المحب
04-25-2007, 02:24 PM
جريمة بشعة تهز الرياض..ساومها وقطع
أصابع طفلها وأدخلها من تحت الباب**..*
*اتصلت الزوجة وطلبت أغراضاً من البقالة
التي توصل لهم الطلبات كالعادة.. ولكن
هذه المرة كان الشيطان حاضراً**..
**فعندما وصل العامل البنغالي إلى المنزل
قرع الجرس فركض الطفلان الصغيران إلى
الباب وفتحاه أمام العامل الذي لمح
أمهما مقبلة إلى الباب**..
**أزّ الشيطان العامل البنغالي عندما رأى
المرأة فاقتحم المنزل، فلاذت المرأة
بالملحق القريب وأقفلت الباب عليها،
فطلب منها فتح الباب فرفضت، فبدأ يهددها
بإيذاء الأطفال، ولكنها لم تستسلم له**..
**فأمسك أصبع أحد الطفلين وقطعه بسكين
كانت معه وأدخله على أمه من تحت باب
الملحق ولكنها لم تستسلم، فقطع الأصبع
الثاني، ثم الثالث**..
**ثم أمسك الطفل الآخر وحزّ عرقاً في
رقبته وبدأ ينزف دماً.. ولكن المرأة لم
تسلم نفسها له**..
**فحاول القفز عليها من خلال فتحة "المشب"
التي في سقف الملحق ولكن الفتحة كانت
ضيقة**..
**فانصرف مخذولاً.. ولكن الطفل الذي حز
عرق رقبته قد نزف حتى مات**..
**ولما أيقنت الأم بانصرافه خرجت واتصلت
بزوجها وأخبرته بما حدث، فجاء مسرعاً
إلى المنزل.. ليرى طفليه؛ أحدهما ميت
جراء النزيف والآخر ثلاثة من أصابعه
مقطوعة**..
**فأخذ سلاحه واصطحب زوجته ودخل البقالة
وسألها أين هو؟ فأشارت إليه، فأفرغ ما
كان في مسدسه من رصاص في جسده**..
**ثم أخذ الأبناء للمستشفى وسلم نفسه
للجهات الأمنية.. ولا زالت القضية منظورة
.. والبقالة مقفلة منذ تاريخه**..
أصابع طفلها وأدخلها من تحت الباب**..*
*اتصلت الزوجة وطلبت أغراضاً من البقالة
التي توصل لهم الطلبات كالعادة.. ولكن
هذه المرة كان الشيطان حاضراً**..
**فعندما وصل العامل البنغالي إلى المنزل
قرع الجرس فركض الطفلان الصغيران إلى
الباب وفتحاه أمام العامل الذي لمح
أمهما مقبلة إلى الباب**..
**أزّ الشيطان العامل البنغالي عندما رأى
المرأة فاقتحم المنزل، فلاذت المرأة
بالملحق القريب وأقفلت الباب عليها،
فطلب منها فتح الباب فرفضت، فبدأ يهددها
بإيذاء الأطفال، ولكنها لم تستسلم له**..
**فأمسك أصبع أحد الطفلين وقطعه بسكين
كانت معه وأدخله على أمه من تحت باب
الملحق ولكنها لم تستسلم، فقطع الأصبع
الثاني، ثم الثالث**..
**ثم أمسك الطفل الآخر وحزّ عرقاً في
رقبته وبدأ ينزف دماً.. ولكن المرأة لم
تسلم نفسها له**..
**فحاول القفز عليها من خلال فتحة "المشب"
التي في سقف الملحق ولكن الفتحة كانت
ضيقة**..
**فانصرف مخذولاً.. ولكن الطفل الذي حز
عرق رقبته قد نزف حتى مات**..
**ولما أيقنت الأم بانصرافه خرجت واتصلت
بزوجها وأخبرته بما حدث، فجاء مسرعاً
إلى المنزل.. ليرى طفليه؛ أحدهما ميت
جراء النزيف والآخر ثلاثة من أصابعه
مقطوعة**..
**فأخذ سلاحه واصطحب زوجته ودخل البقالة
وسألها أين هو؟ فأشارت إليه، فأفرغ ما
كان في مسدسه من رصاص في جسده**..
**ثم أخذ الأبناء للمستشفى وسلم نفسه
للجهات الأمنية.. ولا زالت القضية منظورة
.. والبقالة مقفلة منذ تاريخه**..