سحاب1
04-30-2008, 11:42 AM
من ســــيكســـب الــــرهــــان؟
يدور اليوم بين حلقات المحللين السياسيين والمتابعين لشؤون المنطقة سؤال كبير ومهم حول مجرى الأحداث في الشرق الأوسط. وخلاصة السؤال المطروح هو: هل ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية قبيل رحيل إدارة الرئيس جورج بوش الابن بضربة استباقية ضد إيران أم لا؟
منذ فترة طويلة ونغمة "ضرب إيران" التي تلحنها السياسة الأمريكية يتم عزفها مما جعل الكثيرين في عدة مواقف يتوقعون ضربة مفاجئة ضد إيران. وأغلب التحليلات في الفترة الأخيرة تشير إلى أن مثل هذه الضربة ستكون قريبة جداً وقبيل مغادرة الإدارة الأمريكية الحالية. والمتابع للأخبار يرى مؤخراً اشتداد التوتر في الخليج حيث ترد أخبار عن صدامات بين زوارق إيرانية وسفن أمريكية بين الحين والآخر وهو ما جعل بعض المحللين يرى أن تلك مؤشرات لعملية تصعيد قد تقود في أسوأ الظروف إلى حرب بين الدولتين أو على الأقل ضربة أمريكية للمنشآت النووية والعسكرية الإيرانية.
أصحاب هذا المذهب يرتكزون على عدة نقاط رئيسة:
1- تاريخ وسياسة وتوجهات الإدارة الأمريكية الحالية والمتبنية لمبدأ "الفوضى الخلاّقة" والتي لا تمانع أن تقوم بضرب إيران وترك أي إدارة تأتي من بعدها في التعامل مع المشاكل التي ستنبع منها.
2- الهيمنة العسكرية الأمريكية في المنطقة والتي يرون أنه مهما بلغت إيران من قوة فهي مازالت غير قادرة على مواجهتها عندما تصبح الأمور في غاية الجدية.
3- عرض السلام الإسرائيلي لسوريا والذي يراه البعض محاولة لتحييدها في الصراع القادم ضد إيران.
4- أن التهويش الإعلامي حول الضربة الموجهة ضد المنشآت السورية والتي يزعم أنها نووية إنما يهدف لحشد الرأي العام وتحضيره لضربة مماثلة ضد إيران.
5- عدم حاجة الإدارة الحالية للعودة إلى الكونجرس الأمريكي لمثل هذه الضربة حيث بالإمكان "فبركة" سيناريو تكون فيه الولايات المتحدة في حالة دفاع عن النفس.
المعارضون لهذه الفكرة استندوا في دفاعهم على عدة نقاط:
1- أن مثل هذا التوجه تم استشعاره مبكراً ومن ثم بدأت عدة جهات إعلامية وسياسية في الولايات المتحدة خاصة بمعارضته بشدة والوقوف في وجهه.
2- إن قرار الدخول في حرب مع إيران أو توجيه ضربة لها لا يمكن أن يوافق عليه الكونجرس أو أن يسمح بمروره خاصة وأن الكونجرس الأمريكي يتمتع بغالبية ديموقراطية.
3- إن مثل هذه الضربة أو الحرب ستتسبب في تحويل الأوضاع المضطربة في المنطقة إلى كارثية وهو ما لن تسمح به دول المنطقة على وجه الخصوص ودول العالم بوجه عام ، إضافة إلى أنها ستتسبب في أزمة نفطية حقيقية قد تتحول إلى كارثة اقتصادية يعاني منها العالم أجمع خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية.
4- إن الدول العظمى وخاصة الصين والتي تعد أكبر مشتر للدين الأمريكي لن تسمح بقيام مثل هذا الأمر لأن ذلك سيتسبب في زيادة انحدار الاقتصاد الأمريكي ومن ثم ضعف القدرة الأمريكية الشرائية مما سيعود بالضرر على الاقتصاد الصيني.
الوضع كما يراه مؤيدو السيناريو الأول أن مثل هذا الاحتمال سيحدث خلال الثلاثة الأشهر المقبلة وقبيل اشتداد وطيس الانتخابات الأمريكية. ويوجد اليوم رهان فكري بين المؤيدين والمعارضين لحدوث أحد السيناريوهات. فمن يا ترى سيكسب الرهان؟
يدور اليوم بين حلقات المحللين السياسيين والمتابعين لشؤون المنطقة سؤال كبير ومهم حول مجرى الأحداث في الشرق الأوسط. وخلاصة السؤال المطروح هو: هل ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية قبيل رحيل إدارة الرئيس جورج بوش الابن بضربة استباقية ضد إيران أم لا؟
منذ فترة طويلة ونغمة "ضرب إيران" التي تلحنها السياسة الأمريكية يتم عزفها مما جعل الكثيرين في عدة مواقف يتوقعون ضربة مفاجئة ضد إيران. وأغلب التحليلات في الفترة الأخيرة تشير إلى أن مثل هذه الضربة ستكون قريبة جداً وقبيل مغادرة الإدارة الأمريكية الحالية. والمتابع للأخبار يرى مؤخراً اشتداد التوتر في الخليج حيث ترد أخبار عن صدامات بين زوارق إيرانية وسفن أمريكية بين الحين والآخر وهو ما جعل بعض المحللين يرى أن تلك مؤشرات لعملية تصعيد قد تقود في أسوأ الظروف إلى حرب بين الدولتين أو على الأقل ضربة أمريكية للمنشآت النووية والعسكرية الإيرانية.
أصحاب هذا المذهب يرتكزون على عدة نقاط رئيسة:
1- تاريخ وسياسة وتوجهات الإدارة الأمريكية الحالية والمتبنية لمبدأ "الفوضى الخلاّقة" والتي لا تمانع أن تقوم بضرب إيران وترك أي إدارة تأتي من بعدها في التعامل مع المشاكل التي ستنبع منها.
2- الهيمنة العسكرية الأمريكية في المنطقة والتي يرون أنه مهما بلغت إيران من قوة فهي مازالت غير قادرة على مواجهتها عندما تصبح الأمور في غاية الجدية.
3- عرض السلام الإسرائيلي لسوريا والذي يراه البعض محاولة لتحييدها في الصراع القادم ضد إيران.
4- أن التهويش الإعلامي حول الضربة الموجهة ضد المنشآت السورية والتي يزعم أنها نووية إنما يهدف لحشد الرأي العام وتحضيره لضربة مماثلة ضد إيران.
5- عدم حاجة الإدارة الحالية للعودة إلى الكونجرس الأمريكي لمثل هذه الضربة حيث بالإمكان "فبركة" سيناريو تكون فيه الولايات المتحدة في حالة دفاع عن النفس.
المعارضون لهذه الفكرة استندوا في دفاعهم على عدة نقاط:
1- أن مثل هذا التوجه تم استشعاره مبكراً ومن ثم بدأت عدة جهات إعلامية وسياسية في الولايات المتحدة خاصة بمعارضته بشدة والوقوف في وجهه.
2- إن قرار الدخول في حرب مع إيران أو توجيه ضربة لها لا يمكن أن يوافق عليه الكونجرس أو أن يسمح بمروره خاصة وأن الكونجرس الأمريكي يتمتع بغالبية ديموقراطية.
3- إن مثل هذه الضربة أو الحرب ستتسبب في تحويل الأوضاع المضطربة في المنطقة إلى كارثية وهو ما لن تسمح به دول المنطقة على وجه الخصوص ودول العالم بوجه عام ، إضافة إلى أنها ستتسبب في أزمة نفطية حقيقية قد تتحول إلى كارثة اقتصادية يعاني منها العالم أجمع خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية.
4- إن الدول العظمى وخاصة الصين والتي تعد أكبر مشتر للدين الأمريكي لن تسمح بقيام مثل هذا الأمر لأن ذلك سيتسبب في زيادة انحدار الاقتصاد الأمريكي ومن ثم ضعف القدرة الأمريكية الشرائية مما سيعود بالضرر على الاقتصاد الصيني.
الوضع كما يراه مؤيدو السيناريو الأول أن مثل هذا الاحتمال سيحدث خلال الثلاثة الأشهر المقبلة وقبيل اشتداد وطيس الانتخابات الأمريكية. ويوجد اليوم رهان فكري بين المؤيدين والمعارضين لحدوث أحد السيناريوهات. فمن يا ترى سيكسب الرهان؟