جودي الحربيه
05-22-2011, 09:41 PM
سلطان الدهمشي (اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن):
ناشدت والدة السجين عيد قناص الذرو السالمي العنزي والمحكوم عليه بالقصاص بعد قتله لـ يزيد مقبل العنزي اثر مشاجرة حدثت بينهما في محافظة القريات قبل حوالي الثلاث سنوات, ناشدت " عبر اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن" والد المقتول يزيد مقبل العنزي رحمه الله العفو عن ابنها عيد لوجه الله تعالى , قائلة " ابا يزيد اعلم ماتجرعتموه من مراره في فقد ابنكم يزيد ويعلم الله اننا تجرعنا المراره مثلكم في فقد ابنكم وابننا يزيد لكن ماذا عسانا ان نصنع امام الإراده الإلاهيه , ابا يزيد اسألك بمن له المآل والرجوع اسألك بمن له القوة وهو الرحمن الرحيم اسألك بصبر المؤمنين المحتسبين اسألك بجلادة وشيم العرب ان تعفو عن ابني عيد لوجه الله تعالى محتسبـًا الأجر والمثوبه منه وحده ابا يزيد تضيع الحروف والكلمات واعجز عن التعبير في هذا الموقف العظيم ولكن لعلي اذكرك بقوله تعالى: (( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ{157} )) , وقوله تعالى " فلا اقتحم العقبة*وما أدراك ما العقبة * فك رقبــة " وقوله صلى الله عليه وسلم: ( أيما امرىء مسلم أعتق امرءاً مسلماً كان فكاكــه من الــنـــار ), وقوله صلى الله عليه وسلم : { من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه ).
وبيَّنت أم عيد في مناشدتها أنها تعيش أياماً عصيبة من الإنتظار تسببت في تدهور حالتها الصحية والنفسية منتظره الفرج من الله ثم من اهل المقتول العفو لوجه الله عن ابنها الذي يقبع خلف القضبان منذ حوالي الثلاث سنوات.
وأنهت أم عيد مناشدتها قائلة : إنها لم ولن تفقد الأمل بالله رغم اقتراب سيف القصاص من رقبة ابنها عيد وقالت: إنها تنتظر الرحمة من الله ثم من ذوي المقتول العفو لوجه الله.
ناشدت والدة السجين عيد قناص الذرو السالمي العنزي والمحكوم عليه بالقصاص بعد قتله لـ يزيد مقبل العنزي اثر مشاجرة حدثت بينهما في محافظة القريات قبل حوالي الثلاث سنوات, ناشدت " عبر اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن" والد المقتول يزيد مقبل العنزي رحمه الله العفو عن ابنها عيد لوجه الله تعالى , قائلة " ابا يزيد اعلم ماتجرعتموه من مراره في فقد ابنكم يزيد ويعلم الله اننا تجرعنا المراره مثلكم في فقد ابنكم وابننا يزيد لكن ماذا عسانا ان نصنع امام الإراده الإلاهيه , ابا يزيد اسألك بمن له المآل والرجوع اسألك بمن له القوة وهو الرحمن الرحيم اسألك بصبر المؤمنين المحتسبين اسألك بجلادة وشيم العرب ان تعفو عن ابني عيد لوجه الله تعالى محتسبـًا الأجر والمثوبه منه وحده ابا يزيد تضيع الحروف والكلمات واعجز عن التعبير في هذا الموقف العظيم ولكن لعلي اذكرك بقوله تعالى: (( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ{157} )) , وقوله تعالى " فلا اقتحم العقبة*وما أدراك ما العقبة * فك رقبــة " وقوله صلى الله عليه وسلم: ( أيما امرىء مسلم أعتق امرءاً مسلماً كان فكاكــه من الــنـــار ), وقوله صلى الله عليه وسلم : { من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه ).
وبيَّنت أم عيد في مناشدتها أنها تعيش أياماً عصيبة من الإنتظار تسببت في تدهور حالتها الصحية والنفسية منتظره الفرج من الله ثم من اهل المقتول العفو لوجه الله عن ابنها الذي يقبع خلف القضبان منذ حوالي الثلاث سنوات.
وأنهت أم عيد مناشدتها قائلة : إنها لم ولن تفقد الأمل بالله رغم اقتراب سيف القصاص من رقبة ابنها عيد وقالت: إنها تنتظر الرحمة من الله ثم من ذوي المقتول العفو لوجه الله.