مواطن
08-15-2007, 04:21 PM
أجرى فريق علمي وطبي عددا من الدراسات والبحوث في مستشفى أمير شام, في ضواحي مدينة لندن, على بعض الكلاب التي يمكنها اكتشاف سرطان المثانة من خلال عينات من البول, حسبما ذكر في تقرير نشرته قناة "أي بي سي نيوز" الأمريكية.
تقول مديرة الفريق كارولين ويليس إنها وباقي الفريق عمدوا إلى تدريب الكلاب على شم البول وتحديد ما إذا كان المريض يعاني من سرطان المثانة, مشيرة إلى أنهم استخدموا عينات البول في هذا الاختبار بسبب قدرة الكلاب على شم بعض الإفرازات الكيميائية التي تفرزها الخلايا السرطانية في المثانة.
في هذا النوع من الدراسات, تدرب الكلاب على اكتشاف عينة البول للشخص المريض بالسرطان وهنا توضع عينتان من شخص سليم وشخص آخر مصاب بالمرض وحين يكتشف الكلب المرض فإنه تتم مكافأته على ذلك.
ويليس كانت متخوفة من التجربة في البداية, ولكنها في النهاية استنتجت أنه يمكن للكلاب أن تشم بعض أنواع السرطانات.
وسبق أن نشرت دراسة عن هذا الموضوع في المجلة الطبية البريطانية قبل 3 سنوات حيث تبعتها دراسات عن سرطاني المثانة والبروستاتا وأثبتت الكلاب دقتها في اكتشاف العينات لأشخاص مصابين بنسبة 70%.
يقول الطبيب البيطري في منهاتن أندرو كابلان إنه فوجئ بنتائج الدراسات ولكنه أشار إلى أن ذلك ممكن لأن الكلاب تمتلك 220 مليون مجس لحاسة الشم في أنوفها بينما يملك الإنسان 5 ملايين مجس فقط.
بعض العلماء ما زالوا يعتقدون أن الأمر مجرد خرافة, ولا يوجد دليل علمي بحت يمكن أن يؤكده بينما أكد بعض الأطباء الذين أعدوا الدراسة أنه من الصعوبة أن تقوم عيادات أو مستشفيات بتجربة استخدام الكلاب في تخصيص بعض أنواع مرض السرطان
تقول مديرة الفريق كارولين ويليس إنها وباقي الفريق عمدوا إلى تدريب الكلاب على شم البول وتحديد ما إذا كان المريض يعاني من سرطان المثانة, مشيرة إلى أنهم استخدموا عينات البول في هذا الاختبار بسبب قدرة الكلاب على شم بعض الإفرازات الكيميائية التي تفرزها الخلايا السرطانية في المثانة.
في هذا النوع من الدراسات, تدرب الكلاب على اكتشاف عينة البول للشخص المريض بالسرطان وهنا توضع عينتان من شخص سليم وشخص آخر مصاب بالمرض وحين يكتشف الكلب المرض فإنه تتم مكافأته على ذلك.
ويليس كانت متخوفة من التجربة في البداية, ولكنها في النهاية استنتجت أنه يمكن للكلاب أن تشم بعض أنواع السرطانات.
وسبق أن نشرت دراسة عن هذا الموضوع في المجلة الطبية البريطانية قبل 3 سنوات حيث تبعتها دراسات عن سرطاني المثانة والبروستاتا وأثبتت الكلاب دقتها في اكتشاف العينات لأشخاص مصابين بنسبة 70%.
يقول الطبيب البيطري في منهاتن أندرو كابلان إنه فوجئ بنتائج الدراسات ولكنه أشار إلى أن ذلك ممكن لأن الكلاب تمتلك 220 مليون مجس لحاسة الشم في أنوفها بينما يملك الإنسان 5 ملايين مجس فقط.
بعض العلماء ما زالوا يعتقدون أن الأمر مجرد خرافة, ولا يوجد دليل علمي بحت يمكن أن يؤكده بينما أكد بعض الأطباء الذين أعدوا الدراسة أنه من الصعوبة أن تقوم عيادات أو مستشفيات بتجربة استخدام الكلاب في تخصيص بعض أنواع مرض السرطان