"Q8"
04-17-2008, 11:02 AM
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/17-4-2008//383127_77-24.jpg
انتظر محبو الكتب وهواة التكنولوجيا اعواما طويلة من اجل ظهور الثورة الرقمية في عالم الكتب تماما كما ظهرت في عالم الموسيقى والفيديو. الى ان ظهر موقع كيندل التابع لشركة امازون ــ قارئ الكتروني يعرف باسم iPod الكتب ــ لكنه ليس ما كان يحلم به محبو الكتب التكنولوجية هؤلاء.
يستخدم كيندل بالطبع «حبرا الكترونيا» مبتكرا يشبه الى حد قريب الورقة الحقيقية في وضوح صورتها وقابلية قراءتها ويمكنها ان تنزل اي موضوع من اجمالي 90000 كتاب الكتروني في موقع امازون (ناسداك: AMZN ــ الأخبار ــ الناس) في اقل من دقيقة. الا ان تصميم هذا القارئ السميك والثقيل الوزن ذا الشاشة الرمادية ادت بالعديد من المدونين الى مقارنته بمعدات الخيال العلمي التي كانت موجودة في السبعينات من القرن الماضي بدلا من مقارنته بجهاز iPod. بعد اسبوع من اصدار قارئ كيندل، قيم مستخدمو موقع امازون القارئ بمنحه 3 نجوم من اصل خمسة.
على الرغم من هذا، يمكن ان يقدم كيندل الكثير، اذ يمكن لهذا القارئ الالكتروني التابع لموقع امازون ان ينير طريق صناعة النشر الالكتروني ويجعل المستهلكين قادرين على تنزيل الكتب وقراءتها على اوراق تشبه بالاجهزة. واذا لم يكن نظام كيندل مثيرا لاهتمام المستخدمين وان لم ينل اعجابهم فان اختراعات منافسيه كفيلة بفعل هذا.
تقنيات مبتكرة
وطورت شركة سايكو ابسن نموذجا للقارئ تبلغ سماكته 1 ــ 8 (ثمن) انش وهو مزود بشاشة مائلة مساحتها 6،7 بوصات اي اكبر من شاشة كيندل بستة انشات مائلة للعرض. وقد ظهر اختراع مماثل في هولندا تابع لشركة فيليبس واطلق عليه اسم iRex كما تم انتاج جهاز iLiad وهو قارئ الكتروني يحتوي على شاشة عرض ضخمة تصل الى 8،1 بوصات تسمح لمستخدميه بالكتابة على سطحه بقلم رقمي. تقوم حاليا ايضا شركة بوليمر فيجين التي كانت تابعة في الماضي لشركة فيليبس بتصنيع جهاز صارخ يعمل من خلال اضافة حبر الكتروني على رقاقة بلاستيكية رفيعة بدلا من ورقة زجاجية. طورت هذه الشركة شاشة تبلغ 5 بوصات مائلة وهي قابلة للطي واللف حول محور بلاستيكي صغير يسمح لها ان تصبح بحجم هاتف نقال.
سيحتاج المستهلكون الراغبون في الحصول على اجهزة اجمل من جهاز كيندل الى التحلي بالمزيد من الصبر، اذ لن يتم اصدار جهاز راديوس القابل للف الا العام القادم ولن تعلق شركة سايكو ابسون على التوقيت او اذا ما كان سيتم طرح قارئها الرفيع في الاسواق. الا ان جهاز iLiad القابل للكتابة متوفر الان بسعر 700 دولار اميركي الامر الذي ابعد الكثيرين عن شرائه.
لاشك ان العديد من تقنيات القارئ المبتكرة تصطف في الافق. وجميعها يستخدم شاشات شبيهة بالاوراق طورتها شركة كامبريدج على مدى العقد الماضي. تلك الشركة التي تعد بإحداث ثورة في مجال الكترونيات المستهلكين ليس فقط بسبب تقديمها صورا عالية الوضوح والنقاء وتشبه تلك المطبوعة على الورق بل لانها تقلل بشكل كبير استهلاك الطاقة عند مقارنتها بشاشات الكريستال السائلة LCD التي تجتاح الاسواق حاليا.
تستخدم شاشات الكريستال اليوم فلتر كريستال يعمل بالكهرباء من اجل تغطية مصدر الضوء، واعطاء شكل للصورة والنص على الشاشة. هذا ما يجعل تلك الشاشات مسرفة في استهلاك الطاقة على حد قول راس ولكوكس المدير التنفيذي لشركة اي اينك. يتم استخدام حوالي نصف طاقة اجهزة اللاب توب التقليدية من اجل اضاءة الشاشة فقط، كما ان فلتر الكريستال السائل يعني ان حوالي 8% فقط من استهلاك البطاريات هذه يصل الى عين المستخدم. ويقول ولكوكس ان هذا يجعل القراءة غير ممتعة «انها تصدر الضوء في اتجاه العين مباشرة، وكان القارئ يقرأ وهو ينظر عبر ضوء مصباح ما لهذا لا يزال الناس يطبعون المواد لقراءتها».
من جانب اخر تستخدم شركة اي اينك نفس الطريقة المستخدمة على الورق العادي الذي يعكس محيط الضوء عن الحبر الذي شبه الصبغ. تعتبر شاشة اي لينك شبكة من الكبسولات الدقيقة التي تحتوي على نوعين من جزيئات الالوان التي يصفها ولكوكس بحقل من الثلوج الصغيرة بالوان سوداء وبيضاء عند سريان الشحنة الايجابية في الكبسولة يرتفع الحبر الاسود الى اعلى الكبسولة وتعلق الشحنة السالبة الحبر الابيض.
فتكون النتيجة مجموعة من الجزيئات البيضاء والسوداء التي تبدو بعضها مع بعض كمادة مطبوعة، حتى ان هذه الجزيئات تبقى في مكانها بشكل طبيعي حتى تظهر شحنة اخرى تحركها مما يقلل بشكل كبير متطلبات الطاقة في شاشة اي اينك عند مقارنتها بشاشة LCD.
مشاكل عديدة
على الرغم من هذا، تعاني اي اينك من بعض المشاكل اذ انها تعكس ولا تصدر الضوء فلا يظهر عليها سوى اللون الرمادي الباهت الامر الذي يصعب عرض الصور الملونه عليها. تعيد ايضا شاشات الاي اينك عرض نفسها بوتيرة هادئة بحوالي مرة في الثانية مما يحد تحريك الرسوم ويجعل من لقطات الفيديو مستحيلة.
على الرغم من هذا، يتوقع ولكوكس ان تختلف شاشات اي اينك كثيرا في المستقبل القريب، اذا تختبر الشركة حاليا نماذج الالوان القادرة على اصدار صورة بجودة صور USA TODAY وليس بجودة صور مجلات forbes. من المحتمل ان تصدر تقنية اي اينك الاولى للالوان عام 2009.
سيكون استخدام منقيات الالوان امرا اساسيا اذا انها ستحزم اسرع بثلاث مرات الكبسولات الدقيقة على الشاشة حتى يصبح هناك ما يكفي من النقاط لتمثيل الوان الاحمر والاخضر والازرق. تخفف ايضا تنقية الالوان من السطوع، لهذا تعمل اي اينك على استخدام اصباغ منعكسة وتفصل بين جزيئات الابيض والاسود بشكل افضل من اجل زيادة سطوع الشاشة. يتوقع ولكوكس ايضا ان يكون اي اينك قادرا على عرض افلام الفيديو اكثر من خلال تطوير الشاشات التي تعيد عرض نفسها بسرعة اكبر ب 25 مرة من سرعتها، لكن وفقا لمتحدث اخر باسم الشركة سيتطلب حدوث هذا 5 سنوات على الاقل.
عرض المعلومات
الى ذلك الحين، يمكن لشركة اي اينك ان تقفز بتقنية عرض اخرى طورتها شركة كوالكوم «ناسداك: qcom- الاخبار – الناس» تعرف باسم ميراسول. تشبه هذه التقنية اي اينك في انها تستخدم محيطا ضوئيا منعكسا لتوفير الطاقة ولخلق تجربة قراءة ممتعة، ولكن بدلا من تعليق الصبغ لانتاج صور بيضاء وسوداء.
تستخدم ميراسول تحويرا بنيويا لخلق الصور: خلايا منعكسة مجوفة على سطح الشاشة تكسر محيط الضوء لعرض نقاط ملونة تشبه الى حد كبير اجنحة الفراشات او بقع الزيت بألوان ودرجات مختلفة. ويمكن لحجم المساحة داخل الخلية التي تصل الى بعض الناتومترات ان تعدّل كهربائياً لتغيير اللون الذي تصدره.
تبقى خلايا ميراسول مثل اي اينك في حالة ثابتة الى ان ترسل اليها شحنة، وبهذا تستخدم احتكاكاً بسيطاً من قوة شاشات الكريستال LCD. ولكنها تختلف عن اي اينك في انها مزوّدة بمعدات افضل للتعامل مع الالوان اذ ان الخلايا يمكنها ان تعدّل كهربائياً لعكس اي موجة طولية للضوء. تحدث مثل هذه التعديلات الكهربائية بسرعة تصل الى آلاف المرات في الثانية مما يجعل عرض لقطات الفيديو امرا ممكناً.
تبقى ميراسول الى حد ما في عالم الخيال العلمي، فعلى الرغم من ان كوالكوم تشاركت اخيراً مع اوديوفوكس (ناسداك: VOXX ــ اخبار ــ ناس) لوضع صور احادية اللون التي تنتجها ميراسول على اجهزة البلوتوث، لن تعلق الشركة على المدة المحتملة لوضع عرض ميراسول للالوان على جهاز اكبر. يقول ولكوكس ان صنع عقار الشاشة يعتبر مهمة ستكون «صعبة للغاية».
حتى ذلك الوقت، علينا ان نعزي انفسنا بثورة كيندل الصغيرة في عرض المعلومات على الرغم من لونها الرمادي. اما بالنسبة الى اولئك الذين يرغبون في الوان اكثر، فحاولوا ان تنتقوا سحر تقنية العرض التي لا يزال وضوح ونقاء صورتها والاعتماد عليها امرا يفوق التوقعات: انتقوا المجلة ذات الصفحات اللامعة.
انتظر محبو الكتب وهواة التكنولوجيا اعواما طويلة من اجل ظهور الثورة الرقمية في عالم الكتب تماما كما ظهرت في عالم الموسيقى والفيديو. الى ان ظهر موقع كيندل التابع لشركة امازون ــ قارئ الكتروني يعرف باسم iPod الكتب ــ لكنه ليس ما كان يحلم به محبو الكتب التكنولوجية هؤلاء.
يستخدم كيندل بالطبع «حبرا الكترونيا» مبتكرا يشبه الى حد قريب الورقة الحقيقية في وضوح صورتها وقابلية قراءتها ويمكنها ان تنزل اي موضوع من اجمالي 90000 كتاب الكتروني في موقع امازون (ناسداك: AMZN ــ الأخبار ــ الناس) في اقل من دقيقة. الا ان تصميم هذا القارئ السميك والثقيل الوزن ذا الشاشة الرمادية ادت بالعديد من المدونين الى مقارنته بمعدات الخيال العلمي التي كانت موجودة في السبعينات من القرن الماضي بدلا من مقارنته بجهاز iPod. بعد اسبوع من اصدار قارئ كيندل، قيم مستخدمو موقع امازون القارئ بمنحه 3 نجوم من اصل خمسة.
على الرغم من هذا، يمكن ان يقدم كيندل الكثير، اذ يمكن لهذا القارئ الالكتروني التابع لموقع امازون ان ينير طريق صناعة النشر الالكتروني ويجعل المستهلكين قادرين على تنزيل الكتب وقراءتها على اوراق تشبه بالاجهزة. واذا لم يكن نظام كيندل مثيرا لاهتمام المستخدمين وان لم ينل اعجابهم فان اختراعات منافسيه كفيلة بفعل هذا.
تقنيات مبتكرة
وطورت شركة سايكو ابسن نموذجا للقارئ تبلغ سماكته 1 ــ 8 (ثمن) انش وهو مزود بشاشة مائلة مساحتها 6،7 بوصات اي اكبر من شاشة كيندل بستة انشات مائلة للعرض. وقد ظهر اختراع مماثل في هولندا تابع لشركة فيليبس واطلق عليه اسم iRex كما تم انتاج جهاز iLiad وهو قارئ الكتروني يحتوي على شاشة عرض ضخمة تصل الى 8،1 بوصات تسمح لمستخدميه بالكتابة على سطحه بقلم رقمي. تقوم حاليا ايضا شركة بوليمر فيجين التي كانت تابعة في الماضي لشركة فيليبس بتصنيع جهاز صارخ يعمل من خلال اضافة حبر الكتروني على رقاقة بلاستيكية رفيعة بدلا من ورقة زجاجية. طورت هذه الشركة شاشة تبلغ 5 بوصات مائلة وهي قابلة للطي واللف حول محور بلاستيكي صغير يسمح لها ان تصبح بحجم هاتف نقال.
سيحتاج المستهلكون الراغبون في الحصول على اجهزة اجمل من جهاز كيندل الى التحلي بالمزيد من الصبر، اذ لن يتم اصدار جهاز راديوس القابل للف الا العام القادم ولن تعلق شركة سايكو ابسون على التوقيت او اذا ما كان سيتم طرح قارئها الرفيع في الاسواق. الا ان جهاز iLiad القابل للكتابة متوفر الان بسعر 700 دولار اميركي الامر الذي ابعد الكثيرين عن شرائه.
لاشك ان العديد من تقنيات القارئ المبتكرة تصطف في الافق. وجميعها يستخدم شاشات شبيهة بالاوراق طورتها شركة كامبريدج على مدى العقد الماضي. تلك الشركة التي تعد بإحداث ثورة في مجال الكترونيات المستهلكين ليس فقط بسبب تقديمها صورا عالية الوضوح والنقاء وتشبه تلك المطبوعة على الورق بل لانها تقلل بشكل كبير استهلاك الطاقة عند مقارنتها بشاشات الكريستال السائلة LCD التي تجتاح الاسواق حاليا.
تستخدم شاشات الكريستال اليوم فلتر كريستال يعمل بالكهرباء من اجل تغطية مصدر الضوء، واعطاء شكل للصورة والنص على الشاشة. هذا ما يجعل تلك الشاشات مسرفة في استهلاك الطاقة على حد قول راس ولكوكس المدير التنفيذي لشركة اي اينك. يتم استخدام حوالي نصف طاقة اجهزة اللاب توب التقليدية من اجل اضاءة الشاشة فقط، كما ان فلتر الكريستال السائل يعني ان حوالي 8% فقط من استهلاك البطاريات هذه يصل الى عين المستخدم. ويقول ولكوكس ان هذا يجعل القراءة غير ممتعة «انها تصدر الضوء في اتجاه العين مباشرة، وكان القارئ يقرأ وهو ينظر عبر ضوء مصباح ما لهذا لا يزال الناس يطبعون المواد لقراءتها».
من جانب اخر تستخدم شركة اي اينك نفس الطريقة المستخدمة على الورق العادي الذي يعكس محيط الضوء عن الحبر الذي شبه الصبغ. تعتبر شاشة اي لينك شبكة من الكبسولات الدقيقة التي تحتوي على نوعين من جزيئات الالوان التي يصفها ولكوكس بحقل من الثلوج الصغيرة بالوان سوداء وبيضاء عند سريان الشحنة الايجابية في الكبسولة يرتفع الحبر الاسود الى اعلى الكبسولة وتعلق الشحنة السالبة الحبر الابيض.
فتكون النتيجة مجموعة من الجزيئات البيضاء والسوداء التي تبدو بعضها مع بعض كمادة مطبوعة، حتى ان هذه الجزيئات تبقى في مكانها بشكل طبيعي حتى تظهر شحنة اخرى تحركها مما يقلل بشكل كبير متطلبات الطاقة في شاشة اي اينك عند مقارنتها بشاشة LCD.
مشاكل عديدة
على الرغم من هذا، تعاني اي اينك من بعض المشاكل اذ انها تعكس ولا تصدر الضوء فلا يظهر عليها سوى اللون الرمادي الباهت الامر الذي يصعب عرض الصور الملونه عليها. تعيد ايضا شاشات الاي اينك عرض نفسها بوتيرة هادئة بحوالي مرة في الثانية مما يحد تحريك الرسوم ويجعل من لقطات الفيديو مستحيلة.
على الرغم من هذا، يتوقع ولكوكس ان تختلف شاشات اي اينك كثيرا في المستقبل القريب، اذا تختبر الشركة حاليا نماذج الالوان القادرة على اصدار صورة بجودة صور USA TODAY وليس بجودة صور مجلات forbes. من المحتمل ان تصدر تقنية اي اينك الاولى للالوان عام 2009.
سيكون استخدام منقيات الالوان امرا اساسيا اذا انها ستحزم اسرع بثلاث مرات الكبسولات الدقيقة على الشاشة حتى يصبح هناك ما يكفي من النقاط لتمثيل الوان الاحمر والاخضر والازرق. تخفف ايضا تنقية الالوان من السطوع، لهذا تعمل اي اينك على استخدام اصباغ منعكسة وتفصل بين جزيئات الابيض والاسود بشكل افضل من اجل زيادة سطوع الشاشة. يتوقع ولكوكس ايضا ان يكون اي اينك قادرا على عرض افلام الفيديو اكثر من خلال تطوير الشاشات التي تعيد عرض نفسها بسرعة اكبر ب 25 مرة من سرعتها، لكن وفقا لمتحدث اخر باسم الشركة سيتطلب حدوث هذا 5 سنوات على الاقل.
عرض المعلومات
الى ذلك الحين، يمكن لشركة اي اينك ان تقفز بتقنية عرض اخرى طورتها شركة كوالكوم «ناسداك: qcom- الاخبار – الناس» تعرف باسم ميراسول. تشبه هذه التقنية اي اينك في انها تستخدم محيطا ضوئيا منعكسا لتوفير الطاقة ولخلق تجربة قراءة ممتعة، ولكن بدلا من تعليق الصبغ لانتاج صور بيضاء وسوداء.
تستخدم ميراسول تحويرا بنيويا لخلق الصور: خلايا منعكسة مجوفة على سطح الشاشة تكسر محيط الضوء لعرض نقاط ملونة تشبه الى حد كبير اجنحة الفراشات او بقع الزيت بألوان ودرجات مختلفة. ويمكن لحجم المساحة داخل الخلية التي تصل الى بعض الناتومترات ان تعدّل كهربائياً لتغيير اللون الذي تصدره.
تبقى خلايا ميراسول مثل اي اينك في حالة ثابتة الى ان ترسل اليها شحنة، وبهذا تستخدم احتكاكاً بسيطاً من قوة شاشات الكريستال LCD. ولكنها تختلف عن اي اينك في انها مزوّدة بمعدات افضل للتعامل مع الالوان اذ ان الخلايا يمكنها ان تعدّل كهربائياً لعكس اي موجة طولية للضوء. تحدث مثل هذه التعديلات الكهربائية بسرعة تصل الى آلاف المرات في الثانية مما يجعل عرض لقطات الفيديو امرا ممكناً.
تبقى ميراسول الى حد ما في عالم الخيال العلمي، فعلى الرغم من ان كوالكوم تشاركت اخيراً مع اوديوفوكس (ناسداك: VOXX ــ اخبار ــ ناس) لوضع صور احادية اللون التي تنتجها ميراسول على اجهزة البلوتوث، لن تعلق الشركة على المدة المحتملة لوضع عرض ميراسول للالوان على جهاز اكبر. يقول ولكوكس ان صنع عقار الشاشة يعتبر مهمة ستكون «صعبة للغاية».
حتى ذلك الوقت، علينا ان نعزي انفسنا بثورة كيندل الصغيرة في عرض المعلومات على الرغم من لونها الرمادي. اما بالنسبة الى اولئك الذين يرغبون في الوان اكثر، فحاولوا ان تنتقوا سحر تقنية العرض التي لا يزال وضوح ونقاء صورتها والاعتماد عليها امرا يفوق التوقعات: انتقوا المجلة ذات الصفحات اللامعة.