العالمى**
08-04-2011, 05:08 AM
شــعرة معاويه
في تجربة مررت بها جعلتني أتذكر مقولة ذلك القائد الفذ
حين سمعت بــ هذه المقوله
متوتر من موقف مـــــا,, حدث بيني وبين احدى زملائى
..
دخلت البيت وانــــــا مستشاطــ غضبــاُ من صديقي المقرب ..
رآنـــي خالى وهرع الــي لــ يربت على كتفي
قائلاً: فلان
هدي من روعــك وااخبرنــي مالذي بــك
قلت له الموقف الذي وترنــــي
حيث انــنـا اختلفنـــــا على موضوع بـرئ ,, كل مل اذكره لاحقــا استغرق ضحــكـــــــاً ..
وقتهــا قال لـــي
أجعلي صداقاتـــك مــؤطـره بــ شعرة معاويـــه
إذا أرخوا شددتي وإذا شدوا أرخيتي ..
تأملتهــا بــ عفويــة واستغراب
متم بــ أني فهمت وســ أتقيد بهــا ..
حينهــأ اكنفني هاجسٌ من الغموض ولبسنى أوشح الحيره
لانـــي لم استوعب ما اخفته تلك الحكمه ..
الشـــــاهد في الموضوع
أنــنــا ما أحوجنــا لــ شعرة معاويــه
وألــى التأني عند الشده
وحُسن إدارةالذات وقت الغضب
وتوجيــه دفـة الحياه
ومقابلة المد والأمواج بمرونه
و حنكــه
يقال أن أعرابياً سأل معاوية رضي الله عنه : كيف حكمت أربعين سنة ولم تحدث فتنة بالشام والدنيا تغلي ؟ فقال رضي الله عنه :
"اني لا اضع سيفي حيث يكفيني سوطي و لا اضع سوطي حيث يكفيني لساني و لوكان بيني و بين الناس شعره ما انقطعت
كانوا اذا امدّوهاارخيتها و اذا ارخوها مددتهها"
هذة البلاغة و الحكمة تجعلنا نفـغـر فاهنا تعجباً من عقلية فذة كمعاوية ..فكان مثالا لحاكم يدرك و يعرف مداخل رعيته ..يدرك متى يقسو و متى يحنو
جميل أن نجعل من شعــرة معاويه
منهــجاً نتقيد به في المعاملة
والملاينـــــــه مع الغير..
هناك طريقتان شائعتــان للتعامل مع الناس إما بالشده أو باللين ..
ولمن أراد النجاح والمضي قُدمــاً في الحياه
عليه أن يحيا ..
بين بين
فهو أسلوب أكثر فطنة
وكياسة
ورزانة
ورصانة
وهو ما نحن بصدده الآن ..
وهو الوسطيه في مجابهة الأمـــور بـ الكلمـه الطيبه
فالكلمة الطيبة تبقى ويبقى أثرها، والكلمة السيئة يذهب بها الغضب، ويبقى أثرها في النفس.
فكان لزاماً علينا العمل بمبدأ شعرة معاويه
أخيراُ أدعوكِم بأن تحافظوا على تلك الشعره
كي نوطن انفسنــا على الوسط
بين اللين والشده
فنحافظ على علاقاتنا بالاخرين ..
فخصم اليوم
قد يكون صديق الغــد
وصديق اليوم
قد يصير خصم الغـد
فلا تقطع هذه الشعره
بينك وبين الناس ..
http://www.shathaaya.com/vb/images/usersimages/648_1149979974.jpg
مزيــــــد ومنـقـــح ..
منقـــــــــــــــــول
في تجربة مررت بها جعلتني أتذكر مقولة ذلك القائد الفذ
حين سمعت بــ هذه المقوله
متوتر من موقف مـــــا,, حدث بيني وبين احدى زملائى
..
دخلت البيت وانــــــا مستشاطــ غضبــاُ من صديقي المقرب ..
رآنـــي خالى وهرع الــي لــ يربت على كتفي
قائلاً: فلان
هدي من روعــك وااخبرنــي مالذي بــك
قلت له الموقف الذي وترنــــي
حيث انــنـا اختلفنـــــا على موضوع بـرئ ,, كل مل اذكره لاحقــا استغرق ضحــكـــــــاً ..
وقتهــا قال لـــي
أجعلي صداقاتـــك مــؤطـره بــ شعرة معاويـــه
إذا أرخوا شددتي وإذا شدوا أرخيتي ..
تأملتهــا بــ عفويــة واستغراب
متم بــ أني فهمت وســ أتقيد بهــا ..
حينهــأ اكنفني هاجسٌ من الغموض ولبسنى أوشح الحيره
لانـــي لم استوعب ما اخفته تلك الحكمه ..
الشـــــاهد في الموضوع
أنــنــا ما أحوجنــا لــ شعرة معاويــه
وألــى التأني عند الشده
وحُسن إدارةالذات وقت الغضب
وتوجيــه دفـة الحياه
ومقابلة المد والأمواج بمرونه
و حنكــه
يقال أن أعرابياً سأل معاوية رضي الله عنه : كيف حكمت أربعين سنة ولم تحدث فتنة بالشام والدنيا تغلي ؟ فقال رضي الله عنه :
"اني لا اضع سيفي حيث يكفيني سوطي و لا اضع سوطي حيث يكفيني لساني و لوكان بيني و بين الناس شعره ما انقطعت
كانوا اذا امدّوهاارخيتها و اذا ارخوها مددتهها"
هذة البلاغة و الحكمة تجعلنا نفـغـر فاهنا تعجباً من عقلية فذة كمعاوية ..فكان مثالا لحاكم يدرك و يعرف مداخل رعيته ..يدرك متى يقسو و متى يحنو
جميل أن نجعل من شعــرة معاويه
منهــجاً نتقيد به في المعاملة
والملاينـــــــه مع الغير..
هناك طريقتان شائعتــان للتعامل مع الناس إما بالشده أو باللين ..
ولمن أراد النجاح والمضي قُدمــاً في الحياه
عليه أن يحيا ..
بين بين
فهو أسلوب أكثر فطنة
وكياسة
ورزانة
ورصانة
وهو ما نحن بصدده الآن ..
وهو الوسطيه في مجابهة الأمـــور بـ الكلمـه الطيبه
فالكلمة الطيبة تبقى ويبقى أثرها، والكلمة السيئة يذهب بها الغضب، ويبقى أثرها في النفس.
فكان لزاماً علينا العمل بمبدأ شعرة معاويه
أخيراُ أدعوكِم بأن تحافظوا على تلك الشعره
كي نوطن انفسنــا على الوسط
بين اللين والشده
فنحافظ على علاقاتنا بالاخرين ..
فخصم اليوم
قد يكون صديق الغــد
وصديق اليوم
قد يصير خصم الغـد
فلا تقطع هذه الشعره
بينك وبين الناس ..
http://www.shathaaya.com/vb/images/usersimages/648_1149979974.jpg
مزيــــــد ومنـقـــح ..
منقـــــــــــــــــول