الوايلي
07-02-2007, 01:45 PM
قام سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مساء الأحد الماضي بزيارة لمقر برنامج الأندية والمدارس الصيفية بمحافظة الطائف المقام على مسرح الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمحافظة وبدأ الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى مدير عام التربية والتعليم للبنين بمحافظة الطائف محمد بن سعيد أبو رأس كلمة أوضح فيها الهدف من إقامة هذه الأندية وأنه يأتي ضمن استمراراً الرعاية التربوية للطلاب واستثمارا أوقات فراغهم فيما ينفعهم، مشيراً إلى أن برنامج الأندية الصيفية يمثل امتداداً للعمل التربوي والتكامل بين العام الدراسي والإجازة الصيفية من خلال تقديم برامج وأنشطة تسهم في إعداد جيل متكامل في شخصيته متفاعل مع قضايا أمته ووطنه، وأضاف أبو رأس إلى أن عدد الأندية الصيفية في محافظة الطائف بلغت 23 نادياً و 6 مدارس صيفية لتحفيظ القرآن الكريم، يعمل فيها نخبة من المعلمين المؤهلين تربوياً والمتفهمين لرسالة هذه الأندية والمدارس والدور المنوط بها.
بعد ذلك ألقى سماحة المفتي كلمة أكد فيها أن العناية بشاب الأمة والاهتمام بهم مطلب إسلامي وواجب شرعي فهم أبناء اليوم ورجال الغد، وأن البيت هو اللبنة الأولى لصلاح المجتمع متى ما قام البيت على أسس من زوجين صالحين ومتى ما قام الزوجان بإصلاح الأولاد وتربية الأبناء والبنات التربية الصادقة الصالحة، وأن الأب والأم هما قدوة للأبناء والبنات فمتى كان الأب صالحاً ومتى كان مستقيماً على الطريق المستقيم فإن الأبناء يقتفون أثره في كل أحواله.
وشدد سماحته على أن مسؤولية تربية الشباب التربية السليمة تنتقل من واجب البيت إلى جهة التعليم من قبل المعلمين والمعلمات والمربين والمربيات فواجب الجميع المحافظة على هذا الشباب وعلى قيمه وفضائله وعلى حراسة أخلاقه وعلى الأخذ بيده لما فيه الخير، وأضاف سماحته وعلى وسائل إعلامنا أن تكون مهمتها دائماً ما يصلح هذا النشء وأن تكون البرامج والمسلسلات والأطروحات المرئية والمسموعة والمقروءة كلها تخدم العقيدة وتخدم الأهداف السامية وتبعد الشباب عن المناهج المنحرفة وعن الأفكار الهدامة، فإن شبابنا أمانة في أعناقنا يجب أن نهتم بهم وأن نعلم أن الله سائلنا عن ذلك، ومضى سماحته قائلاً خطباء المساجد أيضاً واجبهم أن يتحدثوا في جمعهم عن الشباب وكيف نراعي مسيرتهم وكيف نأخذ بأيديهم وكيف نبصرهم في واقع أمرهم، مؤكداً أن شباب الأمة في هذا الوقت يعاني من حملات شرسة ضالة فاسدة لتدمير كيانهم وأخلاقهم وقيمهم وعدّ سماحته افتتاح الأندية والمخيمات الصيفية خطوة مباركة وعمل مبارك وهو أمر ضروري، فالجميع يريد مسابقة علمية وثقافية ومسابقة لحفظ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعن المواطنة الصحيحة قال سماحته هي أن يهتم المسلم بوطنه فلا يرضى لوطنه أن يكيد له الأعداد المكائد ولا يرضى لوطنه أن يكون مأوى لمجرم أو متستر على مخطئ ولا يرضي لوطنه أن يكون مأوى لمجرم ويغار على وطنه المسلم، والمواطن المسلم حقاً من يعلم للوطن حقه ويحترم له شأنه لا يرضي لبلاد الإسلام بالسوء ولا يقر الفساد، فعلى الجميع حق واجب نحو هذا الوطن المسلم وهو حماية دينهم والدفاع عن أمنهم واستقرارهم ومقدساتهم.
أثر ذلك أجاب سماحة مفتى عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء على أسئلة واستفسارات الحضور.
بعد ذلك ألقى سماحة المفتي كلمة أكد فيها أن العناية بشاب الأمة والاهتمام بهم مطلب إسلامي وواجب شرعي فهم أبناء اليوم ورجال الغد، وأن البيت هو اللبنة الأولى لصلاح المجتمع متى ما قام البيت على أسس من زوجين صالحين ومتى ما قام الزوجان بإصلاح الأولاد وتربية الأبناء والبنات التربية الصادقة الصالحة، وأن الأب والأم هما قدوة للأبناء والبنات فمتى كان الأب صالحاً ومتى كان مستقيماً على الطريق المستقيم فإن الأبناء يقتفون أثره في كل أحواله.
وشدد سماحته على أن مسؤولية تربية الشباب التربية السليمة تنتقل من واجب البيت إلى جهة التعليم من قبل المعلمين والمعلمات والمربين والمربيات فواجب الجميع المحافظة على هذا الشباب وعلى قيمه وفضائله وعلى حراسة أخلاقه وعلى الأخذ بيده لما فيه الخير، وأضاف سماحته وعلى وسائل إعلامنا أن تكون مهمتها دائماً ما يصلح هذا النشء وأن تكون البرامج والمسلسلات والأطروحات المرئية والمسموعة والمقروءة كلها تخدم العقيدة وتخدم الأهداف السامية وتبعد الشباب عن المناهج المنحرفة وعن الأفكار الهدامة، فإن شبابنا أمانة في أعناقنا يجب أن نهتم بهم وأن نعلم أن الله سائلنا عن ذلك، ومضى سماحته قائلاً خطباء المساجد أيضاً واجبهم أن يتحدثوا في جمعهم عن الشباب وكيف نراعي مسيرتهم وكيف نأخذ بأيديهم وكيف نبصرهم في واقع أمرهم، مؤكداً أن شباب الأمة في هذا الوقت يعاني من حملات شرسة ضالة فاسدة لتدمير كيانهم وأخلاقهم وقيمهم وعدّ سماحته افتتاح الأندية والمخيمات الصيفية خطوة مباركة وعمل مبارك وهو أمر ضروري، فالجميع يريد مسابقة علمية وثقافية ومسابقة لحفظ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعن المواطنة الصحيحة قال سماحته هي أن يهتم المسلم بوطنه فلا يرضى لوطنه أن يكيد له الأعداد المكائد ولا يرضى لوطنه أن يكون مأوى لمجرم أو متستر على مخطئ ولا يرضي لوطنه أن يكون مأوى لمجرم ويغار على وطنه المسلم، والمواطن المسلم حقاً من يعلم للوطن حقه ويحترم له شأنه لا يرضي لبلاد الإسلام بالسوء ولا يقر الفساد، فعلى الجميع حق واجب نحو هذا الوطن المسلم وهو حماية دينهم والدفاع عن أمنهم واستقرارهم ومقدساتهم.
أثر ذلك أجاب سماحة مفتى عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء على أسئلة واستفسارات الحضور.