المشرف العام
12-29-2010, 03:44 AM
في ندوة واقع ومستقبل اللغة بأدبي الجوف :
اتهامات للتعليم العام بتخريج طلاب لا يتقنون اللغة العربية و لا الإنجليزية
عبدالرحمن مزكي العازمي. - منتديات مدينة القريات :
اتهمت المشاركات في ندوة (واقع اللغة العربية و مستقبلها والضعف الغوي لدى بعض مخرجات التعليم) أن التعليم لدينا لا يؤسس الطالب لغوياً بشكل جيد فيتخرج الطالب و هو لا يجيد لا العربية و لا الإنجليزية ، مشيرات إلى أن ضعف المعلم لغوياً يؤدي إلى عدم حرصه على ضرورة إتقان التلميذ لمهاراتها الأساسية .
جاء ذلك في الندوة التي أقامها النادي الأدبي بمنطقة الجوف ممثلا باللجنة النسائية مساء أمس الأول الأحد 20|1|1432هـ الموافق 26 ديسمبر 2010 م بمشاركة الدكتورة نجلاء المطيري الأستاذ المساعد بجامعة الجوف و وكيلة شؤون الطالبات بجامعة الجوف الأستاذة سلطانة البراهيم المشرفة في قسم اللغة العربية بالإشراف التربوي بالجوف و أدارتها الأديبة ملاك الخالدي ، و قد حضر الندوة مجموعة من التربويات و المهتمات حيث شهدت القاعة عدداً غفيراً من الحاضرات .
وقد افتتحت الأستاذة ملاك الخالدي الندوة بإشارتها لليوم العالمي للغة العربية الذي مر بنا قبل أيام في الثامن عشر من ديسمبر و أهمية الحفاظ و العناية بلغتنا و محاولة إظهارها كوجه حضاري لمجتمعنا و وطننا ، ثم بدأت الدكتور نجلاء المطيري حديثها عن العوائق التي أثرت سلباً على لغة طلابنا مشيرة إلى أنها ازدحام المعلم بالحصص و عدم تخصصه في فرع عربي محدد كالنحو أو الأدب مثلاً، كما أشارت إلى دور التقنية السلبي و خصوصاً الماسنجر و ما يحويه من رموز لكلمات عربية بعيدة كل البعد عن لغتنا و ذكرت بأنها لاحظت ابنتها و هي تكتب على صفحة الماسنجر بلغة غريبة و حين سألتها عنها أخبرتها بأن هذه لغة الماسنجر ! ، و دعت الدكتورة إلى إنشاء موقع لتصحيح الأخطاء اللغوية في الماسنجر.
و من ثم تحدثت الأستاذة سلطانة البراهيم عن خصائص و جماليات اللغة و مميزاتها و تحدثت بإسهاب عن مرونتها و غزارة مفرداتها و معانيها في حديث تخصصي ممتع .
الدكتور نجلاء المطيري اعتبرت أن من أهم العوائق التي تواجه اللغة العربية اهتمام الوالدين بتعليم أطفالهم اللغة الإنجليزية دون الالتفات لضرورة تأسيسهم في لغتهم الأم فيخرجون ضعفاء في اللغتين ، بالإضافة إلى توجه التعليم العالي إلى تدريس الطلاب في العديد من التخصصات باللغة الإنجليزية و أكدت أن لا جدوى من هذا إلا في التخصصات التي تتطلب ذلك كالطب و التمريض و إن كان الهدف هو تعليم الطالب الإنجليزية فدراستها في سنة واحدة كفيل بإجادتها كما يحصل مع المبتعثين .
وفي مداخلات الحضور قالت الدكتورة هالة خلف عضو هيئة تدريس جامعة الجوف أن توجه الأسر الآن و خصوصاً في بعض الدول العربية هو تعليم أبنائهم في مدارس أجنبية و استشهدت بأنها درست في مدرسة أجنبية و كانت المفاجأة هي وصولها للصف السادس الابتدائي دون أن تجيد الكتابة بالعربية بينما كانت تتقن الكثير من اللغات و أشارت أن هناك دول عربية تكاد لغتها تختفي مع طغيان اللغات العالمية و خصوصاً الفرنسية.
و في مداخلة للأستاذة عواطف الطارف مشرفة الصفوف الأولية في تعليم الجوف تعليقا على قول الدكتورة نجلاء المطيري بشأن تخصص معلم اللغة العربية بفرع معين بقولها: فروع اللغة مترابطة جدا و الصعب فصلها عن بعضها و قد طُبقت تجربة كهذه لكنها فشلت ، و أشارت إلى أن التعليم لدينا لا يؤسس الطالب لغوياً بشكل جيد فيتخرج الطالب و هو لا يجيد لا العربية و لا الإنجليزية.
و قد أشارت إحدى الحاضرات إلى ضعف المعلم لغوياً و عدم حرصه على ضرورة إتقان التلميذ لمهاراتها الأساسية و قد أيدتها الأستاذة الشاعرة منيرة الدرعان من خلال تجربتها في الإشراف على معلمات الصفوف الأولية حيث مستوى الضعف اللغوي والمهاري لدى المعلمات هو الشائع .
الأستاذة وفاء الرويلي مديرة القسم النسائي في مكتب جاليات صوير أشارت في مداخلتها إلى أن الانبهار بالغرب دفع بالشباب إلى محاولة تقليدهم حتى بالألفاظ فظهرت لدينا لغة هجين غريبة .
و توجهت الأستاذة ملاك للأستاذة سلطانة بالسؤال حول قلة الدورات التدريبية التي تطور من المادة العلمية لمعلمات اللغة العربية و تركيز قسم اللغة العربية على تطوير مهارات التدريس و التفكير بينما تبقى المعلمة ضعيفة لغوياً في ظل تقادم معلوماتها أو انكفائها عن القراءة ، فأجابت الأستاذة سلطانة إلى أن قسم اللغة العربية يقيم كهذه الدورات إلا أن إقبال المعلمات عليها ضعيف جداً و قد أكدت الأستاذة لطيفة الدغيشم في مداخلتها أنها كإحدى منسوبات التدريب التربوي ملاحظتها أن الدورات التخصصية لا تلاقي حضوراً بينما الدورات الأخرى فإنها ذات نصيب كبير من الحاضرات.
و بينت الأستاذة ملاك الخالدي مديرة الندوة إلى أن ذهنية الفرد العربي ترى بأن اللغة الإنجليزية أهم من لغته و هذا نتاج واقع نعيشه فمثلاً اجتياز امتحان التوفل مطلب ضروري لمواصلة الدراسات العليا و قد يجتازه الفرد
العربي و هو لا يجيد كتابة سطر واحد بلغته ، حيث يعتبر البعض لغته العربية ليست ذات أهمية في عالم اليوم حتى في مجتمعه العربي و ختمت بأن النادي سيقيم دورة في مهارات القصة للأديبة الدكتورة كوثر القاضي الثلاثاء القادم 29|2 على مدى يومين و أشارت إلى أن هذه الدورة امتداد لتعزيز و تنمية اللغة و آدابها.
و استمر الحوار و طُرحت العديد من الآراء من الحاضرات حول دور الأسرة و المدرسة الإعلام في تعزيز اللغة العربية ، و بعدها قامت نائبة مديرة اللجنة النسائية الأستاذة ابتسام العوذة بتسليم الدروع للضيفات و من ثم
قامت الحاضرات بالتجول في مكتبة النادي و مكتبة الطفل و من ثم زيارة معرض إصدارات النادي المجاني ، والذي ضم إصدارات النادي الجديدة والقديمة حيث أبدت الحاضرات ابتهاجهن بما رأينه و دعين لمزيد من الحوارات و الندوات الثقافية.
اتهامات للتعليم العام بتخريج طلاب لا يتقنون اللغة العربية و لا الإنجليزية
عبدالرحمن مزكي العازمي. - منتديات مدينة القريات :
اتهمت المشاركات في ندوة (واقع اللغة العربية و مستقبلها والضعف الغوي لدى بعض مخرجات التعليم) أن التعليم لدينا لا يؤسس الطالب لغوياً بشكل جيد فيتخرج الطالب و هو لا يجيد لا العربية و لا الإنجليزية ، مشيرات إلى أن ضعف المعلم لغوياً يؤدي إلى عدم حرصه على ضرورة إتقان التلميذ لمهاراتها الأساسية .
جاء ذلك في الندوة التي أقامها النادي الأدبي بمنطقة الجوف ممثلا باللجنة النسائية مساء أمس الأول الأحد 20|1|1432هـ الموافق 26 ديسمبر 2010 م بمشاركة الدكتورة نجلاء المطيري الأستاذ المساعد بجامعة الجوف و وكيلة شؤون الطالبات بجامعة الجوف الأستاذة سلطانة البراهيم المشرفة في قسم اللغة العربية بالإشراف التربوي بالجوف و أدارتها الأديبة ملاك الخالدي ، و قد حضر الندوة مجموعة من التربويات و المهتمات حيث شهدت القاعة عدداً غفيراً من الحاضرات .
وقد افتتحت الأستاذة ملاك الخالدي الندوة بإشارتها لليوم العالمي للغة العربية الذي مر بنا قبل أيام في الثامن عشر من ديسمبر و أهمية الحفاظ و العناية بلغتنا و محاولة إظهارها كوجه حضاري لمجتمعنا و وطننا ، ثم بدأت الدكتور نجلاء المطيري حديثها عن العوائق التي أثرت سلباً على لغة طلابنا مشيرة إلى أنها ازدحام المعلم بالحصص و عدم تخصصه في فرع عربي محدد كالنحو أو الأدب مثلاً، كما أشارت إلى دور التقنية السلبي و خصوصاً الماسنجر و ما يحويه من رموز لكلمات عربية بعيدة كل البعد عن لغتنا و ذكرت بأنها لاحظت ابنتها و هي تكتب على صفحة الماسنجر بلغة غريبة و حين سألتها عنها أخبرتها بأن هذه لغة الماسنجر ! ، و دعت الدكتورة إلى إنشاء موقع لتصحيح الأخطاء اللغوية في الماسنجر.
و من ثم تحدثت الأستاذة سلطانة البراهيم عن خصائص و جماليات اللغة و مميزاتها و تحدثت بإسهاب عن مرونتها و غزارة مفرداتها و معانيها في حديث تخصصي ممتع .
الدكتور نجلاء المطيري اعتبرت أن من أهم العوائق التي تواجه اللغة العربية اهتمام الوالدين بتعليم أطفالهم اللغة الإنجليزية دون الالتفات لضرورة تأسيسهم في لغتهم الأم فيخرجون ضعفاء في اللغتين ، بالإضافة إلى توجه التعليم العالي إلى تدريس الطلاب في العديد من التخصصات باللغة الإنجليزية و أكدت أن لا جدوى من هذا إلا في التخصصات التي تتطلب ذلك كالطب و التمريض و إن كان الهدف هو تعليم الطالب الإنجليزية فدراستها في سنة واحدة كفيل بإجادتها كما يحصل مع المبتعثين .
وفي مداخلات الحضور قالت الدكتورة هالة خلف عضو هيئة تدريس جامعة الجوف أن توجه الأسر الآن و خصوصاً في بعض الدول العربية هو تعليم أبنائهم في مدارس أجنبية و استشهدت بأنها درست في مدرسة أجنبية و كانت المفاجأة هي وصولها للصف السادس الابتدائي دون أن تجيد الكتابة بالعربية بينما كانت تتقن الكثير من اللغات و أشارت أن هناك دول عربية تكاد لغتها تختفي مع طغيان اللغات العالمية و خصوصاً الفرنسية.
و في مداخلة للأستاذة عواطف الطارف مشرفة الصفوف الأولية في تعليم الجوف تعليقا على قول الدكتورة نجلاء المطيري بشأن تخصص معلم اللغة العربية بفرع معين بقولها: فروع اللغة مترابطة جدا و الصعب فصلها عن بعضها و قد طُبقت تجربة كهذه لكنها فشلت ، و أشارت إلى أن التعليم لدينا لا يؤسس الطالب لغوياً بشكل جيد فيتخرج الطالب و هو لا يجيد لا العربية و لا الإنجليزية.
و قد أشارت إحدى الحاضرات إلى ضعف المعلم لغوياً و عدم حرصه على ضرورة إتقان التلميذ لمهاراتها الأساسية و قد أيدتها الأستاذة الشاعرة منيرة الدرعان من خلال تجربتها في الإشراف على معلمات الصفوف الأولية حيث مستوى الضعف اللغوي والمهاري لدى المعلمات هو الشائع .
الأستاذة وفاء الرويلي مديرة القسم النسائي في مكتب جاليات صوير أشارت في مداخلتها إلى أن الانبهار بالغرب دفع بالشباب إلى محاولة تقليدهم حتى بالألفاظ فظهرت لدينا لغة هجين غريبة .
و توجهت الأستاذة ملاك للأستاذة سلطانة بالسؤال حول قلة الدورات التدريبية التي تطور من المادة العلمية لمعلمات اللغة العربية و تركيز قسم اللغة العربية على تطوير مهارات التدريس و التفكير بينما تبقى المعلمة ضعيفة لغوياً في ظل تقادم معلوماتها أو انكفائها عن القراءة ، فأجابت الأستاذة سلطانة إلى أن قسم اللغة العربية يقيم كهذه الدورات إلا أن إقبال المعلمات عليها ضعيف جداً و قد أكدت الأستاذة لطيفة الدغيشم في مداخلتها أنها كإحدى منسوبات التدريب التربوي ملاحظتها أن الدورات التخصصية لا تلاقي حضوراً بينما الدورات الأخرى فإنها ذات نصيب كبير من الحاضرات.
و بينت الأستاذة ملاك الخالدي مديرة الندوة إلى أن ذهنية الفرد العربي ترى بأن اللغة الإنجليزية أهم من لغته و هذا نتاج واقع نعيشه فمثلاً اجتياز امتحان التوفل مطلب ضروري لمواصلة الدراسات العليا و قد يجتازه الفرد
العربي و هو لا يجيد كتابة سطر واحد بلغته ، حيث يعتبر البعض لغته العربية ليست ذات أهمية في عالم اليوم حتى في مجتمعه العربي و ختمت بأن النادي سيقيم دورة في مهارات القصة للأديبة الدكتورة كوثر القاضي الثلاثاء القادم 29|2 على مدى يومين و أشارت إلى أن هذه الدورة امتداد لتعزيز و تنمية اللغة و آدابها.
و استمر الحوار و طُرحت العديد من الآراء من الحاضرات حول دور الأسرة و المدرسة الإعلام في تعزيز اللغة العربية ، و بعدها قامت نائبة مديرة اللجنة النسائية الأستاذة ابتسام العوذة بتسليم الدروع للضيفات و من ثم
قامت الحاضرات بالتجول في مكتبة النادي و مكتبة الطفل و من ثم زيارة معرض إصدارات النادي المجاني ، والذي ضم إصدارات النادي الجديدة والقديمة حيث أبدت الحاضرات ابتهاجهن بما رأينه و دعين لمزيد من الحوارات و الندوات الثقافية.