المشرف العام
04-21-2008, 01:47 PM
في تصريح وصل لمنتديات مدينة القريات من الاستاذ / عبدالرحمن الدرعان رئيس نادي الجوف الأدبي في رده على اتهامات عضو مجلس ادارة النادي المستقيل جميل العزارة والتي اطلقها في تصريحه لجريدة الحياة قبل ايام فيما يلي نقدم لكم نص التصريح كاملا من الاستاذ الدرعان كما وصلنا:
((قذائف عمياء))
(( ما ينفع الناس يمكث في الأرض أما الطبول فتطفو على جلدها زبدا )) محمود درويش
بعد مضي حوالي عام من ترشيحه عضوا في مجلس إدارة نادي الجوف الأدبي أفاق جميل العزارة ولم يجـد مفـرا من مـداراة إفلاســه إلا بتقديـم عريضة استقالته التي كانت موضوعا إنشائيا بامتياز لم يتوان عن تمريرها إلى جميع الصحف بدلا من تقديمه للوزارة كجهة اختصاص وقد وردت هذه الجملة في ثناياها بالنص : (( إنني لم أقدم في الماضي شيئا يحفظ ماء وجهي ولن أقدم في المستقبل شيئا )) بالإضافة إلى أنه لم يوفر كلمة من قاموس الهجاء ضد زملائه أعضاء المجلس الذي كان للتو جزءا منه لئلا نقول إنه طحلب قادته الضرورة إلى ضفافه.
وعلى الرغم من محاولات بعض الصحف استدراجي لتحويل هذا الموضوع إلى حرب بيانات صحفية إلا أنني آثرت الإحجام عن الخوض في منازلة رديئة لم يكن ليسعدني أن أكون أحد أطرافها لعلمي لا بالأسباب التي كان يريد من خلالها أن يصنع من هذه الاستقالة حدثا استثنائيا وحسب بل بالحكاية التي بدأت منذ الليلة الأولى للانتخابات التي خاضها بشروط غير معلنة ولما لم بخرج بعد ظهور نتائجها إلا بمرتبة عضو بلا صفة راح بطريقة ماكرة يدبر لعبة أخرى فيما يبدو أنها نية مبيتة لتشكيل فريق ضد النادي في محاولة تأليب أحد الأعضاء الذي انسحب لأسبابه الخاصة بطريقة شريفة وواضحة وهادئة ولما لم يحالفه الحظ هذه المرة اضطر للبقاء مثل كرسي فارغ درءا لفضيحة لم يدر بخلده أنها كانت مكشوفة تم تفاديها رأفة بمشاعره الإنسانية على أمل أنه سوف يستوعب أن توزيع الأدوار لا يعني على الإطلاق أن ثمة عضو أقل أهمية من العضو الآخر في الفريق الواحد . بيد أنه عاما كاملا لم يكن كافيا لتحرير ذهنية الموظف في داخله من قناعاتها التقليدية.
وقد كنت أعتقد أنه سوف يحتشم بعد مضي أكثر من سبعة شهور ظللت خلالها نائيا وبعيدا عن الدخول في مشاحنات رخيصة وغير لائقة إلا أنه عاد مرة أخرى ــ كندابة رأت في المنام أنها في مأتم ــ حين وصفت جملته الموثقة بلا تحريف بالإفلاس في معرض ردي على سؤال في جريدة الحياة لينقض بشكل انفعالي ومتشنج ويطلق قذائفه العمياء التي طالت الجميع بلا مبرر وأعني بالجميع : الوزارة ومجلس إدارة النادي والأدباء وجميع المعنيين بالشأن الثقافي بالمنطقة ولم يستثن إلا مجموعة من أصدقائه.
ترى ما الذي حرك أمعاءه مرة أخرى ؟ أم إن ماء وجهه نضب حقا ؟
ولماذا فتح رئتيه على اتساعهما معتبرا تصريحاتي مخيبة للآمال ومليئة بالتناقضات وأضـاف مترافعـا عن زملائه : (( إنه ومجموعة من الشبان المتحمسين في المنطقة والمتعطشين للعمل الثقافي لو امتلكوا حرية التصرف بملايين النادي لنافسوا على مستوى الوطن العربي وليس على المستوى المحلي حتى لو أدرنا العمل من خيمة في الصحراء )).
وهنا أود أن أسأله لماذا يشرد من عضوية النادي وهو يمتلك كل هذا الحماس ويخذل زملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي ولماذا لم يضع مجلس إدارة النادي في امتحان ولو على سبيل التجربة ويتقدم بمبادرات مع زملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي مع إنني على يقين بأنني لن أكون الشخص الذي يمكنه أن يحقق له ما يصبو من آمال هو وزملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي.
أما وصف تصريحاتي بأنها متناقضة فأي تناقض في ما صرحت به إلا إذا كان يمارس إسقاط تشوهاته علي في قوله بعد بضعة أسطر من جملته الدوغمائية : (( لا يوجد في المنطقة مثقفون حقيقيون )) باستثنائه هو وزملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي وهو تبعا لذلك ينصح الوزارة بلغة رسولية بالعدول عن قرار اكتشف وحده أنه خاطئ قبل أن تتلطف باستشارته إذ ينبري بجرأة تجاوزت كل حد لكي (( يطالب بإغلاق النادي الأدبي وتحويله إلى جمعية للثقافة والفنون فثقافة المنطقة لن تحيى ( كتبها هكذا) إلا إذا بعث الله جيلا غير هذا الجيل يتشرب الثقافة خارجا ثم يعود )).
هل كان يلعب مع نفسه لعبة القرعة على الطريقة الشعبية !!!
إنه يقدم نفسه هنا في صورة ناصعة كشخص طارئ على مجلس إدارة النادي فضلا عن ضحالة لا تؤهله لأن يكون منتسبا ولا حتى من الأبواب الخلفية للحقل الثقافي . وهو يعتقد أن وجود النادي هو الذي كان عائقا يحول دون إنشاء جمعية الثقافة وهو على حق إذ يفكر أن النادي كان سببا في حرمانه وزملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي من وضع الشعر الشعبي والعرضة والسامري والدحة في سلم الأولويات.
ومن أجل البقاء على مسافة مدروسة تخدم حساباته الشخصية في المستقبل يتغزل بشكل عار طمعا في قبض ثمنه حينما يثب متعمدا عدم الإشارة إلى إعلان سعادة الدكتور عبد العزيز السبيل قبل أزيد من عام عن اعتماد إنشاء جمعية الثقافة والفنون وهو الإعلان الذي ظل حتى كتابة هذه السطور خبرا في جريدة.
وهو على حق ما دام يعتقد ــ بما يشي بجهله العميق برسالة المؤسسة الثقافية والأهداف التي قامت من أجلها ــ أن النادي لا يعني في نظره أكثر من معهد يتكفل بتقديم دورات ثقافية حين يطالب بإيفادهم إلى الخارج ليتشربوا الثقافة التي لا تمثل له أكثر من جلسة مجاملة مع صديقه وشاعره المفضل صاحب المعلقة الحادية عشرة عبد الرحمن العشماوي وآخر الشعراء المعاصرين الذين يعرفهم . تفضح جهله مواعظه التي جاءت بصوت خفيض بعد أن أنهكه الصراخ (( لا ألوم الناس في فقر حصيلتهم الثقافية لأنهم من الأساس لم يجدوا الجهات التي تصنع الثقافة )).
الآن عرفنا انه يريد هو وزملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي أن ( يصنعوا ) الثقافة.
عندما فرغت من قراءة هذه السمفونية لم أتمالك من الوقوف ملء قامتي والمثول أمام جوقة افتراضية أبطالها الشبان المتحمسون والمتعطشون للعمل الثقافي لأغني : على دقة ونص رقصني !!!!
لكنه ــ أعني قائد كتيبة الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي ــ في كل الحالات يبدو مثل بالون متورم عن آخره يبحث عن أي فرصة للانفجار إذ ينهل من مكبوت يتغذى بدوره على ذاكرة متيبسة غير قابلة على حذف مركباتها . إنه الشيء ونقيضه في الآن نفسه ولا تدري إن كان ينوح لأجلك أم يبكي منك ففي الوقت الذي خيبت تصريحاتي آماله يقفز إلى موقع آخر ليقوم بدور الوصي ويعظني بالعدول عن اعتذاري متهما إياي بالهرب إلى مؤسسة عبد الرحمن السديري الخيرية متناسيا أنني كلفت بالعمل رسميا في هذه المؤسسة الثقافية الرائدة التي تجاوزت عامها الخامس والعشرين . وشرف لي أن أعمل في مؤسستين ثقافيتين في الوقت نفسه لولا إن ضيق الوقت دعاني للاعتذار عن النادي الأدبي.
ثم إنك تجد نفسك بإزاء شخص لا تعرف على وجه التحديد هل هو وصي على أيتام أم محام أم صياد أم شاعر رثاء أم ( شريطي ) في حرج ابن قاسم .
اقرأوه مرة أخرى في جريدة الحياة الأربعاء 10/4/1429 هـ فقد قدم نفسه بأكثر مما أستطيع أن أفعل .
إذا فات عليكم أن تتنزهوا في هذه الفكاهة أو خطر في البال أنها من نسج خيالي مثلا فالبركة في السيد غوغل . فهناك نتائج باهرة في انتظار البطل الذي يراهن على كتيبة الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي .
((قذائف عمياء))
(( ما ينفع الناس يمكث في الأرض أما الطبول فتطفو على جلدها زبدا )) محمود درويش
بعد مضي حوالي عام من ترشيحه عضوا في مجلس إدارة نادي الجوف الأدبي أفاق جميل العزارة ولم يجـد مفـرا من مـداراة إفلاســه إلا بتقديـم عريضة استقالته التي كانت موضوعا إنشائيا بامتياز لم يتوان عن تمريرها إلى جميع الصحف بدلا من تقديمه للوزارة كجهة اختصاص وقد وردت هذه الجملة في ثناياها بالنص : (( إنني لم أقدم في الماضي شيئا يحفظ ماء وجهي ولن أقدم في المستقبل شيئا )) بالإضافة إلى أنه لم يوفر كلمة من قاموس الهجاء ضد زملائه أعضاء المجلس الذي كان للتو جزءا منه لئلا نقول إنه طحلب قادته الضرورة إلى ضفافه.
وعلى الرغم من محاولات بعض الصحف استدراجي لتحويل هذا الموضوع إلى حرب بيانات صحفية إلا أنني آثرت الإحجام عن الخوض في منازلة رديئة لم يكن ليسعدني أن أكون أحد أطرافها لعلمي لا بالأسباب التي كان يريد من خلالها أن يصنع من هذه الاستقالة حدثا استثنائيا وحسب بل بالحكاية التي بدأت منذ الليلة الأولى للانتخابات التي خاضها بشروط غير معلنة ولما لم بخرج بعد ظهور نتائجها إلا بمرتبة عضو بلا صفة راح بطريقة ماكرة يدبر لعبة أخرى فيما يبدو أنها نية مبيتة لتشكيل فريق ضد النادي في محاولة تأليب أحد الأعضاء الذي انسحب لأسبابه الخاصة بطريقة شريفة وواضحة وهادئة ولما لم يحالفه الحظ هذه المرة اضطر للبقاء مثل كرسي فارغ درءا لفضيحة لم يدر بخلده أنها كانت مكشوفة تم تفاديها رأفة بمشاعره الإنسانية على أمل أنه سوف يستوعب أن توزيع الأدوار لا يعني على الإطلاق أن ثمة عضو أقل أهمية من العضو الآخر في الفريق الواحد . بيد أنه عاما كاملا لم يكن كافيا لتحرير ذهنية الموظف في داخله من قناعاتها التقليدية.
وقد كنت أعتقد أنه سوف يحتشم بعد مضي أكثر من سبعة شهور ظللت خلالها نائيا وبعيدا عن الدخول في مشاحنات رخيصة وغير لائقة إلا أنه عاد مرة أخرى ــ كندابة رأت في المنام أنها في مأتم ــ حين وصفت جملته الموثقة بلا تحريف بالإفلاس في معرض ردي على سؤال في جريدة الحياة لينقض بشكل انفعالي ومتشنج ويطلق قذائفه العمياء التي طالت الجميع بلا مبرر وأعني بالجميع : الوزارة ومجلس إدارة النادي والأدباء وجميع المعنيين بالشأن الثقافي بالمنطقة ولم يستثن إلا مجموعة من أصدقائه.
ترى ما الذي حرك أمعاءه مرة أخرى ؟ أم إن ماء وجهه نضب حقا ؟
ولماذا فتح رئتيه على اتساعهما معتبرا تصريحاتي مخيبة للآمال ومليئة بالتناقضات وأضـاف مترافعـا عن زملائه : (( إنه ومجموعة من الشبان المتحمسين في المنطقة والمتعطشين للعمل الثقافي لو امتلكوا حرية التصرف بملايين النادي لنافسوا على مستوى الوطن العربي وليس على المستوى المحلي حتى لو أدرنا العمل من خيمة في الصحراء )).
وهنا أود أن أسأله لماذا يشرد من عضوية النادي وهو يمتلك كل هذا الحماس ويخذل زملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي ولماذا لم يضع مجلس إدارة النادي في امتحان ولو على سبيل التجربة ويتقدم بمبادرات مع زملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي مع إنني على يقين بأنني لن أكون الشخص الذي يمكنه أن يحقق له ما يصبو من آمال هو وزملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي.
أما وصف تصريحاتي بأنها متناقضة فأي تناقض في ما صرحت به إلا إذا كان يمارس إسقاط تشوهاته علي في قوله بعد بضعة أسطر من جملته الدوغمائية : (( لا يوجد في المنطقة مثقفون حقيقيون )) باستثنائه هو وزملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي وهو تبعا لذلك ينصح الوزارة بلغة رسولية بالعدول عن قرار اكتشف وحده أنه خاطئ قبل أن تتلطف باستشارته إذ ينبري بجرأة تجاوزت كل حد لكي (( يطالب بإغلاق النادي الأدبي وتحويله إلى جمعية للثقافة والفنون فثقافة المنطقة لن تحيى ( كتبها هكذا) إلا إذا بعث الله جيلا غير هذا الجيل يتشرب الثقافة خارجا ثم يعود )).
هل كان يلعب مع نفسه لعبة القرعة على الطريقة الشعبية !!!
إنه يقدم نفسه هنا في صورة ناصعة كشخص طارئ على مجلس إدارة النادي فضلا عن ضحالة لا تؤهله لأن يكون منتسبا ولا حتى من الأبواب الخلفية للحقل الثقافي . وهو يعتقد أن وجود النادي هو الذي كان عائقا يحول دون إنشاء جمعية الثقافة وهو على حق إذ يفكر أن النادي كان سببا في حرمانه وزملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي من وضع الشعر الشعبي والعرضة والسامري والدحة في سلم الأولويات.
ومن أجل البقاء على مسافة مدروسة تخدم حساباته الشخصية في المستقبل يتغزل بشكل عار طمعا في قبض ثمنه حينما يثب متعمدا عدم الإشارة إلى إعلان سعادة الدكتور عبد العزيز السبيل قبل أزيد من عام عن اعتماد إنشاء جمعية الثقافة والفنون وهو الإعلان الذي ظل حتى كتابة هذه السطور خبرا في جريدة.
وهو على حق ما دام يعتقد ــ بما يشي بجهله العميق برسالة المؤسسة الثقافية والأهداف التي قامت من أجلها ــ أن النادي لا يعني في نظره أكثر من معهد يتكفل بتقديم دورات ثقافية حين يطالب بإيفادهم إلى الخارج ليتشربوا الثقافة التي لا تمثل له أكثر من جلسة مجاملة مع صديقه وشاعره المفضل صاحب المعلقة الحادية عشرة عبد الرحمن العشماوي وآخر الشعراء المعاصرين الذين يعرفهم . تفضح جهله مواعظه التي جاءت بصوت خفيض بعد أن أنهكه الصراخ (( لا ألوم الناس في فقر حصيلتهم الثقافية لأنهم من الأساس لم يجدوا الجهات التي تصنع الثقافة )).
الآن عرفنا انه يريد هو وزملائه الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي أن ( يصنعوا ) الثقافة.
عندما فرغت من قراءة هذه السمفونية لم أتمالك من الوقوف ملء قامتي والمثول أمام جوقة افتراضية أبطالها الشبان المتحمسون والمتعطشون للعمل الثقافي لأغني : على دقة ونص رقصني !!!!
لكنه ــ أعني قائد كتيبة الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي ــ في كل الحالات يبدو مثل بالون متورم عن آخره يبحث عن أي فرصة للانفجار إذ ينهل من مكبوت يتغذى بدوره على ذاكرة متيبسة غير قابلة على حذف مركباتها . إنه الشيء ونقيضه في الآن نفسه ولا تدري إن كان ينوح لأجلك أم يبكي منك ففي الوقت الذي خيبت تصريحاتي آماله يقفز إلى موقع آخر ليقوم بدور الوصي ويعظني بالعدول عن اعتذاري متهما إياي بالهرب إلى مؤسسة عبد الرحمن السديري الخيرية متناسيا أنني كلفت بالعمل رسميا في هذه المؤسسة الثقافية الرائدة التي تجاوزت عامها الخامس والعشرين . وشرف لي أن أعمل في مؤسستين ثقافيتين في الوقت نفسه لولا إن ضيق الوقت دعاني للاعتذار عن النادي الأدبي.
ثم إنك تجد نفسك بإزاء شخص لا تعرف على وجه التحديد هل هو وصي على أيتام أم محام أم صياد أم شاعر رثاء أم ( شريطي ) في حرج ابن قاسم .
اقرأوه مرة أخرى في جريدة الحياة الأربعاء 10/4/1429 هـ فقد قدم نفسه بأكثر مما أستطيع أن أفعل .
إذا فات عليكم أن تتنزهوا في هذه الفكاهة أو خطر في البال أنها من نسج خيالي مثلا فالبركة في السيد غوغل . فهناك نتائج باهرة في انتظار البطل الذي يراهن على كتيبة الشبان المتحمسين والمتعطشين للعمل الثقافي .