"Q8"
07-18-2008, 12:50 AM
الوجودية هي تيار فلسفي يعلي من قيمة الإنسان ويؤكد تفرده، وأنه صاحب تفكير وحرية وارادة واختيار ولا يحتاج إلي موجه. وهي حركة فلسفية تقترح بان الإنسان كفرد يقوم بتكوين جوهر ومعني لحياته. ظهرت كحركة أدبية وفلسفية في القرن العشرين، علي الرغم من وجود كتب عنها في حقب سابقة. الوجودية توضح أن غياب التأثير المباشر لقوة خارجية (الإله) يعني بأن الفرد حر بالكامل ولهذا السبب هو مسؤول عن أفعاله الحرة. والإنسان هو من يختار ويقوم بتكوين معتقداته والمسؤولية الفردية خارجاً عن أي نظام مسبق. وهذه الطريقة الفردية للتعبير عن الوجود هي الطريقة الوحيده للنهوض فوق الحالة المفتقرة للمعني المقنع (المعاناة والموت وفناء الفرد).
يري رجال الفكر الغربي أن سورين كيركجورد (1813 - 1855م) هو مؤسس المدرسة الوجودية. من خلال كتابه رهبة واضطراب . أشهر زعمائها المعاصرين هم:
جان بول سارتر الفيلسوف الفرنسي.
القس جبرييل مارسيل وهو يعتقد أنه لا تناقض بين الوجودية والمسيحية.
كارل جاسبرز: فيلسوف ألماني.
بسكال بليز: مفكر فرنسي.
بيرد يائيف، شيسوف، سولوفييف في روسيا.
يؤمنون إيماناً مطلقاً بالوجود الإِنساني ويتخذونه منطلقاً لكل فكرة.
يعتقدون بأن الإِنسان أقدم شيء في الوجود وما قبله كان عدماً وأن وجود الإِنسان سابق لماهيته.
يعتقدون بأن الأديان والنظريات الفلسفية التي سادت خلال القرون الوسطي والحديثة لم تحل مشكلة الإِنسان.
يقولون إنهم يعملون لإِعادة الاعتبار الكلي للإِنسان ومراعاة تفكيره الشخصي وحريته وغرائزه ومشاعره.
يقولون بحرية الإِنسان المطلقة وأن له أن يثبت وجوده كما يشاء وبأي وجه يريد دون أن يقيده شيء.
يقولون إن علي الإِنسان أن يطرح الماضي وينكر كل القيود دينية كانت أم اجتماعية أم فلسفية أم منطقية.
لا يؤمنون بوجود قيم ثابتة توجه سلوك الناس وتضبطه إنما كل إنسان يفعل ما يريد وليس لأحد أن يفرض قيماً أو أخلاقاً معينة علي الآخرين.
يري رجال الفكر الغربي أن سورين كيركجورد (1813 - 1855م) هو مؤسس المدرسة الوجودية. من خلال كتابه رهبة واضطراب . أشهر زعمائها المعاصرين هم:
جان بول سارتر الفيلسوف الفرنسي.
القس جبرييل مارسيل وهو يعتقد أنه لا تناقض بين الوجودية والمسيحية.
كارل جاسبرز: فيلسوف ألماني.
بسكال بليز: مفكر فرنسي.
بيرد يائيف، شيسوف، سولوفييف في روسيا.
يؤمنون إيماناً مطلقاً بالوجود الإِنساني ويتخذونه منطلقاً لكل فكرة.
يعتقدون بأن الإِنسان أقدم شيء في الوجود وما قبله كان عدماً وأن وجود الإِنسان سابق لماهيته.
يعتقدون بأن الأديان والنظريات الفلسفية التي سادت خلال القرون الوسطي والحديثة لم تحل مشكلة الإِنسان.
يقولون إنهم يعملون لإِعادة الاعتبار الكلي للإِنسان ومراعاة تفكيره الشخصي وحريته وغرائزه ومشاعره.
يقولون بحرية الإِنسان المطلقة وأن له أن يثبت وجوده كما يشاء وبأي وجه يريد دون أن يقيده شيء.
يقولون إن علي الإِنسان أن يطرح الماضي وينكر كل القيود دينية كانت أم اجتماعية أم فلسفية أم منطقية.
لا يؤمنون بوجود قيم ثابتة توجه سلوك الناس وتضبطه إنما كل إنسان يفعل ما يريد وليس لأحد أن يفرض قيماً أو أخلاقاً معينة علي الآخرين.