العالمى**
09-20-2011, 10:21 PM
مدخل/ ان الدموع الحزينة يشرق منها الامل ..
كانت هانئة في المقلتين مثل صبي .. ينعم بدفئ الاحضان .. كانت سعيدة في العيون .. لا تسمع عن شيء اسمه حزن ولا شيء اسمه الم كانت تعيش في وطن رايته واحدة وشعاره واحد لا حز ن فيه ولا أسى ورغم ذلك هي دمعة ...
واعتصر القلب يوما الما وانكسرت الاشياء الجميلة بداخله وفجاة اضحى هذا القلب الكبير كتلة من أحزان .. وانكسرت الروح المرهفة على باب الغدر وتلاطمت امواج الاوجاع ووصلت الرسالة الى العيون ان اذرفي دمعك يا عين ولا تذري في المقلتين شيئا .. واغرورقت العين دمعا .. والدمعة الصغيرة آن وقت رحيلها ترحل من دفء الاحضان الجميلة ومن الامان التي ترعرعت فيه .. الدمعة الصغيرة عرفت انها مرآت للالم وكانت تعتقد وهي في الجفون انها قطرة فرح ...
وراحت العيون تعتصر والقلب ينكسر رويدا رويدا والروح المعذبة تتوق الى حب قد رحل والنفس تبكي من الحبيب الذي غدر وطعن ... والدمعة.. الدمعة المسكينة مالها ولكل هؤلاء ماذنبها ...؟؟ واعتصرت العيون وتمسكت الدمعة في الجفون وما استطاعت ... واصبح الوطن ضيقا عليها وخرجت .. خرجت حزينة من العيون تمسكت بتلك الاهداب الجميلة الطويلة تحاول ان تبقى تحاول الرجوع الى الاصل الى دفئ الجفون ... حاولت وحاولت... قاومت وقاومت.. مثل ضائع تائه في بحر هائج ... تمسكت بالاهداب تعلقت وما استطاعت البقاء وانسكبت وانسابت على الخدود البيضاء وراحت تسيل بغير هدى تسرع في الهروب والفرار الى المجهول ... وسقطت من أعلى الخدود الجميلة الى الارض .. وكم كانت المسافة طويلة من الخدود الى الارض هي حكاية عمر .. هي حكاية حياة ..
واصطدمت بالتراب وانسابت الى سويداء الارض واديمها ... لتستقر هناك في الظلام الموحش .. وبعد الف .. الف عام... اينعت تلك الدمعة واصبحت وردة... وردة حمراء ..
هي حكاية دمعة حكاية الانسان القصيرة ...
لاتلوموني في الهذيان
ففي خطاب المجهول ما يريح البال ويفسح المجال
كانت هانئة في المقلتين مثل صبي .. ينعم بدفئ الاحضان .. كانت سعيدة في العيون .. لا تسمع عن شيء اسمه حزن ولا شيء اسمه الم كانت تعيش في وطن رايته واحدة وشعاره واحد لا حز ن فيه ولا أسى ورغم ذلك هي دمعة ...
واعتصر القلب يوما الما وانكسرت الاشياء الجميلة بداخله وفجاة اضحى هذا القلب الكبير كتلة من أحزان .. وانكسرت الروح المرهفة على باب الغدر وتلاطمت امواج الاوجاع ووصلت الرسالة الى العيون ان اذرفي دمعك يا عين ولا تذري في المقلتين شيئا .. واغرورقت العين دمعا .. والدمعة الصغيرة آن وقت رحيلها ترحل من دفء الاحضان الجميلة ومن الامان التي ترعرعت فيه .. الدمعة الصغيرة عرفت انها مرآت للالم وكانت تعتقد وهي في الجفون انها قطرة فرح ...
وراحت العيون تعتصر والقلب ينكسر رويدا رويدا والروح المعذبة تتوق الى حب قد رحل والنفس تبكي من الحبيب الذي غدر وطعن ... والدمعة.. الدمعة المسكينة مالها ولكل هؤلاء ماذنبها ...؟؟ واعتصرت العيون وتمسكت الدمعة في الجفون وما استطاعت ... واصبح الوطن ضيقا عليها وخرجت .. خرجت حزينة من العيون تمسكت بتلك الاهداب الجميلة الطويلة تحاول ان تبقى تحاول الرجوع الى الاصل الى دفئ الجفون ... حاولت وحاولت... قاومت وقاومت.. مثل ضائع تائه في بحر هائج ... تمسكت بالاهداب تعلقت وما استطاعت البقاء وانسكبت وانسابت على الخدود البيضاء وراحت تسيل بغير هدى تسرع في الهروب والفرار الى المجهول ... وسقطت من أعلى الخدود الجميلة الى الارض .. وكم كانت المسافة طويلة من الخدود الى الارض هي حكاية عمر .. هي حكاية حياة ..
واصطدمت بالتراب وانسابت الى سويداء الارض واديمها ... لتستقر هناك في الظلام الموحش .. وبعد الف .. الف عام... اينعت تلك الدمعة واصبحت وردة... وردة حمراء ..
هي حكاية دمعة حكاية الانسان القصيرة ...
لاتلوموني في الهذيان
ففي خطاب المجهول ما يريح البال ويفسح المجال