LAFI
07-12-2007, 11:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبدى إعجابه بمستوى الأخضر.. نواف بن فيصل:
التعادل سيخدمنا ولن نستهين بأحد
http://www.al-jazirah.com/sports/12072007/spt01.jpg
أبدى صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم رئيس بعثة السعودية المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا الخامسة عشر ارتياحه من المستوى الفني الذي ظهر به المنتخب السعودي في أول لقاءاته في البطولة أمام المنتخب الكوري الجنوبي وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1 وكان سموه قد التقى لاعبي المنتخب فور انتهاء المباراة وقال لهم: في حقيقة الأمر إنكم اليوم قدمتم مباراة كبيرة وجيدة أمام منتخب كبير وصل إلى المركز الرابع في كأس العالم 2002م وأهنئكم على المستوى الجيد الذي ظهرتم به على الرغم من أن هذه المباراة تعتبر أول مشاركة للكثير منكم في البطولات الرسمية مع المنتخب ومع ذلك كانت تجربه أولية ناجحة لكم وينتظركم مستقبل مشرق وكبير وفي مباراة اليوم قدمتم ما لديكم وأنا على ثقة بأن لديكم المزيد لتقدموه في المباريات المقبلة إن شاء الله.
وأشار سموه إلى أن النتيجة رغم أحقيتنا بنقاطها الثلاث إلا أن التعادل سيخدمنا إن شاء الله في المباراتين المقبلتين في الأدوار التمهيدية وهي أصعب من المباراة الأولى ويجب ألا نستهين بأي فريق مهما كان وبالتأكيد فإن الجهاز الفني سيطلعكم على كافة ملاحظاته حول مباراة كوريا للاستفادة منها في المباريات المقبلة.
وقال سموه: أنا متفائل إن شاء الله بكم جميعا وبمستواكم الفني وأنكم ستصلون بمشيئة الله تعالى بمنتخب بلادكم إلى الأدوار النهائية.
قائد الأخضر القناص.. ياسر القحطاني:
إصابتي لا تدعو للقلق.. وتفوقنا على الكوري لأننا كنا نعرف كيف سيواجهنا
http://www.al-jazirah.com/sports/12072007/spt04.jpg
اعتبر قائد المنتخب السعودي المهاجم القناص ياسر القحطاني لقاء المنتخب أمس أمام المنتخب الكوري بمثابة الانطلاقة الجيدة للأخضر في البطولة الآسيوية وقال: (بالرغم من صعوبة المباراة إلا أنها كانت جيدة وخاصة من جانب منتخبنا الأول الذي استطاع أن يقدم مستوى جيداً في اللقاء خاصة وأن غالبية اللاعبين يمثلون المنتخب للمرة الأولى، وبرغم صعوبتها إلا أننا استطعنا أن نتجاوز هذه الصعوبة).
وعن المستوى الفني أكد أنه وزملاءه كانوا يعلمون جيداً بالطريقة التي سيلعب بها المنتخب الكوري في هذه المباراة، والجميع شاهد كيف كان المنتخب الكوري متخوفا منا وكدنا نسجل في الدقائق الأولى من المباراة بعد أن فرضنا سيطرتنا على المباراة. وأضاف: (أعتقد بأن الشوط الأول من المباراة كان الأداء فيه متساوياً وفي الشوط الثاني تفاجأنا بالهدف المبكر بعد خطأ إلا أننا عملنا على إدراك التعادل وحصلنا على ما كنا نهدف إليه: وحول قيادته للمنتخب في أول مباراة دولية وفي بطولة هامة وكبيرة مثل البطولة الآسيوية قال: (قيادة المنتخب شرف لي، ولم أجد أي صعوبة مع زملائي اللاعبين لأننا جميعا نعمل كيد واحدة وليس هناك فارق في السن بيننا والجميع يعرف جيداً ما هو مطلوب منه داخل الملعب ودوري أنا فقط هوتكميلي لزملاءي اللاعبين والأهم هو الفوز والحصول على البطولة).
وعن الطريقة التي لجأ إليها المنتخب الكوري بالاعتماد على الكرات العرضية قال ياسر: (هذه محاولة منهم للوصول إلى المرمى ونحن لدينا علم بتلك الطريقة واستطعنا ايقافهم جيدا لولا الخطأ الوحيد الذي سجل منه الهدف الكوري). وطمأن اللاعب ياسر الجماهير إلى الإصابة التي تعرض لها في اللقاء، فقال بأنها بسيطة ولن تعيقه من مواصلة المشوار في البطولة.
أنجوس هزم منتقديه بالضربة القاضية
الأخضر فرض أسلوبه وخسر بالتعادل أمام كوريا
http://www.al-jazirah.com/sports/12072007/sp01.jpg
جاكرتا - «الجزيرة»
(أعطني حظاً وارمني في البحر)، هذا المثل ردده السعوديون خاصة وعشاق المتعة الخضراء عامة أمس الأربعاء عندما انتهت مباراة منتخبنا ومنافسه الكوري الجنوبي بالتعادل الإيجابي (1-1) ليحصل كل منتخب على نقطة وضعته في وصافة المجموعة الرابعة التي تتصدرها إندونيسيا بثلاث نقاط من فوزها على البحرين (2-1).
جاءت قمة الجولة الأولى من نهائيات كأس الأمم الآسيوية مثيرة طوال دقائقها قبل أن تتوقف بسبب انقطاع التيار الكهربائي في الدقيقة (84) لأكثر من (25) دقيقة قبل أن تعود وتشهد ضياع فرصتين سعوديتين لخطف النقاط من سعد الحارثي إحداهما لا يمكن تصديق ضياعها.
جاءت الأهداف في الشوط الثاني عن طريق كك لكوريا (66) وتعادل ياسر من ضربة جزاء (75). مثل منتخبنا ياسر المسيليم في حراسة المرمى وفي الدفاع أسامة هوساوي ووليد عبدربه وأحمد البحري (العمري) وكامل الموسى وفي الوسط تواجد سعود كريري وخالد عزيز وعبدالرحمن القحطاني (عبده عطيف) وأحمد الموسى وياسر القحطاني (سعد الحارثي) ومالك معاذ.
وحصل من الأخضر أحمد الموسى وخالد عزيز وسعود كريري على البطاقة الصفراء، ويحسب للأول ظهوره الجيد في أول مباراة دولية.
الشوط الأول
بنهج تكتيكي مختلف جاء الحوار السعودي الكوري على المستطيل الأخضر مثيرا في الشوط الأول وسط طابع تحفظي في أغلب الدقائق.
البداية كانت واعدة لمنتخبنا عندما خطف مالك معاذ كرة من المسار الأيسر وحول إلى داخل الصندوق حيث تواجد ياسر القحطاني الذي أطلق رأسية تمر بجوار القائم لكنها أعطت المباراة النسق الجديد من حيث تبادل اللقطات الساخنة والبحث عن الفرص من زحمة التحفظ التي كان عليها المنتخبان.
الأخضر بدأ المباراة بطريقة (4-4-2)، واتضح أن نهج (أنجوس) دفاعي في المضمون مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي أجاد تطبيقها الثنائي أحمد الموسى ومالك معاذ في حين لم يظهر ياسر والقحطاني كثيرا في هذا الشوط لاعتبارات متعددة أهمها الرقابة على الأول وعدم حصول الثاني على المساحات والمساندة من كامل الموسى الذي ركن للشق الدفاعي مثله مثل البحري في الجهة الدفاعية اليمنى.
المنتخب الكوري من جانبه كان الأسرع لكنه لم يشكل هجوما ضاغطا على مرمى المسيليم، لعب الفريق بطريقة (3-5-2) واعتمد كثيرا على الكرات الهوائية مستغلا الحضور النشط للمهاجم (جن جي).
الصراع لكسب منطقة المناورة كان أحد عناوين الأداء في الشوط الأول لكن أيا من الجانبين لم يستطع فعل ذلك بسبب كثافة الحضور والكرات الخاطئة.
أهم لقطات الشوط الأول الساخنة بعد رأسية ياسر في الثانية (35) كانت رأسية أخرى من مالك معاذ في الدقيقة (18) عندما تلقى ضربة زاوية أرسلها القحطاني بيد أن كرة الأول اعتلت العارضة.
في الدقيقة (22) شكل الكوري جن جي أول تهديد حقيقي لمرمى المسيليم بكرة سيطر عليها الأخير، وكاد مالك معاذ يضع الأخضر في المقدمة عند الدقيقة (24) لكن الحارس الكوري المخضرم (جاي) استطاع تحويل الزاحفة إلى ضربة ركنية بعد منظومة مثالية كان فيها مالك والموسى في قمة التفاهم وهما يحولان هجوم كوري لمصلحة الأخضر.
النشاط الكوري في آخر ربع ساعة كان واضحا وخطرا إذ كان جن جي يلامس الشباك السعودية بكرة ماكرة تعملق معها المسيليم وحولها إلى ضربة ركنية في الدقيقة (41)، وعاد المسيليم ليفرض نفسه نجما للشوط الأول عندما تصدى بركبته ليسارية قادمة من كيم شين الذي نفض الغبار عن قدمه من مسافة 25 قدما في الدقيقة (44).
شهد الشوط الأول إبراز الحكم الأسترالي مارك السكندر ثلاث بطاقات صفراء منها بطاقتان للمنتخب الكوري إحداها للمهاجم الخطر جن جي وحصل من منتخبنا أحمد الموسى على الإنذار الثالث.
إجمالا جاء الشوط متكافئا من الجانبين وشهد فعليا أربع فرص تسجيل بواقع فرصتين لكل منتخب.
الشوط الثاني
شوط سعودي
بعد الاستراحة غير منتخبنا نهجه واتجه لتكثيف المبادرات الهجومية وتحديداً بعد نزول عبده عطيف بديلاً للقحطاني عبدالرحمن حيث شكل عطيف والموسى أحمد ثنائياً داعماً لمالك وياسر وتخلى المنتخب عن استخدام الأطراف مفضلاً تسيير هجماته من العمق.
وكبداية الشوط الأول كانت المبادرة خضراء في الفترة الثانية عندما أطلق مالك معاذ تسديدة من 20 قدماً جاءت بجانب القائم الأيمن للمرمى الكوري.
التقدم السعودي أعطى الكوريين مساحة جيدة لتنفيذ كراتهم الطويلة وأيضاً استمرار الاعتماد على الكرات الهوائية حيث ظل المهاجم الصريح جن جي يكرر محاولاته عندما أطلق رأسية بجوار القائم الأيمن لمرمى المسيليم في الدقيقة 58.
هفوة بهدف كوري 66
البحث الكوري عن هدف من الكرات العرضية تحقق عند الدقيقة 66 بواسطة المهاجم جوي شين كك الذي استغل سوء قراءة كامل الموسى لعرضية سهلة وخطفها برأسه على يسار المسيليم واضعاً شمشون الكوري في المقدمة قبل دقيقة من خروجه ودخول أوسُن بدلاً عنه.
والأخضر يعود بجزائية 75
لم يترك التقدم الكوري تأثيراً ميدانياً على المباراة بل زاد من رغبة رجالنا للتعويض وإعادة النتيجة لنقطة البداية، ومن جهد فردي استخلص مالك معاذ ضربة جزاء صريحة في الدقيقة 75 عندما لم يجد المدافع الكوري بداً من وقفه سوى بطريقة غير قانونية ليتقدم ياسر القحطاني ويعلن حضوره بتسديد ناجح على يمين الحارس الكوري الذي اتجه للزاوية اليسرى ويلحق بذلك الأخضر بالنتيجة في الوقت المناسب.
المدرب أنجوس عاد لتجديد الخارطة بعد التعادل فأدخل الثنائي سعد الحارثي بدلاً من ياسر.
التيار يوقف المباراة
وفيما المجابهة بين المنتخبين تدور لانتزاع النقاط الثلاث توقفت المباراة إجبارياً في الدقيقة 84 بسبب انقطاع التيار الكهربائي في ملعب جيلورا بالعاصمة جاكرتا ليضطر الحكم الاسترالي مارك إلى إيقافها لقرابة الـ30 دقيقة قبل أن يعود ويستكملها من الدقيقة 85.
مدرب المنتخب أجرى في الدقائق الخمس الأخيرة تبديله الأخير بدخول ماجد العمري بدلاً من البحري، وكاد سعد الحارثي يحلق بالنقاط الثلاث للأخضر في الدقيقة 95 عندما أطلق يسارية أنقذها بصعوبة الحارس الكوري، ورفض الحارثي الاستفادة من هدية عبده عطيف الذي وضعه في مواجهة مباشرة بالمرمى الكوري في الدقيقة الأخيرة عندما انفرد وسدد بيمناه بجوار القائم ومع تلك التسديدة انتهت المباراة وفقد الأخضر ثلاث نقاط مستحقة فيما كسب شمشون نقطة ذهبية.
أنجوس بعد التعادل مع كوريا أمس:
لاعبو الأخضر صغار في السن والمستوى سيتحسن تدريجياً
http://www.al-jazirah.com/sports/12072007/spt02.jpg
أعرب مدرب منتخبنا البرازيلي هيليو انجوس عن ارتياحه لأداء الأخضر في مباراة أمس ضد كوريا الجنوبية والتي انتهت 1 -1. وقال دوس أنجوس(أنا مقتنع بأداء لاعبي المنتخب السعودي في المباراة خصوصا في مواجهة منتخب قوي كالكوري الجنوبي الذي يعتمد على السرعة والكرات الطويلة). وتابع (لا يجب أن ننسى أن المنتخب السعودي يمر بمرحلة انتقالية بعد أن شهد تغييرات كثيرة في صفوفه، فلاعبوه لا يزالون صغاراً في السن ومستواهم سيتحسن تدريجيا من مباراة إلى أخرى).
وأوضح المدرب البرازيلي (صحيح أن اللاعبين ارتكبوا بعض الاخطاء، لكنهم قدموا مباراة جيدة وحصلوا على نقطة في مباراتهم الافتتاحية، وعادة تكون المباراة الأولى لكل منتخب صعبة).
وعن المباراة المقبلة، قال (منتخب إندونيسيا يلعب بأسلوب مشابه لمنتخب كوريا الجنوبية ويعتمد أيضاً على السرعة، ومباراتنا معه لن تكون سهلة، لكن التفاهم في صفوف لاعبينا سيكون أكبر من دون شك).
من جهته.. اعتبر الهولندي بيم فيربيك مدرب منتخب كوريا الجنوبية ان ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب السعودي جاءت في وقت غير مناسب أبداً لفريقه الذي كان يلعب بشكل أفضل في حينها.
وقال فيربيك (لم أستطع رؤية ما حصل تماما عند احتساب ركلة الجزاء لكن في مطلق الأحوال لا يعود الأمر لي للتعليق على قرار الحكم، فالقرار قد اتخذ، لكن الركلة احتسبت في وقت غير مناسب أبداً بالنسبة لنا لأننا كنا الطرف الأفضل حينها).
وأوضح (كان المنتخب السعودي الأفضل في ربع الساعة الأول ثم بادلناه السيطرة لاحقاً، أما في الشوط الثاني فكان المنتخب الكوري يلعب جيداً وقد نجح في فرض إيقاعه قبل أن تحتسب ركلة الجزاء).
وتابع فيربيك (بالطبع كنت أفضل الفوز بالمباراة لكن بما أنها انتهت بالتعادل فيجب ان نقنع أنفسنا بالنتيجة خصوصا أن منتخب السعودية قوي ويضم لاعبين موهوبين، وكان عمل جهازه الفني واضحاً على الجانب الدفاعي الذي شهد تنظيما جيداً).
ورأى المدرب الهولندي أن الحسم في هذه المجموعة لن يحصل قبل الجولة الأخيرة، معتبراً أن المباراة ضد البحرين في الجولة الثانية ستكون مثيرة.
عطل كهربائي أوقف مباراة منتخبنا وكوريا
أدى عطل كهربائي في ملعب جيلورا بونغكامو في جاكارتا إلى توقف مباراة منتخبنا وكوريا الجنوبية في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة في بطولة آسيا لكرة القدم 2007 أمس. وتوقفت المباراة في الدقيقة 85 والنتيجة 1 -1 وذلك بسبب انقطاع الكهرباء عن معظم أجزاء الملعب.
وكالة فرانس برس:
القمة انتهت بالتعادل.. والحارثي لن ينسى ما حدث في الدقيقة الأخيرة
انتهت قمة السعودية وكوريا الجنوبية بتعادل عادل 1 -1 أمس الأربعاء في جاكرتا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن كأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم.
وسجل ياسر القحطاني (77 من ركلة جزاء) هدف السعودية، وتشوي سونغ كوك (66 ) هدف كوريا الجنوبية. وفشل أي منتخب عربي في تحقيق الفوز في الجولة الأولى من البطولة، فخسر منتخبا الإمارات (أمام فيتنام صفر-2 ) والبحرين، وتعادلت منتخبات العراق وعمان وقطر مع تايلاند وأستراليا واليابان بنتيجة واحدة 1 -1.
وتوقفت المباراة في الدقيقة 85 لأكثر من 25 دقيقة بعد انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أجزاء الملعب وخصوصا المدرجات بينما كانت الإنارة ضعيفة على أرض الملعب، لكن الحكم الأسترالي مارك شيلد قرر استئناف المباراة لاحقاً رغم عدم تمكن الفنيين من إصلاح العطل.
ولم يكن عمر الغامدي في عداد اللاعبين الأساسيين في المنتخب السعودي بسبب الإصابة، في حين شغل وليد عبد ربه مكان حمد المنتشري المستبعد من التشكيلة، كما سبق أن أعلن المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس أنجوس مراراً، كما شارك عبد الرحمن القحطاني أساسياً مكان محمد الشلهوب الغائب بداعي الإصابة.
تقاسم السيطرة..
تقاسم المنتخبان السيطرة والخطورة في الشوط الأول، فكان (الأخضر) الطرف الافضل في النصف الأول منه، وانتزع الكوريون المبادرة في النصف الثاني.
وتركزت هجمات السعودية بشكل رئيسي على المهاجم الشاب مالك معاذ، بينما لم يقدم المهاجم الآخر ياسر القحطاني الكثير، وبرز في خط الوسط عبدالرحمن القحطاني في بعض التمريرات.
وتميز السعوديون بأداء مهاري جيد على الصعيد الفردي لكن عابهم تركيز هجماتهم على المرمى الكوري فضاعت جهودهم في وسط الملعب بعد أن قطعت معظم كراتهم لإصرارهم على تمريرات صعبة ومحاولة الاختراق من أماكن تواجد كثافة عددية للكوريين، بينما لم تستغل المساحات الخالية على الاطراف.
في المقابل كان أداء الكوريين عاديا في البداية قبل أن يظهروا وجههم الحقيقي في الدقائق العشرين الأخيرة التي تميزوا فيها بالخطورة عبر الانطلاقات من العمق أو الجهتين اليمنى واليسرى، وكان المهاجم تشو جاي جين خطيراً جداً على المرمى السعودي.
كانت الانطلاقة خاطفة للسعوديين بفرصة في الثواني الأولى إثر اختراق لمالك معاذ السريع من الجهة اليسرى الذي مرر كرة أمام المرمى إلى ياسر القحطاني تابعها برأسه إلى جانب المرمى، وباستثناء هذه الفرصة المبكرة لم يشهد ثلث الساعة الأول محاولات تذكر على المرميين رغم الأفضلية الميدانية للسعودية التي تفوق لاعبوها في السيطرة على الكرة والمهارة الفردية، بينما كان اعتماد الكوريين واضحاً على التمريرات الطويلة والعرضية. المحاولة الكورية الأولى كانت في الدقيقة 22 إثر كرة عالية من الجهة اليسرى مررها كيم تشي وارتقى لها تشو جاي جين وأكملها برأسه على يسار مرمى ياسر المسيليم.
وكانت سرعة مالك معاذ مزعجة جدا للكوريين وتحرك على الجهتين اليمنى واليسرى، ومن انطلاقة سريعة مرر إليه أحمد الموسى كرة في الجهة اليمنى فاخترق المنطقة وسددها باتجاه الزاوية الضيقة للمرمى لكن الحارس لي وون جاي أبعد الخطر مع أنه كان بإمكانه التمرير إلى زملائه في الجهة المقابلة (25).
وتحرك الكوريون فتبادلوا السيطرة والفرص مع منافسيهم منها واحدة لجاي جين برأسه لكن المسيليم سيطر على الكرة (27)، وكثرت الكرات المقطوعة من الطرفين خصوصا من السعوديين، بينما كانت انطلاقات الكوريين أكثر تركيزاً وكادت إحداها تثمر هدفاً رائعاً قبل نهاية الشوط بثلاث دقائق عندما مرر آوه بيوم سيوك كرة من الجهة اليمنى إلى داخل المنطقة قابلها الخطير جاي جين بطريقة استعراضية باتجاه سقف الشباك لكن المسيليم تدخل في اللحظة المناسبة منقذا مرماه من هدف محقق.
وازدادت خطورة الكوريين مع قرب انتهاء الشوط، وتحمل المسيليم بالتالي عبء الحفاظ على نظافة شباكه خصوصا بعد كرة صاروخية أطلقها كيم تشي وو بيسراه من نحو 25 متراً أبعدها الحارس بقدمه اليمنى في الدقيقة الأخيرة.
وشهد الشوط الثاني أفضلية كورية منذ البداية وانطلاقات متكررة عبر الأطراف مع تراجع للسعوديين الذين وجدوا صعوبة في تشتيت الكرة من منطقتهم. وكان المهاجمان مالك معاذ وتشو جاي جين مصدر الخطورة من الجانبين مجدداً، فخطف الأول كرة وتقدم بها قبل أن يسددها قوية قريبة من القائم الأيمن (52) لمرمى كوريا، ثم ارتقى الثاني لكرة من يومم كي هون وأكملها برأسه على يمين مرمى المسيليم أيضا (60). وافتتحت كوريا التسجيل بعد ست دقائق اثر هجمة من الجهة اليسرى حيث مرر كيم تشي وو كرة طار لها تشوي سونغ كوك من فوق المدافع اسامة هوساوي وأودعها في الزاوية اليسرى للمرمى (66).
وكان مدرب كوريا الجنوبية الهولندي بيم فيربيك قد اتخذ قرار استبدال كوك قبل تسجيله الهدف وغيره لاحقاً حيث دخل لي تشون سو بدلا منه، وكاد يضاعف الغلة بكرة قوية مباشرة أصابت الشباك الجانبية من الجهة اليمنى (75).
وحصل مالك معاذ على ركلة جزاء بعد دقيقتين عندما حاول أوه بيون سيوك اعتراض طريقه فانبرى لها ياسر القحطاني ووضع الكرة بنجاح على يمين الحارس وون جاي.
واللافت أيضا أن صاحب الهدف استبدل على الفور وهذه المرة من الجانب السعودي إذ دخل سعد الحارثي بدلا منه.
وبعد توقف المباراة لأكثر من 25 دقيقة بسبب عطل كهربائي واستئنافها في ظل إنارة غير كافية خصوصا في المدرجات، سنحت للسعودية فرصتان للتسجيل في الثواني الأخيرة، الأولى عبر مالك معاذ حين سدد كرة قوية بيسراه التقطها الحارس الكوري على دفعتين، والثانية للبديل سعد الحارثي الذي لن ينسى إهداره فرصة ذهبية لتسجيل هدف الفوز عندما انفرد بالحارس وسدد بجانب القائم الأيسر.
بروح الشباب وعزيمة الكبار ..
منتخبنا يقهر الخبرة الكورية ويفرط في نقاط المباراة
http://www.alriyadh.com/2007/07/12/img/127309.jpg
فرحة سعودية بتسجيل هدف التعادل
تقاسم السيطرة
تقاسم المنتخبان السيطرة والخطورة في الشوط الاول، فكان "الاخضر" الطرف الافضل في النصف الأول منه، وانتزع الكوريون المبادرة في النصف الثاني.
وتركزت هجمات السعودية بشكل رئيسي على المهاجم الشاب مالك معاذ، بينما لم يقدم المهاجم الاخر ياسر القحطاني الكثير، وبرز في خط الوسط عبد الرحمن القحطاني في بعض التمريرات.
وتميز منتخبنا باداء مهاري جيد على الصعيد الفردي لكن عابهم تركيز هجماتهم على المرمى الكوري فضاعت جهودهم في وسط الملعب بعد ان قطعت معظم كراتهم لاصرارهم على تمريرات صعبة ومحاولة الاختراق من اماكن تواجد كثافة عددية للكوريين، بينما لم تستغل المساحات الخالية على الاطراف.
في المقابل، كان اداء الكوريين عاديا في البداية قبل ان يظهروا وجههم الحقيقي في الدقائق العشرين الاخيرة التي تميزوا فيها بالخطورة عبر الانطلاقات من العمق او الجهتين اليمنى واليسرى، وكان المهاجم تشو جاي جين خطيرا جدا على المرمى السعودي.
كانت الانطلاقة خاطفة للسعوديين بفرصة في الثواني الاولى اثر اختراق لمالك معاذ السريع من الجهة اليسرى الذي مرر كرة امام المرمى إلى ياسر القحطاني تابعها برأسه إلى جانب المرمى.
وباستثناء هذه الفرصة المبكرة، لم يشهد ثلث الساعة الأول محاولات تذكر على المرميين رغم الافضلية الميدانية للسعودية التي تفوق لاعبوها في السيطرة على الكرة والمهارة الفردية، بينما كان اعتماد الكوريين واضحا على التمريرات الطويلة والعرضية.
المحاولة الكورية الاولى كانت في الدقيقة 22اثر كرة عالية من الجهة اليسرى مررها كيم تشي وو ارتقى لها تشو جاي جين واكملها برأسه على يسار مرمى ياسر المسيليم.
وكانت سرعة مالك معاذ مزعجة جدا للكوريين وتحرك على الجهتين اليمنى واليسرى، ومن انطلاقة سريعة مرر اليه احمد الموسى كرة في الجهة اليمنى فاخترق المنطقة وسددها باتجاه الزاوية الضيقة للمرمى لكن الحارس لي وون جاي ابعد الخطر مع انه كان بامكانه التمرير إلى زملائه في الجهة المقابلة (25).
وتحرك الكوريون فتبادلوا السيطرة والفرص مع منتخبنا منها واحدة لجاي جين برأسه لكن المسيليم سيطر على الكرة (27)، وكثرت الكرات المقطوعة من الطرفين خصوصا من منتخبنا، بينما كانت انطلاقات الكوريين اكثر تركيزا وكادت احداها تثمر هدفا رائعا قبل نهاية الشوط بثلاث دقائق عندما مرر آوه بيوم سيوك كرة من الجهة اليمنى إلى داخل المنطقة قابلها الخطير جاي جين بطريقة استعراضية باتجاه سقف الشباك لكن المسيليم تدخل في اللحظة المناسبة منقذا مرماه من هدف محقق.
وازدادت خطورة الكوريين مع قرب انتهاء الشوط، وتحمل المسيليم بالتالي عبء الحفاظ على نظافة شباكه خصوصا بعد كرة صاروخية اطلقها كيم تشي وو بيسراه من نحو 25مترا ابعدها الحارس بقدمه اليمنى في الدقيقة الاخيرة.
وشهد الشوط الثاني افضلية كورية منذ البداية وانطلاقات متكررة عبر الأطراف مع تراجع لمنتخبنا الذي وجد صعوبة في تشتيت الكرة من منطقته.
وكان المهاجمان مالك معاذ وتشو جاي جين مصدر الخطورة من الجانبين مجددا، فخطف الأول كرة وتقدم بها قبل ان يسددها قوية قريبة من القائم الايمن (52) لمرمى كوريا، ثم ارتقى الثاني لكرة من يوم كي هون واكملها برأسه على يمين مرمى المسيليم ايضا (60).
وافتتحت كوريا التسجيل بعد ست دقائق اثر هجمة من الجهة اليسرى حيث مرر كيم تشي وو كرة طار لها تشوي سونغ كوك من فوق المدافع اسامة هوساوي واودعها في الزاوية اليسرى للمرمى (66).
وكان مدرب كوريا الجنوبية الهولندي بيم فيربيك قد اتخذ قرار استبدال كوك قبل تسجيله الهدف وغيره لاحقا حيث دخل لي تشون سو بدلا منه، وكاد يضاعف الغلة بكرة قوية مباشرة اصابت الشباك الجانبية من الجهة اليمنى (75).
وحصل مالك معاذ على ركلة جزاء بعد دقيقتين عندما حاول أوه بيون سيوك اعتراض طريقه فانبرى لها ياسر القحطاني ووضع الكرة بنجاح على يمين الحارس وون جاي.
واللافت ايضا ان صاحب الهدف استبدل على الفور وهذه المرة من الجانب السعودي اذ دخل سعد الحارثي بدلا منه.
وبعد توقف المباراة لاكثر من 25دقيقة بسبب عطل كهربائي واستئنافها في ظل انارة غير كافية خصوصا في المدرجات، سنحت للسعودية فرصتان للتسجيل في الثواني الاخيرة، الاولى عبر مالك معاذ حين سدد كرة قوية بيسراه التقطها الحارس الكوري على دفعتين، والثانية للبديل سعد الحارثي الذي لن ينسى اهداره فرصة ذهبية لتسجيل هدف الفوز عندما انفرد بالحارس وسدد بجانب القائم الايسر. وبذلك تتصدر أندونيسيا المجموعة الرابعة في ختام الجولة الأولى.
يتبع...................
أبدى إعجابه بمستوى الأخضر.. نواف بن فيصل:
التعادل سيخدمنا ولن نستهين بأحد
http://www.al-jazirah.com/sports/12072007/spt01.jpg
أبدى صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم رئيس بعثة السعودية المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا الخامسة عشر ارتياحه من المستوى الفني الذي ظهر به المنتخب السعودي في أول لقاءاته في البطولة أمام المنتخب الكوري الجنوبي وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1 وكان سموه قد التقى لاعبي المنتخب فور انتهاء المباراة وقال لهم: في حقيقة الأمر إنكم اليوم قدمتم مباراة كبيرة وجيدة أمام منتخب كبير وصل إلى المركز الرابع في كأس العالم 2002م وأهنئكم على المستوى الجيد الذي ظهرتم به على الرغم من أن هذه المباراة تعتبر أول مشاركة للكثير منكم في البطولات الرسمية مع المنتخب ومع ذلك كانت تجربه أولية ناجحة لكم وينتظركم مستقبل مشرق وكبير وفي مباراة اليوم قدمتم ما لديكم وأنا على ثقة بأن لديكم المزيد لتقدموه في المباريات المقبلة إن شاء الله.
وأشار سموه إلى أن النتيجة رغم أحقيتنا بنقاطها الثلاث إلا أن التعادل سيخدمنا إن شاء الله في المباراتين المقبلتين في الأدوار التمهيدية وهي أصعب من المباراة الأولى ويجب ألا نستهين بأي فريق مهما كان وبالتأكيد فإن الجهاز الفني سيطلعكم على كافة ملاحظاته حول مباراة كوريا للاستفادة منها في المباريات المقبلة.
وقال سموه: أنا متفائل إن شاء الله بكم جميعا وبمستواكم الفني وأنكم ستصلون بمشيئة الله تعالى بمنتخب بلادكم إلى الأدوار النهائية.
قائد الأخضر القناص.. ياسر القحطاني:
إصابتي لا تدعو للقلق.. وتفوقنا على الكوري لأننا كنا نعرف كيف سيواجهنا
http://www.al-jazirah.com/sports/12072007/spt04.jpg
اعتبر قائد المنتخب السعودي المهاجم القناص ياسر القحطاني لقاء المنتخب أمس أمام المنتخب الكوري بمثابة الانطلاقة الجيدة للأخضر في البطولة الآسيوية وقال: (بالرغم من صعوبة المباراة إلا أنها كانت جيدة وخاصة من جانب منتخبنا الأول الذي استطاع أن يقدم مستوى جيداً في اللقاء خاصة وأن غالبية اللاعبين يمثلون المنتخب للمرة الأولى، وبرغم صعوبتها إلا أننا استطعنا أن نتجاوز هذه الصعوبة).
وعن المستوى الفني أكد أنه وزملاءه كانوا يعلمون جيداً بالطريقة التي سيلعب بها المنتخب الكوري في هذه المباراة، والجميع شاهد كيف كان المنتخب الكوري متخوفا منا وكدنا نسجل في الدقائق الأولى من المباراة بعد أن فرضنا سيطرتنا على المباراة. وأضاف: (أعتقد بأن الشوط الأول من المباراة كان الأداء فيه متساوياً وفي الشوط الثاني تفاجأنا بالهدف المبكر بعد خطأ إلا أننا عملنا على إدراك التعادل وحصلنا على ما كنا نهدف إليه: وحول قيادته للمنتخب في أول مباراة دولية وفي بطولة هامة وكبيرة مثل البطولة الآسيوية قال: (قيادة المنتخب شرف لي، ولم أجد أي صعوبة مع زملائي اللاعبين لأننا جميعا نعمل كيد واحدة وليس هناك فارق في السن بيننا والجميع يعرف جيداً ما هو مطلوب منه داخل الملعب ودوري أنا فقط هوتكميلي لزملاءي اللاعبين والأهم هو الفوز والحصول على البطولة).
وعن الطريقة التي لجأ إليها المنتخب الكوري بالاعتماد على الكرات العرضية قال ياسر: (هذه محاولة منهم للوصول إلى المرمى ونحن لدينا علم بتلك الطريقة واستطعنا ايقافهم جيدا لولا الخطأ الوحيد الذي سجل منه الهدف الكوري). وطمأن اللاعب ياسر الجماهير إلى الإصابة التي تعرض لها في اللقاء، فقال بأنها بسيطة ولن تعيقه من مواصلة المشوار في البطولة.
أنجوس هزم منتقديه بالضربة القاضية
الأخضر فرض أسلوبه وخسر بالتعادل أمام كوريا
http://www.al-jazirah.com/sports/12072007/sp01.jpg
جاكرتا - «الجزيرة»
(أعطني حظاً وارمني في البحر)، هذا المثل ردده السعوديون خاصة وعشاق المتعة الخضراء عامة أمس الأربعاء عندما انتهت مباراة منتخبنا ومنافسه الكوري الجنوبي بالتعادل الإيجابي (1-1) ليحصل كل منتخب على نقطة وضعته في وصافة المجموعة الرابعة التي تتصدرها إندونيسيا بثلاث نقاط من فوزها على البحرين (2-1).
جاءت قمة الجولة الأولى من نهائيات كأس الأمم الآسيوية مثيرة طوال دقائقها قبل أن تتوقف بسبب انقطاع التيار الكهربائي في الدقيقة (84) لأكثر من (25) دقيقة قبل أن تعود وتشهد ضياع فرصتين سعوديتين لخطف النقاط من سعد الحارثي إحداهما لا يمكن تصديق ضياعها.
جاءت الأهداف في الشوط الثاني عن طريق كك لكوريا (66) وتعادل ياسر من ضربة جزاء (75). مثل منتخبنا ياسر المسيليم في حراسة المرمى وفي الدفاع أسامة هوساوي ووليد عبدربه وأحمد البحري (العمري) وكامل الموسى وفي الوسط تواجد سعود كريري وخالد عزيز وعبدالرحمن القحطاني (عبده عطيف) وأحمد الموسى وياسر القحطاني (سعد الحارثي) ومالك معاذ.
وحصل من الأخضر أحمد الموسى وخالد عزيز وسعود كريري على البطاقة الصفراء، ويحسب للأول ظهوره الجيد في أول مباراة دولية.
الشوط الأول
بنهج تكتيكي مختلف جاء الحوار السعودي الكوري على المستطيل الأخضر مثيرا في الشوط الأول وسط طابع تحفظي في أغلب الدقائق.
البداية كانت واعدة لمنتخبنا عندما خطف مالك معاذ كرة من المسار الأيسر وحول إلى داخل الصندوق حيث تواجد ياسر القحطاني الذي أطلق رأسية تمر بجوار القائم لكنها أعطت المباراة النسق الجديد من حيث تبادل اللقطات الساخنة والبحث عن الفرص من زحمة التحفظ التي كان عليها المنتخبان.
الأخضر بدأ المباراة بطريقة (4-4-2)، واتضح أن نهج (أنجوس) دفاعي في المضمون مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي أجاد تطبيقها الثنائي أحمد الموسى ومالك معاذ في حين لم يظهر ياسر والقحطاني كثيرا في هذا الشوط لاعتبارات متعددة أهمها الرقابة على الأول وعدم حصول الثاني على المساحات والمساندة من كامل الموسى الذي ركن للشق الدفاعي مثله مثل البحري في الجهة الدفاعية اليمنى.
المنتخب الكوري من جانبه كان الأسرع لكنه لم يشكل هجوما ضاغطا على مرمى المسيليم، لعب الفريق بطريقة (3-5-2) واعتمد كثيرا على الكرات الهوائية مستغلا الحضور النشط للمهاجم (جن جي).
الصراع لكسب منطقة المناورة كان أحد عناوين الأداء في الشوط الأول لكن أيا من الجانبين لم يستطع فعل ذلك بسبب كثافة الحضور والكرات الخاطئة.
أهم لقطات الشوط الأول الساخنة بعد رأسية ياسر في الثانية (35) كانت رأسية أخرى من مالك معاذ في الدقيقة (18) عندما تلقى ضربة زاوية أرسلها القحطاني بيد أن كرة الأول اعتلت العارضة.
في الدقيقة (22) شكل الكوري جن جي أول تهديد حقيقي لمرمى المسيليم بكرة سيطر عليها الأخير، وكاد مالك معاذ يضع الأخضر في المقدمة عند الدقيقة (24) لكن الحارس الكوري المخضرم (جاي) استطاع تحويل الزاحفة إلى ضربة ركنية بعد منظومة مثالية كان فيها مالك والموسى في قمة التفاهم وهما يحولان هجوم كوري لمصلحة الأخضر.
النشاط الكوري في آخر ربع ساعة كان واضحا وخطرا إذ كان جن جي يلامس الشباك السعودية بكرة ماكرة تعملق معها المسيليم وحولها إلى ضربة ركنية في الدقيقة (41)، وعاد المسيليم ليفرض نفسه نجما للشوط الأول عندما تصدى بركبته ليسارية قادمة من كيم شين الذي نفض الغبار عن قدمه من مسافة 25 قدما في الدقيقة (44).
شهد الشوط الأول إبراز الحكم الأسترالي مارك السكندر ثلاث بطاقات صفراء منها بطاقتان للمنتخب الكوري إحداها للمهاجم الخطر جن جي وحصل من منتخبنا أحمد الموسى على الإنذار الثالث.
إجمالا جاء الشوط متكافئا من الجانبين وشهد فعليا أربع فرص تسجيل بواقع فرصتين لكل منتخب.
الشوط الثاني
شوط سعودي
بعد الاستراحة غير منتخبنا نهجه واتجه لتكثيف المبادرات الهجومية وتحديداً بعد نزول عبده عطيف بديلاً للقحطاني عبدالرحمن حيث شكل عطيف والموسى أحمد ثنائياً داعماً لمالك وياسر وتخلى المنتخب عن استخدام الأطراف مفضلاً تسيير هجماته من العمق.
وكبداية الشوط الأول كانت المبادرة خضراء في الفترة الثانية عندما أطلق مالك معاذ تسديدة من 20 قدماً جاءت بجانب القائم الأيمن للمرمى الكوري.
التقدم السعودي أعطى الكوريين مساحة جيدة لتنفيذ كراتهم الطويلة وأيضاً استمرار الاعتماد على الكرات الهوائية حيث ظل المهاجم الصريح جن جي يكرر محاولاته عندما أطلق رأسية بجوار القائم الأيمن لمرمى المسيليم في الدقيقة 58.
هفوة بهدف كوري 66
البحث الكوري عن هدف من الكرات العرضية تحقق عند الدقيقة 66 بواسطة المهاجم جوي شين كك الذي استغل سوء قراءة كامل الموسى لعرضية سهلة وخطفها برأسه على يسار المسيليم واضعاً شمشون الكوري في المقدمة قبل دقيقة من خروجه ودخول أوسُن بدلاً عنه.
والأخضر يعود بجزائية 75
لم يترك التقدم الكوري تأثيراً ميدانياً على المباراة بل زاد من رغبة رجالنا للتعويض وإعادة النتيجة لنقطة البداية، ومن جهد فردي استخلص مالك معاذ ضربة جزاء صريحة في الدقيقة 75 عندما لم يجد المدافع الكوري بداً من وقفه سوى بطريقة غير قانونية ليتقدم ياسر القحطاني ويعلن حضوره بتسديد ناجح على يمين الحارس الكوري الذي اتجه للزاوية اليسرى ويلحق بذلك الأخضر بالنتيجة في الوقت المناسب.
المدرب أنجوس عاد لتجديد الخارطة بعد التعادل فأدخل الثنائي سعد الحارثي بدلاً من ياسر.
التيار يوقف المباراة
وفيما المجابهة بين المنتخبين تدور لانتزاع النقاط الثلاث توقفت المباراة إجبارياً في الدقيقة 84 بسبب انقطاع التيار الكهربائي في ملعب جيلورا بالعاصمة جاكرتا ليضطر الحكم الاسترالي مارك إلى إيقافها لقرابة الـ30 دقيقة قبل أن يعود ويستكملها من الدقيقة 85.
مدرب المنتخب أجرى في الدقائق الخمس الأخيرة تبديله الأخير بدخول ماجد العمري بدلاً من البحري، وكاد سعد الحارثي يحلق بالنقاط الثلاث للأخضر في الدقيقة 95 عندما أطلق يسارية أنقذها بصعوبة الحارس الكوري، ورفض الحارثي الاستفادة من هدية عبده عطيف الذي وضعه في مواجهة مباشرة بالمرمى الكوري في الدقيقة الأخيرة عندما انفرد وسدد بيمناه بجوار القائم ومع تلك التسديدة انتهت المباراة وفقد الأخضر ثلاث نقاط مستحقة فيما كسب شمشون نقطة ذهبية.
أنجوس بعد التعادل مع كوريا أمس:
لاعبو الأخضر صغار في السن والمستوى سيتحسن تدريجياً
http://www.al-jazirah.com/sports/12072007/spt02.jpg
أعرب مدرب منتخبنا البرازيلي هيليو انجوس عن ارتياحه لأداء الأخضر في مباراة أمس ضد كوريا الجنوبية والتي انتهت 1 -1. وقال دوس أنجوس(أنا مقتنع بأداء لاعبي المنتخب السعودي في المباراة خصوصا في مواجهة منتخب قوي كالكوري الجنوبي الذي يعتمد على السرعة والكرات الطويلة). وتابع (لا يجب أن ننسى أن المنتخب السعودي يمر بمرحلة انتقالية بعد أن شهد تغييرات كثيرة في صفوفه، فلاعبوه لا يزالون صغاراً في السن ومستواهم سيتحسن تدريجيا من مباراة إلى أخرى).
وأوضح المدرب البرازيلي (صحيح أن اللاعبين ارتكبوا بعض الاخطاء، لكنهم قدموا مباراة جيدة وحصلوا على نقطة في مباراتهم الافتتاحية، وعادة تكون المباراة الأولى لكل منتخب صعبة).
وعن المباراة المقبلة، قال (منتخب إندونيسيا يلعب بأسلوب مشابه لمنتخب كوريا الجنوبية ويعتمد أيضاً على السرعة، ومباراتنا معه لن تكون سهلة، لكن التفاهم في صفوف لاعبينا سيكون أكبر من دون شك).
من جهته.. اعتبر الهولندي بيم فيربيك مدرب منتخب كوريا الجنوبية ان ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب السعودي جاءت في وقت غير مناسب أبداً لفريقه الذي كان يلعب بشكل أفضل في حينها.
وقال فيربيك (لم أستطع رؤية ما حصل تماما عند احتساب ركلة الجزاء لكن في مطلق الأحوال لا يعود الأمر لي للتعليق على قرار الحكم، فالقرار قد اتخذ، لكن الركلة احتسبت في وقت غير مناسب أبداً بالنسبة لنا لأننا كنا الطرف الأفضل حينها).
وأوضح (كان المنتخب السعودي الأفضل في ربع الساعة الأول ثم بادلناه السيطرة لاحقاً، أما في الشوط الثاني فكان المنتخب الكوري يلعب جيداً وقد نجح في فرض إيقاعه قبل أن تحتسب ركلة الجزاء).
وتابع فيربيك (بالطبع كنت أفضل الفوز بالمباراة لكن بما أنها انتهت بالتعادل فيجب ان نقنع أنفسنا بالنتيجة خصوصا أن منتخب السعودية قوي ويضم لاعبين موهوبين، وكان عمل جهازه الفني واضحاً على الجانب الدفاعي الذي شهد تنظيما جيداً).
ورأى المدرب الهولندي أن الحسم في هذه المجموعة لن يحصل قبل الجولة الأخيرة، معتبراً أن المباراة ضد البحرين في الجولة الثانية ستكون مثيرة.
عطل كهربائي أوقف مباراة منتخبنا وكوريا
أدى عطل كهربائي في ملعب جيلورا بونغكامو في جاكارتا إلى توقف مباراة منتخبنا وكوريا الجنوبية في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة في بطولة آسيا لكرة القدم 2007 أمس. وتوقفت المباراة في الدقيقة 85 والنتيجة 1 -1 وذلك بسبب انقطاع الكهرباء عن معظم أجزاء الملعب.
وكالة فرانس برس:
القمة انتهت بالتعادل.. والحارثي لن ينسى ما حدث في الدقيقة الأخيرة
انتهت قمة السعودية وكوريا الجنوبية بتعادل عادل 1 -1 أمس الأربعاء في جاكرتا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن كأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم.
وسجل ياسر القحطاني (77 من ركلة جزاء) هدف السعودية، وتشوي سونغ كوك (66 ) هدف كوريا الجنوبية. وفشل أي منتخب عربي في تحقيق الفوز في الجولة الأولى من البطولة، فخسر منتخبا الإمارات (أمام فيتنام صفر-2 ) والبحرين، وتعادلت منتخبات العراق وعمان وقطر مع تايلاند وأستراليا واليابان بنتيجة واحدة 1 -1.
وتوقفت المباراة في الدقيقة 85 لأكثر من 25 دقيقة بعد انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أجزاء الملعب وخصوصا المدرجات بينما كانت الإنارة ضعيفة على أرض الملعب، لكن الحكم الأسترالي مارك شيلد قرر استئناف المباراة لاحقاً رغم عدم تمكن الفنيين من إصلاح العطل.
ولم يكن عمر الغامدي في عداد اللاعبين الأساسيين في المنتخب السعودي بسبب الإصابة، في حين شغل وليد عبد ربه مكان حمد المنتشري المستبعد من التشكيلة، كما سبق أن أعلن المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس أنجوس مراراً، كما شارك عبد الرحمن القحطاني أساسياً مكان محمد الشلهوب الغائب بداعي الإصابة.
تقاسم السيطرة..
تقاسم المنتخبان السيطرة والخطورة في الشوط الأول، فكان (الأخضر) الطرف الافضل في النصف الأول منه، وانتزع الكوريون المبادرة في النصف الثاني.
وتركزت هجمات السعودية بشكل رئيسي على المهاجم الشاب مالك معاذ، بينما لم يقدم المهاجم الآخر ياسر القحطاني الكثير، وبرز في خط الوسط عبدالرحمن القحطاني في بعض التمريرات.
وتميز السعوديون بأداء مهاري جيد على الصعيد الفردي لكن عابهم تركيز هجماتهم على المرمى الكوري فضاعت جهودهم في وسط الملعب بعد أن قطعت معظم كراتهم لإصرارهم على تمريرات صعبة ومحاولة الاختراق من أماكن تواجد كثافة عددية للكوريين، بينما لم تستغل المساحات الخالية على الاطراف.
في المقابل كان أداء الكوريين عاديا في البداية قبل أن يظهروا وجههم الحقيقي في الدقائق العشرين الأخيرة التي تميزوا فيها بالخطورة عبر الانطلاقات من العمق أو الجهتين اليمنى واليسرى، وكان المهاجم تشو جاي جين خطيراً جداً على المرمى السعودي.
كانت الانطلاقة خاطفة للسعوديين بفرصة في الثواني الأولى إثر اختراق لمالك معاذ السريع من الجهة اليسرى الذي مرر كرة أمام المرمى إلى ياسر القحطاني تابعها برأسه إلى جانب المرمى، وباستثناء هذه الفرصة المبكرة لم يشهد ثلث الساعة الأول محاولات تذكر على المرميين رغم الأفضلية الميدانية للسعودية التي تفوق لاعبوها في السيطرة على الكرة والمهارة الفردية، بينما كان اعتماد الكوريين واضحاً على التمريرات الطويلة والعرضية. المحاولة الكورية الأولى كانت في الدقيقة 22 إثر كرة عالية من الجهة اليسرى مررها كيم تشي وارتقى لها تشو جاي جين وأكملها برأسه على يسار مرمى ياسر المسيليم.
وكانت سرعة مالك معاذ مزعجة جدا للكوريين وتحرك على الجهتين اليمنى واليسرى، ومن انطلاقة سريعة مرر إليه أحمد الموسى كرة في الجهة اليمنى فاخترق المنطقة وسددها باتجاه الزاوية الضيقة للمرمى لكن الحارس لي وون جاي أبعد الخطر مع أنه كان بإمكانه التمرير إلى زملائه في الجهة المقابلة (25).
وتحرك الكوريون فتبادلوا السيطرة والفرص مع منافسيهم منها واحدة لجاي جين برأسه لكن المسيليم سيطر على الكرة (27)، وكثرت الكرات المقطوعة من الطرفين خصوصا من السعوديين، بينما كانت انطلاقات الكوريين أكثر تركيزاً وكادت إحداها تثمر هدفاً رائعاً قبل نهاية الشوط بثلاث دقائق عندما مرر آوه بيوم سيوك كرة من الجهة اليمنى إلى داخل المنطقة قابلها الخطير جاي جين بطريقة استعراضية باتجاه سقف الشباك لكن المسيليم تدخل في اللحظة المناسبة منقذا مرماه من هدف محقق.
وازدادت خطورة الكوريين مع قرب انتهاء الشوط، وتحمل المسيليم بالتالي عبء الحفاظ على نظافة شباكه خصوصا بعد كرة صاروخية أطلقها كيم تشي وو بيسراه من نحو 25 متراً أبعدها الحارس بقدمه اليمنى في الدقيقة الأخيرة.
وشهد الشوط الثاني أفضلية كورية منذ البداية وانطلاقات متكررة عبر الأطراف مع تراجع للسعوديين الذين وجدوا صعوبة في تشتيت الكرة من منطقتهم. وكان المهاجمان مالك معاذ وتشو جاي جين مصدر الخطورة من الجانبين مجدداً، فخطف الأول كرة وتقدم بها قبل أن يسددها قوية قريبة من القائم الأيمن (52) لمرمى كوريا، ثم ارتقى الثاني لكرة من يومم كي هون وأكملها برأسه على يمين مرمى المسيليم أيضا (60). وافتتحت كوريا التسجيل بعد ست دقائق اثر هجمة من الجهة اليسرى حيث مرر كيم تشي وو كرة طار لها تشوي سونغ كوك من فوق المدافع اسامة هوساوي وأودعها في الزاوية اليسرى للمرمى (66).
وكان مدرب كوريا الجنوبية الهولندي بيم فيربيك قد اتخذ قرار استبدال كوك قبل تسجيله الهدف وغيره لاحقاً حيث دخل لي تشون سو بدلا منه، وكاد يضاعف الغلة بكرة قوية مباشرة أصابت الشباك الجانبية من الجهة اليمنى (75).
وحصل مالك معاذ على ركلة جزاء بعد دقيقتين عندما حاول أوه بيون سيوك اعتراض طريقه فانبرى لها ياسر القحطاني ووضع الكرة بنجاح على يمين الحارس وون جاي.
واللافت أيضا أن صاحب الهدف استبدل على الفور وهذه المرة من الجانب السعودي إذ دخل سعد الحارثي بدلا منه.
وبعد توقف المباراة لأكثر من 25 دقيقة بسبب عطل كهربائي واستئنافها في ظل إنارة غير كافية خصوصا في المدرجات، سنحت للسعودية فرصتان للتسجيل في الثواني الأخيرة، الأولى عبر مالك معاذ حين سدد كرة قوية بيسراه التقطها الحارس الكوري على دفعتين، والثانية للبديل سعد الحارثي الذي لن ينسى إهداره فرصة ذهبية لتسجيل هدف الفوز عندما انفرد بالحارس وسدد بجانب القائم الأيسر.
بروح الشباب وعزيمة الكبار ..
منتخبنا يقهر الخبرة الكورية ويفرط في نقاط المباراة
http://www.alriyadh.com/2007/07/12/img/127309.jpg
فرحة سعودية بتسجيل هدف التعادل
تقاسم السيطرة
تقاسم المنتخبان السيطرة والخطورة في الشوط الاول، فكان "الاخضر" الطرف الافضل في النصف الأول منه، وانتزع الكوريون المبادرة في النصف الثاني.
وتركزت هجمات السعودية بشكل رئيسي على المهاجم الشاب مالك معاذ، بينما لم يقدم المهاجم الاخر ياسر القحطاني الكثير، وبرز في خط الوسط عبد الرحمن القحطاني في بعض التمريرات.
وتميز منتخبنا باداء مهاري جيد على الصعيد الفردي لكن عابهم تركيز هجماتهم على المرمى الكوري فضاعت جهودهم في وسط الملعب بعد ان قطعت معظم كراتهم لاصرارهم على تمريرات صعبة ومحاولة الاختراق من اماكن تواجد كثافة عددية للكوريين، بينما لم تستغل المساحات الخالية على الاطراف.
في المقابل، كان اداء الكوريين عاديا في البداية قبل ان يظهروا وجههم الحقيقي في الدقائق العشرين الاخيرة التي تميزوا فيها بالخطورة عبر الانطلاقات من العمق او الجهتين اليمنى واليسرى، وكان المهاجم تشو جاي جين خطيرا جدا على المرمى السعودي.
كانت الانطلاقة خاطفة للسعوديين بفرصة في الثواني الاولى اثر اختراق لمالك معاذ السريع من الجهة اليسرى الذي مرر كرة امام المرمى إلى ياسر القحطاني تابعها برأسه إلى جانب المرمى.
وباستثناء هذه الفرصة المبكرة، لم يشهد ثلث الساعة الأول محاولات تذكر على المرميين رغم الافضلية الميدانية للسعودية التي تفوق لاعبوها في السيطرة على الكرة والمهارة الفردية، بينما كان اعتماد الكوريين واضحا على التمريرات الطويلة والعرضية.
المحاولة الكورية الاولى كانت في الدقيقة 22اثر كرة عالية من الجهة اليسرى مررها كيم تشي وو ارتقى لها تشو جاي جين واكملها برأسه على يسار مرمى ياسر المسيليم.
وكانت سرعة مالك معاذ مزعجة جدا للكوريين وتحرك على الجهتين اليمنى واليسرى، ومن انطلاقة سريعة مرر اليه احمد الموسى كرة في الجهة اليمنى فاخترق المنطقة وسددها باتجاه الزاوية الضيقة للمرمى لكن الحارس لي وون جاي ابعد الخطر مع انه كان بامكانه التمرير إلى زملائه في الجهة المقابلة (25).
وتحرك الكوريون فتبادلوا السيطرة والفرص مع منتخبنا منها واحدة لجاي جين برأسه لكن المسيليم سيطر على الكرة (27)، وكثرت الكرات المقطوعة من الطرفين خصوصا من منتخبنا، بينما كانت انطلاقات الكوريين اكثر تركيزا وكادت احداها تثمر هدفا رائعا قبل نهاية الشوط بثلاث دقائق عندما مرر آوه بيوم سيوك كرة من الجهة اليمنى إلى داخل المنطقة قابلها الخطير جاي جين بطريقة استعراضية باتجاه سقف الشباك لكن المسيليم تدخل في اللحظة المناسبة منقذا مرماه من هدف محقق.
وازدادت خطورة الكوريين مع قرب انتهاء الشوط، وتحمل المسيليم بالتالي عبء الحفاظ على نظافة شباكه خصوصا بعد كرة صاروخية اطلقها كيم تشي وو بيسراه من نحو 25مترا ابعدها الحارس بقدمه اليمنى في الدقيقة الاخيرة.
وشهد الشوط الثاني افضلية كورية منذ البداية وانطلاقات متكررة عبر الأطراف مع تراجع لمنتخبنا الذي وجد صعوبة في تشتيت الكرة من منطقته.
وكان المهاجمان مالك معاذ وتشو جاي جين مصدر الخطورة من الجانبين مجددا، فخطف الأول كرة وتقدم بها قبل ان يسددها قوية قريبة من القائم الايمن (52) لمرمى كوريا، ثم ارتقى الثاني لكرة من يوم كي هون واكملها برأسه على يمين مرمى المسيليم ايضا (60).
وافتتحت كوريا التسجيل بعد ست دقائق اثر هجمة من الجهة اليسرى حيث مرر كيم تشي وو كرة طار لها تشوي سونغ كوك من فوق المدافع اسامة هوساوي واودعها في الزاوية اليسرى للمرمى (66).
وكان مدرب كوريا الجنوبية الهولندي بيم فيربيك قد اتخذ قرار استبدال كوك قبل تسجيله الهدف وغيره لاحقا حيث دخل لي تشون سو بدلا منه، وكاد يضاعف الغلة بكرة قوية مباشرة اصابت الشباك الجانبية من الجهة اليمنى (75).
وحصل مالك معاذ على ركلة جزاء بعد دقيقتين عندما حاول أوه بيون سيوك اعتراض طريقه فانبرى لها ياسر القحطاني ووضع الكرة بنجاح على يمين الحارس وون جاي.
واللافت ايضا ان صاحب الهدف استبدل على الفور وهذه المرة من الجانب السعودي اذ دخل سعد الحارثي بدلا منه.
وبعد توقف المباراة لاكثر من 25دقيقة بسبب عطل كهربائي واستئنافها في ظل انارة غير كافية خصوصا في المدرجات، سنحت للسعودية فرصتان للتسجيل في الثواني الاخيرة، الاولى عبر مالك معاذ حين سدد كرة قوية بيسراه التقطها الحارس الكوري على دفعتين، والثانية للبديل سعد الحارثي الذي لن ينسى اهداره فرصة ذهبية لتسجيل هدف الفوز عندما انفرد بالحارس وسدد بجانب القائم الايسر. وبذلك تتصدر أندونيسيا المجموعة الرابعة في ختام الجولة الأولى.
يتبع...................