ناصر الوارد
09-23-2010, 08:59 PM
كا عادته - حينما مرّ طيفه ذات عزاء أنهكـ التفكير .. بالفيجعه
مرّ.. ايضآ .. ذات إسترجاع لذاكرة ... آبت ان لا يتـــّزحزح منها!!
خايلَ لي وكأن روحه على ابواب شتاء قادم ..
وهي تلوح لنا ( بتـلويحة الدفىء ) المتجول بين كل سقف وزاويه لــحديثآ نفضيه ويــفضيه لنا ...!!
فــيشتعل بموقده .. كل الكلام .. الذي
بـــُث بنا الطمأنية بأنه مسكونآ بنا للابد ....!!
وهو بيننا نلمسه .. نتوجسه .. ونتـنفسه
فــــ نبكي !!
ويفـّر ..الفرح الثائر من ثغره لـ مساحاتنا الدامعه
فـ ادركــّنا كيف استطاع َ ان ينــتزع منـّـا الإبتسام في لحظه !!
فكانت كل إنتظاراتنا ( له ) تنام على ريشٍ ناعم
بهدهدات .. ليوقظها فجر خطواته الآتــيه ...!!
خطواته .. التى ترّبك غيابه
بحضوره ( المُـرتب )
ونقول : آنه آتــ .. انه قادم ..
بــــ قـِصصه وقِصصنا معه تلك التى ذابت في حضن ِ زمنـاُُ ُ ما
وأختـطف هو زمن آخر.. تحـمله حقائب تتأرجح بذاكرته
ذاكرة راكان ...
راكان الاب ...
راكان الانسان ...
راكان المتألم ...
راكان المنتهى بالوجع حد الرحيل !!
بيدي ورقه وقلم وجحافل من فوضى حرووووف ..
تزاحمت صراعآ على متن ِ قصــيدة ٍ
تتقاذف منها كل صورّ لملامحه المسترجعه .. بــي !!
و كلما مرّ من محبرتي اسمه .. كان يترك لي لوحة َ تشبه كرمله الازرق
وكلما تجمعت سحائب حكاياته ... كلما تيقنت بــأن مطرها .. الــم اسود
يُــنـبت على ورقي كتابات مورقه بالفـقد .. مورقه بالرحيـل !!
الرحيل العابر من بوابة الوداع البِكر .. لبوابة السماء الاخيره
فنسى ان يترك لنا بابه مشرعآ .. لنطل منه على آخر ( ابتسامه لنا)
كا أرث منه ..!!
لنعـلل امانينا بـ انه باق ٍ في امسنا ... !!
وبـ أن امسه يطل على غدّنا الواعد ..
كما وعد الاخرين منّا بإن يعود لهم راكان .. متخمـآ بتفاصيله
فنسلت روحه .. من غمدها فسقطت زهرة الحياه
ذبولآ .. ورحل
رحل
رحل
رحل
إلــياذة التأبين لراكان
مـن يـعـلن .. الـتـأبين لـك
من يطعم افواه اللـي اسكنـوا مّنك .. قريـب
ومن .. أرجح ظلال السمر .. فـ آخر عبـور
****
مــا ترتحل حـتـى .. لـو عـدّت مدامعنا الـسدود
حتى إذا ساق الـقـدر .. أرواحـنـا في الرايحه
****
وأقسمت لو رز الحزن فـي عينــي .... أوتـاد القيـود
أنسـل مـن ظلم القـدر .. وأنهي الـظروف الخانـقـه
****
هذا قلبي برجوازي .. يرفض اعبـاء المكـان
لا سفر زيتـون أو لاقـت .. حماماتـه ضميـر
لا طيـور ولا .. منـاره مثـل أول مـن زمــان
هـذا قلبـي لا يـزال فـي انكسـاراته يسـير
اخيرآ .. في دقيقة صمّـت
أرقـد في سلاّم أبا عبدالناصر
ناصر الوارد
مرّ.. ايضآ .. ذات إسترجاع لذاكرة ... آبت ان لا يتـــّزحزح منها!!
خايلَ لي وكأن روحه على ابواب شتاء قادم ..
وهي تلوح لنا ( بتـلويحة الدفىء ) المتجول بين كل سقف وزاويه لــحديثآ نفضيه ويــفضيه لنا ...!!
فــيشتعل بموقده .. كل الكلام .. الذي
بـــُث بنا الطمأنية بأنه مسكونآ بنا للابد ....!!
وهو بيننا نلمسه .. نتوجسه .. ونتـنفسه
فــــ نبكي !!
ويفـّر ..الفرح الثائر من ثغره لـ مساحاتنا الدامعه
فـ ادركــّنا كيف استطاع َ ان ينــتزع منـّـا الإبتسام في لحظه !!
فكانت كل إنتظاراتنا ( له ) تنام على ريشٍ ناعم
بهدهدات .. ليوقظها فجر خطواته الآتــيه ...!!
خطواته .. التى ترّبك غيابه
بحضوره ( المُـرتب )
ونقول : آنه آتــ .. انه قادم ..
بــــ قـِصصه وقِصصنا معه تلك التى ذابت في حضن ِ زمنـاُُ ُ ما
وأختـطف هو زمن آخر.. تحـمله حقائب تتأرجح بذاكرته
ذاكرة راكان ...
راكان الاب ...
راكان الانسان ...
راكان المتألم ...
راكان المنتهى بالوجع حد الرحيل !!
بيدي ورقه وقلم وجحافل من فوضى حرووووف ..
تزاحمت صراعآ على متن ِ قصــيدة ٍ
تتقاذف منها كل صورّ لملامحه المسترجعه .. بــي !!
و كلما مرّ من محبرتي اسمه .. كان يترك لي لوحة َ تشبه كرمله الازرق
وكلما تجمعت سحائب حكاياته ... كلما تيقنت بــأن مطرها .. الــم اسود
يُــنـبت على ورقي كتابات مورقه بالفـقد .. مورقه بالرحيـل !!
الرحيل العابر من بوابة الوداع البِكر .. لبوابة السماء الاخيره
فنسى ان يترك لنا بابه مشرعآ .. لنطل منه على آخر ( ابتسامه لنا)
كا أرث منه ..!!
لنعـلل امانينا بـ انه باق ٍ في امسنا ... !!
وبـ أن امسه يطل على غدّنا الواعد ..
كما وعد الاخرين منّا بإن يعود لهم راكان .. متخمـآ بتفاصيله
فنسلت روحه .. من غمدها فسقطت زهرة الحياه
ذبولآ .. ورحل
رحل
رحل
رحل
إلــياذة التأبين لراكان
مـن يـعـلن .. الـتـأبين لـك
من يطعم افواه اللـي اسكنـوا مّنك .. قريـب
ومن .. أرجح ظلال السمر .. فـ آخر عبـور
****
مــا ترتحل حـتـى .. لـو عـدّت مدامعنا الـسدود
حتى إذا ساق الـقـدر .. أرواحـنـا في الرايحه
****
وأقسمت لو رز الحزن فـي عينــي .... أوتـاد القيـود
أنسـل مـن ظلم القـدر .. وأنهي الـظروف الخانـقـه
****
هذا قلبي برجوازي .. يرفض اعبـاء المكـان
لا سفر زيتـون أو لاقـت .. حماماتـه ضميـر
لا طيـور ولا .. منـاره مثـل أول مـن زمــان
هـذا قلبـي لا يـزال فـي انكسـاراته يسـير
اخيرآ .. في دقيقة صمّـت
أرقـد في سلاّم أبا عبدالناصر
ناصر الوارد