زيدان مدان الورده
04-28-2007, 12:14 AM
منقولة من منتدىالموقع الرسمي لزيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة الجوف
-------------------------------------------------------------------------------
تنقلت
بين مدن ومحافظات وطني العزيز، وسرّني ما رأيت ، وصرت أردد كثيرا:
هنيئاً لنا بهذه النعم وأدامها الله علينا،وهنيئاً لنا بهذه الأسرة الحاكمة وأدامها الله لنا.
هالني هذا التطور ، وسرّني تلك الخدمات التي تنعم بها كثير من مدن بلادي.
وصرت أسأل نفسي سؤالا:كيف وصلنا إلى ذلك؟
تذكرت بعض مما قاله ملوك هذه البلاد الطيبة،فقد قال المغفور له بإذن الله
الملك عبد العزيز رحمه الله :ـ ((إن خدمة الشعب واجبة علينا،ولهذا فنحن
نخدمه بعيوننا وقلوبنا، ونرى أن من لا يخدم الشعب ويخلص له فهو ناقص)).
وكذلك قول المغفور له بإذن الله الملك فهد رحمه الله :ـ ((نحن لا ندعي التفوق
ولكنني أؤكد أن هذا البلد يعتمد بعد الله على عقيدته الإسلامية، ومن اعتمد
على عقيدته الإسلامية الصحيحة لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن يكون
نصيبه كبيراً جداً من الرقي والاندفاع لما فيه خير مواطنيه في جميع المجالات)).
فظهرت الإجابة على تساؤلي،
دستورنا شرع الله،أسرة حاكمة تخاف الله، شعب طيب وقلوب صافية،الباب
مفتوح بين المواطن والمسئول. وحمدت الله كثيراً على هذه النعم.
بدأت تأملي بعاصمتنا الرياض وما وصلت إليه من هذا التطور، ومررت بهذا التأمل
في أغلب المدن حتى كانت خاتمة هذا التأمل بمدينة تبوك التاريخية التي تطورت
كثيراً، وتجملت بعمرانها وأسواقها وحدائقها وشوارعها الفسيحة ومتنزهاتها.
وقد نالت من الخدمات الكثير، فالجامعة والكليات والمستشفيات والمنشآت
الرياضية وبيت الشباب ،ودعوت الله أن يزيد أهلها خيراً.
وتذكرت مدينتي التي ترعرعت بها ولا زلت،وهي (محافظة القريات) وقارنتها
بتلك المدن والمحافظات وأيقنت انه سوف يكون للقريات الدور في هذا التطور و سيتم تطويرها كما حدث مع المناطق والمدن الأخرى.. .
مدينتي الحدودية التي يتجاوز عدد سكانها 180 ألف نسمة،ومن البديهي أن نسبة
الشباب فيها تتجاوز الثلثين من عدد السكان.
مدينتي لا يوجد بها جامعة للبنين ولا جامعة للبنات تغنيهم عن الذهاب لبعض الدول
المجاورة للدراسة في جامعاتها، فالمسافة بعيدة بيننا وبين أقرب جامعة في بلادي.
ولا يوجد بها كليات غير كلية المجتمع.
ولا يوجد بها منشأة رياضية تحتوي شبابها فيمارسون هواياتهم بها ، وتقضي على
أوقات فراغهم.
ولا يوجد بيت للشباب فيها،ولا حدائق ولا متنزهات.
نداءٌ إلى والدنا وقائدنا ، نداءٌ إلى رمز الأبوة والحنان.
نداء إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله
ورعاه :
لقد زرعت في أنفسنا الجرأة في القول والحديث .
لقد أعطيتنا المساحة الكافية لإبداء آرائنا ورغباتنا.
لقد أسرت قلوبنا،فالجميع يردد عند رؤياك (حفظك الله وصانك).
ندعو الله كثيراً أن ينزل المطر علينا ونستغيث لذلك، وعند ظهورك نستبشر لرؤياك،
فكلماتك كالمطر يا سيدي.
يا سيدي : لا تدرك قيمة العظماء إلا بعد رحيلهم ، ولكنك مستثنى من ذلك ،
وستظل في قلوبنا إلى الأبد.
ألست القائل : ( ليعلم كل مواطن كريم على هذا الوطن الغالي بأنني حملت أمانتي
التاريخية تجاهكم واضعاً نصب عيني همومكم وتطلعاتكم).
يسافر بعض شبابنا للدراسة،والبعض الآخر يسافر خارج الحدود لعدم وجود وسيلة
تملأ أوقات فراغهم.
يا سيدي: ثقافتنا وأصالتنا نتشرف ونفتخر بها ويجب أن نحافظ عليها،وسفر
هؤلاء الشباب كثيراً واختلاطهم ببعض الثقافات قد يؤثر، خصوصا أن مدينتنا حدودية.
أعرف أن الاختلاط مفيد جداً ، ولكن قد يحوّله المتربصون إلى مسار آخر.
إن أهالي كل هجرة وقرية ومدينة في منطقة الجوف يتطلعون إلى زيارة مليكهم
المحبوب وإلى لقائه، إلا أن أهالي محافظة القريات – بشكل خاص – هذه المدينة
ذات الكثافة السكانية العالية، والمدينة الحدودية التي فيها أكبر منفذ بري في الشرق
الأوسط، والمركز الإداري لمفتشية الحدود الشمالية الغربية سابقاً،يتمنون أن يشمل
جدولة زيارتهم ويحظون بلقائه ويشرف احتفالاتهم، ويخصهم في بعض المشاريع التنموية.
نحن أهالي محافظة القريات نفتخر بوطننا وبولاة أمرنا،ونحمد الله على هذه النعم الكثيرة
التي منّ الله بها علينا،
وأسوة بغيرنا هذه بعض تطلعاتنا يا والدي0
حفظ الله لنا مليكنا وولي عهده ،وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان ،وحفظ الله
لنا أميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز
وأدام عليه الصحة والعافية
زيدان مدان الوردة الشراري
أمين عام نادي المسيرة بمحافظة القريات
zaithan@hotmail.com
-------------------------------------------------------------------------------
تنقلت
بين مدن ومحافظات وطني العزيز، وسرّني ما رأيت ، وصرت أردد كثيرا:
هنيئاً لنا بهذه النعم وأدامها الله علينا،وهنيئاً لنا بهذه الأسرة الحاكمة وأدامها الله لنا.
هالني هذا التطور ، وسرّني تلك الخدمات التي تنعم بها كثير من مدن بلادي.
وصرت أسأل نفسي سؤالا:كيف وصلنا إلى ذلك؟
تذكرت بعض مما قاله ملوك هذه البلاد الطيبة،فقد قال المغفور له بإذن الله
الملك عبد العزيز رحمه الله :ـ ((إن خدمة الشعب واجبة علينا،ولهذا فنحن
نخدمه بعيوننا وقلوبنا، ونرى أن من لا يخدم الشعب ويخلص له فهو ناقص)).
وكذلك قول المغفور له بإذن الله الملك فهد رحمه الله :ـ ((نحن لا ندعي التفوق
ولكنني أؤكد أن هذا البلد يعتمد بعد الله على عقيدته الإسلامية، ومن اعتمد
على عقيدته الإسلامية الصحيحة لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن يكون
نصيبه كبيراً جداً من الرقي والاندفاع لما فيه خير مواطنيه في جميع المجالات)).
فظهرت الإجابة على تساؤلي،
دستورنا شرع الله،أسرة حاكمة تخاف الله، شعب طيب وقلوب صافية،الباب
مفتوح بين المواطن والمسئول. وحمدت الله كثيراً على هذه النعم.
بدأت تأملي بعاصمتنا الرياض وما وصلت إليه من هذا التطور، ومررت بهذا التأمل
في أغلب المدن حتى كانت خاتمة هذا التأمل بمدينة تبوك التاريخية التي تطورت
كثيراً، وتجملت بعمرانها وأسواقها وحدائقها وشوارعها الفسيحة ومتنزهاتها.
وقد نالت من الخدمات الكثير، فالجامعة والكليات والمستشفيات والمنشآت
الرياضية وبيت الشباب ،ودعوت الله أن يزيد أهلها خيراً.
وتذكرت مدينتي التي ترعرعت بها ولا زلت،وهي (محافظة القريات) وقارنتها
بتلك المدن والمحافظات وأيقنت انه سوف يكون للقريات الدور في هذا التطور و سيتم تطويرها كما حدث مع المناطق والمدن الأخرى.. .
مدينتي الحدودية التي يتجاوز عدد سكانها 180 ألف نسمة،ومن البديهي أن نسبة
الشباب فيها تتجاوز الثلثين من عدد السكان.
مدينتي لا يوجد بها جامعة للبنين ولا جامعة للبنات تغنيهم عن الذهاب لبعض الدول
المجاورة للدراسة في جامعاتها، فالمسافة بعيدة بيننا وبين أقرب جامعة في بلادي.
ولا يوجد بها كليات غير كلية المجتمع.
ولا يوجد بها منشأة رياضية تحتوي شبابها فيمارسون هواياتهم بها ، وتقضي على
أوقات فراغهم.
ولا يوجد بيت للشباب فيها،ولا حدائق ولا متنزهات.
نداءٌ إلى والدنا وقائدنا ، نداءٌ إلى رمز الأبوة والحنان.
نداء إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله
ورعاه :
لقد زرعت في أنفسنا الجرأة في القول والحديث .
لقد أعطيتنا المساحة الكافية لإبداء آرائنا ورغباتنا.
لقد أسرت قلوبنا،فالجميع يردد عند رؤياك (حفظك الله وصانك).
ندعو الله كثيراً أن ينزل المطر علينا ونستغيث لذلك، وعند ظهورك نستبشر لرؤياك،
فكلماتك كالمطر يا سيدي.
يا سيدي : لا تدرك قيمة العظماء إلا بعد رحيلهم ، ولكنك مستثنى من ذلك ،
وستظل في قلوبنا إلى الأبد.
ألست القائل : ( ليعلم كل مواطن كريم على هذا الوطن الغالي بأنني حملت أمانتي
التاريخية تجاهكم واضعاً نصب عيني همومكم وتطلعاتكم).
يسافر بعض شبابنا للدراسة،والبعض الآخر يسافر خارج الحدود لعدم وجود وسيلة
تملأ أوقات فراغهم.
يا سيدي: ثقافتنا وأصالتنا نتشرف ونفتخر بها ويجب أن نحافظ عليها،وسفر
هؤلاء الشباب كثيراً واختلاطهم ببعض الثقافات قد يؤثر، خصوصا أن مدينتنا حدودية.
أعرف أن الاختلاط مفيد جداً ، ولكن قد يحوّله المتربصون إلى مسار آخر.
إن أهالي كل هجرة وقرية ومدينة في منطقة الجوف يتطلعون إلى زيارة مليكهم
المحبوب وإلى لقائه، إلا أن أهالي محافظة القريات – بشكل خاص – هذه المدينة
ذات الكثافة السكانية العالية، والمدينة الحدودية التي فيها أكبر منفذ بري في الشرق
الأوسط، والمركز الإداري لمفتشية الحدود الشمالية الغربية سابقاً،يتمنون أن يشمل
جدولة زيارتهم ويحظون بلقائه ويشرف احتفالاتهم، ويخصهم في بعض المشاريع التنموية.
نحن أهالي محافظة القريات نفتخر بوطننا وبولاة أمرنا،ونحمد الله على هذه النعم الكثيرة
التي منّ الله بها علينا،
وأسوة بغيرنا هذه بعض تطلعاتنا يا والدي0
حفظ الله لنا مليكنا وولي عهده ،وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان ،وحفظ الله
لنا أميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز
وأدام عليه الصحة والعافية
زيدان مدان الوردة الشراري
أمين عام نادي المسيرة بمحافظة القريات
zaithan@hotmail.com