هدوء الصمت
11-20-2010, 12:47 PM
بعد كل هذه الشهور ..
ومعاركي مع الشياطين ..
أتيتك بلهفة ..
تتبعها حرقة ..
لأكتب بضعة سطور ..
وأقول المنتظر ..ما زال ينتظر ..
بعدها سأغرد مع الطيور ..
وأسرق سيف مسرور ..
صمت ..
يعانقه في الظلام هدوء ..
سجائر كدخان البخور ..
وأوراق للمنتظر ..
مبعثرة ..هنا وهناك ..
تاهت بين السنين والعصور ..
وقبل رحيل النور ..
سألتني من تكون ..؟
يا من تدخل بقلب كل امرأة ..
وترحل بصمت ..
تترك عندها وردة نرجس ..
وغصن زيتون ..
من تكون ..؟
يا من حول الورقة لمدينة ..
تتمشى بها الأحزان ..
والزي الرسمي لأبنائها الأكفان ..
وغيومها من سجائر الدخان ..
ملكة المدينة أنثى الخيال ..
بعيدة ..
من القلب قريبة ..
عنوانها السكون ..
ورئيسها رجل مجنون ..
رافق منذ طفولته قلم ملعون ..؟
أنا أنت ..وهي ..والكون ..
وسؤال ليس له جواب ..
من تكون ..؟
أتيت أحمل زهرة نرجس ..
أترقب ساعتي بحيرة ..
وأسمع قلبي يحاورني ..
يقول الانتظار حيرة ..
ووجودها هناك يسبب غيرة ..
ساعة دقائقها عذاب ..
هدية ..لتقيس العشق ..
ولكنها رمزية ..
وفي جيبي سؤال ليس له جواب ..
من تكون ..؟
أنفاسها برائحة الياسمين ..
ووجهها يختصر قصص الحنين ..
دافئة ..
رقيقة ..
أنيقة ..
ريقها ..
منعش كعصير الليمون ..
والسؤال يدور ..
تعدى المجرة ..
وتاه في أعماق الكون ..
وهو ..
من تكون ..؟
أنا لا أحد ..
وأنت لا أحد ..
وهي لا أحد ..
إذا من تكون ..؟
وأنا من أكون ..؟
وأنت من تكون ..؟
قد نكون بشر ..
تحرك أقلامنا المشاعر ..
يقتلنا الاشتياق ..
ونطرب لرائحة الزهر ..
نحن بشر ..
أقلامنا مدادها ألف نهر ..
وصحائفنا ..
أوراق الشجر ..
عشقنا أنثى الخيال ..
وخزعبلاتنا ملئت الكون ..
فمن تكون ..؟
.......
بجيبه قلم ..
يدخل المعركة ..
أنفاسه برائحة الندم ..
يأتي ..
يترنح ..
ثم يقف بصمت ..
ولا يتزحزح ..
المنتظر يكتب ..
ألف رصاصة ..
ولا اصابة ..
ورجل خلف الباب ..
يبتسم بخبث ..
بفمه مصاصة ..
هل سيخترع المنتظر ..غواصة ..؟
ثم من سيعلمنا الغوص قبل العوم ..
دع الرقيب يرفع مقص الرقابة ..
فما على العاشقين والمجانين من لوم ..!
البحر هائج الأمواج ..
وغواص ..دخل معمعته ..
المطلوب ..
دانة ..
يصعب الوصول إليها ..
والغواص ..
يبحث عنها بكل إخلاص ..
جميع من على متن السفينة ..
يصرخون ..
يهللون ..
يكبرون ..
يتأملون بعضهم ..
ويتسائلون ..؟!!
هل وجد الدانة ..
خرج إليهم الغواص ..
وقال أصمتوا إلها الكسالى ..
هذه دانتي ..
سرى عشقها ..
بأوردتي ..
وما زال المنتظر ..
يفكر كيف يخترع غواصة ..
ورجل هناك يكتب ..
بفمه مصاصة ..
أنا ..
وأنت ..
سنشكل اليوم عصابة ..
.............
فهل عرفت نفسك أيها الغواص ..
وعرفت المطلوب قبل المكتوب ..؟
أنصحك بتنفير الجنود ..
لأنني سأكون هنا موجود ..
بانتظارك ..
((بقلمي))
ولا أحلل النقل للزوار ..
ومعاركي مع الشياطين ..
أتيتك بلهفة ..
تتبعها حرقة ..
لأكتب بضعة سطور ..
وأقول المنتظر ..ما زال ينتظر ..
بعدها سأغرد مع الطيور ..
وأسرق سيف مسرور ..
صمت ..
يعانقه في الظلام هدوء ..
سجائر كدخان البخور ..
وأوراق للمنتظر ..
مبعثرة ..هنا وهناك ..
تاهت بين السنين والعصور ..
وقبل رحيل النور ..
سألتني من تكون ..؟
يا من تدخل بقلب كل امرأة ..
وترحل بصمت ..
تترك عندها وردة نرجس ..
وغصن زيتون ..
من تكون ..؟
يا من حول الورقة لمدينة ..
تتمشى بها الأحزان ..
والزي الرسمي لأبنائها الأكفان ..
وغيومها من سجائر الدخان ..
ملكة المدينة أنثى الخيال ..
بعيدة ..
من القلب قريبة ..
عنوانها السكون ..
ورئيسها رجل مجنون ..
رافق منذ طفولته قلم ملعون ..؟
أنا أنت ..وهي ..والكون ..
وسؤال ليس له جواب ..
من تكون ..؟
أتيت أحمل زهرة نرجس ..
أترقب ساعتي بحيرة ..
وأسمع قلبي يحاورني ..
يقول الانتظار حيرة ..
ووجودها هناك يسبب غيرة ..
ساعة دقائقها عذاب ..
هدية ..لتقيس العشق ..
ولكنها رمزية ..
وفي جيبي سؤال ليس له جواب ..
من تكون ..؟
أنفاسها برائحة الياسمين ..
ووجهها يختصر قصص الحنين ..
دافئة ..
رقيقة ..
أنيقة ..
ريقها ..
منعش كعصير الليمون ..
والسؤال يدور ..
تعدى المجرة ..
وتاه في أعماق الكون ..
وهو ..
من تكون ..؟
أنا لا أحد ..
وأنت لا أحد ..
وهي لا أحد ..
إذا من تكون ..؟
وأنا من أكون ..؟
وأنت من تكون ..؟
قد نكون بشر ..
تحرك أقلامنا المشاعر ..
يقتلنا الاشتياق ..
ونطرب لرائحة الزهر ..
نحن بشر ..
أقلامنا مدادها ألف نهر ..
وصحائفنا ..
أوراق الشجر ..
عشقنا أنثى الخيال ..
وخزعبلاتنا ملئت الكون ..
فمن تكون ..؟
.......
بجيبه قلم ..
يدخل المعركة ..
أنفاسه برائحة الندم ..
يأتي ..
يترنح ..
ثم يقف بصمت ..
ولا يتزحزح ..
المنتظر يكتب ..
ألف رصاصة ..
ولا اصابة ..
ورجل خلف الباب ..
يبتسم بخبث ..
بفمه مصاصة ..
هل سيخترع المنتظر ..غواصة ..؟
ثم من سيعلمنا الغوص قبل العوم ..
دع الرقيب يرفع مقص الرقابة ..
فما على العاشقين والمجانين من لوم ..!
البحر هائج الأمواج ..
وغواص ..دخل معمعته ..
المطلوب ..
دانة ..
يصعب الوصول إليها ..
والغواص ..
يبحث عنها بكل إخلاص ..
جميع من على متن السفينة ..
يصرخون ..
يهللون ..
يكبرون ..
يتأملون بعضهم ..
ويتسائلون ..؟!!
هل وجد الدانة ..
خرج إليهم الغواص ..
وقال أصمتوا إلها الكسالى ..
هذه دانتي ..
سرى عشقها ..
بأوردتي ..
وما زال المنتظر ..
يفكر كيف يخترع غواصة ..
ورجل هناك يكتب ..
بفمه مصاصة ..
أنا ..
وأنت ..
سنشكل اليوم عصابة ..
.............
فهل عرفت نفسك أيها الغواص ..
وعرفت المطلوب قبل المكتوب ..؟
أنصحك بتنفير الجنود ..
لأنني سأكون هنا موجود ..
بانتظارك ..
((بقلمي))
ولا أحلل النقل للزوار ..