امل@
11-11-2007, 02:43 AM
عودة القطيع
أُمَّاهُ
أُمَّاه
هَيِّئِي الْمَاءَ الْبَارِدَ
وَاسْكُبِي الْحَسَاءَ
فَالشَّمْسُ اضْمَحَلَّتْ خَلْفَ الأُفُقِ الْبَحْرِيِّ
وَالنَّسْمَةُ الْعَلِيلَةُ أَحْدَثَتْ بِي شِبْهَ قُشَعْرِيرَةٍ
وَثُغَاءُ الْخِرَافِ يَنْسَابُ إِلَى أُذُنَيَّ
انْسِيَابَ الضَّوْءِ مِنْ طَاقَةِ كُوخِنَا الظَّلِيلِ
أُمَّاه
هَلُمِّي لِنَرْكُضَ مَعاً إِلَى الْمُنْعَطَفِ الْغَرْبِيِّ
حَيْثُ نَتَلَقَّفُ بِأَحْضَانِنَا أَخِي الْعَائِدَ مَعَ الْقَطِيعِ*****
اليوم الأخير
كَيْفَمَا الْتَفَتُّ أَرَى الضَّبَابَ يَتَكَاثَفُ
وَيَتَعَالَى، كَالْوَهْمِ، نَحْوَ السُّؤْدَدِ
وَالْوَادِي الْمَلآنَ بِخَابِياتِِ الْبُخَار
سَوْفَ يَفْرَغُ بَعْدَ قَلِيلٍ
وَالأَكَمَةَ الْمَكْسُوَّةَ بِجَنَائِنِ التُّفَّاحِ
سَتَغِيبُ كَالشَّمْسِ عَنِ الْبَصَائِرِ
فَلِكُلِّ شَيْءٍ ظَاهِرٍ حِجَابٌ يَسْتَتِرُ وَرَاءَهُ
وَلِكُلِّ جَبَلٍ شَامِخٍ وَادٍ
يَكْفِي لاحْتِضَانِهِ فِي الْيَوْمِ الأَخِير**
البحر الأزرق
أمْسِ
كُنْتِ هُنَا يَا حَبِيبَتِي
ما الَّذِي أَبْعَدَكِ عَنِّي
وَأَنْتِ الضَّوْءُ لِعَيْنَيَّ الزَّائِغَتَيْنِ؟
قُولِي
هَلْ خَلْفَ الأُفُقِ أُفُقٌ آخَر؟
وَالْبَحْرُ الأَزْرَقُ
هَلْ غَزَتْهُ مَرَاكِبُ الزَّهْرِ؟
وَهَلْ طَافَتْ عَلَى وَجْهِهِ
بَطَّاتُ الْمَوْسَمِ الْحَالِي؟
عَمَايَ جَعَلَنِي كَثِيرَ الْفُضُولِ
فَاعْذُرِينِي
**
غروب الشّمس
مَنْ يَوَدُّ رُؤْيَةَ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ
الْمُضَمَّخِ بِالْغَيْمِ الْهَائِمِ
فَلْيَنْتَظِرْ غُرُوبَ الشَّمْسِ؟
هُنَاكَ، فَوْقَ الْبَحْرِ
يُشْنَقُ الضَّوْءُ
وَتَنْتَهِي أُسْطُورَةُ النَّهَارِ
لِتَبْتَدِىءَ مَلْحَمَةُ اللَّيْلِ الْمُبْهَمِ
الْحَاضِنَةُ الرُّعْبَ وَالْجَمَالَ
الْمَكْتُوبَةُ بِرَذَاذِ النَّدَى
عَلَى وُرَيْقَاتِ الْحَوْرِ وَالزَّيْتُونِ
الْمَنْشُورَةُ كَالنَّجْمِ السَّاجِدِ لِلْقَمَر
**
أتربتي العطشى
غَرِيبَةٌ
وَرَوْضِي يَعْرِفُكِ
وَأَتْرِبَتِي الْعَطْشَى
كَلِّمِينِي عَنْكِ
خَبِّرِينِي أَشْيَاءَ تَافِهَةً
كَالنَّاسِ الْعَاطِلِينَ الْمُتَوَاطِئِينَ
مَعَ الْكَسَلِ وَالْخُمُولِ
قُولِي إِنَّكِ سِرْوَالِي
وَجَوْرَبِي
قُولِي إِنَّكِ أَنَا.. وَكَفَى
**
حفيد الشمس
الْعَرْبَجِيُّ الْمُتَنَقِّلُ مِنْ دَسْكَرَةٍ
إِلَى دَسْكَرَةٍ
أُصِيبَ بِضَرْبَةِ شَمْسٍ
وَلَكِنَّهُ أَبَى التَّوَقُّفَ عَنْ عَمَلِهِ
الْمَجْبُولِ بِالْبَرِيقِ
وَالْحَرَارَةِ
مَخَافَةَ أَنْ يُقَالَ عَنْهُ
حَفِيدُ الشَّمْسِ خَافَ جَدَّتَهُ
**
زهرة الغاردينيا
الرَّوْضُ يَبْكِي
الرَّوْضُ يَبْكِي
فَزَهْرَةُ الْغَارْدِينْيَا ذَبُلَتْ
وَجَفَّ الْمَاءُ فِي عُرُوقِهَا
لِمَاذَا؟
لِمَاذَا رَبِّي
وَالْجَمَالُ هُوَ أَنْتَ
وَالسَّحَابَةُ الْمَشْحُونَةُ بِالْمَطَرِ
تَنْتَظِرُ إِشَارَةً مِنْكَ؟
تَبَخَّرِي، قُلْ
وَاهْطُلِي
لِتَعُودَ الْحَيَاةُ إِلَى الزَّهْرَةِ
**
آلهة الجمال
سِنْدِيَانَتِي هَذِهِ
لَهَا مِنَ الْعُمْرِ أَرْذَلُهُ
تَظَلَّلَتْهَا إِفْرُودِيتُ إِلَهَةُ الْجَمَالِ
وَتَبَوْدَرَتْ بِرَمَادِ فُرُوعِهَا
هِيَ لَكِ، يَا حَبِيبَتِي
تِلْكَ الْوُرَيْقَاتُ الْمَصْرُورَة
فَاحْرُقِيهَا
وَاسْحَقِيهَا
وَتَكَحَّلِي بِرَمَادِهَا
لأُحِبَّكِ أَكْثَر
**
البيادر
ما أَجْمَلَ الْبَيَادِرَ
عَرَقُ فَلاَّحٍ
وَجَنَى مَوْسَمٍ
هِيَ الْبَيَادِرُ
مَحَطُّ أَنْظَارِ الطَّيْرِ
وَدَبْدَبَاتُ جَحَافِلِ النَّمْلِ
هِيَ الْبَيَادِرُ
صُرَاخُ أَطْفَالٍ عَابِثِينَ بِالْقَمْحِ
وَدَرْدَشَاتُ عُشَّاقٍ هَائِمِينَ
هِيَ الْبَيَادِرُ
عَلَفُ مَاعِزٍ وَدَوَابَ
وَغَلَّةُ فَلاَّحٍ أَسْمَرَ أَعْطَى لِيَأْخُذَ
هِيَ الْبَيَادِرُ
**
السّرب الطائر
مَسَاءَ الْخَيْرِ يَا جَدَّة
مَا لِي أَراكِ وَالذُّرَةَ فِي عِرَاكٍ؟
السِّرْبُ الطَّائِرُ
مَا بِهِ؟
هَكَذَا فَقَطْ؟
سَطَا عَلَى الْحَبِّ أَثْنَاءَ نَوْمِكِ؟
مِسْكِينَةٌ أَنْتِ يَا جَدَّة
فَلَوْ كُنْتِ تُطْعِمِينَ الطَّيْرَ
لَمَا كَانَ يُؤذِيكِ
فَالطَّيْرُ كَالطَّبَقَةِ الْفَقِيرَةِ عِنْدَنَا
كُلَّمَا جَاعَ، اشْتَدَّ خَطَرُهُ أَكْثَر**
الجبل الأكبر
.. وَصَعِدْتُ الْجَبَلَ الأَكْبَرَ بِقَدَمَيْنِ عَارِيَتَيْنِ
دُونَ خَوْفٍ أَوْ رِعْدَةٍ
وَالشَّوْكُ الْمُشْرَئِبُّ بِفُضُولٍ
يَلْسَعُنِي بِأَلْسِنَتِهِ الْحَادَّةِ
وَلَـمْ أَحْفِلْ بِهِ
كُنْتُ أَتَطَلَّعُ إِلَى الْقِمَّةِ
وَالْقِمَّةُ عَالِقَةٌ بِالْفَلَكِ الضَّائِعِ
مَنْ يَسْتَرْخِصْ ذَاتَهُ يَشْقَ
**
يوم ممطر
الْيَوْمَ
هَتَنَتِ السَّمَاءُ أَكْثَرَ مِمَّا يَنْبَغِي
لِذَلِكَ تَرَانِي قَابِعاً قُرْبَ النَّار
أُشَنِّفُ أُذُنَيَّ بِزَمْزَمَتِهَا الْمُمَوْسَقَةِ
كَزَفْزَفَةِ الرِّيحِ الآتِيَةِ مِنْ خَلْفِ الشِّعَافِ الْبَعِيدَةِ
وَسَفِيرُ الشَّجَرِ يَتَطَايَرُ فِي الْفَضَاءِ
وَيُجَرِّحُ بِأَنِينِهِ بَدَنَ الْمَطَرِ وَيُدْمِيهِ**
الفرح الدّائـم
أَبْرِىءْ سَقَمِي
خَلِّصْنِي مِنْ خُيُوطِ الْمَلَلِ الْمُتَرَبِّصِ بِي
فَرُقَادِي يُثِيرُنِي فِي غُرْبَتِي
يَهُدُّ كِيَانِي
يُشَوِّهُ وَجْهَ أَحْلامِي
وَيَقْطَعُ أَنْفَاسِي بِنَشِيجِ أَشْوَاقِي
ظَلِّلْنِي بِفَرَحِكَ الدَّائِـمِ يَا وَطَنِي
**
أُمَّاهُ
أُمَّاه
هَيِّئِي الْمَاءَ الْبَارِدَ
وَاسْكُبِي الْحَسَاءَ
فَالشَّمْسُ اضْمَحَلَّتْ خَلْفَ الأُفُقِ الْبَحْرِيِّ
وَالنَّسْمَةُ الْعَلِيلَةُ أَحْدَثَتْ بِي شِبْهَ قُشَعْرِيرَةٍ
وَثُغَاءُ الْخِرَافِ يَنْسَابُ إِلَى أُذُنَيَّ
انْسِيَابَ الضَّوْءِ مِنْ طَاقَةِ كُوخِنَا الظَّلِيلِ
أُمَّاه
هَلُمِّي لِنَرْكُضَ مَعاً إِلَى الْمُنْعَطَفِ الْغَرْبِيِّ
حَيْثُ نَتَلَقَّفُ بِأَحْضَانِنَا أَخِي الْعَائِدَ مَعَ الْقَطِيعِ*****
اليوم الأخير
كَيْفَمَا الْتَفَتُّ أَرَى الضَّبَابَ يَتَكَاثَفُ
وَيَتَعَالَى، كَالْوَهْمِ، نَحْوَ السُّؤْدَدِ
وَالْوَادِي الْمَلآنَ بِخَابِياتِِ الْبُخَار
سَوْفَ يَفْرَغُ بَعْدَ قَلِيلٍ
وَالأَكَمَةَ الْمَكْسُوَّةَ بِجَنَائِنِ التُّفَّاحِ
سَتَغِيبُ كَالشَّمْسِ عَنِ الْبَصَائِرِ
فَلِكُلِّ شَيْءٍ ظَاهِرٍ حِجَابٌ يَسْتَتِرُ وَرَاءَهُ
وَلِكُلِّ جَبَلٍ شَامِخٍ وَادٍ
يَكْفِي لاحْتِضَانِهِ فِي الْيَوْمِ الأَخِير**
البحر الأزرق
أمْسِ
كُنْتِ هُنَا يَا حَبِيبَتِي
ما الَّذِي أَبْعَدَكِ عَنِّي
وَأَنْتِ الضَّوْءُ لِعَيْنَيَّ الزَّائِغَتَيْنِ؟
قُولِي
هَلْ خَلْفَ الأُفُقِ أُفُقٌ آخَر؟
وَالْبَحْرُ الأَزْرَقُ
هَلْ غَزَتْهُ مَرَاكِبُ الزَّهْرِ؟
وَهَلْ طَافَتْ عَلَى وَجْهِهِ
بَطَّاتُ الْمَوْسَمِ الْحَالِي؟
عَمَايَ جَعَلَنِي كَثِيرَ الْفُضُولِ
فَاعْذُرِينِي
**
غروب الشّمس
مَنْ يَوَدُّ رُؤْيَةَ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ
الْمُضَمَّخِ بِالْغَيْمِ الْهَائِمِ
فَلْيَنْتَظِرْ غُرُوبَ الشَّمْسِ؟
هُنَاكَ، فَوْقَ الْبَحْرِ
يُشْنَقُ الضَّوْءُ
وَتَنْتَهِي أُسْطُورَةُ النَّهَارِ
لِتَبْتَدِىءَ مَلْحَمَةُ اللَّيْلِ الْمُبْهَمِ
الْحَاضِنَةُ الرُّعْبَ وَالْجَمَالَ
الْمَكْتُوبَةُ بِرَذَاذِ النَّدَى
عَلَى وُرَيْقَاتِ الْحَوْرِ وَالزَّيْتُونِ
الْمَنْشُورَةُ كَالنَّجْمِ السَّاجِدِ لِلْقَمَر
**
أتربتي العطشى
غَرِيبَةٌ
وَرَوْضِي يَعْرِفُكِ
وَأَتْرِبَتِي الْعَطْشَى
كَلِّمِينِي عَنْكِ
خَبِّرِينِي أَشْيَاءَ تَافِهَةً
كَالنَّاسِ الْعَاطِلِينَ الْمُتَوَاطِئِينَ
مَعَ الْكَسَلِ وَالْخُمُولِ
قُولِي إِنَّكِ سِرْوَالِي
وَجَوْرَبِي
قُولِي إِنَّكِ أَنَا.. وَكَفَى
**
حفيد الشمس
الْعَرْبَجِيُّ الْمُتَنَقِّلُ مِنْ دَسْكَرَةٍ
إِلَى دَسْكَرَةٍ
أُصِيبَ بِضَرْبَةِ شَمْسٍ
وَلَكِنَّهُ أَبَى التَّوَقُّفَ عَنْ عَمَلِهِ
الْمَجْبُولِ بِالْبَرِيقِ
وَالْحَرَارَةِ
مَخَافَةَ أَنْ يُقَالَ عَنْهُ
حَفِيدُ الشَّمْسِ خَافَ جَدَّتَهُ
**
زهرة الغاردينيا
الرَّوْضُ يَبْكِي
الرَّوْضُ يَبْكِي
فَزَهْرَةُ الْغَارْدِينْيَا ذَبُلَتْ
وَجَفَّ الْمَاءُ فِي عُرُوقِهَا
لِمَاذَا؟
لِمَاذَا رَبِّي
وَالْجَمَالُ هُوَ أَنْتَ
وَالسَّحَابَةُ الْمَشْحُونَةُ بِالْمَطَرِ
تَنْتَظِرُ إِشَارَةً مِنْكَ؟
تَبَخَّرِي، قُلْ
وَاهْطُلِي
لِتَعُودَ الْحَيَاةُ إِلَى الزَّهْرَةِ
**
آلهة الجمال
سِنْدِيَانَتِي هَذِهِ
لَهَا مِنَ الْعُمْرِ أَرْذَلُهُ
تَظَلَّلَتْهَا إِفْرُودِيتُ إِلَهَةُ الْجَمَالِ
وَتَبَوْدَرَتْ بِرَمَادِ فُرُوعِهَا
هِيَ لَكِ، يَا حَبِيبَتِي
تِلْكَ الْوُرَيْقَاتُ الْمَصْرُورَة
فَاحْرُقِيهَا
وَاسْحَقِيهَا
وَتَكَحَّلِي بِرَمَادِهَا
لأُحِبَّكِ أَكْثَر
**
البيادر
ما أَجْمَلَ الْبَيَادِرَ
عَرَقُ فَلاَّحٍ
وَجَنَى مَوْسَمٍ
هِيَ الْبَيَادِرُ
مَحَطُّ أَنْظَارِ الطَّيْرِ
وَدَبْدَبَاتُ جَحَافِلِ النَّمْلِ
هِيَ الْبَيَادِرُ
صُرَاخُ أَطْفَالٍ عَابِثِينَ بِالْقَمْحِ
وَدَرْدَشَاتُ عُشَّاقٍ هَائِمِينَ
هِيَ الْبَيَادِرُ
عَلَفُ مَاعِزٍ وَدَوَابَ
وَغَلَّةُ فَلاَّحٍ أَسْمَرَ أَعْطَى لِيَأْخُذَ
هِيَ الْبَيَادِرُ
**
السّرب الطائر
مَسَاءَ الْخَيْرِ يَا جَدَّة
مَا لِي أَراكِ وَالذُّرَةَ فِي عِرَاكٍ؟
السِّرْبُ الطَّائِرُ
مَا بِهِ؟
هَكَذَا فَقَطْ؟
سَطَا عَلَى الْحَبِّ أَثْنَاءَ نَوْمِكِ؟
مِسْكِينَةٌ أَنْتِ يَا جَدَّة
فَلَوْ كُنْتِ تُطْعِمِينَ الطَّيْرَ
لَمَا كَانَ يُؤذِيكِ
فَالطَّيْرُ كَالطَّبَقَةِ الْفَقِيرَةِ عِنْدَنَا
كُلَّمَا جَاعَ، اشْتَدَّ خَطَرُهُ أَكْثَر**
الجبل الأكبر
.. وَصَعِدْتُ الْجَبَلَ الأَكْبَرَ بِقَدَمَيْنِ عَارِيَتَيْنِ
دُونَ خَوْفٍ أَوْ رِعْدَةٍ
وَالشَّوْكُ الْمُشْرَئِبُّ بِفُضُولٍ
يَلْسَعُنِي بِأَلْسِنَتِهِ الْحَادَّةِ
وَلَـمْ أَحْفِلْ بِهِ
كُنْتُ أَتَطَلَّعُ إِلَى الْقِمَّةِ
وَالْقِمَّةُ عَالِقَةٌ بِالْفَلَكِ الضَّائِعِ
مَنْ يَسْتَرْخِصْ ذَاتَهُ يَشْقَ
**
يوم ممطر
الْيَوْمَ
هَتَنَتِ السَّمَاءُ أَكْثَرَ مِمَّا يَنْبَغِي
لِذَلِكَ تَرَانِي قَابِعاً قُرْبَ النَّار
أُشَنِّفُ أُذُنَيَّ بِزَمْزَمَتِهَا الْمُمَوْسَقَةِ
كَزَفْزَفَةِ الرِّيحِ الآتِيَةِ مِنْ خَلْفِ الشِّعَافِ الْبَعِيدَةِ
وَسَفِيرُ الشَّجَرِ يَتَطَايَرُ فِي الْفَضَاءِ
وَيُجَرِّحُ بِأَنِينِهِ بَدَنَ الْمَطَرِ وَيُدْمِيهِ**
الفرح الدّائـم
أَبْرِىءْ سَقَمِي
خَلِّصْنِي مِنْ خُيُوطِ الْمَلَلِ الْمُتَرَبِّصِ بِي
فَرُقَادِي يُثِيرُنِي فِي غُرْبَتِي
يَهُدُّ كِيَانِي
يُشَوِّهُ وَجْهَ أَحْلامِي
وَيَقْطَعُ أَنْفَاسِي بِنَشِيجِ أَشْوَاقِي
ظَلِّلْنِي بِفَرَحِكَ الدَّائِـمِ يَا وَطَنِي
**