مشاهدة النسخة كاملة : .. عطني طريقة لحل الضيقة ..
۩ بنت القريات ۩
04-20-2007, 02:10 PM
ليتني ماشفت في عينك دمــــــوع ،،، منظر الدمعه على خدك هـلاك
يامضوي في دجى عمري شموع ،،، الحزن ماخلق لعيـون المــلاك
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/305/f53.gif
ابكيتني وانا احسبك تكره بكاي ،،، واثرك تلذذ بدموعي وانا ابكي
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/305/f53.gif
أنا حظي مثل غض الورق لي طاح من غصنه ،،، أنا ما أنشد عن الأسباب دام الله كاتبهــا
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/305/f53.gif
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
أسعد الله اوقاتكم بكل خير .. وسعادة ..
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/305/f53.gif
كل انسان يمر بمشاكل .. عائلية او خاصة او خارجية .. تسبب له ضيقة ، وقد يتأثر بشخص اخر حلة له مشكلة تسببت له بضيقة .
وقد تكون بصدمات او بظروف ..
عزيزي ، عزيزتي
ماهي طريقة حل ضيقتك .. ممكن استفيد منها ويستفيد الاخر منها ؟؟؟؟؟؟؟.
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/305/f53.gif
موضوع لنقاش الجاد اتمنى كل شخص يظهر هنا كيفيت حل ضيقته ..
۩ بنت القريات ۩
فهووودي القريات
04-20-2007, 02:53 PM
ليتني ماشفت مريم ياعلي &&ليتني ماشفت مثل عيونها.
أقول أنا بس تصيرلي ضيقات.
ولككن أردد مابعد الضيق الأ الفرج. والصبر.
والصبر مفتاح عشر طعش.
فهووودي...
محمد السراهيد الشراري
04-20-2007, 05:48 PM
اشكرك بنت القريات على طرح هذا الموضوع
الانسان اذا جأته الضيقه
لايفكر بالضيقه ....
بل يفكر بمفتاح الضيقه .....
وافضل حلول الضيقه ؟
اداء ركعتين وقراءة القران
والدعاء
(اللهم لاسهل الا ماجعلته سهل وانت تجعل الحزن اذا شئت سهل ))
((اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن .............))
برايي ان هذا افضل مفتاح للضيقه .,.:.:.:.:.
الحـــــالم
04-20-2007, 06:33 PM
لـــــــــــــــكلٍ منا همومـــــــه ومشاكله وأحزانـــــــــه....
لكن منا من يستسلم لـها ... ومنا من يواجههـا .... ومنا من تسيطر علــيه .. ومنا من لا يلقى لـها بالاً
وهذا يعتمد على فكره وإرادتـه ونظرته في تعريف المواجهه ... وإيجاد الحلول لضوائــقه ..
لكن أنــــا قد وضعت لنفسي نهجاً معينا في المواجهه ... وكيفية السيطره على تلك الضوائق ..
أولاً ... ومن المبادئ الأساسيه التي وضعتها لنفسي ...
هي عملية (( الفصل )) .... فلا بد أن نفصل مشاكلنا عن بعضها .... بمعنى مشاكل العمل والوظيفـــه تكون في مقر العمل فقط .... أي إنه عند الخروج من دوامي أترك مشاكله في مقر عملي ... ولا أفكر بها أبداً وأنا خارج الدوام الرسمي ...
وهكذا مشاكل الأسره والمشاكل الماليه ومشاكل .... الخ
ثانياً .... إعادة تعريف معنى (( المشاكل والهموم والضوائق ... ))
البعض منا يجعل من (( الحبه ... قبه )) ... فلا شك أن الحياة مهما صفت وتزينت وتجملت لابد أن يصاحبها بعض المنغصات والمكدرات ...
لكن ليس من المنطق أن نجعل من كل منغصه لــنا مشكله يصعب حلها ... وأن نعتقد أن كل مكدرٍ لحياتنا هو نهاية المطاف للحياة السعيده ...
فنحن لا نعلم ماذا تخفي لـــنا الأيــــام والسنون .... وما قُدِر لنا في قادم الأيام والأزمان .
ثالثا ... لا بد أن ننظر دائماً إلى نعم الله الأخرى علينا ... (( وهذا له عظيم الفائده .... ))
فمن وقع في مشكلة مالية .... لا بد أن يتذكر الصحه التي وهبها الله إياه
ومن وقع في مشكلة صحيه ... تذكر حب الأهل والإخوان وتكاتفهم حوله في محنته ...
ومن وقع في مشكلة في عمله ... تذكر أولئك الأف من الشباب الذين لايجيدون وظيفة تسد رمق جوعهم ..
ومن ابتلاه الله بالغربه عن أهله وأحبه ..... تذكر إخواناً لنا غربتهم الحروب عن أهلهم وأحبائهم فلا يدرون هل هم أحياءٌ فيرجون لقائهم أو أمواتٌ فيترحمون عليهم ..
وهكذا .... فتحمدالله على ما أنت فيه وتعرف قدر السعاده التي تعيشهـــــــا
رابعاً ... أن تنظر لمن ابتلاهم الله حولك .... ( لكي تعرف طعم النعمه التي تعيشها ..)
وضع نفسك مكانهم ....
فهذا ... لا يجد مايسد به رمق أطفالــه .... وذاك أبتلاه الله بالعقم فلا أطفال لـــــــــــه
وهذا يبحث من سنين عن وظيفه .... وهذا لا يفارق المشتشفيات من كثرة مراجعاته لـــها
وهذا اتبلاه الله بأولادٍ لا خير فيهم فهو دائما يجري وارء مشاكلهم ومصائبهم ...
وهذا لا يملك المال لكي يتزوج ... وذاك ابتلاه الله بزوجه لاخير فيها نغصت حياته وكدرة معيشته ...
عندها تذكر أن مصيبتك لا تعد ولا تذكر مع هؤلاء فتطيب نفسك وتستقر سرائرك ...
أمــــــــــا إذا لم تزل تعتقد أن حياتك كلها مصائب ... فاستمع إلى هذه القصه وضع نفسك مكانها ...
وهي قصة امرأه أعرفها شخصياً .... وهي جاره لأم زوجتي ..... فتخبرني عمتي وتقول
مات زوجها وخلف لها ثلاثة أولأد وبنتان .... فعاشت حياتها على تربيتهم وتنشئتهم
حتى إذا كبروا وتزوجوا ... (( لكن لم يطرح الله فيهم البركه ))
وكانت الأم قد أجريت عمليه في بطنها .... ثم حصل لها بعد ذلك نوع من الفتق في البطن .
فهيه طريحة الفراش منذ أكثر من ثلاثة عشره سنه لا تستطيع أن تقوم أو تجلس ((تصور ... ))
أهملها أولادهـــا في لاتراهم إلى في الشهر والشهرين ...
مع أنها تسكن في غرفه خارجيه في منزل ولدها الكبير... لكنها لاتراه ولا ترى أولاده وكل ماتعرفه تلك الخادمه التي تأتي لها بالطعام والشراب ...
لاكن لم تكن تلك هي جُل مصائب تلك المرأه ... فقد ابتلاها الله بأمراض عديده منها الضغظ والسكر والكبد .... وحصوه في الكلى ... (( تصور أنك مكانها ... ))
وفي السنوات الأخيره لم يسمح لها الأطباء إلى بتناول الفول والخبز وبعض الأطعمه الخفيفه
حتى أصابـــها الكورسترول في السنتين الأخيره ...
فلم يسمح لها الأطباء إلا بتـــناول الخبز فقط ... (( تخيل أنك تعيش مثلهـــا ... )
فهي مسجونه بين جدران المرض وعقوق الأبناء وقسوة هذه الحياه ... تقول بعض الأحيان أكثر ما أشتاق إليــــــــــــــــــــــــه هو أن أرى ضوء الشمس ((( ضوء الشمس فقط ... ))
ومن المفارقات العجيبه في حياة هذه المرأه أن أسمــــــــــها (( ســــــــــعيده ))
يالله .... هكذا تكون حال الحياه عندما تكون قاسيه مؤلمه ...
لكن نسألك بعز وجلالك أن لاتحرم هذه المرأه نعيم الجنه .... ولذة النظر لوجهك الكريم .. وأن تكون مع الصابرين في جنات النعيـــــــــــــــــم ..
المستشار
04-20-2007, 07:49 PM
هذه رسالة اجبتني
تذركتها فرجعت اليها
اتمنى ان تفيدكم
هي طويلة شوي
لكن الله يعينك
_____________________________________
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلن يثبت أمر الدنيا على حال، وكثير من الناس يصاب بالهم والحزن، وهناك أسباب للهم والحزن في الحياة منها كثرة الذنوب، والابتلاء في الحياة، وعلى الإنسان أن يصبر، وأن يستعين بالدعاء والابتهال لله تعالى، وعليه أن يتفاءل، ويأخذ الأمور ببساطة ويسر.
يقول الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود بالسعودية:
حياتنا الدنيا على اسمها "دنيا" لا يثبت فيها حال الإنسان بل يتقلب فيها بين ما يحبه وما يكرهه، والعاقل إذا تأمل فيها وجد أنه محتاج لأن ينظر إليها نظرة المتفائل، ويقضي على الهم والحزن الذي طالما كدر صفوه ومزاجه، والذي يُريد به الشيطان أن يُحزن المسلم.
إن التقوقع على النفس باحتضان الآلام والآهات أكبر مرتع للشيطان، وأخصب مكان لتكاثر هذه المنغصات، وإن التطلع للحياة السعيدة والنظر لجوانب الفأل فيها لمن دواعي الأنس والارتياح، ومن المعلوم أن هذه الدنيا مزيج من الراحة والنصب، والفرحة والحزن، والأمل والألم، فلماذا يُغلِّب الإنسان جانبها القاتم على جانبها المشرق المتألق؟
ومن المعقول أنه لو لم يغلب المرء جانب التفاؤل والاستبشار فلا أقل من أن ينظر إليها بعدل واتزان.
وضيق الصدر وحياة الضنك لا تستولي على فكر الإنسان وتحيط به من غير أسباب أخرى تدعو إليها بل هي مؤشر على وجود خلل في العلاقة بين العبد وربه، فبقدر ما يكون الإنسان مقبلاً على الله بقدر ما يفيض عليه من الأُنس والراحة ما لا يعلمه إلا الله. وهذا ما أفصح عنه القرآن الكريم. قال الله تعالى: "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى" وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". (النحل).
وأما الشعور بالضيق والكدر فإنه يحمل تنبيهاً للعبد ليقوم بالتفتيش في علاقته بربه، فإن للذنوب والمعاصي أثراً على العبد في ضيق صدره وشتات أمره.
وقد يكون ابتلاء العبد بالمصائب والنكبات مما يقدره الله عليه من أجل رفع درجاته إن قام بما أمره الله تجاهها من الصبر والرضا بما قدر الله، فإن كل ما يقدره الله على المؤمن خير له في دينه ودنياه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ" رواه مسلم.
وإذا أُصيب المؤمن بمصيبة فهو إما أن يصبر أو يجزع فإن صبر ظفر بالأجر العظيم وارتاح لقضاء الله وقدره لأنه لما علم أنه من عند الله اطمأن لذلك وسلّم، فلا داعي للجزع والضجر.
وعلى العكس من ذلك لو لم يصبر فإنه مع ما يصيبه من الإثم بالجزع والتسخط، وما يكتنفه من الهم والغم يفوته الأجر الذي أعده الله للصابرين. قال الله تعالى:"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" (الزمر).
وصدق التوجه إلى الله بالدعاء، والتضرع له سبحانه كفيل بأن يزيل الوساوس، وعلى العبد أن يكثر من الاستعاذة من الشيطان الرجيم فإنه يغيظه أن يرى العبد المؤمن في دعة وطمأنينة، فيوسوس له ليصرفه عن ذلك ويلبسه لباس الخوف والتوجس.
ولقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاء ندعو به يدفع الهم والحزن. روى أحمد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا". (صححه الألباني في السلسلة الصحيحة).
وعلى هذا الشاب أن يحاول أن يغير شيئاً من رتابة يومه فيفتح على نفسه من أنواع المباحات التي تبدد الفتور وتجدد النشاط، ولا بأس أن يسافر للنزهة والاستجمام من غير إسراف، وأفضل من ذلك أن يسافر لأداء العمرة وزيارة المسجد النبوي، لأنَ تغيير واقع الحياة المستمر يفيد في هذا كثيراً.
وعليه أيضاً أن يبتعد عن الأماكن التي يشعر بأنها تثير فيه كوامن الهم والغم وتجدد فيه الأحزان، كما أن عليه اجتناب قراءة الكتب التي تحمل طابع المأساوية، ويحاول ألا يجالس أصحاب الهموم ولو بغرض المواساة، وعلى العكس من ذلك يحاول قراءة الكتب المفيدة التي تبعده عن الهموم، كما أن عليه إذا شعر بالضيق والحزن ألاّ يجنح إلى الصمت والتفكير والبحث عن الانفراد.
أخيراً.. فالنصيحة لهذا الشاب أن يرفع رأسه إلى الأمام وينظر للمستقبل بعين التفاؤل واليقين بالنجاح، وأقول له: إنك تمتلك الكثير من مقومات النجاح وعناصر التفوق ومثلك يُنتظر منه الكثير، وأملنا في أن تزول عنك هذه الرواسب، والهموم النفسية.. فتح الله عليك، وفرج همك وغمك. أ.هـ نقلا عن موقع الإسلام سؤال وجواب.
اخوكم
المستشار
۩ بنت القريات ۩
04-22-2007, 01:13 PM
مشكورين كلكم ع المشاركه
MrSaudi
05-13-2007, 01:09 AM
الحل بسيط ومجرب وسهل يريح بالك ويكثر مالك يغفر ذنبك ويذهب همك
ألا وهو
(( الاستغفار )) فقط
جــــــــــرب وأدعيلي
۩ بنت القريات ۩
05-17-2007, 04:18 AM
صح كلامك مليون بالميه..
وربي يوفقك اخوي....
شاطي الحب
10-20-2009, 02:20 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .