ناصر الوارد
07-21-2010, 08:53 PM
عندما يخاف قلم ما كتابة إسمي, ويلفظني الورق, يصبح المنفى هو الملاذ الآمن من كل الوعود والاحلام والاوهام, ويهطل الغيم بما يحمله من واقعية مجردة, بعيداً عن العبث في تفاصيل الزمان والمكان. يصبح للمطر خيره وشره, وللسماءِ ذاك المعنى المتصالح عليه بين كافة الناظرين من دون أدنى اندهاش.
في صباحٍ كهذا الصباح, بكل عواطفي الميتة, بعيداً عن أي استشرافٍ لمستقبلٍ واعد, او حتى متفائل. فعجلة الايام الدائرة بشكلها الازلي لن تتوقف الا عندما تمل الارض من دوس أقدامنا, فتقرر أن ترتاح.
*****
ككل الايام المترعة بنور الشمس اللاهب, لم يكن في بالي سوى أن لا يسرقني الوقت, ولكني خضت صراعاً مريراً مع ذاكرة حبلى لا تلدُ الا أشياء تقتل فيني ذرات الاحساس بالحب. فأنا كما أحب, لا يسعني سوى أن أتجاهل وأنسى, وهذا ما أمر به الآن ..
انا أنسى ... فمرارة الوجع لا تقاس, حيثُ تتقدم الاقدام الصغيرة بكل ثقة نحو غد لا يعلمون عنه شيئاً, وأنا مع كل صباح, تتلاشى أثار أقدامي, واشعر أن ثقلها يتزايد.
صباح الخير .. وفي وجع القلب آثار حمل أولي سيتأكد عما قريب. ستطوى صفحة بالية من كتاب ممزق, ولتفتح أنصعها وأثراها رائحـــــة... وما زال الحنين يدغدغني كي أجدل لكِ ضفيرتيك الصغيرتين أيتها الغائبة الى ما لانهاية.
*****
أصعب الانتظارات, إنتظارك للموت, حين يتأكد لك قدومه ولا يأتي, ستصبح كل خلية فيك مستفزة,. كل "فتفوتة" ذاكرة مبكية, وكل رسالة او رنة هاتف مرعبة.
لما نحنُ أنانيون لهذه الدرجة بحق ذواتنا واهلنا؟ هذا هو السؤال الصعب.
ولكني أملك رؤية, أتمنى أن تتحقق, لو أكتشفتُ أني مصاب بالسرطان سأرفض العلاج, لن أزيد من وجعي بداعي الحياة. نقطة على السطر...
****
أعيشُ اختذالاً مبتذلاً للوقت, أسميه الانتظار, فأجزاء تموت مني كل يوم, وأكثر من يموت فيا .. شبهي لأمي...
يا رب .. خفف عنها, كي تعبر اليك بسلام.
****
الميتون مثلي ومثل افكاري لا يعودون غدآ ..
وانفض َ الرٍفاق ياساده
ناصر الوارد في صباح 11/8/2009
في صباحٍ كهذا الصباح, بكل عواطفي الميتة, بعيداً عن أي استشرافٍ لمستقبلٍ واعد, او حتى متفائل. فعجلة الايام الدائرة بشكلها الازلي لن تتوقف الا عندما تمل الارض من دوس أقدامنا, فتقرر أن ترتاح.
*****
ككل الايام المترعة بنور الشمس اللاهب, لم يكن في بالي سوى أن لا يسرقني الوقت, ولكني خضت صراعاً مريراً مع ذاكرة حبلى لا تلدُ الا أشياء تقتل فيني ذرات الاحساس بالحب. فأنا كما أحب, لا يسعني سوى أن أتجاهل وأنسى, وهذا ما أمر به الآن ..
انا أنسى ... فمرارة الوجع لا تقاس, حيثُ تتقدم الاقدام الصغيرة بكل ثقة نحو غد لا يعلمون عنه شيئاً, وأنا مع كل صباح, تتلاشى أثار أقدامي, واشعر أن ثقلها يتزايد.
صباح الخير .. وفي وجع القلب آثار حمل أولي سيتأكد عما قريب. ستطوى صفحة بالية من كتاب ممزق, ولتفتح أنصعها وأثراها رائحـــــة... وما زال الحنين يدغدغني كي أجدل لكِ ضفيرتيك الصغيرتين أيتها الغائبة الى ما لانهاية.
*****
أصعب الانتظارات, إنتظارك للموت, حين يتأكد لك قدومه ولا يأتي, ستصبح كل خلية فيك مستفزة,. كل "فتفوتة" ذاكرة مبكية, وكل رسالة او رنة هاتف مرعبة.
لما نحنُ أنانيون لهذه الدرجة بحق ذواتنا واهلنا؟ هذا هو السؤال الصعب.
ولكني أملك رؤية, أتمنى أن تتحقق, لو أكتشفتُ أني مصاب بالسرطان سأرفض العلاج, لن أزيد من وجعي بداعي الحياة. نقطة على السطر...
****
أعيشُ اختذالاً مبتذلاً للوقت, أسميه الانتظار, فأجزاء تموت مني كل يوم, وأكثر من يموت فيا .. شبهي لأمي...
يا رب .. خفف عنها, كي تعبر اليك بسلام.
****
الميتون مثلي ومثل افكاري لا يعودون غدآ ..
وانفض َ الرٍفاق ياساده
ناصر الوارد في صباح 11/8/2009