هدوء الصمت
03-28-2010, 06:07 PM
السلام عليكم /:
القمر يراقب بصمت .. هدوء الكون في عينيها
رجل كبير من الماضي تهديد وخوف دخل قلبها الطفولي
كأن القمر كبير شعرت أنه يراقبها..! خطيئة بيضاء
صوت ينادي من الأعماق أهذا عشق؟
أم مجرد فراغ عاطفي؟ أحلام طفولية يتجاهلها المستقبل
صدفة غريبة ..ذكرى جميلة ...
ما معنى العيد بالنسبة لها ...؟
بحر من الغموض بل هي بحر من الهدوء والسكينة
مشاعر ممتزجة بعشقٍ جنوني و وفاء لا ينهيه سوى الموت
بدونها أنا مجرد عدم في الوجود ..
بدونها أنا قلم حبره جف من تسطير الآه
بدونها أنا كتاب صفحاته فارغة
بدونها كأنني بيتٌ مهجور ..
سألني عساف ذات يوم وهو متبسما
ألهذا الحد أنت مولعاً وبها مغرما؟
نظرت في النجوم متجاهلاً عن جوابه
وقلت لا تجرح فؤادي إن الصمت أرحما
قال صف لي عشقها أهو عذب أم عذاب ؟
قلت إن عشقها أشبه بعذاب جهنم واشئما
حزنٌ جرح قلبها أسيرة ماضً ذهب وانقضى
أيا عساف أحمق استغل قلبها الطاهر
سمعت صوتها والحزن عليه ظاهر
أيا عساف إن كان عشقي لها ذنب
ربما أنا على ذنبي مصرٌ وبه مجاهر
أيا عساف هل أنا مجرد غريب بقلبها؟
أخبرني يا عساف هل تغرها المظاهر؟
أحاور طيفها كل ليلةٍ بخيالي اليائس
حتى نطلق قلمي وقال ألأجلها ساهر؟
فحاورت القلم وقلت أقسم بالذي خلقها
أنني سأشتم وأهجو بشعري ذلك العاهر
رحل الشتاء ببرده وأقبل الصيف بجماله ودفئه
نسيم يرقص فرحاً وطرباً بقدوم الصيف
وكم أذوب حنيناً وشوقاً للصيف الماضي
وعلى ذكر الصيف الماضي ..!!
انتابني شعورٌ غريب ذات مساء
كأن القمر حزينٌ في السماء
والنجوم ترقص حوله رقصة البكاء
سألت القمر كيف أعبر عن حزني وألمي؟
بأسلوب يعجز عن وصفه الشعراء
أبلغ من أقوال الفلاسفة والحكماء
أشعر بالغربة ويا تعاسة الغرباء
سقيم عليل عجز عن مداواتي الأطباء
وحارت بحالتي أقلام الأدباء
سألني القلم هل للعاشقين كبرياء؟
تأملت النجوم وقلت أي كبرياء؟
أما تراهم كم هم بالهوى أشقياء؟.!
فقال القلم متعجباً كيف حالهم مع الحزن
قلت ما من عاشق إلا حزنه أشد من الخنساء
قال القلم متجهماً ما هذا الغباء؟!
فأنكرت قوله وقلت بل ما هذا العناء !؟
قال القلم لو لم تك عاشقاً ما قلت هذا الهراء
و أعتقد أن العاشقين أجبن الجبناء
قلت له ويحك ما هذا الاستهزاء ؟!
والله أن العشق ما هو إلا بلاء و ابتلاء
قال مطرقاً رأسه رحلة حياتي كلها أحزان
أحمل هم أثقل من عسيب كأنني جَحجاح الأحزان !
((عسيب::جبل في نجد.......جحجاح::سيد))
مالي أراك يا صاح متشائما؟
هل آلمتك الحياة أم أنك متألما؟!
لو أنصف الدهر الخؤون لعاشق
ما رأيته يوماً بعشقه متجهما
ولو أن اليأس شديدً بيأسهِ ..
ما رأيت الأمل يوماً حازما وصارما
ولو أن كل الناس شبيهةً بهِ
ما رأيته متألماً لما رآني متألما!!
تذكر يا صاحبي العشاق يفعلون مالا يستطيعون
الشعراء يقولون مالا يفعلون
سبحان من قال يتبعهم الغاوون
هل العشاق بجنونهم معذورون؟
هل العشاق يقولون مالا يفعلون ؟
إن كان بعضهم كذلك
تأكد أنهم لجحيم العشق محضرون
مع ~ارق تحية~ بقلم الثقب الأسود ..
القمر يراقب بصمت .. هدوء الكون في عينيها
رجل كبير من الماضي تهديد وخوف دخل قلبها الطفولي
كأن القمر كبير شعرت أنه يراقبها..! خطيئة بيضاء
صوت ينادي من الأعماق أهذا عشق؟
أم مجرد فراغ عاطفي؟ أحلام طفولية يتجاهلها المستقبل
صدفة غريبة ..ذكرى جميلة ...
ما معنى العيد بالنسبة لها ...؟
بحر من الغموض بل هي بحر من الهدوء والسكينة
مشاعر ممتزجة بعشقٍ جنوني و وفاء لا ينهيه سوى الموت
بدونها أنا مجرد عدم في الوجود ..
بدونها أنا قلم حبره جف من تسطير الآه
بدونها أنا كتاب صفحاته فارغة
بدونها كأنني بيتٌ مهجور ..
سألني عساف ذات يوم وهو متبسما
ألهذا الحد أنت مولعاً وبها مغرما؟
نظرت في النجوم متجاهلاً عن جوابه
وقلت لا تجرح فؤادي إن الصمت أرحما
قال صف لي عشقها أهو عذب أم عذاب ؟
قلت إن عشقها أشبه بعذاب جهنم واشئما
حزنٌ جرح قلبها أسيرة ماضً ذهب وانقضى
أيا عساف أحمق استغل قلبها الطاهر
سمعت صوتها والحزن عليه ظاهر
أيا عساف إن كان عشقي لها ذنب
ربما أنا على ذنبي مصرٌ وبه مجاهر
أيا عساف هل أنا مجرد غريب بقلبها؟
أخبرني يا عساف هل تغرها المظاهر؟
أحاور طيفها كل ليلةٍ بخيالي اليائس
حتى نطلق قلمي وقال ألأجلها ساهر؟
فحاورت القلم وقلت أقسم بالذي خلقها
أنني سأشتم وأهجو بشعري ذلك العاهر
رحل الشتاء ببرده وأقبل الصيف بجماله ودفئه
نسيم يرقص فرحاً وطرباً بقدوم الصيف
وكم أذوب حنيناً وشوقاً للصيف الماضي
وعلى ذكر الصيف الماضي ..!!
انتابني شعورٌ غريب ذات مساء
كأن القمر حزينٌ في السماء
والنجوم ترقص حوله رقصة البكاء
سألت القمر كيف أعبر عن حزني وألمي؟
بأسلوب يعجز عن وصفه الشعراء
أبلغ من أقوال الفلاسفة والحكماء
أشعر بالغربة ويا تعاسة الغرباء
سقيم عليل عجز عن مداواتي الأطباء
وحارت بحالتي أقلام الأدباء
سألني القلم هل للعاشقين كبرياء؟
تأملت النجوم وقلت أي كبرياء؟
أما تراهم كم هم بالهوى أشقياء؟.!
فقال القلم متعجباً كيف حالهم مع الحزن
قلت ما من عاشق إلا حزنه أشد من الخنساء
قال القلم متجهماً ما هذا الغباء؟!
فأنكرت قوله وقلت بل ما هذا العناء !؟
قال القلم لو لم تك عاشقاً ما قلت هذا الهراء
و أعتقد أن العاشقين أجبن الجبناء
قلت له ويحك ما هذا الاستهزاء ؟!
والله أن العشق ما هو إلا بلاء و ابتلاء
قال مطرقاً رأسه رحلة حياتي كلها أحزان
أحمل هم أثقل من عسيب كأنني جَحجاح الأحزان !
((عسيب::جبل في نجد.......جحجاح::سيد))
مالي أراك يا صاح متشائما؟
هل آلمتك الحياة أم أنك متألما؟!
لو أنصف الدهر الخؤون لعاشق
ما رأيته يوماً بعشقه متجهما
ولو أن اليأس شديدً بيأسهِ ..
ما رأيت الأمل يوماً حازما وصارما
ولو أن كل الناس شبيهةً بهِ
ما رأيته متألماً لما رآني متألما!!
تذكر يا صاحبي العشاق يفعلون مالا يستطيعون
الشعراء يقولون مالا يفعلون
سبحان من قال يتبعهم الغاوون
هل العشاق بجنونهم معذورون؟
هل العشاق يقولون مالا يفعلون ؟
إن كان بعضهم كذلك
تأكد أنهم لجحيم العشق محضرون
مع ~ارق تحية~ بقلم الثقب الأسود ..