NO MERCY
03-15-2008, 01:55 PM
ثلث سكان الولايات المتحدة وأوروبا سيتخلون عن استعمال الهواتف الأرضية ويستبدلونها بالاتصالات اللاسلكية وعبر الانترنت
أظهرت دراسات أجريت على الموبايلات في أوروبا والولايات المتحدة دلائل على استخدامها لأغراض متعددة بعد ثبوت أن ثلث المستخدمين في هذه الدول يفضلون الموبايل للاتصال بالإنترنت.
فقد أشارت إحصاءات جهاز المراقبة (هيئة رصد بيانات الهاتف النقال) أن عدد أجهزة الهواتف النقالة التي تستخدم تقنيات GPRS (التراسل عبر الحزم العامة للراديو) و MMS (خدمات التراسل متعدد الوسائط) تضاعف جدا.
ويسمح نظام التراسل عبر الحزم العامة للراديو بتصفح شبكة الإنترنت والحصول على الخدمات الإخبارية والموسيقية والاستخدامات الأخرى مثل الدردشة عبر الهاتف النقال.
وتتوقع هيئة رصد بيانات الهاتف النقال أن تصبح 75% من أجهزة الهاتف النقال قادرة على استخدام الإنترنت عبر تقنية التراسل عبر الحزم العامة للراديو.
وأصبح مستخدمو الهواتف النقالة يجدون الكثير من الأسباب التي تجعلهم يتصفحون الإنترنت باستخدام هواتفهم، لاسيما وأن الخدمات التي توفرها شركات الهواتف النقالة تتزايد يوماً بعد يوم. ومن أكثر الخدمات التي يُقبل المستخدمون عليها هي إنزال النغمات الصوتية وتبادل الدردشة عبر الهاتف النقال.
وقد سجلت خدمات الرسائل متعددة الوسائط ارتفاعاً قدره 14% عن العام الماضي بعد أن أشارت الإحصاءات إلى أن 32% من مجمل الأجهزة بالمملكة المتحدة تتمتع بتلك الخدمات.
غير أن نتائج بحث قامت به هيئة (البحوث الأوروبية) أشارت إلى ان المعركة المتواصلة التي ينبغي على شركات الهواتف النقالة خوضها هي إقناع المستخدمين بتصفح الإنترنت واستخدام خدمات الرسائل متعددة الوسائط عبر هواتفهم.
فقد أشارت تلك التقديرات إلى أن 36% من المستخدمين الذين يمتلكون أجهزة مزودة بكاميرات لم يستخدموا في حقيقة الأمر أجهزتهم في التراسل متعدد الوسائط؛ وهو ما يُعتبر زيادة مقدارها 7% فقط على الأعوام السابقة.
وتبدي شركات الهواتف النقالة اهتماماً كبيراً فيما يتعلق باستخدام مشتركيها لخدمات الرسائل متعددة الوسائط وتصفح الإنترنت عبر هواتفهم لأن ذلك يعود عليها بالمزيد من الأموال.
إلا أن من ينتقدون تلك الخدمات يقولون إن الرسائل متعددة الوسائط مثيرة للحيرة وبعض الهواتف النقالة تتسم بصعوبة الاستخدام. كما أن هناك قضايا أخرى تتعلق بمقدرة الأنظمة المختلفة على العمل بعضها مع بعض وإمكان بعض الأجهزة في إرسال رسائل متعددة الوسائط من شبكة إلى أخرى مختلفة.
زيادة الإقبال
قالت مجموعة غارتنر لدراسات وأبحاث السوق إن ثلث سكان الولايات المتحدة وأوروبا سيتخلون عن استعمال الهواتف الأرضية ويستبدلونها بالاتصالات اللاسلكية وعبر الانترنت بحلول عام 2009.
وتلقى الاتصالات عبر الانترنت رواجا كبيرا لاسيّما مع تطوير وتسريع الاتصال التكنولوجي الذي بات يشكّل بديلا للاتصالات الصوتية عبر الهواتف الأرضية.
وبحسب تقرير شركة غارتنر فإن 70% من الاتصالات الصوتية عبر العالم ستتحول إلى اتصالات لاسلكية عام 2009. ويعود سبب ذلك لانخفاض كلفة الهواتف المحمولة ودخولها بشكل أوسع إلى دول كالصين والهند. وقد أثبتت شركة «سكايب» التي تصنع برامج الكترونية للاتصالات عبر الانترنت أن المستخدمين باتوا جد متقبلين لهذه التقنية.
ويعتبر تزايد الإقبال على الاتصالات عبر الانترنت أمرا جيدا وسيئا في الآن نفسه بالنسبة لشركات الهواتف التقليدية، بحسب ما جاء في التقرير، فمعظم هذه الشركات تتبنى التكنولوجيا الجديدة وبالتالي ستحقق بعض الارباح التي لن تكون ضخمة بسبب انخفاض كلفة تقنية الاتصالات الجديدة نسبة لكلفة المخابرات الأرضية.
وبحسب ما أفادت شركة غارتنر فإن حوالي ثلاثة مليارات شخص عبر العالم سيشتركون في خدمة الهواتف النقالة بحلول عام 2010.
ويعتقد نائب رئيس شركة غارتنر ديفيد نيل انه من الحيوي لشركات الاتصالات أن تتصدر لائحة أولوياتها الاتصالات اللاسلكية إذا ما كانت تريد أن تكون ناجحة في المستقبل. ويضيف: «عليهم أن يرسموا استراتيجية لاسلكية واضحة وإلا سيموتون».
وتعمل عدة شركات اتصالات أرضية على إدخال الخدمة اللاسلكية ضمن لائحة خدماتها الاعتيادية، على ان تمكن المستخدمين من دفع فاتورة واحدة لكلفة اتصالاتهم الأرضية واللاسلكية. إلا أنه في حال استمرت أسعار اتصالات الهواتف النقالة بالتراجع، فقد يصبح من الصعب إقناع المستهلكين بحاجتهم لهاتف أرضي في منازلهم. كما أنه من الأساسي لشركات الاتصالات أن تعمل على تجديد وتطوير شبكاتها لتتمكن من تحمّل ضغط المنازل الرقمية المستقبلية التي يُحكى عنها كثيرا، وحيث ستصبح المساكن مزوّدة بأدوات يمكن التحكم بها الكترونيا عن بعد. واعتبر نيل أن شركتي الاتصالات البريطانية واتصالات كوريا الجنوبية هما الرائدتان عالميا في هذا المجال.
الإنترنت المحمول
ان الموبايلات تستخدم ويعمل هذا النوع من الهواتف المحمولة بنظام التطبيق اللاسلكي، أو ما يسمى بالإنكليزية الواب، وهو نظام للإنترنت مصمم خصيصا للتشغيل على الهاتف النقال حيث تضغط المعلومات إلى درجة قصوى من أجل عرضها على شاشة الهاتف المحمول، وقد حقق هذا الهاتف المحمول شعبية واسعة إذ وصلت مبيعاته إلى أكثر من نصف مليون قطعة بعد بضعة أشهر فقط من طرحه في الأسواق.
وينتظر أن تزداد أهمية خدمات الإنترنت على الهواتف المحمولة إلى درجة كبيرة عندما تطرح الشركات ما يسمى بالجيل الثالث من الهواتف المحمولة خلال السنين القليلة القادمة.
المواد أكثر على الموبايل
هكذا فان شركة مثل مايكروسوفت تحاول كسب جزء من السوق المتنامي لتحميل مواد أكثر من شبكة المعلومات على اجهزة المحمول. فقد وقعت الشركة التي تنتج البرامج الالكترونية عقدا مع شركة نوكيا لصناعة الهواتف الجوالة لتوفير «سيلفرلايت بلاتفورم» للملايين من مستخدمي هذه الهواتف. ويعتبر «سيلفرلايت» منافسا لأدوبي فلاش، الذي يستخدم من قبل مواقع إلكترونية مشهورة مثل يوتيوب. وسيتوافر البرنامج الجديد في البداية لأرقى الهواتف الموجودة في السوق والتي تستخدم نظام التشغيل سيمبيان.
وأول الهواتف التي ستستفيد من «سيلفرلايت» هي الهواتف فئة «إس 60» التي تستخدم نظام «سامبيان». ويستخدم «إس 60» في الهواتف التي تصنعها شركتا «إل جي» وسامسونغ، بالإضافة إلى نوكيا، وهي أكثر الهواتف الذكية انتشارا حيث تستحوذ على أكثر من 53% من حجم السوق. وتستخدم هذه في أحدث هواتف نوكيا «إن» 96 الذي تلا «إن 95».
وتقول الشركة إن الهواتف الأخرى ستحصل على هذه التقنية فيما بعد. وتمكن سيلفرلايت مصممي ومطوري البرامج من انتاج تطبيقات غنية بمحتوى شبكة المعلومات، غير مرتبطة بالبراوزر ونظام التشغيل والهاتف الجوال.
وتؤكد مايكروسوفت أهمية تطوير تطبيقات «ويب 2» التي يمكن استخدامها في الكمبيوتر، وكذلك في أي جهاز يتضمن هواتف جوالة. وتطرح هذه البرامج في أسواق تسيطر عليها تقنية أدوبي فلاش، والمنتج الجديد «إير». ويستخدم فلاش بالفعل في الملايين من الهواتف الجوالة. وتتفق أدوبي مع 18 من أصل أكبر 20 شركة مصنعة في العالم بما فيها نوكيا.
ووفقا لأدوبي فقد تم طرح 450 مليون جهاز مزود بأحدث نسخة من فلاش ويعرف باسم فلاش لايت. وتأمل مايكروسوفت في أن تكون قادرة على المنافسة في وجوده. وتعمل الشركة حاليا لتطوير نسخة من سيلفرلايت لتستخدم مع برنامج ويندوز موبايل الذي تنتجه.
انترنت عبر الموبايل
ومن بين الشركات التي تخوض غمار التجربة الجديدة كل من شركة آي بي أم، وموتورولا، ونوكيا، وإريكسون، وكولوكوم وغيرها. ويقول بن ليندر، نائب رئيس شركة فونكوم، إن مجهزي الهواتف المحمولة يسعون إلى تطوير هذه الخدمة لإحراز قصب السبق في سوق تمتاز بالمنافسة الشديدة. وتمنح شركة فونكوم حاليا رخصة استخدام قطعة التصفح الدقيقة التي انتجتها لـ 26 من صانعي الهواتف المحمولة، في جميع انحاء العالم، وبينما تصل حدة التنافس بين الشركات إلى أوجها، لا تزال مثل هذه الخدمات بانتظار دخولها مرحلة البيع والوصول إلى يد المستهلك. وتقف عقبات تقنية في وجه انتشارها في الولايات المتحدة. ومن بين تلك العقبات بطء سرعة الارتباط وصغر شاشة الهاتف المحمول ومحدودية المحتويات. وتقول إحدى الشركات إن المواقع التي يمكن الوصول إليها في هواتفها المحمولة عبر الخدمة لا تتجاوز الـ 40 موقعا فقط . وترى هذه الشركات أن الأمر لا يزال في مراحله الأولى مثلما كان عليه الحال بالنسبة لشبكة الإنترنت قبل أربع سنوات.
إنترنت بلا كمبيوتر
أنتجت شركة إنتل، أجهزة جديدة تتيح الإتصال بشبكة الإنترنت من المنازل دون استخدام أجهزة الكمبيوتر، وتمكنت بعض هذه الأجهزة من ارسال واستلام البريد الألكتروني والبريد الصوتي، بينما تستخدم أخرى للتسوق الإلكتروني ويمكن تركيبها في المطابخ أو في السيارات. جاءت هذه الخطوة في وقت تتباطأ فيه مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية بينما تشتد المنافسة لتوفير أسلوب مغاير للاتصال بالانترنت.
أظهرت دراسات أجريت على الموبايلات في أوروبا والولايات المتحدة دلائل على استخدامها لأغراض متعددة بعد ثبوت أن ثلث المستخدمين في هذه الدول يفضلون الموبايل للاتصال بالإنترنت.
فقد أشارت إحصاءات جهاز المراقبة (هيئة رصد بيانات الهاتف النقال) أن عدد أجهزة الهواتف النقالة التي تستخدم تقنيات GPRS (التراسل عبر الحزم العامة للراديو) و MMS (خدمات التراسل متعدد الوسائط) تضاعف جدا.
ويسمح نظام التراسل عبر الحزم العامة للراديو بتصفح شبكة الإنترنت والحصول على الخدمات الإخبارية والموسيقية والاستخدامات الأخرى مثل الدردشة عبر الهاتف النقال.
وتتوقع هيئة رصد بيانات الهاتف النقال أن تصبح 75% من أجهزة الهاتف النقال قادرة على استخدام الإنترنت عبر تقنية التراسل عبر الحزم العامة للراديو.
وأصبح مستخدمو الهواتف النقالة يجدون الكثير من الأسباب التي تجعلهم يتصفحون الإنترنت باستخدام هواتفهم، لاسيما وأن الخدمات التي توفرها شركات الهواتف النقالة تتزايد يوماً بعد يوم. ومن أكثر الخدمات التي يُقبل المستخدمون عليها هي إنزال النغمات الصوتية وتبادل الدردشة عبر الهاتف النقال.
وقد سجلت خدمات الرسائل متعددة الوسائط ارتفاعاً قدره 14% عن العام الماضي بعد أن أشارت الإحصاءات إلى أن 32% من مجمل الأجهزة بالمملكة المتحدة تتمتع بتلك الخدمات.
غير أن نتائج بحث قامت به هيئة (البحوث الأوروبية) أشارت إلى ان المعركة المتواصلة التي ينبغي على شركات الهواتف النقالة خوضها هي إقناع المستخدمين بتصفح الإنترنت واستخدام خدمات الرسائل متعددة الوسائط عبر هواتفهم.
فقد أشارت تلك التقديرات إلى أن 36% من المستخدمين الذين يمتلكون أجهزة مزودة بكاميرات لم يستخدموا في حقيقة الأمر أجهزتهم في التراسل متعدد الوسائط؛ وهو ما يُعتبر زيادة مقدارها 7% فقط على الأعوام السابقة.
وتبدي شركات الهواتف النقالة اهتماماً كبيراً فيما يتعلق باستخدام مشتركيها لخدمات الرسائل متعددة الوسائط وتصفح الإنترنت عبر هواتفهم لأن ذلك يعود عليها بالمزيد من الأموال.
إلا أن من ينتقدون تلك الخدمات يقولون إن الرسائل متعددة الوسائط مثيرة للحيرة وبعض الهواتف النقالة تتسم بصعوبة الاستخدام. كما أن هناك قضايا أخرى تتعلق بمقدرة الأنظمة المختلفة على العمل بعضها مع بعض وإمكان بعض الأجهزة في إرسال رسائل متعددة الوسائط من شبكة إلى أخرى مختلفة.
زيادة الإقبال
قالت مجموعة غارتنر لدراسات وأبحاث السوق إن ثلث سكان الولايات المتحدة وأوروبا سيتخلون عن استعمال الهواتف الأرضية ويستبدلونها بالاتصالات اللاسلكية وعبر الانترنت بحلول عام 2009.
وتلقى الاتصالات عبر الانترنت رواجا كبيرا لاسيّما مع تطوير وتسريع الاتصال التكنولوجي الذي بات يشكّل بديلا للاتصالات الصوتية عبر الهواتف الأرضية.
وبحسب تقرير شركة غارتنر فإن 70% من الاتصالات الصوتية عبر العالم ستتحول إلى اتصالات لاسلكية عام 2009. ويعود سبب ذلك لانخفاض كلفة الهواتف المحمولة ودخولها بشكل أوسع إلى دول كالصين والهند. وقد أثبتت شركة «سكايب» التي تصنع برامج الكترونية للاتصالات عبر الانترنت أن المستخدمين باتوا جد متقبلين لهذه التقنية.
ويعتبر تزايد الإقبال على الاتصالات عبر الانترنت أمرا جيدا وسيئا في الآن نفسه بالنسبة لشركات الهواتف التقليدية، بحسب ما جاء في التقرير، فمعظم هذه الشركات تتبنى التكنولوجيا الجديدة وبالتالي ستحقق بعض الارباح التي لن تكون ضخمة بسبب انخفاض كلفة تقنية الاتصالات الجديدة نسبة لكلفة المخابرات الأرضية.
وبحسب ما أفادت شركة غارتنر فإن حوالي ثلاثة مليارات شخص عبر العالم سيشتركون في خدمة الهواتف النقالة بحلول عام 2010.
ويعتقد نائب رئيس شركة غارتنر ديفيد نيل انه من الحيوي لشركات الاتصالات أن تتصدر لائحة أولوياتها الاتصالات اللاسلكية إذا ما كانت تريد أن تكون ناجحة في المستقبل. ويضيف: «عليهم أن يرسموا استراتيجية لاسلكية واضحة وإلا سيموتون».
وتعمل عدة شركات اتصالات أرضية على إدخال الخدمة اللاسلكية ضمن لائحة خدماتها الاعتيادية، على ان تمكن المستخدمين من دفع فاتورة واحدة لكلفة اتصالاتهم الأرضية واللاسلكية. إلا أنه في حال استمرت أسعار اتصالات الهواتف النقالة بالتراجع، فقد يصبح من الصعب إقناع المستهلكين بحاجتهم لهاتف أرضي في منازلهم. كما أنه من الأساسي لشركات الاتصالات أن تعمل على تجديد وتطوير شبكاتها لتتمكن من تحمّل ضغط المنازل الرقمية المستقبلية التي يُحكى عنها كثيرا، وحيث ستصبح المساكن مزوّدة بأدوات يمكن التحكم بها الكترونيا عن بعد. واعتبر نيل أن شركتي الاتصالات البريطانية واتصالات كوريا الجنوبية هما الرائدتان عالميا في هذا المجال.
الإنترنت المحمول
ان الموبايلات تستخدم ويعمل هذا النوع من الهواتف المحمولة بنظام التطبيق اللاسلكي، أو ما يسمى بالإنكليزية الواب، وهو نظام للإنترنت مصمم خصيصا للتشغيل على الهاتف النقال حيث تضغط المعلومات إلى درجة قصوى من أجل عرضها على شاشة الهاتف المحمول، وقد حقق هذا الهاتف المحمول شعبية واسعة إذ وصلت مبيعاته إلى أكثر من نصف مليون قطعة بعد بضعة أشهر فقط من طرحه في الأسواق.
وينتظر أن تزداد أهمية خدمات الإنترنت على الهواتف المحمولة إلى درجة كبيرة عندما تطرح الشركات ما يسمى بالجيل الثالث من الهواتف المحمولة خلال السنين القليلة القادمة.
المواد أكثر على الموبايل
هكذا فان شركة مثل مايكروسوفت تحاول كسب جزء من السوق المتنامي لتحميل مواد أكثر من شبكة المعلومات على اجهزة المحمول. فقد وقعت الشركة التي تنتج البرامج الالكترونية عقدا مع شركة نوكيا لصناعة الهواتف الجوالة لتوفير «سيلفرلايت بلاتفورم» للملايين من مستخدمي هذه الهواتف. ويعتبر «سيلفرلايت» منافسا لأدوبي فلاش، الذي يستخدم من قبل مواقع إلكترونية مشهورة مثل يوتيوب. وسيتوافر البرنامج الجديد في البداية لأرقى الهواتف الموجودة في السوق والتي تستخدم نظام التشغيل سيمبيان.
وأول الهواتف التي ستستفيد من «سيلفرلايت» هي الهواتف فئة «إس 60» التي تستخدم نظام «سامبيان». ويستخدم «إس 60» في الهواتف التي تصنعها شركتا «إل جي» وسامسونغ، بالإضافة إلى نوكيا، وهي أكثر الهواتف الذكية انتشارا حيث تستحوذ على أكثر من 53% من حجم السوق. وتستخدم هذه في أحدث هواتف نوكيا «إن» 96 الذي تلا «إن 95».
وتقول الشركة إن الهواتف الأخرى ستحصل على هذه التقنية فيما بعد. وتمكن سيلفرلايت مصممي ومطوري البرامج من انتاج تطبيقات غنية بمحتوى شبكة المعلومات، غير مرتبطة بالبراوزر ونظام التشغيل والهاتف الجوال.
وتؤكد مايكروسوفت أهمية تطوير تطبيقات «ويب 2» التي يمكن استخدامها في الكمبيوتر، وكذلك في أي جهاز يتضمن هواتف جوالة. وتطرح هذه البرامج في أسواق تسيطر عليها تقنية أدوبي فلاش، والمنتج الجديد «إير». ويستخدم فلاش بالفعل في الملايين من الهواتف الجوالة. وتتفق أدوبي مع 18 من أصل أكبر 20 شركة مصنعة في العالم بما فيها نوكيا.
ووفقا لأدوبي فقد تم طرح 450 مليون جهاز مزود بأحدث نسخة من فلاش ويعرف باسم فلاش لايت. وتأمل مايكروسوفت في أن تكون قادرة على المنافسة في وجوده. وتعمل الشركة حاليا لتطوير نسخة من سيلفرلايت لتستخدم مع برنامج ويندوز موبايل الذي تنتجه.
انترنت عبر الموبايل
ومن بين الشركات التي تخوض غمار التجربة الجديدة كل من شركة آي بي أم، وموتورولا، ونوكيا، وإريكسون، وكولوكوم وغيرها. ويقول بن ليندر، نائب رئيس شركة فونكوم، إن مجهزي الهواتف المحمولة يسعون إلى تطوير هذه الخدمة لإحراز قصب السبق في سوق تمتاز بالمنافسة الشديدة. وتمنح شركة فونكوم حاليا رخصة استخدام قطعة التصفح الدقيقة التي انتجتها لـ 26 من صانعي الهواتف المحمولة، في جميع انحاء العالم، وبينما تصل حدة التنافس بين الشركات إلى أوجها، لا تزال مثل هذه الخدمات بانتظار دخولها مرحلة البيع والوصول إلى يد المستهلك. وتقف عقبات تقنية في وجه انتشارها في الولايات المتحدة. ومن بين تلك العقبات بطء سرعة الارتباط وصغر شاشة الهاتف المحمول ومحدودية المحتويات. وتقول إحدى الشركات إن المواقع التي يمكن الوصول إليها في هواتفها المحمولة عبر الخدمة لا تتجاوز الـ 40 موقعا فقط . وترى هذه الشركات أن الأمر لا يزال في مراحله الأولى مثلما كان عليه الحال بالنسبة لشبكة الإنترنت قبل أربع سنوات.
إنترنت بلا كمبيوتر
أنتجت شركة إنتل، أجهزة جديدة تتيح الإتصال بشبكة الإنترنت من المنازل دون استخدام أجهزة الكمبيوتر، وتمكنت بعض هذه الأجهزة من ارسال واستلام البريد الألكتروني والبريد الصوتي، بينما تستخدم أخرى للتسوق الإلكتروني ويمكن تركيبها في المطابخ أو في السيارات. جاءت هذه الخطوة في وقت تتباطأ فيه مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية بينما تشتد المنافسة لتوفير أسلوب مغاير للاتصال بالانترنت.