقفاص .. ثم ذهب بسرعة ثم احضر بعض الشاش والقطن وقام بعلاج
جروحها .....وقام برش قليل من الماء عليها حتى استفاقت .. وهي لا تشعر بما
حولها ....
بلقيس : من انت ؟؟؟
مهل : انا فيصل .. لا تخافين ما راح اذيكي ..
واخذ مهل يقرب الماء لها حتى سقاها .... واخذ يتلطف لها بالكلام والمعامله
حتى اطمأنت له ... فلما احس بذلك قال لها
مهل : بلقيس .. حبيبتي .. وش تستفيدين اذا مت من الجوع ...
بلقيس: الموت ارحم من هالعذاب ...
مهل : لا تقولين كذا ... والله هالسافل مايستاهل انك تضحين بنفسك على شانه
والله الحياة حلوة ... وانتِ لسا ماعشتيها ...
بلقيس: اي حياة وانا اذوق الموت هنا ..
مهل : ياحبيبتي ... انت تستاهلين حياة الأميرات ... لكن انت لا تعرفين قدر
نفسك..... بس تدرين انا عندي الحل بس وافقي .....
بلقيس : على ايش ....
مهل : اسمعي ... راح اقول انك مكسورة الجناح وما تقدرين تطيرين حتى لو
طلع لك ريش ....وانت اصبري حتى يطلع ريشك واعملي كان جناحك مكسور
حتى تجي الفرصة المناسبة واهربي جنوب المزرعة ..... مزرعتنا اللي بوجهك
ولا تنسين تاكلين وتشربين سايري هالسافل حتى مايشك .....
سكتت بلقيس ......
7777
777
77
7
وفعلا خلال شهر كامل ومهل يتردد على بلقيس بحجة انه يعالج كسرها حتى
وجدت بلقيس الفرصة المناسبة وهربت مسرعة الى مزرعة مهل واذا هو
بانتظارها فاخذها ودخل بها الى داخل البيت واخذ يلاطفها بالكلام حتى دخلت معه
الى المطبخ ... وفجأة ..!!!
سحب مهل السكين ووضعه على رقبة بلقيس .... وهي غير مصدقة لما يجري
بلقيس : (فيصل وش تسوي ... انا مها حبيبتك )
مهل : انا مهل ماني فيصل وانت بلقيس الخبلة ضحكت عليك والحين ابي اذبحك
واكل من لحمك الل من شفتك وانا منجن عليه ... وش بيدك تسوين ..
فانطلقت صيحة بلقيس قبل ان تخترق السكين لحمها ... وينتشر دمها الطاهر
على أنياب الذئب البشري الذي تعود على اصطياد قلوب الحمام
....................... النهاية ...........................
العراب 2007
وتتمنى ان تظهر على حقيقتها ... بوجهها الطبيعي ... خالي من مساحيق الكذب
والإدعاء والمجاملات .... وفعلا تتحرر من قيود المتشددين ... ولا تقع في
مصائد الإباحيين المتفلتين .... ولا تكن كالحمامة كما في قصتنا التالية......
.................................................. ..................................
بلقيس ... بلقيس .... لما لا تردين علي .....
يا حمامتي المفضلة ....
ياترى اين انت ...؟؟
هل انت في القفص الذهبي ... ام في القفص الفضي ... ام في السطل الحديدي
هاها بلقيس هل انت هنا ؟؟
بلقيس لماذا لا تردين علي ... بلقيس بلقيس ... ردي علي .. بلقيس بلقيس
لا...............................
لماذا لم تأكلي ... لقد اخبرتك ان العناد معي لن ينفع ... وان اضرابك عن الطعام
والشراب لن يغير من الواقع شيئا.....
الم تتعلمي من بلقيس السادسة او الخامسة او الرابعة ......
الم تعلمي ان موتك لن ينهي حياتي ... لقد جاء دور السابعة ... وسأسميها
بلقيس ايضا...............
وبسلامة ابو نسب العم ابو احمد انه رجل فقير وعنده حمام كثير .. ولا يستطيع
ان يصرف عليهن .. وبقليل من المال سأخطب بلقيس السابعة وسوف تكون
شبكتها قفص من الألماس ..... ولما لا فالمال وفير والخير كثير .... ولا يغلى
على بلقيس شيئ ........... وأما انتِ فالى جهنم وبئس المصير ......
777
77
7
( ومع اشراقة صباح اليوم التالي )
تفضلي .. تفضلي ..
اعتبري البيت بيتك ... تنقي اي قفص يعجبك .. مع اني افضل القفص الذهبي
هنا عاشت بلقيس الأولى والرابعة ......
مابك .. لا اسمع صوتك ....
( دموع تنزل من عيني بلقيس .. وهي تلتفت يمينا وشمالا .. كأنها تبحث عن
شيئ ما )
عن ماذا تبحثين ؟؟؟
قالت : اين دفنت اخواتي ؟؟؟؟
:وما دخلك انت !! انت الأن ملكي ..
حاولت ان تتفلت من يدي .. لتهرب لكنني امسكتها بقوة .. فأخذت تنقر يدي بكل
قوة .... فأمسكت برأسها بيدي الأخرى ولويت رأسها حتى كدت ان اقتلها
لكنني تمالكت نفسي .., ثم ربطت رجليها بقيود من أسلاك ... فحاولت ان تطير
فشدت السلك بكل قوة حتى كاد ان ينقطع .... فخفت ان تهرب ... لكنني امسكت
بها وهي تصيح وتصرخ .. ثم طرحتها ارضا وبسطت جناحيها واخذت انتف
ريشها بكل قوة وهي تصيح وتستغيث .. لكن دون جدوى .. حتى رفعت يدي وقد
تلطخت بالدماء ... وهي ما بين الحياة والموت ...
ثم خرجت من عندها واغلقت باب العريشة ... زذهبت الى غرفتي غير مبالي لما
سيحدث لها ......
77777
7777
777
77
7
( وبعد ثلاثة ايام )
ترى هل ماتت ..؟؟ ..سوف ارى واتاكد ..... لم اسمع اي صوت ولم احس باي
حركة .. عندما اقتربت من باب العريشة...
( طاط .. طاط ) انه زامور سيارة ابو فارس انه اتي الي ..
اهلين وسهلين ... حي الله مهل ...
مهل : مبروك سمعت انك جبت بلقيس جديدة ...
: وانت الصادق صارت قديمة والظاهر انها ماتت ....
مهل : ماتت !!! .. وشلون .. ما امداها ...
: علمي علمك .. والله مالي خلق ادخل واشوف ...
مهل : ماعليك انا ادخل لحالي لوتبي ..
: وش عليه ... بس انت تدفنها ......
دخل مهل على بلقيس ووجدها بين الحياة والموت .. وهي غارقة بدمائها..
فأمسكها بكل حنان ورفعها الى حضنه وهو يسبني ويشتمني .. ثم وضعهاعلى
احد الأقفاص .. ثم ذهب بسرعة ثم احضر بعض الشاش والقطن وقام بعلاج
جروحها .....وقام برش قليل من الماء عليها حتى استفاقت .. وهي لا تشعر بما
حولها ....
بلقيس : من انت ؟؟؟
مهل : انا فيصل .. لا تخافين ما راح اذيكي ..
واخذ مهل يقرب الماء لها حتى سقاها .... واخذ يتلطف لها بالكلام والمعامله
حتى اطمأنت له ... فلما احس بذلك قال لها
مهل : بلقيس .. حبيبتي .. وش تستفيدين اذا مت من الجوع ...
بلقيس: الموت ارحم من هالعذاب ...
مهل : لا تقولين كذا ... والله هالسافل مايستاهل انك تضحين بنفسك على شانه
والله الحياة حلوة ... وانتِ لسا ماعشتيها ...
بلقيس: اي حياة وانا اذوق الموت هنا ..
مهل : ياحبيبتي ... انت تستاهلين حياة الأميرات ... لكن انت لا تعرفين قدر
نفسك..... بس تدرين انا عندي الحل بس وافقي .....
بلقيس : على ايش ....
مهل : اسمعي ... راح اقول انك مكسورة الجناح وما تقدرين تطيرين حتى لو
طلع لك ريش ....وانت اصبري حتى يطلع ريشك واعملي كان جناحك مكسور
حتى تجي الفرصة المناسبة واهربي جنوب المزرعة ..... مزرعتنا اللي بوجهك
ولا تنسين تاكلين وتشربين سايري هالسافل حتى مايشك .....
سكتت بلقيس ......
7777
777
77
7
وفعلا خلال شهر كامل ومهل يتردد على بلقيس بحجة انه يعالج كسرها حتى
وجدت بلقيس الفرصة المناسبة وهربت مسرعة الى مزرعة مهل واذا هو
بانتظارها فاخذها ودخل بها الى داخل البيت واخذ يلاطفها بالكلام حتى دخلت معه
الى المطبخ ... وفجأة ..!!!
سحب مهل السكين ووضعه على رقبة بلقيس .... وهي غير مصدقة لما يجري
بلقيس : (فيصل وش تسوي ... انا مها حبيبتك )
مهل : انا مهل ماني فيصل وانت بلقيس الخبلة ضحكت عليك والحين ابي اذبحك
واكل من لحمك الل من شفتك وانا منجن عليه ... وش بيدك تسوين ..
فانطلقت صيحة بلقيس قبل ان تخترق السكين لحمها ... وينتشر دمها الطاهر
على أنياب الذئب البشري الذي تعود على اصطياد قلوب الحمام
....................... النهاية ...........................
العراب 2007