المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "المسلسلات التركية"واقعنا الذي نرفضه بمجتمعنا السعودي!!


المشرف العام
03-10-2011, 02:45 AM
كُتاب عاجل (http://www.burnews.com/articles.php?action=listarticle)


http://www.burnews.com/articles.php?action=show&id=4602


"المسلسلات التركية"
واقعنا الذي نرفضه بمجتمعنا السعودي!!

بقلم

عبدالرحمن مزكي العازمي


كانت البداية عندما تعرّف عليها خلال موقفٍ ما جرى بينهما , فنظراته لها بأعينٍ زرقاء جميلة كانت محل اهتمام منها ولفت انتباه , تلك النظرات التي يعني بها الإعجاب والرغبه بالتعرّف عليها ودلاله على قصة حُب كبيرة سوف تجمعه بها, في حين تعني لها طلب الإجابه والقبول عن تلك النظرات التي تمثل لها تساؤلاً ينتظر الإجابه بالموافقه أو الرفض ؟

ومجرد ابتسامه منها تكفي لمعرفة تلك الإجابة والتي تُعلن بداية الإقتراب وتبادل الحديث إلى أن ينتهي بهما هذا الحديث إلى اعطاء كلٍ منهما طريقة التواصل وأوقات ومكان اللقاءات القادمة وهي المكالمات الهاتفية التي سوف يتم من خلالها معرفة المشاعر الداخلية والتعبير عما يدور داخلهما ويحمله كُل منهما تجاه الآخر. وهنا كانت البداية, فمع كل مكالمه ولقاء تقترب القلوب أكثر فأكثر وتزداد نبضاتها حتى يُصبح كلاهما لايملك البعد ولو لدقائق عن الآخر ولا حتى الخلود للنوم قبل سماعه لهمسات ونغمات صوته الذي يراه مميزاً وفريداً بهذا العالم , ولأن العلاقة قد تطورت مع مرور الوقت وكبرت فقد أصبح الصوت هنا لايكفي ماجعل هذه العلاقة العاطفية تتطور ليُصر أحدهما – الشاب غالباً – بضرورة المواجهه والتي تَعني الجلوس مباشره دون حواجز سلكية أو لاسكلية على كرسيٍ واحد كي يتامل بزعمه بحسنها والتعمق داخل مشاعرها التي تخفيها عنه لحياءها بالتعبير عنها أمامه وذلك بالقرب أكثر ممن بدأ قلبه ينبض بحبها وعدم القدرة على البعد عنها وكل هذا يحدث عبر ذلك الكرسي الذي سرعان مايتحول لسريرٍ ناعمٍ تُُولد عليه نهاية السعادة التي عاشوها قبل تحولهم إلية وهو طفلاً جديداً تحمله أحشاء تلك الفتاة داخلها من أبٍ غير شرعي وبعلاقة مُحرمه أصلاً وخفيه عن عائلتها المحافظة, وهنا يتغير مسار تلك العلاقة لتنقلب رأساًً على عقب فتتحول من حُبٍ كبير لاينتهي إلى معاناة أكبر لا تنتهي أصبح الخوف والمشاكل والدموع عنواناً لها, وكل يومٍ يمُر عليهما يزداد معه حجم انتفاخ بطن العشيقة حتى يجد الشاب نفسه مضطراً للزواج منها بعد أن انفضح سرّه وسرّها, وفجأه يكتشف هذا الأب أنه لم يكن يعشق تلك العشيقة سابقاً والزوجة حاضراً بعد أن اصبحت ( أماًّ لولده ) حيث أن قلبه أخطاً النبض لتتحوّل نبضاته بأختها التي كانت تبادله على استحياء وخفاء تلك المشاعر التي قادتها له دون تفكير بعواقب ماسوف تفعله معه وتجنيه بعد أن هربت معه بعيداً عن أنظارأهلها والعيش معه بطريقة غير شرعية كما فعلت أختها من قبلها تزيد عليها هروبها من منزل والديها اللذان باعتهما مع أختها زوجة عشيقها الشرعي والتي قضت عليها وذلك بمبلغ زهيد وهو ( الحُب ) لتكتشف مع مرور الأيام القليلة التي قضتها معه خيانات سابقة لهذا العشيق الغادر بأختها من قبلها وبها بعدها وهنا تندم أشد الندم على تلك العلاقة وتُدرك بشاعة غلطتها الكبيرة والتي لايمكن غفرانها واصلاحها بعد أن فعلت مافعلته مع ذلك الحبيب وكلفتها خسارة أسرة كانت تحتويها وقدمت لها الحُب الحقيقي الذي افتقدته في حياتها الجديدة والتي لم تدُم لأسابيع وبحبها الزائف بعد أن اكتشفتة الآن وبأنها قد سلكت الطريق الخطأ الذي دمّر حياتها ومستقبلها ولطّخ سمعتها النقيه قبل تلك العلاقة والتي من المستحيل اعادتها بعد فوات الآوان..!

كان ذلك مشهداً درامياً طويلاً لأحد مشاهد المسلسل التركي " الأوراق المتساقطه " والذي يُعرض حالياً على أحد القنوات الفضائية الشهيره , والذي وجد رفضاً كبيراً من مجتمعنا السعودي المُحافظ كما وجده من قبله المسلسل الشهير " سنوات الضياع " واللذان اتهما بأنهما يدعوان للرذيله والفتنه والفساد ومخالفة الشريعة الإسلامية السمحه ومنافي لعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة التي ترفض مثل هذه مسلسلات وماتحتوية وتقدم لنا عاداتاً دخيله على مجتمعنا , والغريب بالأمر أن رفضنا لها بالأسباب المذكوره آنفاً هو رفض يحمل تناقضات عده تستحق الوقوف عندها طويلاً ,فماتحتويه قصص هذه المسلسلات يُمثل مشهداً واقعياً من مشاهد واقعنا الحقيقي المُر الذي نعيشة للأسف من خلال قصصاً شبيهه بقصصها وقريبه من مجتمعنا السعودي على وجه الخصوص نسمع عنها ونقرأ من وقتٍ لآخر!! فالشريعة الاسلامية وضعت عقاباً كبيراً لمن يرتكب جريمة الزنا والتي تقدمّها هذه المسلسلات في جزئيات كبيرة من مشاهدها بإعتبارها كبيرة من الكبائر وبالتالي إقامة الحد عليه , كما أنها وضعت طُرقاً وقائية للحد من وقوعها ومن انتشارها ممثلا بمخافة الله سبحانه والتمسك بتعاليم الدين والتحصّن بها وتوضيح عواقبها وطرق البُعد عنها وتركها , أما مجتمعنا فعقابه لمرتكب هذه الجريمة هو العزل الإجتماعي بأشكالة المتنوعه والتي نعرفها وتكفي بالقضاء على مرتكبيها رغم أنهم آحياءً يعيشون معنا,ورغم رفض مجتمعنا لهذه المسلسلات بسبب ماتقدمة إلا اننا نعاني وبشكلٍ كبير من وجود مايشابه تلك المشاهد وماهو واقعي بمجتمعنا وقريب جداً مما تقدّمة لنا هذه المسلسلات ومع هذا ندعي أنها دخيله علينا وليست منا !!

فهل هذا الرفض - أو الهروب إن صح التعبير – من خلال المطالبه بمنع بثّها عبر شاشات التلفزة هو الحل الأمثل لعلاج مثل هذه المشاهد الواقعية والوقاية منها ؟ أم ان الإعتراف بوجودها بواقعنا وتقبلها ومن ثَمّ مواجهتها وعلاجها هو الحل الحقيقي بدلاً من الهروب منها والمتمثِّل برفضنا لها ؟ خصوصا أننا ننظر للجانب السلبي فقط مما تقدمة هذه المسلسلات وعدم النظر للجانب الإيجابي بها والذي يظهر في نهايتها وهو نتيجة كل علاقة محرمه وتوضيح عواقبها الوخيمه بالدين والمجتمع على حدٍ سواء والمتمثل بخسارة عائلة وضياع مستقبل وتلطيخ سُمعة تكونت خلال سنوات طويله وهذه هي عواقبها بالمجتمع أما العقاب الأكبر فهو عقاب الدين لها وهو وقوع معصيه هي من الكبائر بهذا الدين كما اسلفنا, ولو تمعنا جيداً لاكتشفنا أن عرض مثل هذه القصص بهذه المسلسلات " الجريئة " يحمل فوائداً كثيرة وجمّه تقدمة لنا حتى لو لم يكن هذا الأمر هو هدف تلك المسلسلات الحقيقي فيكفينا أن نجعلها نحن مفيده لنا وهادفه خصوصاً أنها مقدمة لنا بالصوت والصورة وبطريقة قريبه من الواقع واللذان لهما تأثيرٌ كبير على سلوكياتنا وأخلاقنا وتذكرنا بأن شريعتنا الإسلامية هي خير وسيلة للحفاظ على المرء ومجتمعة وصونهما من كل مكروه ومعصيه قبل وقوعه وذلك بإتباع تعاليمها وتصحيح الإخطاء في حال ارتكابها والتي قد يسلكها البعض منا في حياتة المشابهه بتلك الأخطاء المُمثله لنا,وهو الجانب الذي أنظر إليه شخصياً عند مشاهدتي لمثل هذه المسلسلات وهو العبرة والعظة خصوصاً أن المسلسلات التلفزيونية بوقتنا الحاضر لم تعُد فقط للمتعه وتقضية الوقت بل اصبحت تلامس واقعاً حقيقياً نعيشه في مسلسل حياتنا كما أن البعض منها يحكي قصصاً واقعية شهدها المجتمع نسمعها ونعيشها بشكل شبه يومي من ابتزاز للفتيات ونشر صور لهن عبر الشبكة العنكبوتية وغيرها من المشاهد المبكيه والمرفوضه كالتي تُعرض في المسلسل السعودي " الساكنات في قلوبنا " والذي أيضا وجد رفضاً كبيراً رغم حقيقتة المؤلمه وواقعه المرير!!



ختاماً .. ارجو أن تُقرأ مقالتي هذه بوجهها الصحيح والمثالي وبشكلها الشامل وهدفها السامي والذي وضحته, لا أن تُقرأ وتُفهم فقط من خلال جانبٍ واحد وهو السلبي الذي قد يراه البعض كما يرى نفس هذا الجانب بتلك المسلسلات وأن يؤخذ منها الجانب الإيجابي الذي ادعو له وأعني منه الإستفادة من أخطاءنا والوقوف عند عواقبها وتأثيراتها على مستقبلنا ومواجهتها بصدق وجرأة وذلك بأخذ العبره والعظه التي تُقدّم لنا خلال كل قصة تُعرض لنا سواءًً أكانت تلفزيونية مُمثله أم واقعيه حاصله نراها أمامنا وعلى أنها دروسٌ مجانية مقدّمة لنا هي عبارة عن تحذير وتذكير قبل الإقدام على كل ماهو مكروه ومحرم .

تبوكــkــي
03-11-2011, 01:29 AM
مشكور اخوي المشرف وش علاقتنا بالمسلسلات التي تظهر فيها الانحراف الاخلاقي

جودي الحربيه
03-11-2011, 10:23 AM
المسلسلات التركية شي واقع مايحصل عندهم مثل اي دولة تعرض مشكلات دولتها عبر المسلسلات
لكن حنا جبنا العرض على تلفزيونات العرب
هذي الدرووس موجوده في مجتمعنا العربي لكن قليلة في الخفيه خلف اقنعه نعيش معهم كم سمعنا قصص مثل هذي القصص ؟؟
وللاسف انتشر في السعودية زنا المحارم والشباب والشباب والبنات والبنات لقول ابن عثيمين ان هذه الفواحش اعظم من الزناااا فكل شي انتشر هنا اليس هذا شي مخيف ؟؟

لما لانتكلم عنه بشدة هذه الامور ونوعي شبابنا في خطورتها قبل فوات الأوان فمجتمعنا مختلف تماما عنهم بل يحدث المخيف اكثر منهم ،،
انا لااادافع عن الاتراك هذا دينهم وهذا ديننا وهذا ربنا وهذا ربهم بما يفكرون به ومن زمان فقبلها كنا نشاهد الافلام الأجنبية فلم تحرك بنا ساكن انما الغلط بنا نحن ..
ومثل ماقال اخوي تبوكي حنا وش دخلنا يجب بث واقعنا السعودي مثل الساكنات بدل المسلسلات التركية لأنها ليست مثلنا ابداااا ولن نصبح بيوم مثلهم ولكن لن يبثوها لكي لايتكلمون عنا الدول المجاورة كأنهم لايعلمون!!!!!
،،
اشكرك اخوي المشرف مقال جميل ..


،،،

عساف المهره
03-12-2011, 12:16 AM
المسلسلات التركيه أو المكسيكيه أو المصريه أو حتى أفلام جماعة قرنق ..
بما أنها تعرض مقاطع لاتناسب العائله فلما المشاهده ..
كل الشاذين جنسياً من الجنسين لم يكونوا شاذين .. ولكنهم وصلوا لما وصلوا له من المشاهدات والتقليد
إلى أن أنتشرت في المجتمع كانتشار النار في الهشيم ..
لسنا محصنين من الأخطاء ومن كان بالأمس لايعرف الخطأ أصبح اليوم يرتكبه ..
كثير من القضايا حصلت ، طلاق ، شتات أسر ، من وراء المسلسلات التركيه واسألوا المحاكم ..
إذاً لها تأثيرها السلبي الواضح على الأسر المحافظه..
ولكن هل لها أثراً أيجابياً لنا كمجتمع نصف محافظ بعد أن كان محافظ ..
بما أن أكثر مشاهدي لهذه المسلسلات حسب قول إدارة النايلسات هم الشعب السعودي ..
نقنع أنفسنا بأنها تتكلم عن واقع الظلم والسرقات والأحتيال .. ووالله لم تجد كثرة المشاهده إلا لكثرة المشاهد العاطفيه والشاذه ..
فقط أتمنى أن أعرف ماهو أحساس رجل بجانبه أخته أو أبنته وهناك مشهد رجل يقبل إمرأه ؟؟
الأخت دلع طفله طرحت موضوع عن مدى تأثير هذه المسلسلات من واقع مشاهداتها .. وكانت خير شاهد لهذا التأثير ..
ومن أهم سلبياتها تمييع الغيره لدينا وقد حصل وإلا لما انتشر زنا المحارم كما ذكرت الأخت جودي ..
كما ذكرت ليس لهذه المسلسلات أي جانب إيجابي سوى منظر طبيعة الأراضي التركيه ..
دام أن العذر معرفة خفايا المجتمعات وخاصة مجتمعنا .. فقد عرفنا والدليل الواقع ومايُطرح بجميع وسائل الأعلام ..
خير مانفعله هو ترك المشاهدات ومن كان ولا بد له أن يتابعها فعليه بهذه المقوله ..
(( نحن صانعوا سعادتنا بأنفسنا ونصنع أيامنا إما محزنه أو ساره ))
كل الشكر مشرفنا وأعتذر إن لم أفهم ماهو المطلوب ..

اهـ يالقريات
03-12-2011, 02:41 AM
يقووووووووووووووووووول جدي دووووووووووووما



مافيه خير تركه اخير



وشكرا لكم

المشرف العام
03-13-2011, 01:16 AM
شكراً للجميع على المرور ,,

وأزيد شكراً لكل من الأخت المشرفة حربية والأخ الإداري عساف لمنحهم الموضوع وقتاً كافياً للتعليق بشكل تفصيلي ,,
وإن استطعت فستكون لي عوده على تعليقاتكم أعزائي ,,

أخي العساف :
بل اصبت الهدف والمطلوب,,

دلع طفله
03-14-2011, 06:02 PM
نعم وانا سبق وان تحدثت عن المسلسلات التركيه ومدى تاثيرها حتى على المسنات للاسف
المسلسلات التركيه اصبح لها تاثير غير طبيعي على المجتمع
لادري كل هذا فقدان لرومانسيه والحب والحنان في مجتمعنا
لاااااا لااعتقد فنحن مجتمع مسلم نحظى بحب في الله وحنان يكفي العالم باكمله
لدينا صفة الرحمه رحمة المسلم لاخيه المسلم
ولكن ربما ان العالم اصبح ضعيف يساق خلف اي شي يدعو للسفور للاسف عذارا للاطاله وكل الشكر مشرفناااا..

المشرف العام
04-01-2011, 02:06 AM
أهلاً مشرفتنا المبدعه دلع طفله :

مداخله رائعة وطرحك الذي ذكرتيه يختلف عن طرحي هذا ,,

انتِ ذكرتي بطرحك أنها تدمر مجتمعنا في حين أنا ذكرت أنها واقع نعيشة بمجتمعنا ,,
سعدت بحضورك ,,

netarts
05-12-2012, 01:39 PM
شكــــــــــرا