لا إله إلا الله الحليم الكريم , لا ِِاله إلا الله العلى العظيم , لا اله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم, اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر وصحة في الجسد وسعة في الرزق وتوبة قبل الموت وشهادة عند الموت ومغفرة بعد الموت وعفوا عند الحساب وأمانا من العذاب
مقاطع فيديو مميزة خاصة بالقريات وعامه
بتبرعك تساهم باستمرار المركز ورعاية طلابه الأيتام
للإعلان معنا اضغط هناللحجز اضغط هناللإعلان معنا اضغط هنا
للاعلان معنا اضغط هنا

الإهداءات


العودة   منتديات مدينة القريات > المنتديات العامة > منتدى||~..الأوراق المُتنآثرة..~||

منتدى||~..الأوراق المُتنآثرة..~|| ( { عُصَــارةُ } فِكّــرٍ وَ { طـــَرحٌ } حُـرّ لِـ / شَـتّى المَـوآضِـيعْ الـعَآمّـه )

ماذا انتم فاعلون فى زوال التكنولجيا

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم _______________________ أستغفر الله الذي لا إله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه لا اله الا الله وحده لا شريك له

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2011, 02:49 AM   #1
خفايا جرح
 
الصورة الرمزية العالمى**
افتراضي ماذا انتم فاعلون فى زوال التكنولجيا

أنا : العالمى**




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
_______________________
أستغفر الله الذي لا إله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه

لا اله الا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
_________________________
تحياتى لكم جميعا
كتبت هذا الموضوع اعتقد انها مهمه للغايه (والله اعلم)
فى حال زوال التكنولجيا
هل تعلمون ما يحدث
1= الماء ........................لن تصل اليكم وان وصلت لن تكون نقيه
هل فكرتم ايضا كيف نفكر فى حل هذه المشكله الضخمه
فالعقل يقوال الان لازم نفكر ونتعلم كيف ننقى المياه فى فترة الرخاء والا اذا سنجد انفسنا
على مشارف الموت او ان شربنا مياه ملوثه فايضا الامراض القاتله
اريد منكم كما ان كنتم فعلا تشعرون ان الامور قريبه
ان تجعلوا موضوعى بحث عن تنقية المياه بشكل بدائى جدا
حتى يتعلم كبف ينقى المياه
2= دراسة انواع الطعام المفيده وكيفية التخزين السليم بدون ثلاجات
واتمنا من الله ان يكون بحث مفيد للجميع ولا نخرج من اطار الموضوع الى امور اخرى
~~~~~~~~
1= الغلايات........ بها مخارج على شكل وأنابيب نقل المياه الى مرحله اخرى
2=
ثم ينقل الماء الى حوض كبير الحجم ليبقي فيه زمنا كافيا لإكمال التفاعلات الكيمائية وتكوين الرواسب حيث يخلط الماء في هذه الحالة خلطا بطيا يكفي فقط لتجميع والتصادق حبيبات الرواسب وتهيئتها للترسيب في المرحلة التالية
وقد يتم اللجوء في كثير من الأحيان الى إضافة رماد الصودا (كربونات الصوديوم ) مع الجير للتعامل مع بعض
ليات التي استخدامها الإنسان في معالجة المياه . وتستخدم هذه العملية لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية مثل التيسير والترويب . وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها
ومن الملامح الرئيسة لحوض الترسيب احتوائه على نظام لجمع الرواسب ( الحمأة ) وجرفها إلى بيارة في قاع الحوض حيث يتم سحبها والتخلص منها
التيسير تكون في الغالب مشبعة برواسب كربونات الكالسيوم ، وحيث أن جزءا من هذه الرواسب يتبقى في الماء بعد مروره بأحواض الترسيب فإنه من المحتمل أن يترسب بعضها على المرشحات أو في شبكات التوزيع مما يؤدي إلى انسداد أو الحد من كفاءة المرشحات الشبكات . لذلك فإن عملية التيسير لضمان عدم حدوث تلك الأضرار . ومن عمليات الموازنة الأكثر استخداما في التطبيق التقليدية هي إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات محددة بهدف تحويل ما تبقى من كربونات الكالسيوم الى صورة البيكربونات الذائبة
3=الكلورة ) في تطهير مياه الشرب يتفاعل الكلور مع الماء مكونا حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت ثم يتفاعل جزء من حامض الهيبوكلوروز مع الأمونيا الموجودة في الماء مكونا أمنيات الكلور ( الكلور المتحد المتبقي) ويطلق على ما تبقى من حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت الكلور الحر المتبقي وهذه المركبات ( الكلور الحر والكلور المتحد )هي التي تقوم بتطهير الماء وقتل الجراثيم الموجودة به ، ولذلك تلجا كثير من محطات المعالجة الى إضافة الكلور بنسب تكفي للحصول على كلور حر متبقي يضمن تطهير الماء الخارج من المحطة بكفاءة عالية

الماء

اذا نحن نريد ان نعلم كيف نحصل على مياه نقية بعد زوال التكنولوجيا
ولكن يجب ان ننظر ايضا الى كيف زالت التكنولوجيا فستواجهنا العديد من التحديات للحصول على قطرة ماء نقية
اولا نبدأ بتحليل موضوع عن تنقية المياه الذى اجده مستحيلا جدا ونسبة نجاحه صفرماذا انتم فاعلون فى زوال التكنولجيا biggrin.gif
وذلك بسبب ان هذه العملية تتطلب
1- كربونات الصوديوم
2- غاز ثانى واكسيد الكربون
3 -الكلور (القاتل الصامت)
فنحن نعلم انه عند زوال التكنولوجيا لن تجد كهرباء اذا لايوجد مصانع تستطيع ان تنتج هذه المواد اماذا انتم فاعلون فى زوال التكنولجيا biggrin.gif
كربونات الصوديوم
كربونات الصوديوم هو مركب كيميائي له الصيغة Na2CO3، ويدعى أيضاً بالاسم الشائع رماد الصودا أو صودا الغسيل، يتواجد بالشكل العادي على شكل بودرة بيضاء، محاليله في الماء قلوية. يمكن أن بتواجد طبيعياً كمعدن أو صناعياً ويتم ذلك حالياً بطريقة سولفيه (solvay process).

التحضير
طريقة لابلاك

كان رماد الصودا يحضر قديماً بطريقة لابلانك (Leblanc process) وذلك نسبة إلى الكيميائي الفرنسي نيكولاس لابلانك، لكنها حالياً غير مستخدمة. الطريقة تقسم إلى مرحلنين رئيسيتين

تحضير كعكة الملح

وذلك بغلي كلوريد الصوديوم في حمض الكبريت فينطلق غاز كلوريد الهيدروجين مع تشكل كبريتات الصوديوم
2NaCl + H2SO4 → Na2SO4 + 2HCl

اختزال كعكة الملح

ويتم ذلك بمزج كبريتات الصوديوم الناتجة مع الكربون (الفحم) والحجر الكلسي
Na2SO4 + CaCO3 + 2C → Na2CO3 + 2CO2 + CaS

الناتج كان يستحصل بغسل مستمر بالماء لإذابته وبالتالي فصله عن الرماد المتشكل (leaching)، ثم بالبلورة.
طريقة سولفيه
كربونات الصوديوم

الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511
وهي تنسب إلى الكيميائي البلجيكي إيرنست سولفيه. تعتمد على المواد الأولية التالية: كربونات الكالسيوم، كلوريد الصوديوم، والأمونيا. لذلك تدعى أيضاً بطريقة أمونيا-صودا. تتمحور العملية تقنياً حول برج مجوف. في الأسفل يسخن الحجر الكلسي محرراً غاز ثاني أكسيد الكربون
CaCO3 → CaO + CO2

يقرقر غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج بمحلول مركز من كلوريد الصوديوم والأمونيا فيترسب لدينا بيكربونات الصوديوم
NaCl + NH3 + CO2 + H2O → NaHCO3 + NH4Cl

تسخن بيكربونات الصوديوم الناتجة فنحصل على كربونات الصوديوم
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511
2NaHCO3 → Na2CO3 + H2O + CO2

أثناء ذلك يتم استرجاع الأمونيا من محلول كلوريد الأمونيوم بمعالجته مع هيدروكسيد الكالسيوم (الكلس المطفأ)، الناتج من معالجة أكسيد الكالسيوم (الكلس الحي) بالماء.
CaO + H2O → Ca(OH)2
Ca(OH)2 + 2NH4Cl → CaCl2 + 2NH3 + 2H2O
ماذا انتم فاعلون فى زوال التكنولجيا biggrin.gif


غاز ثانى واكسيد الكربون
علشان تقوم بتحضيره يجب ان تمتلك كربونات صوديومماذا انتم فاعلون فى زوال التكنولجيا wink.gif

كلور
الكلور (من الأصل الإغريقي "خلوروس" والذي يعني الأخضر الشاحب) هو عنصر كيميائي له العدد الذري 17، والرمز Cl. وهو من الهالوجينات ويوجد في المجموعة 17 في الجدول الدوري للعناصر. ونظرا لأنه جزء من ملح الطعام ومركبات أخرى، فإنه متوفر طبيعيا، وهام لمعظم أشكال الحياة، بما فيها الجسم البشري. وغاز الكلور أصفر مخضر، وهو أكثر كثافة من الهواء بمرة ونصف، وله رائحة كريهة، كما أنه سام للغاية. وهو عامل مؤكسد قوي، مبيض (للأقمشة وما إلى ذلك)، كما أنه عامل مطهر.
تواجد الكلور
يتواجد الكلور في الطبيعة فقط على هيئة أيون كلوريد. وتمثل الكلوريدات حجم كبير من الأملاح الذائبة في المحيطات، تقريبا 1.9 % من كتلة ماء البحر عبارة عن أيونات كلوريد. كما أنه توجد نسب أعلى من أيونات الكلوريد ذائبة في البحر الميت وفي ترسبات الماء شديد الملوحة.

معظم الكلوريدات ذائبة في الماء، ولذلك فإن الكلوريدات الصلبة تتواجد في الأماكن ذات المناخ الجاف، أو في عمق الأرض. ومن الأملاح المعروفة للكلور "الهالايت" (كلوريد الصوديوم)، "سيلفايت" (كلوريد البوتاسيوم)، "كارنالايت" كلوريد بوتاسيوم منجنيز سداسي الهيدرات.

وفي الصناعة يتم إنتاج الكلور غالبا بالتحليل الكهربي لكلوريد الصوديوم الذائب في الماء. وينتج مع الكلور في عملية ألكلة الكلور غاز الهيدروجين، هيدروكسيد الصوديوم، طبق للمعادلة الآتية:

2NaCl + 2 H2O → Cl2 + H2 + 2 NaOH
اولا:
اذا من ناحية الكلور يوجد مشكلتين للعثور عليه
1- انه فى المحيطات
2- يحتاج الى تحليل كهربى والتحليل الكهربائي في الكيمياء و الصناعة هي الطريقة التي يتم بها استخدام تيار كهربائي لإطلاق تفاعل كيميائي غير ممكن الحدوث بدونه. للتحليل الكهربائي أهمية تجارية عالية كعملية لفصل العناصر من أشكالها الموجودة في الطبيعة مثل الفلزات باستخدام خلية التحليل.

اذا هويحتاج الى تيار كهربائى ونحن نعلم انا التيار الكهربائى غير موجود
ثانيا:
يوجد مشكلة كبيرة قد تواجهنا
الكلور هو أكبر قاتل في التاريخ الحديث
الكلور .. صديق قاتل فى كل البيوت أستخدامه فى المياه يصيب الجسم بالفشل الكلوى وتليف الكبد
الصفات المميزه

الكلور في حالته العنصرية النقية، غاز أصفر مخضر ثنائي الذرة Cl2.
وهذا العنصر من سلسلة الهالوجينات المكونة للأملاح، ويتم استخلاص الكلور عن طريق الأكسدة وأيضا بطريقة التحليل الكهربي الشائعة. ويتفاعل الكلور بسرعة تقريبا مع كل العناصر الأخرى. وفي درجة 10° C فإن لتر من الماء يمكن أن يذاب فيه 3.1 لتر من الكلور وفي درجة 30° C يمكن إذابة 1.77 لتر
ويحقق استخدام الكلور في تنقية المياه هدفين رئيسيين:-
1*قتل أصناف البكتيريا التي قد توجد بالمياه .
*2أكسدة ما بالماء من مواد عضوية وتحويلها إلى مواد أخرى غير ضارة
وتحتوي أغلب المياه السطحية على قدر من المواد العضوية وذلك لأن سطح هذه المياه في الأنهار والبحيرات يكون مكشوفاً ومعرضاً لأنواع كثيرة من الملوثات .
وتنشأ أغلب هذه المواد العضوية نتيجة لتعفن بقايا الأعشاب المائية أو خلايا الطحالب أو بعض أوراق الأشجار وبقايا الأسماك , كما أن بعضاً من هذه المواد العضوية قد ينشأ عن تلوث المياه ببعض فضلات الإنسان أو الحيوان .
ويضاف غاز الكلور إلى الماء من أجهزة خاصة تسمى بأجهزة الكلورة ويمكن عن طريقها التحكم في نسبة الكلور المضافة إلى الماء .
ويراعى دائماً ألا تزيد نسبة الكلور المضافة إلى الماء على حد معين . وتقوم الهيئات الصحية بتحديد هذه الكمية , وهي تعتمد على نوع المياه ومابها من مواد عضوية وغيرها .
وقد يؤدي استعمال الكلور في تنقية الماء إلىظهور طعم غريب في الماء في بعض الأحيان ولكن هذا الطعم لاعلاقة له بغاز الكلور في حقيقة الأمر ,, لكنه ينشأ من بقايا المواد العضوية المعاملة بالكلور والتي يتغير طعمها تحت هذه الظروف .
رأى العلماء فى الكلور
على حد قول أحد العلماء الأمريكيين فعن الكلور أكبر قاتل في التاريخ الحديث ، فبالرغم من أنه مطهر يتكيز بسهولة الإستعمال والتحكم فى مدى فعاليته إلا أن الأبحاث الحديثة أثبتت أن ثمة أضرار جسيمة تلحق بصحة الإنسان بسبب إستعماله خاصة وأن الكلور ضعيف المقاومة بالنسبة للملوثات غير العضوية مثل المعاد الثقيلة كالزنك والحديد والتى تسهم بشكل كبير فى إصابة الجسم بالفشل الكلوى وتليف الكبد ، لهذا نادراً ماتجد عالماً أو باحثاً يستخدم الكلور أو المواد الداخل فى تصنيعها بدون إستخدام القفازات والأقنعة الواقية فى أماكن جيدة التهوية فى المقابل يستخدم عامة الناس الكلور بطريقة خاطئة وبدون إكتراث فى أعمال التنظيف وفى غسل الأطباق والملابس ، ولالأسف الشديد يتم إستخدام هذه المادة الكيميائية الرخيصة بصورة مكثفة فى تعقيم مياه الشرب ، وقد حققت الشركات المنتجة للكلور أرباحاً هائلة بالرغم من أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الكلور يتصدر المواد المسرطنة ويمكن أن يكون مميتاً .

البيئـة تحذر :

مؤخراً حذرت جهة دولية متخصصة من خطورة انتشار الكلور شديد الضرر بالبيئة على نطاق واسع فى العالم ، فقد عقد برنامج الأمم المتحدة للبيئة إجتماعاً فى جنيف العام الماضى للتباحث بشأن التخلص من الملوثات الضارة وبالتحديد مركبات ثنائية الفينيل التى تعيق جهاز المناعة لدى الإنسان وتسبب السرطان ، وقد تم إنتاج مئات الأطنان من هذه المواد خلال الخمسو والسبعين عاماً الماضية ، وعلى الرغم من حظر إنتاج هذه المواد من قبل معاهدة (أستوكهولم) للملوثات العضوية المستمرة لاتزال هذه الملوثات تمثل تهديداً على حياة الإنسان بسبب إستمرار إستخدامها .
تاريخ الكلــور :

تعد مشكلة تلوث المياه مشكلة أزلية حيث مات الكثير من البشر خلال العشرينات والثلاثينات من الكوليرا وحمى التيفود والديسنتاريا الأميبية التي تسببها مياه الشرب الملوثة ، وعندما أستخدم الكلور لتعقيم ماء الشرب اعتبرت هذه الخطوة من أهم التطورات فى معالجة الماء فى القرن العشرين .



بدأت الكلورة للماء فى عام 1908 للقضاء على بعض مسببات هذه الأمراض ، وأستخدم الكلور فى تعقيم مياه الشرب على نطاق واسع أول مرة فى مدينة شيكاغو بأمريكا وفعلاً قضى على الأمراض الموجودة فى الماء مثل الكوليرا والتيفويد ، وكانت الوفيات قبل الكلور تعادل وفاة واحدة لكل 1000 شخص بسبب التيفويد بمفرده واستمر إستخدامه على نفس المنوال حتى الآن .

باستخدام هذه الطريقة فى التعقيم جنباً الى جنب مع فلترة المياه ومعالجة مياه الصرف الصحى وصلت البشرية الى تطورات مذهلة فى نوعيـة مياه الشرب والحفاظ على البيئة والآن 98 % من مياه الشرب فى العالم معقمة باستخدام الكلور .
سبحان الله قاتل ومقاتل يقاتل قتلة :: ماذا انتم فاعلون فى زوال التكنولجيا confused.gif
لعلمكم انا اكتفيت بهذا المقال الصغير عن الكلور واضراره لان اضراره صراحة كثيرة وحتى فى الاستحمام لكى تستطيعوا شرب الماء بدون التفكير ولكنى اعتقد ان اجسامنا تعودة على ذلك
وليش طرحت الموضوع الغريب بعدين اعلمكم
يتبع



lh`h hkjl thug,k tn .,hg hgj;k,g[dh


آخر تعديل بواسطة العالمى** ، 08-02-2011 الساعة 03:00 AM
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 03:18 AM   #2
خفايا جرح
 
الصورة الرمزية العالمى**
افتراضي

أنا : العالمى**




اعتقد اننا قبل ان ننظر الى نقاء الماء يجب ان ننظر الى مصادر المياه فاعتقد فى هذه الايام ستجف انهار كثيرة وحتى ان لم تجف بل لو زادت المياه فاعتقد ان اقترب احد ليشرب من ماء الانهار مباشرة وجها لوجه دون ان تتنقى فاعتقد انك لن تستطيع اكمال كوبك ثم سوف يطلق عليك المرحوم وذلك بسبب التلوث ومنها:

التلوث بمياه الصرف

أصبحت قضية التخلص من مياه الصرف الصحي (المجاري) من اكبر المشكلات التي تواجه العالم بأسره، لما يترتب على ذلك من أخطار صحية واقتصادية جمة. فهذا النوع من المياه الملوثة يشتمل على العديد من الملوثات الخطرة، سواء كانت عضوية أو مواد كيماوية (كالصابون والمنظفات الصناعية)، وبعض أنواع البكتيريا والميكروبات الضارة، إضافة إلى المعادن الثقيلة السامة والمواد الكربوهيدراتية.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511

تحتوي مياه الصرف الصحي على بكتيريا كثيرة جداً تسبب أمراضاً عديدة، فمثلاً في الجرام الواحد من مخرجات الجسر (عرق أو بول أو براز) يحتوي على 10 مليون فيروس، بالإضافة إلى مليون من البكتيريا مثال ذلك بكتيريا السالمونيلا التي تؤدي إلى الإصابة بمرض حمى التيفوئيد والنزلات المعوية. وتسبب بكتيريا الشيجلا أمراض الإسهال، كما تسبب بكتيريا الإسشيرشيا كولاي القيء والإسهال، وقد تؤدي إلى الجفاف خاصةً عند الأطفال. أما بكتيريا اللبتوسبيرا فيترتب عليها أمراض التهابات الكبد والكلى والجهاز العصبي المركزي، أما بكتيريا الفيبريو فتسبب مرض الكوليرا.

وتسبب تلك أنواع البكتيريا وغيرها الأمراض المختلفة نتيجة للتعامل مع المياه الملوثة بالصرف الصحي، سواء بالشرب أو الاستحمام أو حتى تناول الأسماك التي تم اصطيادها من هذه المياه، عوضاً عن الإقامة بالقرب من المسطحات المائية الملوثة، فإنه يمكن الإشارة إلى أمراض شلل الأطفال والحمى الصفراء والجرب والملاريا.

الملوثات النفطية

تعتبر الملوثات النفطية من أكبر مصادر التلوث المائي انتشاراً وتأثيراً رغم حداثتها، ويحدث التلوث بالنفط عندما تتسرب المواد النفطية إلى المسطحات المائية -خاصةً البحرية منها- والتي لم تقتصر على المناطق الساحلية فقط، بل تمتد لتصل إلى سطح مياه المحيطات وطبقات المياه العميقة.

تتعدد أسباب التلوث النفطي للمياه، لتتضمن حوادث ناقلات النفط ومنتجاته، وحوادث استخراج النفط من الآبار البحرية، خاصةً أثناء عملية فصل الماء عن الزيت فصلاً كاملاً، أو نتيجة تسرب النفط من الآبار المجاورة للشواطئ البحرية، أو بسبب تلف أنابيب نقل النفط من آباره البحرية للشواطئ، وأيضاً حوادث إلقاء النفايات والمخلفات النفطية في البحر من ناقلات النفط أثناء سيرها؛ خاصةً تلك المخلوطة بالمياه التي استخدمت في غسيل خزاناتها؛ وخاصةً تلك المصاحبة لتفريغ مياه توازن السفن. أو غرق الناقلات النفطية المحمَّلة بالنفط أو اصطدامها بالسفن الأخرى. يحدث التلوث بالنفط كذلك عند التدمير العمدي لآبار النفط البرية والبحرية، كما في حربي الخليج الأولى والثانية، مما أدى لتلوث مياه الخليج العربي بالبترول، وقد دلت دراسات أن التلوث بالنفط في الخليج يبلغ أكثر من 47 مرة التلوث على المستوى العالمي بالنسبة إلى وحدة المساحة. ويأتي 77% من التلوث من عمليات الإنتاج البحري والناقلات.

ومن أضرار التلوث النفطي نجد الآتي:

للنفط تأثير سام على الكائنات البحرية عندما تمتصه، فتتجمع المواد الهيدروكربونية المكونة للنفط في الأنسجة الدهنية وكبد وبنكرياس الأسماك، والتي تقتل بدورها الإنسان بعد إصابته بالسرطان. كما تؤثر سلباً على اللافقاريات والعوالق والمحار والثدييات والطيور البحرية والشعاب المرجانية.[24]
يمتد تأثير التلوث السلبي على المنتجات السياحية الشاطئية.[25]
تزداد كلفة الحد من التأثيرات السلبية للنفط، أو ما تدفعه الشركات الملاحية من تعويضات نتيجة للتلوث.


المخلفات الزراعية

المخلفات الزراعية هي الأسمدة والمبيدات التي يجري تصريفها إلى المجاري المائية إذا ما تركت دون تدوير، والتي تؤدي إلى تلويث المياه بالأحماض والقلويات والأصباغ والمركبات الهيدروكربونية، والأملاح السامة والدهون والدم والبكتيريا، وبالتالي يضم هذا النوع من المخلفات خليطاً من الملوثات الكيميائية والمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية.
تلوث الماء بالمبيدات:

تستخدم المبيدات الحشرية في مجالات الزراعة والصحة العامة للقضاء على الآفات والحشرات، وبصفة عامة يؤدي استخدام المبيدات إلى اختلال التوازن البيئي من خلال تلويث عناصر البيئة المختلفة من تربة وماء ونبات وحيوان بشكل يصعب إعادة توازنها. وتشمل المواقع المعرضة للتلوث بالمبيدات، عن طريق المياه الجوفية والآبار والينابيع والأنهار والبحيرات والخزانات المائية والبرك. وتتلوث مياه الشرب بالمبيدات بأكثر من وسيلة، منها الانتقال العرضي من المناطق المجاورة أثناء عملية الرش، أو من جراء التسرب من الأراضي التي تتعامل مع مبيدات بالتزامن مع حركة الماء، أو يحدث التلوث المباشر باستخدام المبيدات في القضاء على نبات ورد النيل مثلاً الذي ينتشر على صفحة نهر النيل في مصر، وبالتالي تمثل مخلفات المبيدات مشكلة خطيرة سواء بالنسبة لصحة الإنسان؛ من حيث تأثيره على الجهاز التنفسي والجلد والعين،أو باعتباره مهلك للأسماك وضار بالزراعات؛ خاصةً نبات القطن عند ريه بمياه تم التعامل معها بتلك المبيدات في حالة القضاء على ورد النيل مثلاً. كما أنه ضار بالحيوانات المنتجة للبن عند شربها لمياه ملوثة.

هناك تأثيرات صحية ضارة للمبيدات المذابة في المياه التي قد تنتقل إلى التربة وينتج عنها زراعة نباتات ملوثة أو نتيجة تناول الحيوانات لنباتات تمت سقايتها بالماء الملوث أو شربها من الماء الملوث مباشرةً، وهي:

ظهور أعراض مظاهر الحساسية الصدرية والربو وتصلب الشرايين، وظهور أعراض السرطان.
تضخم الكبد، وظهور الأمراض الجلدية وأمراض العيون، وحدوث اضطرابات في المعدة.
فقدان الذاكرة وبعد مظاهر التبلد والخمول.
تدمير العناصر الوراثية في الخلايا، وتكوين أجنة مشوهة.

ورغم المآسي التي تحيط بالتعامل مع المبيدات، إلا أنه لا يمكن الاستغناء عنها كليّة، لأن ذلك يعني انتشار الحشرات والآفات بصورة مخيفة. ويمكن الامتناع عن استخدام بعض المبيدات لأكثر من 10 سنوات في بعض الأراضي، إلا أن أي نبات يزرع في هذه الأراضي ما زال يحتوي علي بقايا هذه المبيدات.
[عدل] التلوث المائي بالمخصبات الزراعية

أما بالنسبة للتلوث المائي بالمخصبات الزراعية، سواء كانت آزوتية أو فوسفاتية أو بوتاسية، والتي يتزايد استخدامها نظراً لمحدودية التربة الصالحة للزراعة، والاتجاه نحو التوسع في الزراعة الكثيفة لزيادة إنتاجية الزراعة من الغذاء مع النمو المضطرد للسكان. فمثلاً ينشأ التلوث المائي بالمخصبات الزراعية في حال استخدامها بطريقة غير محسوبة، مما يؤدي إلى زيادتها عن حاجة النبات، فتذوب في مياه الري التي يتم التخلص منها في المصارف، أو تتراكم بمرور الزمن لتصل إلى المياه الجوفية التي ترتفع فيها نسبة مركبات النترات والفوسفات، كما تلعب الأمطار دوراً في حمل ما تبقى منها في التربة ونقلها إلى المجاري المائية المجاورة.

تعد المركبات الفوسفاتية من أهم الملوثات المائية، حيث يترتب على زيادة نسبتها في المياه إلى الإضرار بحياة كثير من الكائنات الحية التي تعيش في المياه، وينجم عن الإفراط في المركبات الفوسفاتية آثاراً ضارة، منها:

يتصف هذا النوع من المخصبات بثباته الكيميائي، يبحث يجعله يستمر في التربة لفترة طويلة، فالنباتات والمحاصيل لا تستطيع أن تمتص كل ما يضاف منها إلى التربة. فضلاً عما تتصف به من سمية يجعلها من المغالاة في استخدامها ضراراً على كل من يتعامل من المياه شرباً وزراعة (الإنسان والحيوان)، مما يستوجب عدم زيادة مركبات الفوسفات في مياه الشرب عن حدود معينة تقررها السلطات المحلية المعنية بالأمر.
تعمل المركبات الفوسفاتية على النمو الزائد للطحالب وبعض النباتات المائية في المسطحات المائية المغلقة كالبحيرات، والتي تستقبل -في أغلب الأحيان- مياه الصرف الصحي، حتى تصل لحالة تشبع غذائي يؤدي بمرور الزمن إلى خلوها من الأكسجين، وبالتالي القضاء على ما بها من أسماك وكائنات بحرية أخرى.

تسهم مياه الصرف الزراعي ومياه الأمطار والمياه الجوفية بنسبة مركبات فوسفورية إلى المجاري المائية تفوق بكثير تلك التي تحمله مياه الصرف الصحي والملوثات الصناعية.
أما التلوث المائي بمركبات النترات يعتبر من أكبر وأخطر مشكلات التلوث في العالم، ويأخذ أحد عدة أشكال:

يؤدي الإسراف في استخدام الحمضيات النيتروجينية في التربة إلى زيادة تركيزها في المجاري المائية لودود فائض عن حاجة النباتات، وتتسرب مع مرور الوقت إلى المياه الجوفية، أو تجرفها مياه الأمطار معها إلى المجاري المائية التي يستخدمها الإنسان.
وجود نسبة عالية من النترات في عديد من النباتات التي تستخدم في تحضير طعام الإنسان.



التلوث المائي بالمخلفات الصناعية

يُقصد بالمخلفات الصناعية كافة المخلفات المتخلفة عن الأنشطة الصناعية، خاصةً الصناعات الكيميائية والتعدين والتصنيع الغذائي. وتمثل مخلفات الصناعة خطراً حقيقياً على على كافة عناصر البيئة الذي يعد الماء أهم عناصره، وقد ظهر هذا النوع من التلوث بوضوح في سبعينات القرن العشرين. وتعتبر كل من الصناعات التحويلية والصناعات التعدينية المصدران الرئيسيان لملوثات المياه بالفلزات الثقيلة والكيماويات والمنظفات الصناعية. فالمياه تستخدم في الصناعة بصفة رئيسية في تبريد وتنظيف الآلات ومعالجة المواد الخام أو الطعام وغيرها من العمليات التصنيعية المختلفة، مما ينجم عنه ذلك تلويث المياه بمستويات متباينة، ويتم تصريف كميات هائلة من المياه الصناعية يومياً.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511

يمثل التلوث بالصناعات التعدينية ذات العلاقة بإنتاج الفلزات الثقيلة -كالزئبق والرصاص والكاديوم والزنك- مشكلة كبرى، نظراً لقدرتها على التراكم في الأنسجة الحية خاصةً الزئبق الذي يعد أكثرها انتشاراً وأشدها سميّة وقدرة على التراكم بالأنسجة، فضلاً عن دورها في استهلاك قدر كبير من الأكسجين يزيد 4 أمثال ما تستهلكه مخلفات الصرف الصحي، وهذا بدوره يؤدي لمزيد من قتل الكائنات الحية بالمياه التي تلقى فيها هذه المخلفات.

أسوة بالفلزات الثقيلة، تسهم عديد من الصناعات التحويلية الأخرى في التلوث المائي، مثل الصناعات الكيميائية وعامل تكرير النفط، والصناعات الدوائية وصناعة الحديد والصلب، والصناعات الورقية والصناعات الغذائية، بجانب محطات توليد الكهرباء. وما يترتب على ذلك من الإضرار بسلسلة الغذاء، من خلال إصابة الأحياء المائية من الأسماك والثدييات المائية بالسرطان، الذي بدوره ينتقل إلى الإنسان، فضلاً عن التأثير السلبي لهذا التلوث على إنتاجية المسطحات المائية من الأسماك.وبصفة عامة تتضح سلبيات التلوث المائي بمخلفات الصناعات التحويلية في الدول المتقدمة أكثر من الدول النامية، وخاصةً الصناعات التعدينية، بالإضافة إلى المناطق المتقدمة صناعياً مثل دول شرق آسيا.


اعتقد ان قائمة الامراض كثيرة

فسبحان الله الماء ظلت تتدهور حالته يوم بعد يوم ولم تجد احدا يقف مدافعا عن مصدر هو من اهم المصادر لاستمرار الحياة وذلك بسبب تكنولوجيا زائلة تنقى لنا الماء وسوف نجد نتائج ذلك بعدم الاقتراب منه بعد زوال التكنولوجيا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولكن فى كل الاحوال اعتقد ان غلى الماء هو حل من الحلول
غلي الماء هو أفضل طريقة لجعله مأموناً و صالحاً للشرب. فعند غليه حسب التوصيات يؤدي إلى القضاء على البكتيريا والطفيليات و الفيروسات المسببة للإسهال. ويمكن تحسين طعم الماء المغلي بإضافة مقدار ضئيل من الملح لكل لتر من الماء.

توصيات غلي الماء:

• اغلي الماء بشدة لمدة دقيقة ثم دعة حتى يبرد إلى درجة حرارة الغرفة ( لا تضف إلية الثلج).
• في المناطق التي يصل ارتفاعها إلى أكثر من2.000م , عليك أن تغلي الماء لمدة ثلاث دقائق


غلى الماء افضل من الفلتر


مشاكل الكلى والرغاوى البيضاء فى البول


المصدر -اخبار مصر


قال رئيس المؤسسة الوطنية لامراض الكلى والمشرف على مؤتمر امراض الكلى الذى تستضيفه مصرالخميس (11 مارس) ان امراض الكلى فى مصر ستكون فى اولوية اعمال المؤتمر والذى يهدف بجانب طرح أحدث الابحاث حول امراض الكلى الى زيادة التوعية بين المواطنين بامراض الكلى وكيفية تجنبها وكيفية العلاج المبكر للحالات التى تظهر حديثا

واضاف الدكتور جمال السعدى استاذ الباطنة وامراض الكلى بجامعة القاهرة ان الاحصائيات ذكرت ان فى مصر حوالى اربعين الف مريض يعانون من الفشل الكلوى ويعالجون بغسيل الكلى(490 شخص لكل مليون ) وهى نسبة ستتعرض للارتفاع سنويا باضافة 6300 مريض الى العدد السابق (تتراوح بين 80 الى 90 فى المليون ) وهو مايستوجب من المختصين زيادة التحذير من الاسباب والوعى الكامل بسرعة العلاج
واكد ان من اكثر اسباب اصابة الكلى كل من مرض السكرالمزمن وزيادة ضغط الدم حيث اثبتت الابحاث الحديثة ان مرض السكر يعتبر السبب الرئيسى فى الاصابة بالفشل الكلوى واوصى بالحرص على ضبط معدل السكر عند المريض بشكل مستمر كما حذر السعدى من التهابات الكلى والتى تظهر فى لون البول وكميته.
واشار الى ضرورة استشارة الطبيب فى حالة ظهور زيادة او نقصان فى كمية البول او تغير فى لونه (زيادة الاحمرار) ووجود رغاوى فى البول حيث تدل الرغاوى البيضاء على زيادة الزلال والرغاوى التى تميل الى الحمرة على بعض المشاكل فى الكبد .
ونصح السعدى بزيادة شرب الماء وغليه عدة مرات قبل الشرب والاحتفاظ به فى زجاجات من الزجاج وليست من البلاستيك واشار الى زيادة تناول الخضروات والفاكهة الطازجة وتاثيرها الايجابى على التقليل من احتمال الاصابة بالكلى كما نصح بالتقليل من الدهون والبروتينات فى الطعام والاغذية المحفوظة .
وقال ان غلى الماء افضل من استخدام الفلتر الذى يتعرض للتشقق فى بعض الاحيان ويتسرب منه البكتريا والفيروسات والشوائب التى تضر بالكلى .
وعن زراعة الكلى قال انها تجرى فى مصر بشكل جيد جدا وفى كل المراكز المتخصصة فى المنصورة وطب القصر العينى و تشمل جميع الاعمار بشرط الايقل وزن الطفل عن 10 كيلوا جرام ويفضل فى كبار السن الا يزيد عن 75 عاما

  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 03:20 AM   #3
خفايا جرح
 
الصورة الرمزية العالمى**
افتراضي

أنا : العالمى**




كيفية الحصول على الماء ((( طرق إستخراج الماء التي يتم تدريسها للجنود الأمريكان)))

أهدي إليكم كتاب "كيفية الحصول على الماء" , أتمنا أن يحوز الكتاب على رضاكم و أتمنى منكم أن لا تنسوني من صالح دعائكم و أن لا تنسوا الدعاء لكل المسلمين
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511
سوائل مضرة :
أمتنع تماما من شرب : الكحول , الدم , البول و ماء البحث حيث أنها كلها مضرة و قد تسبب لك على أقل تقدير هو المرض إن لم يكن الموت (لا تستغرب أني ذكرت الكحول فهي تسبب الإرهاق و التعرق و الجهد و أنت لا تحتاج هذا أثناء الجهاد).
تذكرا دائما :
1- قم بتعقيم الماء قبل أن تشربه (ان أمكن أو أحذر و تأكد من الماء)
2- لا تشرب الماء إذا كان صمغي أو حليبي أو مخمر
3- لا تشرب عصير النباتات الذي يمر عليه 24 ساعة فهو يصبح سام و خطير
4- للتخلص من رائحة أي ماء أجعله في الهواء لمدة 12 ساعة
كيفية الحصول على الماء من الثلوج :
عملية الحصول على الماء من الثلج سهله فالثلج هو ماء لكن ذكرتها لكي أحذرك من شراب الثلج نفسه او إبتلاعه لانه قد يسبب لك امراض هذا اذا لم سبب لك الموت , أحرص على أن تقوم بتسخين الثلج كي تستطيع شربه (إذا كان الثلج هو ماء بحر فلا تستعمله الا اذا قمت بإزالة الملح كما في الخطوه التالية).
كيفية الحصول على الماء من ماء البحر :
ماء البحر كما تعلم مالح و لذالك شرابه لن يروي عطشك بل بالعكس سوف يضرك و يجعلك تفقد السوائل في جسمك و يقتلك لذالك عندما لا تجد سوى ماء البحر فعليك أن تقوم بأحد الطريقتين التاليتين :
1- أن تقوم بتسخين كمية من ماء البحث و تضع فوقها ملابس لكي تجمع البخار المتصاعد ثم تقوم بعصر الملابس في وعاء ماء حيث سوف يخرج لك ماء ممتاز للشرب ولا يحتوي على أملاح.
2- تقريبا نفس الطريقة السابقة ولكن احفر حفرة في الشاطئ حتى يجتمع بها الماء ثم قم بعمل نار و قم بتسخين صخور و عندما تسخن الصخور قم بوضعها في الحفرة التي عملتها و التي بها الماء و ضع فوق الحفرة ملابس كي تلتقط الماء المتبخر ثم قم بعصر الملابس في وعاء لكي تحصل على الماء.
كيفية الحصول على ماء المطر :
فقط قم بوضع وعاء لكي يتجمع ماء المطر (انتبه للماء و أحذر أن يكون ملوث).
كيفية الحصول على الماء في الصحراء :
كما تعلم الحصول على الماء في الصحراء من العمليات الشبه مستحيلة لكن إن شاء الله سوف نشرح لك عدة طرق لعلها تفيدك إن شاء الله
1 \ ابحث عن الماء في اسفل الوديان (احفر حتى يخرج لك)
2\ ابحث في وسط الأنهار الجافة و الأرض الربطه (احفر حتى يخرج لك)
3\ ابحث في اسفل الهضاب (احفر حتى يخرج لك)
4\ أبحث في أي مكان تجد به نباتات خضراء (احفر حتى يخرج لك)
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511
5\ أبحث في اي مكان تجد به طيور تحوم (تدور حوله)
6\ أقطع رأس ورق نباتات الصبار (الورق الشوكي طبعا) و أعصر لب الورقة حتى يخرج لك الماء ولا تأكل اللب
7\في شقوق الصخور و الفتحات
8\ أتبع فضلات الحيوانات و المخيمات فهي تدل على مكان المياه
الحصول على الماء من الندى بواسطة الأعشاب :
لف ثوب على أرجلك ثم قم بالمشي على أعشاء بها ندى قبل شروق الشمس ثم أعصر الثوب الذي على رجلك في وعاء و أعد العملية عدة مرات حتى تحصل على الكمية التي تريدها او أن تشرق الشمس (قد تحصل على لتر ماء في الساعة بهذه الطريقة)

الحصول على الماء من الأشجار و النباتات :

ملاحظه : الماء قد يتواجد في وسط تفرع الأغصان.

1-الحصول على الماء بدلالة النمل :
اذا وجدت ثقب في شجرة و به نمل او حشرات فهذا قد يدل على وجود ماء بداخل الشجره , كل ما عليك هو أن تضع مصاص و تسحب الماء أو تدخل ثوب و ثم تعصر الثوب للحصول على الماء.

2- شجرة الموز :
تستطيع الحصول على الماء من شجرة الموز و ذالك عن طريق قطع شجرة الموز و إبقاء حوالي 30 سم من جذع الشجرة ثم تقوم بعمل تجويف في المتبقي كيف تجعله على شكل كوب و تنتظر و سوف تلاحظ أنه يمتلئ بالماء , عليك أن تلاحظ أن الثلاث أكواب الأولى سوف يكون طعمها غريب قليلا لكن بعدها سوف تجدا ماء طبيعي , الشجرة الواحده سوف تزودك بالماء لمدة أربع أيام تقريبا.

3- شجرة البامبوا :
أقطع الشجرة من الأعلى ثم قم بإنزال الجذع و جمع الماء الخارج منه في وعاء

4- جوز الهند :
بالنسبة لجوز الهند الأخضر (الذي لم يكتمل نضجه) فهو جيد ليروي عطشك أما بالنسبة للماء الذي بداخل جوز الهند الناضج فهو يحتوي على زيوت ولو شربته سوف يسبب لك إسهال لذالك كن منتبها عند شربه.

5- الأشجار ذات الأوراق الكبيرة

قد تجد على اوراق هذه الأشجار كمية من الماء و التي تجمعت من المطر , قم بوضع ثوب على الورقة ثم قم بعصر الثوب كي تتجنب الحشرات.

6- النباتات ذات اللب :
النباتات التي تحتوي على لب في وسطها قم بطقعها و تحطيم اللب و سوف تحصل على السائل.

7- الجذور :
الجذور قد تحتوي على ماء , قم بإخراج الجذور و تقطيعها لقطع صغيرها ثم قم بتحطيمها و سوف تحصل إن شاء الله على الماء.

8- النخيل :
قم بجرح مقدمة نهاية السعف و اسحب السعف لكي تجرح النخلة و تنزف لك.

عملية التقطير :

عملية التقطير هي عملية سهلة و ممتازة للحصول على الماء حيث تستطيع الحصول على نصف لتر الى واحد لتر كل 24 ساعة.

توجد طريقتين للتقطير سوف أشرحها لكم الطريقتين وهم كالتالي :
1-التقطير على الأرض :
تحتاج في هذه الطريقة الى : منحدر تشرق عليه الشمس , كيس بلاستك نظيف , نباتات خضراء ذالت اوراق عريضة و صخرة صغيرة
* قم بتعبئة كيس البلاستك بالهواء
* قم بتعبئة ثلاث أرباع الكيس بالنباتات الخضراء و تأكد من أنه لا توجد أشواك تشق الكيس
* ضع الصخرة الصغيرة في الكيس
* أغلق الكيس بإحكام للحفاظ على أكبر قدر من الهواء في الكيس بدون أن يخرج الهواء, و اذا كان لديك مصاص (انبوب) فقم بإدخال جزء منه و اغلق الكيس و سد فتحت المصاص حتى لا يهرب الهواء منها
* ضع الكيس على المنحدر بحيث يكون جهة الفتحة هي التي اعلى في المنحدر
* عندما تريد أخذ الماء فقط أفتح الكيس و قم بإفراغ الماء في وعاء ثم أغلقها للحصول على ماء جديد (قم بتجديد النباتات للحصول على أكبر قدر ممكن من الماء)

1-التقطير تحت الأرض :
لعمل التقطير تحت الأرض تحتاج لعدة للحفر و قطعة بلاستك (سفرة مثلا) و وعاء و صخرة صغيرة و مصاص و الطريقة كالتالي:
* أحفر حفرة في مكان تعتقد وجود مياه جوفيه به كمثلا أرض منخفضة أو يتجمع بها المطر دائما عندما ينهمر و يجب أن تصلها أشعة الشمس بشكل دائم (حفرة عمقها 60 سم و عرضها واحد متر).
* أحفر حفرة داخل الحفرة التي حفرتها و تكون في الوسط و تكون صغيرة بحيث تتسع للوعاء (ضع الوعاء بها).
* ضع الماص في قعر الوعاء و مدة الى خارج الحفرة ثم قم بإغلاق فتحة الماص الخارجة من الحفرة.
* غط الحفرة بقطعة البلاستك و ثبتها بالتربة و ضع الحجر في وسط قطعة البلاستك (بحيث يكون تماما في اعلى الوعاء الذي داخل الحفرة و تأكد من أن قطعة البلاستك تكون منخفضة داخل الحفرة بحوالي 40 سم من مستوى الأرض و لكن أحذر أن يلامس البلاستك الوعاء.
* للحصول على أقصى فائدة قم بوضع نباتات داخل الحفرة .
* الأن قد أنتهيت و لكن أعلم أنك سوف تحتاج حوالي 3 حفر لكي تزودك بالماء لكامل اليوم.

إذا كان لديك ماء غير جيد (مثل الماء المالح) فحفر حفرة حول الحفرة السابقة على بعد 25 سم من الحفرة السابقة و يكون عمقها فقط 25 سم و عرضها 8 سم و ضع الماء الغير جيد في هذه الحفرة و تأكد من أن لا يخرج الماء من الحفرة الجديدة ولا يصل لقطعة البلاستك


آخر تعديل بواسطة العالمى** ، 08-02-2011 الساعة 07:42 AM
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 03:24 AM   #4
خفايا جرح
 
الصورة الرمزية العالمى**
افتراضي

أنا : العالمى**




التنقيب عن المياه الجوفيه


يعتقد الكثير من الناس ان المياه الجوفيه يمكن الحصول عليها بالحفر فى أي مكان فى اي عمق كاف او الى مستوى اقرب مجرى مائي, ولكن ليست الحال دائما كذلك إذ ان المياه الجوفيه لا توجد إلا فى ظروف جيولوجية ومناخية ملائمة.

ولايجوز الإبتداء بمشروع يعتمد المياه الجوفية لإبعد الوثوق بكفاية مخزون هذه المياه ودراستها فى فترات مختلفة على مدار السنه واختبار المواقع بواسطة ابار اختبارية.
ولأختيار مواقع الآبار الضحلة او المتوسطة العمق يمكن ان يهتدي بشكل الأرض وطبيعة الصخور الواقعة تحت السطح مباشرة وطبيعة النباتات وغزارتها ويمكن ايضا أن نسترشد بوجود بعض المواقع الرطبة من الارض أو بوجود رواسب سطحية تبخرية ناتجة من تبخر المياه الجوفية الصاعده بفعل الخاصية الشعرية فى المناطق الجافة , ويمكن استخدام طرق البحث الجيوفيزيائي لأختيار اماكن حفر آبار الماء.

اما الابار الارتوازية العميقة تحتاج التنقيب عنها الى معلومات دقيقة عن طبيعة الصخور تحت السطحية وتراكيبها, وذلك فى المناطق الصحراوية خاصة مكامن الميا الجوفية محدودة...

الطرق الجيولوجية والطبوغرافية
وهي تساعد على الكشف عن اماكن تجمع المياه الجوفيه بالمشاهدات التالية:

1- ضباب الأرض...
يظهر على سطح الأرض أحيانا ضباب تختلف كثافته باختلاف تبخر المياه الجوفى, باستخدام طرق مختلفة مثل : استخدام أفرع طويله من الأشجار (فى المناطق شبه الرطبة)تغرس فى الأرض وعندئذ تميل الأفرع فى هذا الاتجاه كما يمكن استخدام صحون توضع مائلة فوق سطح الأرض وتترك طوال اليل فيشاهد بخار الماء كثيفا على سطحها الداخلي فى الصباح إذا كان بالأرض كمية كبيرة من المياه الجوفية.

2- الأراضي الرطبة والراشحة:
عندما يكون الماء الجوفي تقريبا قريبا من سطح الأرض, فان قدرا من هذا الماء يصل الى السطح بالخاصية الشعرية, لذلك فإن الأراضي الرطبة أو وود مياه راشحة , تعد دلالات فى كثير من الأحيان على وجود مياه جوفية قريبة من سطح الأرض.
ولكن عند القيام بمثل هذه المشاهدات يجب ملاحظة أنه يمكن أن تكون بعض الأراضي والصخور السطحية رطبة نتيجة لاحتوائها على بعض الأملاح المتميعة التى تمتص الرطوبة من الجو, وفى هذه الحالات لاتدل رطوبة سطح الأرض على وجود مكمن للمياه الجوفية تحته.
وفى حال اكتشاف مكمن للماء الجوفي يجب اختيار موقع البئر فى اتجاه سريان المياه.
وعلى مسافة قصيرة من موقع الرشح . ومستوى أعلى من منطقة الرشح قليلا .

3- طبوغرافية سطح الأرض:
يسترشد بها لتعيين أنسب الأماكن لحفر الآبار فمن المعروف ان مستوى الماء الجوفي يكون أقرب الى سطح الأرض تحت الوديان عنه تحت المناطق المرتفعة.

4- المناطق الشاطئة والكثبان الرطبة:
فى المناطق ذات التساقط الكافي من الامطار تتجمع طبقة من المياه العذبة تطفو فوق المياه المالحة تحت سطح الارض بالقرب من الشواطئ أو المساحاة المغطاة بالكثبان الرملية.

5- وديان الانهار:
تعطى الوديان الواسعه المفتوحة واللطيفة الانحدار فرصا أحسن لحفر الآبار مما تعطيه الوديان الضيقة ذات الانحدار الشديد.
1-التقطير تحت الأرض :لعمل التقطير تحت الأرض تحتاج لعدة للحفر و قطعة بلاستك (سفرة مثلا) و وعاء و صخرة صغيرة و مصاص و الطريقة كالتالي:
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511
* أحفر حفرة في مكان تعتقد وجود مياه جوفيه به كمثلا أرض منخفضة أو يتجمع بها المطر دائما عندما ينهمر و يجب أن تصلها أشعة الشمس بشكل دائم (حفرة عمقها 60 سم و عرضها واحد متر).
* أحفر حفرة داخل الحفرة التي حفرتها و تكون في الوسط و تكون صغيرة بحيث تتسع للوعاء (ضع الوعاء بها).
* ضع الماص في قعر الوعاء و مدة الى خارج الحفرة ثم قم بإغلاق فتحة الماص الخارجة من الحفرة.
* غط الحفرة بقطعة البلاستك و ثبتها بالتربة و ضع الحجر في وسط قطعة البلاستك (بحيث يكون تماما في اعلى الوعاء الذي داخل الحفرة و تأكد من أن قطعة البلاستك تكون منخفضة داخل الحفرة بحوالي 40 سم من مستوى الأرض و لكن أحذر أن يلامس البلاستك الوعاء.
* للحصول على أقصى فائدة قم بوضع نباتات داخل الحفرة .
* الأن قد أنتهيت و لكن أعلم أنك سوف تحتاج حوالي 3 حفر لكي تزودك بالماء لكامل اليوم.
صحيح هى الاسهل اخى جعبة الاسهم بارك الله فيكم
واليكم بعض الصور التى وجدتها ولكنها قليلة بسبب ان الطريقة بدائية



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
</B></I>


آخر تعديل بواسطة العالمى** ، 08-02-2011 الساعة 07:50 AM
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 03:24 AM   #5
خفايا جرح
 
الصورة الرمزية العالمى**
افتراضي

أنا : العالمى**




تلوث الماء Water pollution -

الماء مذيب جيد لكثير من المواد و حتي بعض المواد التي لا تذوب فيه تشكل معلقات غروية تشبه المحاليل.وينزل الماء علي هيئة أمطار أو ثلج snow بصورة نقية خالية تقريبا من الجراثيم أو الملوثات الأخرى ,لكن نتيجة للتطور الصناعي الكبير يتعرض لكثير من الملوثات مما يجعله غير صالح للشرب . ومن أمثلة التلوث الأمطار الحمضية وكذلك مخلفات الصرف الصحي والصناعي والزراعي.

كان الناس في الماضي يلقون المخلفات والفضلات في مياه الأنهار والمحيطات ظنا منهم إنها تنقي نفسها ففي مابين عام 1849 و 1853 انتشر وباء الكوليرا في لندن بسبب تلوث مياه نهر التايمز وقد أدي إلي وفاة عدد كبير من سكان لندن وما جاورها. وتكررت نفس المأساة في مدن أوربية أخري كما انتشر في بعض المدن الأمريكية وباء التيفود في الفترة نفسها.

الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511
وكذلك ظهر تلوث مياه البحار والأنهار و المياه الجوفية بالمواد البترولية والمواد المشعة والمعادن الثقيلة وغيرها. ويشكل التلوث بالمواد البترولية خطرا علي المياه حيث يكون طبقة رقيقة فوق سطح الماء تمنع إختراق الهواء وثاني اوكسيد الكربون والضوء إلي الماء وبذلك تصبح الحياة المائية شبه مستحيلة. ويدوم الهيدروكربون الناتج من تلوث البترول طويلا في الماء ولا يتجزأ بالبكتريا ويتراكم في قاع البحر. ويحتوي البترول علي مواد مسرطنة carcinogenic مثل بنزوبيرين benzopyrene الذي يوجد بنسبة عالية في نفط الخليج وليبيا ويؤثر علي النباتات والحيوانات التي تتغذي عليها.

وهناك مواد كيماوية أخري تسبب تلوث المياه مثل المبيدات D.D.T وأيضا المعادن الثقيلة.



مصادر تلوث المياه



1- المصادر الصناعية :

تشكل مياه المصانع وفضلاتها 60 / من مجموع المواد الملوثة للبحار والبحيرات والأنهار. ويصدر أغلب الملوثات من مصانع مثل مصانع الدباغة والرصاص والزئبق والنحاس والنيكل ومصانع الدهانات والإسمنت والزجاج والمنظفات ومصانع تعقيم الألبان والمسالخ ومصانع تكرير السكر.بالإضافة إلي التلوث بالهيدروكربون الناتج عن التلوث بالبترول الذي يؤدي كما ذكرنا إلي تكوين طبقة رقيقة عازلة فوق سطح الماء تمنع اختراق الأوكسجين وثاني اكسيد الكربون والضوء إلي الماء وبذلك يؤدي إلي اختناق الكائنات التي تعيش في الماء.وكذلك يتحول النفط إلي كرات صغيرة تلتهم بواسطة الأسماك مما يؤثر علي السلسلة الغذائية.

إن معظم المصانع في الدول المتقدمة والنامية لا تلتزم بضوابط الصرف الصناعي بل تلقي بفضلاتها في المياه ففي الولايات المتحدة وجدت مخلفات سامة في مياه الأنهار والبحار المحيطة بالمصانع . وفي القاهرة اجريت دراسة علي اثني عشر محطة لمعالجة مياه الشرب ووجدت جميعها تعاني من عدم انطباط الصرف الصناعي .

وتجدر الإشارة إلي أن الطرق التقليدية لتنقية المياه لا تقضي علي الملوثات الصناعية ( مثل الهيدروكربون ) والملوثات غير العضوية والمبيدات الحشرية و المركبات الكيميائية المختلفة. وقد يتفاعل الكلور المستخدم في تعقيم المياه مع الهيدروكربونات مكونا مواد كربوهيدراتية كلورينية متسرطنة .

ونوع أخر من التلوث الصناعي هو استخدام بعض المصانع الماء للتبريد وبذلك يلق الماء الساخن في الأنهار أو البحيرات مما يزيد حرارتها ويؤثر علي الحياة الحيوانية والنباتية بها.
.................................................. ......................
2 - مصادر الصرف الصحي:

تعتبر مياه المجاري واحدة من أخطر المشاكل علي الصحة العامة في معظم دول العالم الثالث, لأن أغلب هذه الدول ليس لديها شبكة صرف صحي متكاملة, بل في بعض المدن الكبيرة لا توجد شبكة صرف صحي وأكبر مثال علي ذلك مدينة جدة. والمشكلة ألكبري عندما تلقي المدن الساحلية مياه الصرف الصحي في البحار دون معالجة مسببة بذلك مشكلة صحية خطيرة. كما أن استخدام البيارات أو septic tank في الأماكن التي لا يتوفر فيها شبكة صرف صحي له أضراره علي الصحة العامة خاصة إذا تركت مكشوفة أو ألقيت مخلفاتها في الأماكن القريبة من المساكن حيث يتوالد البعوض والذباب مما يسبب الكثير من الأمراض بالإضافة إلي استخدام المبيدات المنزلية التي لها أضرارها علي صحة الإنسان وطبقة الأوزون.

تحتوي مياه المجاري علي كمية كبيرة من المركبات العضوية وأعداد رهيبة من الكائنات الحية الدقيقة الهوائية واللاهوائية وتؤثر هذه الكائنات في المركبات العضوية والغير عضوية مسببة نقصا في الأوكسجين إذا ألقيت في البحر وبذلك تختنق الكائنات التي تعيش في البحر وقد تموت. وعند موت الكائنات البحرية تبدأ البكتريا أو الكائنات الدقيقة التي تعمل لاهوئيا بتحليلها محدثة تعفن وفسادا أخر إلي السابق.

ويتوقف الزمن الذي تفسد فيه مياه المسطح المائي ولا تعد صالحة للاستعمال علي عدة عوامل منها:

1- سرعة تيار الماء في المجري المائي .

2- كمية الأوكسجين الذائب في الماء.

3- السرعة التي تستطيع بها بعض أنواع البكتريا تحليل هذه الشوائب والفضلات.

4- مدي حجم الشوائب والفضلات التي تلقي في هذا المسطح المائي البحري ونوعيتها.
.................................................. ..........
مكونات مياه الصرف الصحي:

تتكون مياه الصرف الصحي من المياه المستخدمة في المنازل سواء في الحمامات أو المطابخ وكذلك المياه المستخدمة في بعض الورش والمصانع الصغيرة ومحطات الوقود التي تق

ع داخل المدينة.

تحتوي مياه الصرف الصحي علي نسبة عالية من الماء 99.9 و الباقي مواد صلبة علي هيئة مواد غروية وعالقة وذائبة. وهذه المركبات هي:

1- الكربوهيدرات:وتشمل السكريات الأحادية والثنائية والنشا والسليلوز.

2- أحماض عضوية: مثل حمض الفورميك, بروبونيك وغيرها.

3- أملاح أحماض عضوية: مثل اكسالات الكالسيوم

4- الدهون والشحوم.

5- المركبات العضوية النتروجية وتشمل البروتينات

6- الأصباغ.

7- الأملاح المعدنية.

8- مواد أخري وتشمل الجلوكوزيدات وغيرها.



3 - مصادر زراعية:

إن استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية في الزراعة يتسبب في تلوث الماء وذلك عند سقوط الأمطار حيث تجرف تلك المواد إلي الأنهار أو البحيرات وأيضا الري قد ينقل تلك المواد إلي المياه الجوفية.



أضرار تلوث الماء علي صحة الإنسان
تتلخص أضرار تلوث الماء علي صحة الإنسان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
1- تلوث الماء ميكروبيا

2- تلوث الماء كيميائيا



1- تلوث الماء ميكروبيا:

ثبت بما لا يدعوا للشك أن مياه الصرف الصحي إذا لم تعالج جيدا تسبب أمراضا خطيرة للإنسان وخاصة إذا تسربت لمياه الشرب. فقد حدث انتشار وباء الكوليرا في القرن السابع عشر في لندن نتيجة تلوث مياه نهر التايمز بمياه الصرف الصحي, وقد حدث أيضا في دلهي- الهند وكاليفورنيا انتشار وباء السالمونيلا والالتهاب الكبدي نتيجة تلوث المياه (1955-1956 ) . إن مياه الصرف الصحي بها اعدا كثيرة من الكائنات الدقيقة مثل البكتريا والفيروسات والطفيليات وبذلك تنقل العديد من الأمراض مثل الكوليرا والتيفود وشلل ألأطفال وقد أثبت تحليل مياه الصرف الصحي لمدينة الرياض علي احتواءه Anthrobacter Sp, Pseudomonas, bacillus sp, E.coli . كما أن تلوث الماء ببكتريا القولون Coliform bacteria يعد مؤشرا خطيرا حيث يجب أن يخلو ماء الشرب من أي خلية لبكتريا القولون في 100 مل . ويجد كذلك الأوليات Protozoa مثل

Amoeba sp,paramecium sp, Entamoeba histolitica .

وتلعب الكائنات الحية الدقيقة دورا في تحولات الميثان والكبريت والفسفور والنترات . فبكتريا الميثان تنتج غاز الميثان في الظروف Methanobacterium sp الهوئية واللاهوائية . وبكتريا التعفن putrefying bacteria تنتج الأمونيا التي تتأكسد إلي نترات التي تكون ما يعرف بإخضرار الماء Eutrophication وتظهر علي شكل طبقة خضراء من الأعشاب علي سطح خزانات المياه والبحيرات وشواطئ البحار وأكثر ما تكون في المياه الراكدة وتسبب في إعاقة تسرب الأوكسجين إلي الماء, وتسبب زيادة الأعشاب الخضراء إلي مرض زرقة العيون لدي ألأطفال.

وتستطيع كائنات حية دقيقة أخري مثل Beggiatoa sp أكسدة كبريتيد الهيدروجين إلي الكبريت.



2- تلوث الماء كيميائيا:

تلوث الماء بالمواد الكيميائية يمكن أن يكون خطرا علي البيئة وعلي صحة الإنسان. ويمكن تلخيص أهم المركبات التي تلوث الماء

1- مركبات حمضية أو قلوية:

تغير كل من المركبات الحمضية أو القلوية درجة PH للماء. إذا تلوث الماء بالأحماض فإن ذلك يسبب الصدأ للأنابيب وتآكلها هذا ناهيك عما تسببه من آثار علي صحة الإنسان حسب نوع الحمض الملوث ( راجع الأمطار الحمضية ) . أما التلوث بالقلويات فهي تكون الأملاح مثل كربونات وبيكربونات وهيدروكسيدات والكلوريدات. وتسبب كربونات وبيكربونات الكاليسيوم والمغنيسيوم عسر الماء كما أن مركبات الكلوريدات والسلفات تسبب ملوحة الماء.

2-مركبات النترات والفوسفات:

تسبب هذه المركبات ظاهرة اخضرار الماء أو ما يعرف بالازدهار Eutriphication وتظهر علي شكل طبقة خضراء من الأعشاب علي سطح مياه الخزانات والبحيرات وشواطئ البحار والمياه الراكدة وقد تغطي سطح الماء مما يمنع الأوكسيجين من الدخول للماء مما يؤثر علي الحياة المائية .وتتكون الأعشاب الخضراء من الطحالب Algae وهي من عناصر الكربون والنتروجين والفسفور. ومن الجدير بالذكر أن النترات تتحد مع الهيموجلوبين وتمنع اتحاد الأوكسجين معه مما يسبب الاختناق.

3- المعادن الثقيلة:

أكثر المعادن الثقيلة انتشارا في مياه المجاري الرصاص والزئبق .ويمن أن يتسرب الرصاص أيضا من أنابيب المياه ويلوثها وقد يسبب تلف الدماغ Encephalopathy وخاصة للأطفال .

الزئبق يوجد في الماء علي هيئة كبريتيد الزئبق وهو غير قابل للذوبان ويتواجد علي شكل عضوي مثل فينول ومثيل وأخطرها هو مثيل الزئبق الذي يسبب شلل الجهاز العصبي والعمى. أما في الأسماك فإن مثيل الزئبق يتواجد داخلها بتركيزات عالية فقد وجد في الولايات المتحدة في الأسماك عام 1970 وكذلك وجد في علب التونة

4- الحديد والمغنيسيوم:

يسبب الحديد والمغنيسيوم تغير لون الماء إلي أشبه بالصدأ rust-colored ولا يسبب ضررا إلا إذا كان بكمية كبيرة وأكثر وجودهما في المياه الجوفية.

5- مركبات عضوية:

كثير من المركبات العضوية تسبب تلوث الماء وأشهرها التلوث بالبترول ومشتقاته والمبيدات الحشرية والمبيدات الفطرية Fungicides وغيرها من الكيماويات الصناعية.

6- الهالوجينات :

يستخدم الكلور والفلور لتنقية المياه من الميكروبات الضارة وساهم كثيرا في تنقية المياه ولكن الكلور يتفاعل مع الهيدروكربونات إذا وجدت مكونة مركبات هيدروكربونية كلورية مسرطنة . وهناك قول أن الكلور يمكن أن يسبب سرطان لكن ذلك لم يثبت بعد . في الولايات المتحدة يستخدم الفلور لتنقية الياه ووجد أنه يحمي الأسنان من لتسوس بتركيز 10 مليجرام/ لتر.

7- المواد المشعة:

مثل الراديوم Radium تسبب سرطان وخاصة سرطان العظام.

إن التلوث الكيميائي يفوق أحيانا التلوث الميكروبي بسبب كثرة المصانع وازديادها وعدم التخلص من فصلاتها بالطريق الصحيحة . ولابد من الإشارة أن ما ذكر من تلوث سواء الميكروبي أو الكيميائي لا يشمل التلوث أو التسمم الذي يلقي في الماء بقصد تسممه.



مراحل معالجة المياه الصالحة للشرب

تشغل المياه حوالي ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية ، فيما تعتبر اقل من 1% فقط من هذه الكمية صالحة للشرب , وتحتاج إلى معالجة دقيقة قبل استخدامها بشكل آمن
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وبسبب احتواء المياه على أنواع متعددة من الجراثيم و الكائنات الدقيقة , يعتقد العلماء أن 80 % من الأمراض في البلدان النامية بعود سببها إلى المياه الملوثة و انعدام الإجراءات التي تساهم في تطهير المياه و تعقيمها. وتقدر منظمة الصحة العالمية WHO أن ملوثات المياه تتسبب بوفاة أكثر من 25000 شخص في العالم.
المعالجة بالكلور
يعتبر الكلور و مشتقاته مثل Sodium Hypochlorite و Chlorine Dioxide من أكثر مواد التطهير فعالية و عند إضافته إلى المياه بكميات مدروسة يقضي على الجراثيم والكائنات الدقيقة المختلفة, و يتوفر بعدة أشكال كالبودرة , السائل و الغاز.
لقد استعملت مركبات الكلور و لأكثر من 100 عام في بلاد كثيرة لمعالجة مياه الشرب و تمكنت من القضاء على الأمراض الناتجة من المياه الملوثة إضافة إلى وسائل مثل الأوزون وأشعة فوق البنفسجية و التصفية الدقيقة Ultra-filtration .
الامتياز الأساسي الذي يتمتع به الكلور هو خاصية البقاء في المياه مما يضمن مياه آمنة إثناء عبورها شبكات التوزيع و حتى وصولها إلى المستهلك.كما يعمل الكلور على منع اللزوجة و نمو الطحالب في المواسير و الخزانات.
وتتضمن أنظمة الكلور أجهزة غير معقدة و أسعارها بسيطة مقارنة بالحماية التي تؤمنها كما أنها لا تحتاج إلى صيانة مكلفة. وبالتالي يمكن القول أن كمية قليلة من الكلور تكفي لحماية مستدامة و فعالة. ويقوم الكلور عمليا بأربعة ادوار رئيسية في حال استعماله لمعالجة مياه الشرب وهي :
-إزالة المواد الغير مرغوبة في المياه بواسطة الأكسدة.
-حماية متواصلة للمياه في شبكات التوزيع .
-تعقيم فعال و عاجل في خال حصول تلوث طارئ.
-مراقبة مستمر لتلوث المياه من خلال مراقبة مدى استهلاك الكلور Chlorine Demand.
فيما يتخوف البعض من آثار جانبية للكلور و انه احد مسببات أمراض معينة ، جاءت النتائج التي أوردتها منظمة الصحة العالمية WHO في آخر دراساتها على استخدام هذه المادة في تطهير المياه الصالحة للشرب مطمئنة الى درجة كبيرة ، فقد فشلت كل الدراسات التي تحاول الربط بين الكلور و بعض الأمراض و منها السرطان. وعملياً يبقى الكلور أكثر مواد التعقيم فعالية و قبولا في الأوساط التي تتعامل مع الصحة العامة .

معالجة المياه السطحية :
تحتوي المياه السطحية ( المياه الجارية على السطح ) على نسبة قليلة من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية التي تحتوي على نسب عالية منها ، وهي بذلك بعد مياه يسرة ( غير عسرة ) حيث تهدف عمليات معالجتها بصورة عامة إلى إزالة المواد العالقة التي تسبب ارتفاعا في العكر وتغيرا في اللون والرائحة ، وعليه يمكن القول أن معظم طرق معالجة هذا النوع من المياه اقتصر على عمليات الترسيب والترشيح والتطهير .
وتتكون المواد العالقة من مواد عضوية وطينية ، كما يحتوي على بعض الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبكتيريا . ونظرا لصغر حجم هذه المكونات وكبر مساحتها السطحية مقارنة بوزنها فإنها تبقي معلقة في الماء ولا تترسب .
إضافة إلى ذلك فإن خوصها السطحية والكيميائية باستخدام عمليات الترويب الطريقة الرئيسية لمعالجة المياه السطحية ، حيث تستخدم بعض المواد الكيمائية لتقوم بإخلال اتزان المواد العالقة وتهيئة الظروف الملائمة لترسيبها وإزالتها من أحواض الترسيب .ويتبع عملية الترسيب عملية ترشيح باستخدام مرشحات رملية لإزالة ما تبقى من الرواسب ، ومن المكروبات المشهورة كبريتات الألمنيوم وكلوريد الحد يديك ، وهناك بعض المكروبات المساعدة مثل بعض البوليمرات العضوية والبنتونايت والسليكا المنشطة.
ويمكن أيضا استخدام الكربون المنشط لإزالة العديد من المركبات العضوية التي تسبب تغيرا في طعم ورائحة المياه . تتبع عمليتي الترسيب والترشيح عملية التطهير التي تسبق إرسال تلك المياه إلى المستهلك
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
معالجة المياه الجوفية:
تعد مياه الآبار من أنقى مصادر المياه الطبيعية التي يعتمد عليها الكثير من سكان العالم . إلا أن بعض مياه الآبار وخصوصا العميقة منها قد تحتاج ألى عمليات معالجة متقدمة وباهظة التكاليف قد تخرج عن نطاق المعالجة وهي كالتالي :

أ ـ التيسير ( إزالة العسر ) بالترسيب
تعني عملية التيسير أو إزالة العسر للمياه ( water softening) إزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي . وتتم هذه العملية في محطات المياه بإضافة الجير المطفأ ( هيدروكسيد الكالسيوم ) إلى الماء بكميات محدودة حيث تحدث تفاعلات كيمائية معينة تتشكل عنها رواسب من كربونات الكالسيوم و هيدروكسيد الماغنسيوم . وقد يتم اللجوء في كثير من الأحيان الى إضافة رماد الصودا (كربونات الصوديوم ) مع الجير للتعامل مع بعض صور العسر .

الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511
وتشمل عملية التيسير على حوض صغير الحجم نسبيا تتم فيه إضافة المواد الكيمائية حيث تخلط مع الماء الداخل خلطا سريعا لتوزيعها في الماء بانتظام ، ثم ينقل الماء الى حوض كبير الحجم ليبقي فيه زمنا كافيا لإكمال التفاعلات الكيمائية وتكوين الرواسب حيث يخلط الماء في هذه الحالة خلطا بطيا يكفي فقط لتجميع والتصادق حبيبات الرواسب وتهيئتها للترسيب في المرحلة التالية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ب ـ الترسيب
تعد عملية الترسيب من أوائل العمليات التي استخدامها الإنسان في معالجة المياه ، وتستخدم هذه العملية لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية مثل التيسير والترويب . وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .
تتكون المرسبات غالبا من أحواض خرسانية دائرية أو مستطيلة الشكل تحتوي على مدخل ومخرج للماه يتم تصميميها بطريقة ملائمة لإزالة أكبر كمية ممكنة من الرواسب ، حيث تؤخذ في الاعتبار الخواص الهيدروليكية لحركة الماء داخل الخوض .
ومن الملامح الرئيسة لحوض الترسيب احتوائه على نظام لجمع الرواسب ( الحمأة ) وجرفها إلى بيارة في قاع الحوض حيث يتم سحبها والتخلص منها بواسطة مضخات خاصة . ويمكن دمج عمليات إضافة المواد الكيمائية والخلط البطيء والترسيب في حوض واحد يسمى مرسب الدفق العلوي .
وتوجد بعض التصميمات الجديدة بالنسبة لشبكات معالجة المياه من ناحية التطبيق والتكنولوجيا، وذلك فى التصميم الهندسي لأحواض الترويب والترسيب، فقد تكون أحواضهما متصلة فى بعض التصميمات ومنفصلة فى تصميمات أخرى. ولا يمثل انفصالهما عن بعض أو اتصالهما تأثيرا على كفاءة أو وظيفة كل منهما، ولكن يسهم القيام بعمليتي الترويب والترسيب داخل حوض مشترك فى خفض التكلفة الإنشائية.
وهناك طريقتان للتخلص من المواد العالقة فى أحواض الترسيب :
الأولى: هى أن تتحرك المواد العالقة فى اتجاه من أعلى لأسفل بحيث تتجمع فى أسفل حوض الترسيب، ويتم التخلص من هذه المواد المعروفة بالروبة من فتحات خاصة أسفل حوض الترسيب .
والطريقة الثانية: يتم فيها تعويم المواد العالقة المعروفة وذلك عن طريق تيار مستمر من فقاقيع الهواء التى تدفع المواد العالقة إلى السطح، ويتم تجميعها والتخلص منها وسحب المياه الرائقة المعالجة من منتصف حوض الترسيب تقريبا.
وهذه الأنواع من أحواض الترسيب لها بعض المميزات فى التخلص من الطحالب والملوثات المتطايرة التى تدفع بفعل بعض الفقاعات الهوائية،وهذه الأنواع من أحواض التعويم لم تستخدم فى مصر لأنها بحاجة إلى خبرات أكثر وتقنيات أعلى من تلك المستخدمة فى أحواض الترسيب التقليدية .
هناك اتجاها حديثا نحو استخدام بعض بذور النباتات فى ترسيب العوالق الموجودة بالمياه عند معالجتها مثل بذور نبات المشمش، كما توجد أيضا بذور نبات المورينجا التى ثبتت كفاءتها فى التخلص بصورة كبيرة من هذه الشوائب العالقة، وتعتمد فكرة عمل هذه البذور على أنها تحتوى على بعض المركبات الكيميائية التى تتحد مع الملوثات ليتم ترسيبها.

ج ـ الموازنة ( إعادة الكربنة ):

نظرا لأن المياه الناتجة هن عملية التيسير تكون في الغالب مشبعة برواسب كربونات الكالسيوم ، وحيث أن جزءا من هذه الرواسب يتبقى في الماء بعد مروره بأحواض الترسيب فإنه من المحتمل أن يترسب بعضها على المرشحات أو في شبكات التوزيع مما يؤدي إلى انسداد أو الحد من كفاءة المرشحات الشبكات .

لذلك فإن عملية التيسير لضمان عدم حدوث تلك الأضرار ، ومن عمليات الموازنة الأكثر استخداما في التطبيق التقليدية هي إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات محددة بهدف تحويل ما تبقى من كربونات الكالسيوم الى صورة البيكربونات الذائبة .

د ـ الترشيح :
هو العملية التي يتم فيها إزالة المواد العالقة ( العكارة ) ، وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب مياه الأنهار الى باطن الأرض . لذلك تكون نسبة العكر قليلة جدا أو معدومة في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية ( الأنهار والبحيرات وأحواض تجميع مياه الأمطار ) التي تحتوي على نسب عالية من العكر .
تستخدم عملية الترشيح أيضا في إزالة الرواسب المتبقية بعد عمليات الترسيب في عمليات المعالجة الكيمائية مثل الترسيب والترويب .
تعد إزالة المواد العالقة من مياه الشرب ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكة التوزيع من الناحية الأخرى ، فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المادة المطهرة ، كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة مما يقلل من نسبة فاعليتها على الأحياء الدقيقة . وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما قد يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.تتم عملية الترشيح داخل المرشح الذي يتكون من ثلاث أجزاء رئيسة وهي : صندوق المرشح والتصريف السفلي ووسط الترشيح ،
يمثل صندوق المرشح البناء الذي يحوي وسط الترشيح ونظام التصريف السفلي ، ويبني صندوق المرشح في العادة من الخرسانة المسلحة ، كما توجد في قاعة ـ الذي يتكون من أنابيب وقنوات مثقبة ـ طبقة من الحصى المدرج لمنع خروج حبيبات الرمل من خلال الثقوب . والغرض من نظام التصريف السفلي تجميع المياه المرشحة وتوزيع مياه الغسيل عند إجراء عملية الغسيل للمرشح . أما وسط الترشيح فهو عبارة عن طبقة من رمل السيليكون ، وحديثا أمكن الاستفادة من الفحم المجروش ورمل الجارنت . عند مرور المياه خلال وسط الترشيح تلتصق المواد العالقة في بجدران حبيبات الوسط ، ومع استمرار عملية الترشيح تضيق فجوات الوسط للمياه بحيث يصبح المرشح قليل الكفاءة وعند ذلك يجب إيقاف عملية الترشيح وغسل المرشح لتنظيف الفجوات من الرواسب يتم في عملية الغسيل ضخ ماء نظيف بضغط عال من أسفل المرشح عبر نظام التصريف السفلي ينتج عنه تمدد الوسط وتحرك الحبيبات واصطدم بعضها مع البعض ، وبذلك يتم تنظيفها مما علق بها من رواسب . وتندفع هذه الرواسب مع مياه الغسيل التي تتجمع في قنوات خاصة موضوعة في أعلى صندوق المرشح ، وتنقل الى المكان الذي يتم فية معالجة مخلفات المحطة وتستمر عملية الغسيل هذه لفترة قصيرة من الزمن (5 –10 دقائق) بعدها يكون المرشح جاهزا للعمل .

هـ التطهير :
هو العملية المستخدمة لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (الجراثيم )، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة ( التسخين ) أو الأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان . وتعد طريقة التسخين الى درجة الغليان أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولاتزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة ، لكنها عير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيره كما في محطات المعالجة نظرا لارتفاع تكلفتها . أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقا مكلفة . هذا وقد انتشر استخدام الأوزون والكلور في تطهير مياه الشرب ، حيث راج استخدام الأوزون في أوربا والكلور في أمريكا .

وفي الآونة الأخيرة اتجهت كثير من المحطات في الولايات المتحدة الأمريكية الى استخدام الأوزون بالرغم من عدم ثباته كيمائيا وارتفاع تكلفته مقارنة بالكلور، وذلك لظهور بعض الآثار السلبية الصحية لاستخدام الكلور ( الكلورة ) في تطهير مياه الشرب يتفاعل الكلور مع الماء مكونا حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت ثم يتفاعل جزء من حامض الهيبوكلوروز مع الأمونيا الموجودة في الماء مكونا أمنيات الكلور ( الكلور المتحد المتبقي) ويطلق على ما تبقى من حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت الكلور الحر المتبقي وهذه المركبات ( الكلور الحر والكلور المتحد )هي التي تقوم بتطهير الماء وقتل الجراثيم الموجودة به ، ولذلك تلجا كثير من محطات المعالجة الى إضافة الكلور بنسب تكفي للحصول على كلور حر متبقي يضمن تطهير الماء الخارج من المحطة بكفاءة عالية ، بل في الغالب تكون كمية الكلور المضاف كافية لتأمين كمية محدود من الكلور الحر المتقي في شبكة توزيع المياه ، وذلك لتطهير المياه من أي كائنات دقيقة قد تدخل في الشبكة .

و ـ معالجة المخلفات :
تمثل الحماة المترسبة في أحواض الترسيب ومياه الغسيل الناتجة عن غسل المرشحات المصدرين الرئيسين للمخلفات في محطات معالجة المياه .
وتحتاج هذه المخلفات إلى معالجة لتسهيل عملية التخلص منها ولحماية البيئة من التلوث الناتج عنها . ويتم ذلك بضخ مياه الغسيل الى حوض للتر ويق ، حيث تضاف إليها مادة كيمائية مناسبة مثل البوليمر لتساعد على ترسيب المواد العالقة في مياه الغسيل ، ثم تعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى بداية خط المعالجة في المحطة .
أما الحمأة الناتجة من أحواض الترسيب والمواد المترسبة في حوض الترويق فيتم إرسالها إلى حوض للتثخين حيث يتم تثخينها بإضافة البوليمة الناسب ، وتعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى مدخل المياه في المحطة ، وبع ذلك تتعرض الحمأة المثخنة إلى عملية نزع المياه منها بطرق ميكانيكية ( الطرد المركزي أو الترشيح الميكانيكي ) يتم في النهاية الحصول على مواد صلبة تحتوي على كميات قليلة من المياه يمكن التخلص منها بوضعها في أحواض للتجفيف أو دفنها في باطن الأرض ، كما يمكن استخلاص بعض المواد الكيمائية من هذه المخالفات ليعاد استخدامها في عمليات المعالجة .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تقنيات المعالجة الحديثة

شهدت الآونة الأخيرة تغيرات جذرية في تقنيات المعالجة ترجع في كثير من الأحوال الى النقص الشديد الذي تعانية كثير من دول العالم في المياه الصالحة للشرب أو نتيجة لتلوث مصادر المياه كما هو الحال في أكثر الدول الصناعية . وقد أدت هذه العوامل إلى البحث عن مصادر جديده غير المصادر التقليدية والتي تحتاج بطبيعة الحال إلى تقنيات معالجة متقدمة بالإضافة إلى المعالجة التقليدية .
ولذلك لجأت كثير من الدول إلى تحلية مياه البحر وإلى تحلية بعض مصادر المياه الجوفية المالحة ، وفي سبيل ذلك يتم استخدام تقنيات باهظة التكاليف مثل عمليات التقطير ألومضي وعمليات التناضح العكسي ، بالإضافة إلى العديد من العمليات الأخرى للتحلية .
وقد أدى تلوث مصادر المياه في بعض أنحاء العالم إلى الشروع في استخدام تقنيات متقدمة ومكلفة مثل استخدام الكربون المنشط وعمليات الطرد بالتهوية في إزالة الكثير من الملوثات العضوية مثل الهيدروكربونات وبعض المبيدات والمركبات العضوية الهالوجينية . ومن مظاهر التلوث الطبيعي وجود عناصر مشعة مثل اليورانيوم والراديوم والرادون في بعض مصادر المياه . وتتركز الأبحاث الحديثة حول إزالة هذه العناصر باستخدام عمليات الامتصاص ( استخدم الكربون المنشط والسيليكات ) وعمليات التناضح العكسي مع تحسين الأداء للعمليات التقليدية مثل التيسير والترويب .
ومن الاتجاهات الحديثة في عمليات المعالجة التوجه نحو استخدام بدائل لتطهير المياه غير الكلور نظرا لتفاعله مع بعض المواد العضوية الموجودة في المياه ـ خاصة المياه السطحية ـ وتكوين بعض المركبات العضوية التي يعتقد بأن لها أثرا كبيرا على الصحة العامة .
وتعد المركبات الميثانية ثلاثية الهالوجين ، مثل الكلوروفورم ، في مقدمة نواتج الكلورة التي لاقت اهتمام كبيرا في هذا الصدد ، إلا أن الحماس لاستخدام بدائل الكلور ما لبث أن تباطأ في الآونة ألاخيرة نتيجة لاكتشاف أن هذه البدائل ينتج عن الأوزون مركبات مثل الفورمالدهايد والاسيتالدهايد ، وعن الكلورامين ينتج كلوريد السيانوجين ، وعن ثاني أكسيد الكلور ينتج الكلورايت والكلوريت.
تلاقي المعالجة الحيوية باستخدام الكائنات الدقيقة اهتمام بالغا في العصر الحاضر بعد أن كانت وقفا على معالجة مياه الصرف لسنوات طويلة ، حيث أثبتت الأبحاث فاعلية المعالجة الحيوية في إزالة الكثير من المركبات العضوية والنشادر والنترات والحديد والمنغنيز ، إلا أن تطبيقاتها الحالية لا تزال محدودة ومقتصرة في كثير من الأحوال على النواحي التجريبية والبحثية .
ومن الجدير بالذكر أن إدخال التقنيات الحديثة على محطات المعالجة التقليدية قد تستوجب تغييرات جذرية في المحطات القائمة وفي طرق التصميم للمحطات المستقبلية ويعني ذلك ارتفاعا حادا في تكلفة معالجة المياه ، ويمكن تفادي ذلك أو الإقلال من أثره بوضع برامج مدرسة للترشيد في استخدام المياه والمحافظة على مصادرها من التلوث .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
~~~~~~~~~~~~~~~
ملاحظات
يعتبر الكلور و مشتقاته مثل Sodium Hypochlorite و Chlorine Dioxide من أكثر مواد التطهير فعالية و عند إضافته إلى المياه بكميات مدروسة يقضي على الجراثيم والكائنات الدقيقة المختلفة, و يتوفر بعدة أشكال كالبودرة , السائل و الغاز.
الامتياز الأساسي الذي يتمتع به الكلور هو خاصية البقاء في المياه مما يضمن مياه آمنة إثناء عبورها شبكات التوزيع و حتى وصولها إلى المستهلك.كما يعمل الكلور على منع اللزوجة و نمو الطحالب في المواسير و الخزانات. وتتضمن أنظمة الكلور أجهزة غير معقدة و أسعارها بسيطة مقارنة بالحماية التي تؤمنها كما أنها لا تحتاج إلى صيانة مكلفة. وبالتالي يمكن القول أن كمية قليلة من الكلور تكفي لحماية مستدامة و فعالة. ويقوم الكلور عمليا بأربعة ادوار رئيسية في حال استعماله لمعالجة مياه الشرب وهي :
-إزالة المواد الغير مرغوبة في المياه بواسطة الأكسدة.
-حماية متواصلة للمياه في شبكات التوزيع .
-تعقيم فعال و عاجل في خال حصول تلوث طارئ.
-مراقبة مستمر لتلوث المياه من خلال مراقبة مدى استهلاك الكلور Chlorine Demand.
فيما يتخوف البعض من آثار جانبية للكلور و انه احد مسببات أمراض معينة ، جاءت النتائج التي أوردتها منظمة الصحة العالمية WHO في آخر دراساتها على استخدام هذه المادة في تطهير المياه الصالحة للشرب مطمئنة الى درجة كبيرة ، فقد فشلت كل الدراسات التي تحاول الربط بين الكلور و بعض الأمراض و منها السرطان. وعملياً يبقى الكلور أكثر مواد التعقيم فعالية و قبولا في الأوساط التي تتعامل مع الصحة العامة .
نظرا لأن المياه الناتجة هن عملية التيسير تكون في الغالب مشبعة برواسب كربونات الكالسيوم لذلك فإن عملية التيسير لضمان عدم حدوث تلك الأضرار ، ومن عمليات الموازنة الأكثر استخداما في التطبيق التقليدية هي إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات محددة بهدف تحويل ما تبقى من كربونات الكالسيوم الى صورة البيكربونات الذائبة
تتكون المرسبات غالبا من أحواض خرسانية دائرية أو مستطيلة الشكل تحتوي على مدخل ومخرج للماه يتم تصميميها بطريقة ملائمة لإزالة أكبر كمية ممكنة من الرواسب ، حيث تؤخذ في الاعتبار الخواص الهيدروليكية لحركة الماء داخل الخوض
أما الحمأة الناتجة من أحواض الترسيب والمواد المترسبة في حوض الترويق فيتم إرسالها إلى حوض للتسخين حيث يتم تثخينها بإضافة البوليمة الناسب ، وتعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى مدخل المياه في المحطة ، وبع ذلك تتعرض الحمأة المثخنة إلى عملية نزع المياه منها بطرق ميكانيكية ( الطرد المركزي أو الترشيح الميكانيكي
وتتركز الأبحاث الحديثة حول إزالة هذه العناصر باستخدام عمليات الامتصاص ( استخدم الكربون المنشط والسيليكات ) وعمليات التناضح العكسي مع تحسين الأداء للعمليات التقليدية مثل التيسير والترويب
هناك اتجاها حديثا نحو استخدام بعض بذور النباتات فى ترسيب العوالق الموجودة بالمياه عند معالجتها مثل بذور نبات المشمش، كما توجد أيضا بذور نبات المورينجا التى ثبتت كفاءتها فى التخلص بصورة كبيرة من هذه الشوائب العالقة، وتعتمد فكرة عمل هذه البذور على أنها تحتوى على بعض المركبات الكيميائية التى تتحد مع الملوثات ليتم ترسيبها.
والطريقة الثانية: يتم فيها تعويم المواد العالقة المعروفة وذلك عن طريق تيار مستمر من فقاقيع الهواء التى تدفع المواد العالقة إلى السطح، ويتم تجميعها والتخلص منها وسحب المياه الرائقة المعالجة من منتصف حوض الترسيب تقريبا
ومع استمرار عملية الترشيح تضيق فجوات الوسط للمياه بحيث يصبح المرشح قليل الكفاءة وعند ذلك يجب إيقاف عملية الترشيح وغسل المرشح لتنظيف الفجوات من الرواسب يتم في عملية الغسيل ضخ ماء نظيف بضغط عال من أسفل المرشح عبر نظام التصريف السفلي ينتج عنه تمدد الوسط وتحرك الحبيبات واصطدم بعضها مع البعض ، وبذلك يتم تنظيفها مما علق بها من رواسب .
التطهير :
هو العملية المستخدمة لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (الجراثيم )، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة ( التسخين ) أو الأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان . وتعد طريقة التسخين الى درجة الغليان أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولاتزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة ، لكنها عير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيره كما في محطات المعالجة نظرا لارتفاع تكلفتها . أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقا مكلفة . هذا وقد انتشر استخدام الأوزون والكلور في تطهير مياه الشرب ، حيث راج استخدام الأوزون في أوربا والكلور في أمريكا .
لفت نظرى الجير المطفى ..وبذور المشمش..وثانى اكسيد الكربون(او تحديدا الكربون) والكلور سواء سائل او اى نوع اخر.
ولذلك لجأت كثير من الدول إلى تحلية مياه البحر وإلى تحلية بعض مصادر المياه الجوفية المالحة ، وفي سبيل ذلك يتم استخدام تقنيات باهظة التكاليف مثل عمليات التقطير ألومضي وعمليات التناضح العكسي ، بالإضافة إلى العديد من العمليات الأخرى للتحلية .
وقد أدى تلوث مصادر المياه في بعض أنحاء العالم إلى الشروع في استخدام تقنيات متقدمة ومكلفة مثل استخدام الكربون المنشط وعمليات الطرد بالتهوية في إزالة الكثير من الملوثات العضوية مثل الهيدروكربونات وبعض المبيدات والمركبات العضوية الهالوجينية


آخر تعديل بواسطة العالمى** ، 08-02-2011 الساعة 08:08 AM
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 03:36 AM   #6
خفايا جرح
 
الصورة الرمزية العالمى**
افتراضي

أنا : العالمى**




نلقى بعض الضوء على حفظ وتخزين الطعام
وسيكون للفترات القصيرة


الخضار والفواكهة من المواد الغذائية الهامة للإنسان كمصدر للطاقة في عملية النمو ويعوض الفاقد ويساعد أعضاء الجسم على القيام بوظائفها، كما وتعد هذه المواد من أهم مصادر المادة المعدنية والبروتينية والفيتامينات.

تستهلك الخضار والفواكهة طازجة فور نضجها لأن تركها تحت الظروف الطبيعية يسبب فسادها ويجعلها غير صالحة لتغذية الإنسان ومن خصائص هذا المواد موسمية انتاجها وغزارة وجودها خلال فترة محددة من السنة وندرتها وغيابها في فترات أخرى يكون الإنسان

بحاجة لها خلالها.

وقد عمد الإنسان منذ القدم إلى حفظ الأغذية ليستفيد من وجودها عندما تكون نادرة في الأسواق وذلك بتجفيفها تحت الشمس بإضافة الملح إليها، بتخليلها أو بستخينها.

وتطورت وسائل الحفظ لتشمل التعقيم، التبريد، التجميد، اضافة مواد حافظة إضافة محاليل سكرية أو ملحية إضافة إلى تقانة التعليب وتفريغ الهواء وغيرها.

وسنعرض فيما يلي إلى أهم حفظ الخضراوات والفواكهة بصورة تقليدية منزلية.



الحفظ بالتجفيف :




الخضار والفواكهة من المواد الغذائية الهامة للإنسان كمصدر للطاقة في عملية النمو ويعوض الفاقد ويساعد أعضاء الجسم على القيام بوظائفها، كما وتعد هذه المواد من أهم مصادر المادة المعدنية والبروتينية والفيتامينات.

تستهلك الخضار والفواكهة طازجة فور نضجها لأن تركها تحت الظروف الطبيعية يسبب فسادها ويجعلها غير صالحة لتغذية الإنسان ومن خصائص هذا المواد موسمية انتاجها وغزارة وجودها خلال فترة محددة من السنة وندرتها وغيابها في فترات أخرى يكون الإنسان

بحاجة لها خلالها.

وقد عمد الإنسان منذ القدم إلى حفظ الأغذية ليستفيد من وجودها عندما تكون نادرة في الأسواق وذلك بتجفيفها تحت الشمس بإضافة الملح إليها، بتخليلها أو بستخينها.

وتطورت وسائل الحفظ لتشمل التعقيم، التبريد، التجميد، اضافة مواد حافظة إضافة محاليل سكرية أو ملحية إضافة إلى تقانة التعليب وتفريغ الهواء وغيرها.

وسنعرض فيما يلي إلى أهم حفظ الخضراوات والفواكهة بصورة تقليدية منزلية.


الحفظ بالتجفيف :


تهدف هذه الطريقة إلى تخليص المادة الغذائية من رطوبتها الزائدة ورفع مستوى المادة الصلبة الموجودة فيها (سكريات + أملاح + أحماض) إلى حوالي 70-80% من وزنها النهائي وتخفيض نسبة الماء إلى نحو 4-10%.

ويقسم التجفيف إلى :

- تجفيف طبيعي أو شمسي : حيث تتبخر الرطوبة بوساطة الحرارة المنبعثة من أِشعة الشمس مباشرة.

- تجفيف صناعي: حيث تتبخر الرطوبة بواسطة حرارة صناعية محمولة مع الهواء المحيط بالمادة الغذائية.

ويتميز التجفيف الطبيعي عن الصناعي بكونه قليل الكلفة، يعطي لون للمادة المجففة، سهل نقل وتحريك المادة المجففة، خفض تكاليف الحفظ لكنه بطيء ويجري في ظروف صحية غير جيدة في كثير من الأحيان، يحافظ بشكل أفضل على المادة الغذائية الموجودة، ويؤدي خفض نسبة الماء في الخضار والفواكهة إلى إيقاف أنشطة الجراثيم وبالتالي المحافظة على الخضر مدة أطول دون أن تتعرض للتلف.

خطوات تجفيف الخضراوات طبيعياًِ:


1- يجب أن تكون الخضراوات المراد تجفيفها طازجة وناضجة وتامة النمو وسليمة من الإصابات.

2- فرز الخضراوات لاستبعاد الذابل منها وتخليصها من المواد الغريبة.

3- غسل الخضراوات بالماء عدة مرات وبخاصة الورقية منها.

4- يعامل كل نوع من الخضر تبعاً لخواصه كما يلي:

- نقع ثمار الشوندر والجزر والبطاطا والبندورة وغيرها قبل الغسيل.

- تقطيع الجذر أو الثمرة إلى قطع صغيرة.

- تبخير القطع بغاز ثاني أوكسيد الكبريت للمحافظة على اللون دون تغيير أثناء عملية التجفيف وللتخلص من الجراثيم العالقة.

5- وضع الخضر في سلة من السلك ومن ثم غمسها في ماء يغلي أو ضمن محلول بيكربونات الصوديوم تركيز 1-2 بالألف لبضع دقائق.

6- نزع قشور الخضراوات الدرنية باحتراس ثم تعريضها لبخار الماء بوضعها في مصفاة فوق وعاء به ماء يغلي بحيث تتعرض لبخار الماء فقط ولمدة عشرة دقائق.

7- ترص الخضر على غرابيل منزلية أو فوق إطارات من الخشب، قاعدتها من السلك وتوضع هذه الغرابيل أو الصواني على حوامل تسهل مرور تيارات هوائية خلالها للمساعدة على التجفيف وعدم تعرض الخضر للتعفن.

8- عرض الخضر مباشرة إلى أشعة الشمس بحسب الصنف ثم توضع في مكان مهوى مع التقليب.

9- بعد تمام التجفيف توضع الخضر في علب أو صناديق خشبية أوفي أكياس من القماش تبعاً للنوع النباتي وتحفظ في مكان نظيف وجاف.

وفي الحالات التي لا تتمتع المنطقة بشمس ساطعة أو عند وجود مواسم أمطار طويلة فإنه من الممكن اجراء عملية التجفيف باستعمال الفرن المنزلي أو بوضع دفاية كهربائية في الحجرة بحيث تعلوه الصواني حتى تتصاعد الحرارة من هذا الموقد وهي في حدود 50 ْم.

ونشير إلى تعدد الخضراوات التي يمكن حفظها بالتجفيف مثال الملوخية والسلق والنعناع والبامياء والفليفلة والبصل والثوم والبطاطا واللوبية والبازلاء والفول الأخضر وغيرها.


وسنتناول هنا بعض الأمثلة عن تجفيف بعض الخضراوات مثال البامياء و البندورة.


تجفيف البامياء:


تقطف البامياء الخضراء ثم تزال أقماعها ثم تشك الثمار في خيطان وتعلق المشاكيك حتى تجف الثمار جفافاً مناسباً ثم تخزن لحين الاستهلاك، تعتبر هذه الطريقة سيئة من حيث أنها تعطي للبامياء لون سيء وتصاب بالحشرات التي تدخل للثمار من فتحات الخيطان.

وللتغلب على هذه العيوب تسلق البامياء قبل تجفيفها بهدف قتل الانزيمات التي تؤدي إلى تغيير لون الثمار أثناء التجفيف. وتطول مدة السلق نحو دقيقتين فقط بعد بدء غليان الماء وتستخدم نفس الطريقة لتجفيف الملفوف وورق العنب والفليفلة على أنه لا ضرورة لعملية السلق لورق العنب أو للفليفلة قبل التجفيف.


تجفيف البندورة:

تقطف البندروة بعد أن تصل إلى درجة مناسبة من النضج ثم تقطع الثمار إلى شرائح عريضة وتملح ثم تنشر الشرائح على عوارض خشبية أو فوق أطباق من القش وتترك حتى تجف ثم تخزن.


تجفيف الفواكهة:



تجفف الفواكهة طبيعياً بصورة مشابهة لتجفيف الخضراوات وتعتمد نفس المبدأ في عملية التجفيف وهو أشعة الشمس الهادفة إلى خفض نسبة الرطوبة في الثمار ورفع مستوى المادة الجافة وتتبع الخطوات التالية في تجفيف الفواكهة.

1- جني الثمار: تقطف الثمار لغرض التجفيف بعد اكتمال نضجها لأن تجفيف الثمار قبل تمام النضج يؤدي إلى مواد جافة رديئة الطعم والمواصفات فضلاً عن قلة التصافي.

2- غسيل الثمار وهي ضرورية لازالة الأوساخ العالقة ومواد المكافحة وغيرها ، وتغسل الثمار عادة بالنقع أو بالرشاشات.التقشير ويكون نادراً في تجفيف الفاكهة ويفضل اجرائه بسرعة لتقليل الفاقد من الثمرة مع القشور. ويكون التقشير يدوياً أو باستخدام بخار أو استعمال محاليل قلوية أبو باللهب أو بالاحتكاك.

3- التجزئة (التقطيع) تجزء ثمار الفاكهة مثل الأجاص والمشمش والخوخ إلى نصفين وتزال البذور عنها ويكون التقطيع يدوياً بسكاكين حادة أو باستخدام آلات حادة أو باستخدام أجهزة خاصة كهربائية متوفرة بالمنازل. وتهدف العميلة إلى أزالة الأجزاء الفاسدة والتالفة وإلى زيادة المساحة الثمرية المعرضة للتجفيف ولتكون القطع متماثلة.

4- الفرز والتدريج : وتهدف إلى انتاج مادة متجانسة سليمة متساوية في النضج والصفات.

5- السلق : تعامل الثمار ببخار الماء أو بالماء المسخن لدرجة قريبة من درجة الغليان لتثبيط واتلاف ما تحتويه الثمار من انزيمات والتي يؤدي بقاؤها إلى تغيرات غير مرغوبة في المادة الغذائية المجففة من حيث اللون و المحتويات، كما وأن عملية السلق تؤثر في نوعية جدر الخلايا وتزيد من سرعة تشرب المادة الغذائية المجففة عند اعدادها للاستهلاك.

6- الغمس في محاليل قلوية تغمس ثمار الفاكهة مثال الخوخ والدراق في محلول قلوي من الصودا الكاوية بتركيز 10% بعد غليه وذلك لازالة الغطاء الشمعي المحيط بالثمرة أو لتشقيق قشرتها بهدف الاسراع بعملية التجفيف وذلك لمدة دقيقة واحدة ثم تغسل عدة مرات لازالة آثار الصودا الكاوية.

7- يمكن غمس ثمار العنب التي تغطيها عادة طبقة شمعية في ماء يغلي لمدة دقيقة واحدة ثم تنشل منه.

8- الكبرتة: ويقصد بها تعريض ثمار الفاكهة إلى أبخرة غاز ثاني أوكسيد الكبريت بهدف المحافظة على اللون وتثبيط الأنزيمات وللمحافظة على فيتامينات A و C وبهدف حماية الفاكهة من التلف ومنع اقتراب الطيور و الحشرات منها وتتم العملية بحرق زهر الكبريت خارج حجرة الكبرتة ونقل الغاز إلى الداخل أو أن يحرق زهر الكبريت داخل الحجرة وهذا يتطلب غرفة خاصة مجهزة لهذه العملية.

وهناك امكانية لاستخدام المبخرة البلدية وهي عبارة عن صندوق خشبي له فتحة صغيرة في الأسفل توضع الفاكهة داخل الصندوق ثم يوضع زهر الكبريت فوق منقل من الفحم وتقفل الغرفة التي فيها البرميل حيث يتصاعد ثاني أوكسيد الكبريت ولهذه الطريقة عدد من العيوب.

9- التجفيف : وتختلف طريقته من نوع نباتي لآخر وسوف نتحدث عن تجفيف بعض أنواع الفاكهة لاحقاً.

10- فرز وازالة المواد الجافة كالسوداء والمحروقة وغير المقشورة وغير الجافة.

11- التعبئة : تعبأ الفاكهة المجففة في علب خاصة يشترط فيها أن لا تكون منفذة للرطوبة والهواء، لا تقضم من قبل الحشرات، ذات صلابة ومرونة، منخفضة الأسعار، خفيفة الوزن.

12- التخزين: ويكون في مخازن جيدة تحقق شروط التخزين التي تختلف بحسب المادة المخزونة.



تجفيف العنب : (انتاج الزبيب)
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511


يفضل استعمال أصناف العنب عديمة البذور لانتاج الزبيب وهي صناعة محلية معروفة في سوريا منذ قديم الزمان وتحضر كما يلي:

- انتخاب العناقيد التامة النضج وتقطع إلى أجزاء بالمقص.

- ترص العناقيد على طاولات التجفيف التي توضع في الحقول بين شجيرات العنب لتعريضها لأٍشعة الشمس المباشرة لمدة ثمانية أيام ثم تقلب العناقيد لتعريض الأجزاء الأخرى من العنقود للشمس ولمدة 12 يوم.

- تعبأ العناقيد في صناديق خشبية وتخزن في مكان مقفل غير معرض للتيارات الهوائية بحيث تكون درجة الحرارة والرطوبة مناسبتين.

- وإذا أريد تعبئة الزبيب تعبئة نهائية تنزع أعناقها وتمرر على غرابيل مختلفة الأقطار لفصل الثمار إلى درجات بحسب حجمها.

- تغسل الثمار المتماثلة ثم تنشر لتجف وتعبأ بعدها في أوعية من الكرتون أو الخشب حسب الرغبة، وعندما تكون ساعات سطوع الشمس غير كافة فيمكن تحضير الزبيب وفق ما يلي:

- انتخاب العناقيد وتقطيعها بالمقص.

- غمس الثمار في محلول من الصودا الكاوية لإزالة الطبقة الشمعية وللمساعدة على تشقق سطح الثمرة لتعريض اللب لأشعة الشمس وذلك لمدة نصف دقيقة والمحلول يغلي.

- يمكن استعمال مادة كربونات الصوديوم أو كربونات البوتاسيوم بتركيز 4.5% ثم تغسل العناقيد مباشرة بالماء لإزالة المادة القلوية. ويمكن استبدال الصودا الكاوية بمستحلب من نبات الشنان 600غ لكل 100 ليتر ماء يضاف إليه ملعقتين من القلي وملعقتين من زيت الزيتون لكل 10 ليتر ماء ويكون التغطيس لمدة 5 دقائق وتغسل الثمار بعد التغطيس بالماء.

- تنشر العناقيد على حصر نظيفة تحت أشعة الشمس لمدة أٍسبوع وتقلب خلالها العناقيد يومياً في منتصف النهار.

- نقل العناقيد إلى أماكن ظليلة وتكون فوق بعضها لتجانس الرطوبة.

- يفرط الزبيب من العناقيد وتستبعد الثمار المكرمشة والتالفة.

- قد يكون من المفيد قبل تعبئة الزبيب المعامل بالصودا الكاوية إضافة قليل من زيت الزيتون لاعطاء لمعة خاصة للثمار.

- يعبأ الناتج في أكياس من النايلون بوزن 1كغ وتقفل وتخزن في أماكن جيدة لحين التسويق والاستهلاك.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511



تجفيف التين :


يؤكل التين طازجاً في معظم الحالات في سورية غير أن هناك فائض في الانتاج يزيد عن حاجة الاستهلاك في موسم نضج التين وعليه يتم تجفيف كميات لا بأس بها من التين سنوياً وللتين المجفف العديد من الفوائد الطبية فهو إضافة إلى احتوائه على فيتامين ب وفيتامين Cوعلى أملاح الحديد والكالسيوم والصوديوم فإنه يفيد في تفتيت الحصى وادرار البول ويفيد في النزلات الصدرية ويقي من آلام الصدر والخفقان والسعال ويخفف من حدة الربو ويقوي الكبد وله مزايا طبية عديدة أخرى، ويفضل أكله قبل الطعام وليس بعده.

يجفف التين وفق الطريقة التالية:



- تجنى الثمار الطازجة عند وصولها إلى درجة مناسبة من النضج، ثم تنشر في مكان معرض لأشعة الشمس حتى تجف، ثم تجمع وتخزن في مخازن مبنية من الطين لحين الاستعمال.

- يجفف بطريقة أخرى حيث نأخذ الثمار الناضجة وتفلق الثمرة إلى نصفين ثم تفرد في بقعة مكشوفة حتى تجف جفافاً مناسباً، تؤخذ الثمار الجافة ويعاد تليينها بتعريضها لبخار الماء الساخن ثم تضغط على بعضها وتعبأ في صناديق خشبية أو صفائح أو أنها تحضر على شكل كتل زنة 1كغ ثم تطلى بطلاء من عجين البرغل أو أنها توضع على شكل مخاريط بطول 5سم وبقطر 2سم.

- تجفف الثمار أيضاً بعد جنيها ناضجة بفلق الثمرة إلى فلقتين أو أنها تترك صحيحة ثم تبخر بأوكسيد الكبريت SO2 ثم تجفف وتعبأ في صناديق خشبية.

ويعاب على هذه الطرق الثلاثة تلون بعض الثمار باللون الأخضر بعد التجفيف وذلك دليل على عدم اتمام النضج، كما وأنها تتعرض لفتك الحشرات عند عدم تبخيرها، كما يؤدي عدم غسلها بعد التجفيف إلى زيادة الأوساخ العالقة فيها وإلى انخفاض سعرها في الأسواق إضافة إلى أن عدم تدريج الثمار المجففة يجعلها منخفضة السعر في السوق. ولتلافي هذه العيوب تفضل الطريقة التالية في تجفيف التين:

‌أ- تترك الثمار على الشجرة حتى مرحلة النضج التام وبدء تجعد سطح الثمرة والتلون باللون الأصفر وإذا كان الصنف أبيض الثمار.

‌ب- تعريض الثمار لعملية كبرته بهدف قصر اللون وجعل الناتج أبيض اللون كما وأن الكبريت يقتل الحشرات الضارة ويلين الثمار مما يسهل عملية تجفيفها ونحتاج إلى 150-200 غرام من زهر الكبريت لكل 100كغ تين.

‌ج- توضع الثمار في غرفة الكبرتة أو في صندوق خشبي له باب محكم السد يدخل التين من خلاله وله فتحة علوية بقطر 2-3سم لها منظم إضافة إلى وجود فتحة جانبية قطرها 10سم.

ويتألف جهاز حرق الكبريت من تنكة سعة 20 ليتر لها فتحة أمامية قرب قاعها تسمح بادخال الفحم المشتعل وزهر الكبريت، ولها فتحة أخرى في الأعلى قطرها 2-3سم وفي أعلاها فتحة ثالثة بقطر 10سم يتصل بها بوري طرفه الثاني في فتحة صندوق الكبرته.

‌د- توضع الثمار عند تبخيرها في حجرة الكبرتة أو في الصندوق على شكل طبقات وعند اشعال الفحم ينتشر غاز SO2 عبر البوري ليصل إلى الغرفة تترك الثمار داخل غرفة الكبرتة مدة 3-4 ساعات.

‌ه- توضع الثمار للتجفيف بعد الكبرته في مكان نظيف وواسع ومشمس تنشر الثمار على الأرض للتجفيف تحت أشعة الشمس لتنقل بعد جفافها وتوضع على شكل قرصي بالضغط عليها.

‌و- التعبئة : تعبأ الثمار بعد تعرضها لعملية تدخين بغاز بروميد الميثايل لقتل الحشرات وبيوضها ثم تغسل بالماء الساخن أو الغالي لتعقيم سطحها وازالة الأوساخ العالقة ثم تدرج وتفرز وتعبأ في عبوات خاصة سعة 1كغ ويمكن لفها بورق سلفان قبل تصنيفها.

‌ز- تخزن الثمار في مناطق مهواة نظيفة محمية نوافذها بسلك ناعم.



تجفيف المشمش:



تعتبر ثمار المشمش من أغنى أنواع الفواكه بفيتامين A وهو مضاد للرمد الجاف كما وتحتوي الثمار على فيتامين C وفيتامين B وتحتوي الثمار أيضاً على 13.4 سكريات و1.1 بروتينات و 85% ماء و0.5% أملاح معدنية وبعض أصناف المشمش لها بذرة حلوة الطعم يستخرج منها زيوت طيارة.

تجفف ثمار المشمش بطريقتين : على شكل ثمار كاملة ويسمى عندها النقوع أو أنها تعصر ويصنع منها القمردين.



صناعة القمردين:


1- تجمع الثمار تامة النضج وتعرض لنواتج احتراق زهر الكبريت في غرف خاصة لمدة ساعة.

2- تترك الثمار مجمعة فوق بعضها مدة من الزمن لتلين.

3- تعجن الثمار للحصول على عصيرها وتتم العملية باجراء عملية العصر فوق مناخل خشنة فتحاتها بين 10-15 مم لفصل البذور والقشور ثم تعصر فوق مناخل سعتها 3مم لفصل الألياف.

4- ينشر العصير فوق ألواح خشبية مستطيلة بعد دهنها بزيت الزيتون على شكل طبقات رقيقة بسمك 15-20 مم على الأكثر.

5- تترك الألواح معرضة للشمس لفترة من الزمن حتى جفاف العصير بحيث تسمح درجة الجفاف بنزع القمردين عن الألواح الخشبية باليد.

6- تنشر طبقات القمردين على حبال وتدهن بزيت الزيتون وتطوى على شكل طيات وتسوق بعد لفها بورق سلفان.


صناعة المشمش المحفوظ:


1- تجمع الثمار السليمة حديثة الجنى كبيرة الحجم متوسطة النضج وتغسل ثم تفصل النواة عنها.

2- ترص الثمار في برطامانات الحفظ ذات الأغطية محكمة الاغلاق.

3- يضاف لها محلول سكري قوته 40% بعد غليه وتصفيته.

4- تملىء البرطامانات بالمحلول السكري وتقفل القطرميزات بشكل جيد وتعقم في جهاز تعقيم لمدة ثلث ساعة على درجة حرارة 90 ْم ثم تنشل وتحفظ في مكان معتدل الحرارة بعيداً عن الضوء.

يعاب على هذه الطرائق التقليدية لصناعة النقوع وصناعة القمردين بأنها:

- تستخدم الثمار دون أي عملية غسيل لها كما وأن عملية جمع الثمار تقليدية عن طريق هز الأشجار وجمع الثمار من فوق الأرض وفي ذلك تلوث للثمار.

- تغير لون النقوع أثناء عملية التجفيف بسبب عدم تبخير الثمار وتلون القمردين بلون قاتم بسبب قصر عملية التعريض للكبريت.

- مرور الألياف مع العصير بسبب توسع المناخل المستخدمة ويؤدي ذلك إلى قمردين خشن الملمس، أضف إلى ذلك عدم تنظيف الألواح الخشبية بشكل جيد بعد كل عملية استخدام ويؤدي هذا إلى انتشار الحشرات وإلى تبقع القمردين.

- عدم توفر الشروط الصحية في احواش التجفيف مما يسهم بتلوث العصير والنقوع بالغبار والجراثيم والحشرات.

- تعتبر عملية التليين بوضع الثمار فوق بعضها ويفضل وضعها في برميل من الخشب لاجراء عملية التليين لأن وضع العصير في أحواض اسمنتية يسيء إلى نوعية المنتج.

- عدم تبخير القمردين أو النقوع قبل تخزينه مما يسمح بالاصابة بالحشرات.

وتجدر الاشارة إلى وجود امكانية تجفيف المشمش وطحنه وتصديره على صورة بودرة.



صناعة مربى المشمش:


تحضر الثمار وتغسل بالماء ثم توضع في وعاء ويضاف إليها ماء يغمرها قليلاً، ثم يرفع الوعاء على النار وتقلب الثمار من حين لآخر حتى تدهك تماماً ثم تصفى بمصاف دقيقة الثقوب ويتكون المربى من 1كغ عصير يضاف له 1.5 كيلو سكر + غرامين ملح ليمون.

وفي طريقة ثانية لصناعة مربى المشمش:

تغسل الثمار المجففة سابقا ً ثم تنقع في ماء بارد لمدة ساعة كاملة حتى تلين.

يصفى المشمش جيدا ً للتخلص من بذوره وأليافه ثم يوضع في ماء بارد لمدة يومين، ثم يرفع من الماء ويوضع في وعاء، ويضاف عليه السكر، ثم يرفع على النار ويضاف إليه ملح الليمون ويقلب باستمرار حتى ينعقد ويعطي قوام المربى.

كما ويصنع المشمش المسكر كما يلي:

تحضر الثمار السليمة كبيرة الحجم وتغسل بالماء ثم توضع في ماء مغلي لمدة 3 دقائق، ثم تنشل منه وتوضع في أوان ٍ فخارية مطلية من الداخل.

يحضر محلول سكري من الجلوكوز 10% ثم يغلى ويصب على الثمار ويترك به لمدة 24 ساعة مع ملاحظة إضافة جرام واحد من ملح الليمون لكل ليتر محلول أثناء غليانه.

تصفى الثمار في اليوم التالي من المحلول السكري ثم يؤخذ المحلول السكري وترفع نسبته إلى 30- 40 % من السكر العادي سكروز ويوضع موضع الغليان، ثم يضاف مجدداً إلى الثمار وتغلى معه لمدة 5 دقائق، ثم توضع في أواني فخارية وتترك لمدة 24 ساعة.

نستمر في رفع درجة المحلول السكري كل 24 ساعة بمعدل 10 درجات حتى نصل إلى 70%

تترك الثمار بعدها في الأواني الفخارية لمدة أسبوع كامل.

تنشل الثمار بعدها وتصفى من المحلول السكري جيدا ً، ثم توضع الثمار في قطرميزات ويضاف فوقها المحلول السكري، ثم تقفل وتعقم. أو أنها ترص فوق بعضها بعد تصفيتها من المحلول فوق غرابيل التجفيف، وبعد تمام جفافها يحضر لها محلول سكري 50 % وبعد غليه وتركيزه يترك ليبرد ثم تغمس فيه الثمار بالتدريج ثم يعاد رصها على الغرابيل حتى تجف تماما ً حيث تلف بورق السلفان، وتعبأ في علب من الكرتون والخشب وتحفظ في مكان معتدل الحرارة.



حفظ الخضر بالتبريد:



طريقة قديمة معروفة لحفظ الخضراوات، وقد عرفها الإغريق والرومان والمصريون وقد عمد القدماء إلى وضع الثلج حول الأغذية لحفظها أو دفنها تحت الثلج.

وتعتبر طريقة الحفظ بالتبريد أو بالتجميد من الطرائق المهمة في حفظ الخضار والفواكه لكونهما تحفظ هذه الأغذية لفترة طويلة وتحفظ حيويتها وإبقائها على طبيعتها والمحافظة على فيتاميناتها إضافة إلى منع نشاط الجراثيم وقتلها.

ويمكن حفظ الخضراوات والأغذية الأخرى على درجات حرارة عادية قريبة من الصفر المئوي أي بين 30- 40 ْف وذلك لفترة تتراوح بين عدة أيام وعدة شهور بحسب نوع الغذاء المراد حفظه.

ويلجأ بعض الناس إلى حفظ الخضر في الثلاجات المنزلية (فريزة) لفترة من الزمن غير أن انخفاض الحرارة فيها وعدم ثباتية درجة الحرارة على مدى الزمن يجعل من عملية الحفظ هذه غير فعالة.

وتحفظ الخضراوات عادة بالتبريد أو التجميد في ثلاجات كهربائية تتبع شركات خاصة للتبريد لديها حجرات كبيرة لحفظ كميات كبيرة من الأغذية، حيث تحفظ الأغذية هنا على درجة حرارة منخفضة تتراوح بين صفر و45 ْف أي تحت درجة الصفر المئوي، وتؤدي هذه الحرارة المنخفضة إلى تجميد الأغذية وحفظها لفترات طويلة قد تبلغ عدة سنوات.وتحفظ الفواكه واللحوم بالتبريد تحت درجة الصفر المئوي (30 ْف) وبوجود غاز ثاني أكسيد الكربون بغرف الحفظ بنسبة 15- 20 % وحيث أن عملية الحفظ بالتبريد والتجميد تتطلب خفض درجة حرارة أماكن الحفظ إلى ما دون الصفر المئوي ويتطلب أماكن واسعة وغرف وإمكانات



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


آخر تعديل بواسطة العالمى** ، 08-02-2011 الساعة 08:12 AM
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 03:40 AM   #7
خفايا جرح
 
الصورة الرمزية العالمى**
افتراضي

أنا : العالمى**




نستكمل فى حفظ الطعام وهنا ننظر الى الحفظ لمدة طويلة وهى تكون فى الحبوب واستوقفنى اعجاز علمى فى تخزين الحبوب من القران احببت ان انقله لكم لتعم الفائدة

فذروه في سنبله.. إعجاز علمي جديد




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الأستاذ الدكتور عبد المجيد بلعابد



يقول الله تعالى سبحانه وتعالى:{يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف و سبع سنبلات خضر و أخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون. قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون. ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس و فيه يعصرون} 45/49 . صدق الله العظيم.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511

عندما نشئت المجتمعات البدائية كانت هناك تحولات جذرية قادتهم من اقتصاد البدو الرحل إلى اقتصاد يعتمد على الزراعة البدائية من جني لثمار و مزروعات. وكانت هناك بعض المشاكل منذ القدم حول التخزين بعد الجني و ما يلاحقها من إتلاف. أصبحت مشكلة النقص الغذائي التي تعاني منها الدول النامية من المشاكل التي تستأثر باهتمام الدارسين و الباحثين في مجال التنمية القروية أو الريفية باعتبار هذه الدول مستوردة للغذاء و تجد صعوبة في ضمان أمنها الغذائي، و مما يزيد مشكلة التغذية حدة ذلكم التزايد غير المتوازن مع الإنتاج الزراعي تبعا لتخلف هذه الدول ولعجزها عن توظيف التقنيات الحديثة في تطوير الإنتاج.

إن النمو الزراعي يستلزم بالأساس الزيادة في الإنتاج و الاستغلال الأمثل و الأنجع للمنتجات الزراعية.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
في عالمنا الحالي ان الخسارة بعد الجني تقدر ب %5 إلى % 10 من المنتوج العالمي من الحبوب. وهذه الخسارة قد تتعدى % 30 في المجتمعات المتأخرة تكنلوجيا ( المنظمة العالمية للزراعة و التغذية). في المغرب و الدول النامية الأخرى تشكل زراعة الحبوب إحدى الركائز للاقتصاد الوطني و تساهم ب 3/1 الناتج الداخلي الزراعي الخام. إن المنتوج الوطني من الحبوب يتأثر مباشرة بالمتقلبات المناخية و كذلك بالتقانات الحية المستعملة للانتقاء الأنواع الجيدة و ذات المردودية العالية و يعد مفهوم تخزين البذور في السنابل حسب ما ورد في الآية الكريمة (سورة يوسف 45/49) نظاما أساسيا للحفاظ على الإنتاج في ظروف بيئية قاسية، و هذا ما يجمع بين الزراعة و تقنيات التخزين و الحفاظ على المنتوج، كما يعد هذا التخزين نظاما ثقافيا تخوض بواسطته الجماعات البشرية معركة حقيقية لضمان إعادة الإنتاج باتباع استراتيجية متنوعة (تقنية و سلوكية و اجتماعية) من أجل البقاء، و هو ما يسمى بتدبير الإنتاج.

و من أوجه الإعجاز في قوله تعالى و ما حصدتم فذروه في سنبله إفادة أن التخزين بإبقاء الحبوب في سنابلها هو أحسن التقنيات و الأساليب للحفاظ على الحبوب المحفوظة داخل السنابل من غير أن ينال منها الزمن.

إن الذي يوقفنا في الآية ملحوظتان علميتان:

أولهما، تحديد مدة صلاحية حبة الزرع في خمس عشرة سنة هي حصيلة سبع سنوات يزرع الناس و يحصدون خلالها دأبا و تتابعا و هي سنوات الخصب و العطاء، يليها سبع سنواة شداد عجاف هي سنوات الجفاف يليها سنة واحدة هي السنة الخامسة عشرة و فيها يغاث الناس و فيها يعصرون من الفواكه. و قد أفاد البحث العلمي أن مدة 15 سنة هي المدة القصوى لاستمرار الحبوب محافظة على طاقة النمو و التطور فيها.

و الثاني، طريقة التخزين وهو قوله تعالى فذروه في سنبله. و هي الطريقة العلمية الأهم في بحثنا.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في البداية الرسم رقم 1 يبين لنا مراحل نمو القمح و تطوره.


في هذه المراحل نستوحي قوله تعالى { ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج منه زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب} فهذه المراحل المذكورة في كتاب الله هي الأدق في تطور الزرع وفي إطار ترك البذور أو الحبوب في السنابل حسب ما ورد في سورة يوسف "فذروه في سنبله قمنا ببحث تجريبي مدقق حول بذور قمح تركناها في سنبلها لمدة تصل إلى سنتين مقارنة مع بذور مجردة من سنابلها. و أظهرت النتائج الأولية أن السنابل لم يطرأ عليها أي تغيير صحي و بقيت على حالها % 100 (الصورة رقم 2).

العوامل المختلفة و التي تلعب دورا في تغيير أو فساد البذور.

إن عامل الزمن يدخل في سرعة تفاعلات التدهور و التمزق الذي يمكن من معرفة المدة القصوى للتخزين.

*الحرارة لها تأثير مباشر مهم في رفع الإرتجاجات الجزئية. إن ارتفاع الحرارة يؤدي إلى ارتفاع تصادم الجزيئات مما يسهل تفاعلات التدهور و التمزق.

* مقدار الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون يدخل في طريقة الإستقلاب الحيهوائي و لاحي هوائي للمتعضيات المجهرية و الخلايا الحية للحبوب. هذا المقدار يلعب دورا كذلك في التفاعلات الأنزيمية و الكيميائية على مستوى الأكسدة.

* التمييه هو العامل الأكثر أهمية في تقنية التخزين و يعد القاعدة الأساسية لفساد الحبوب.

حفظ الجودة و النوعية للمواد الغذائية.

إن هدف استعمال التكنلوجيا في تخزين هي وقاية من جميع الوسائل التي قد تؤدي إلى ضرر خاصة في نوعية وجودة الحبوب. هذه الوسائل التكنلوجية يمكن أن تبقي القيمة الصحية والغذائية إلى درجة عالية. في هذا المصطلح للنوعية هناك مظاهر مختلفة يمكن استخلاصها

1. القيمة الغذائية.

في هذا الصدد غياب أو عدم وجود مواد سامة يشكل المعيار الأول و المهم عند الاستعمال للتغذية البشرية أو الحيوانية. و يحبذ التحقق من غياب التعفنات من بكتيريا و فطريات و بقايا المواد السامة المستعملة في الزراعة. إن معيار الجودة للتغذية من رائحة و ذوق و لون و تركيبة و نسجة الخ. للحبوب و بالخصوص للمواد الناتجة عن استعمال هذه الحبوب مثل عجينة الخبز.

2. القيمة التكنلوجية.

هذا النوع من القيمة يشكل القدرة على الاستعمال في الصناعات الأولية.

المواد و التقنيات المستعملة في البحث.

3. المواد الحية.

إن البحث الذي قمنا به كان على عينات من الحبوب بعد جني لسنة 1419ه لحبوب قمح صلب. 3 عينات استعملت هي بذور في سنابلها و بذور معزولة من سنابلها لمدة سنة و سنتات على التوالي. النباتات المنحدرة من هذه البذور استعملت في التجارب أيضا.

4. التقنيات

2.2) إنبات البذور

تبدأ العملية الأولى بإبادة الجراثيم بواسطة ماء جافيل لمدة 5 دقائق بعد ذلك تشللت 5 مرات بماء مقطر.ثم خضعت البذور إلى تبليل تحت ورقة مرشح جد مبللة بماء مقطر الكل في علبة بتري. الإنبات حصل تحت حرارة °C 25.

2.2) زرع النبيتات

النبيتات التي حصلنا عليها بعد إنبات البذور المذكورة سلفا نقلت إلى أصيص مملوء برمل معقم (يومين تحت حرارة 100 ). الإنبات قيد تحت حرارة °C 22 وِ16 ساعة من الضوء الاصطناعي. الوسط الزراعي متكون من العناصر المغذية الكاملة.

النبيتات المحصول عليها استعملت في دراسة النمو الجذعي و الجذري للنبات و كذلك لاستخلاص و معايرة صبغة اليخضور.

2.3) تفريق انفصال صبغة اليخضور.

في هذا الانفصال استعملنا التحليل الكروماتوغرافي على طبقة رقيقة من السليكا. التفريق حصل بواسطة محلول مكون من أثير البترول/ اسيتون/ البنزين بمقاديرأحجام 34/12/6.

النتائج

اهتممنا في هذه الدراسة إلى:

تأثير طريقة التخزين على نزاهة البذرة.

1. الحالة الصحية

بعد مضي سنتين من التخزين يمكننا أن نلاحظ بالعين المجردة حالة الحبوب في سنابلها و حالتها كذلك معزولة عن سنابلها. إن الصورة رقم 2 تبين لنا عدم التعفن من أي نوع كان لسنابل اختزنت في مكان لم تراعى فيه الشروط الصحية للتخزين و السنابل بقيت على حالها بنسبة % 100. مع العلم أن مكان التخزين كان عاديا و لم يراع فيه أي شرط من شروط الحرارة أو الرطوبة أو ما إلى ذلك

2. الوزن الطري

في هذا الإطار تبين أن البذور التي تركناها في سنابلها فقدت كمية مهمة من الماء و أصبحت جافة مع مرور الوقت بالمقارنة مع البذور المعزولة من سنابلها، و هذا يعني أن نسبة 20.3% من وزن القمح المجرد من سنبله مكون من الماء مما يؤثر سلبا على مقدرة هذه البذور من ناحية زرعها و نموها و من ناحية قدرتها الغذائية لأن وجود الماء يسهل من تعفن القمح و ترديه صحيا.

3. مقارنة القدرة الإنباتية

إن دراسة القدرة الإنباتية أاثبتت القدرة الفائقة و السرعة المتفوقة للإنبات بالنسبة للحبوب المخزنة في السنابل (الصورة رقم 2).


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الصورة رقم 2. نمو بذور القمح
أ: بقيت في سنابلها
ب: معزولة عن سنابلها لمدة سنة
ج : معزولة عن سنابلها لمدة سنتين

دراسة تأثير نوع التخزين على الحبوب و النباتات المنحدرة منها. في هذا الجزء من البحث اهتممنا بدراسة بعض مقاييس الشكل الخارجي و الفيزيولوجي للنبيتات المنحدرة من حبات قمح في سنابلها و حبات معزولة لمدة 1 سنة و 2 سنتين من سنابلها. وهذه المقاييس تتلخص في :

* نمو الجذوع

*نمو الجذور

*مقدار اليخضور

* القدرة التنفسية

هذه المقاييس تعطي بشكل دقيق مدى صحة النباتات. الصورة رقم 3 مكنت من مقارنة نمو نبتة منحدرة من حبة تركت في سنابلها لمدة سنتين و أخرى عزلت من سنابلها لنفس المدة. النتيجة توضح أن التخزين في السنابل مكن من إعطاء نمو جيد مقارنة مع أخرى معزولة عن سنابلها.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ب أ

الصورة رقم 3. نبيتات منحذرة من بذور أ : في سنابلها لمدة سنتين

ب: معزولة عن سنابلها لمدة سنتين

و الرسم رقم 2 يثبت كذلك هذه النتيجة و يأكدها عند الجذور و الجذوع. إن سرعة النمو عند الجذوع و الجذور لنبات منحدر من حبات قمح تركت في سنابلها لمدة سنتين أهم و أكبر من النباتات المنحدرة من حبات قمح عزلت عن سنابلها لمدة سنتين مما يؤكد طريقة التخزين في السنبل و يبين أوجه الإعجاز العلمي في كتاب الله.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرسم رقم 2.
رسم بياني لنمو الجذور و الجذوع عند النوعين من البذور المستعملة
أ : في سنابلها لمدة سنتين
ب: معزولة عن سنابلها لمدة سنتين

الخلاصة

منذ العصور القديمة و المجتمعات البدائية تتخبط في بعض المشاكل التي تعيق تخزين المواد الغذائية. و القمح من الحبوب التي تم تخزينها على عدة طرق و منها ما ورد في كتاب الله فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون. و هذا مما علم الله يوسف من تأويل الأحاديث و النتائج المحصل عليها تؤكد الإعجاز العلمي في هذه الآية . و هذه الدراسة المتواضعة مكنت من معرفة المزايا الفيزيولوجية و سرعة النمو و ضعف الشدة التنفسية (الرسم رقم 5) عند الحبوب المخزونة في سنابلها بمقدار (182 µl/h/g ) يمكنها من المحافظة على طاقتها كليا بدون نقصان خاصة لما نعرف أن الشدة التنفسية مصحوبة دائما باستعمال السكريات و البروتينات مما يؤثر سلبا على طاقة النمو عند حبة القمح و سهولة التعفن و قياس الشدة التنفسية للحبوب بعد التمييه قد اقترحت لمعرفة مدى القدرة الصحية للحبوب و قابليتها للحياة.

إن تخزين الحبوب في السنابل كما ورد في القرآن الكريم أظهر نزاهة الأغشية عند الخلايا بعد دراسة خروج الإلكتروليت مع العلم أن وجود الجزريات بكمية مهمة عند النباتات المنحدرة من حبات القمح المعزولة من سنابلها يؤكد مقدرتها على النمو بواسطة مردود التركيب الضوئي مما يؤثر سلبا على قدرة النمو و المردودية. و أخيرا القيمة الغذائية عندما نتفحص كمية البروتينات و السكريات تؤكد أن الحبوب المخزونة في سنابلها لا تتأثر في كميتها مقارنة بانخفاض قد يصل ألى 30% من البروتينات عند الحبوب المعزولة من سنابلها. و هذا يتاكد في قول الله إلا قليلا مما تأكلون فكلمة قليلا تعني المدة الزمنية للتخزين بحيث عليهم أن ينزعوا من السنبل حاجاتهم الآنية فقط و هنا يكمن الإعجاز كذلك.


آخر تعديل بواسطة العالمى** ، 08-02-2011 الساعة 08:15 AM
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 03:40 AM   #8
خفايا جرح
 
الصورة الرمزية العالمى**
افتراضي

أنا : العالمى**




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة عن طريقة زراعة الذره على مياه الامطار والسيول لدينا فى المنطقه
صورة لألوان وأنواع الذرة الرفيعة التي تزرع بمنطقة جازان.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التصنيف العلمي للذرة الرفيعة:
المملكة :النباتات
النطاق: حقيقيات النوى
الشعبة: شبه مستورات البذور
الطائفة: أحاديات الفلقة
الرتبة: قبئيات
الفصيلة: النجيلية
الجنس: سورغم Sorghum
الاسم الانجليزي: Sorghum
الاسم العلمي: Sorghum bicolor
الذرة الرفيعة: هي إحدى محاصيل الحبوب الهامة التابعة للعائلة النجيلية Poaceae ويصنف محصول الذرة الرفيعة في الرتبة الخامسة بعد القمح والارز والذرة الشامية والشعير من حيث الإنتاج العالمي.
وتعود أهميتها إلى استعمالاتها المتعددة. فالذرة الرفيعة محصول غذائي وعلفي وصناعي في آن واحد , فالحبوب تعد غذاء رئيسياً لسكان عدد من المناطق في آسيا والهند وباكستان والصين والسودان والصومال ، ويمكن تقديمها كاملة أو مجروشة كعلف مركز لتغذية الحيوانات والدواجن , ويستخدم القصب(السوق والمجموع الخضري) كأعلاف خضراء للحيوانات . كما تستعمل كمواد أولية في صناعة استخلاص النشاء والسليلوز والسكر والزيت والبروتين والشموع
والذرة الرفيعة من محاصيل المناطق الاستوائية وشبة الاستوائية الجافة , ويلائمها الجو الحار القليل الرطوبة , الا ان زراعتها تنتشر ايضا بيئات مختلفة ، حيث تمتد من خط الاستواء على الغابات حيث المساحات الهامشية ذات الأمطار الوفيرة إلى المناطق المدارية والجافة ، ومن المناطق الساحلية الحارة والجافة إلى المناطق المرتفعة والباردة والتي يزيد ارتفاعهاعن 2000 قدم فوق سطح البحر.لهذا فهي تجود في الأقاليم الحارة الشديدة الجفاف حيث ينبت البذر بدءاً من 12د/ م وكلما ارتفعت الحرارة كانت سرعة الإنبات كبيرة. كما أنها تتحمل البرد ولكنها لاتتحمل الصقيــع .و درجة الحرارة المثلى لمناسبة لنمو الذرة الرفيعة تتراوح بين 21- 27د. م .
وتعد إفريقيا اكبر القارات إنتاجا للذرة الرفيعة والتي تنتج نحو 35.9 % من الإنتاج العالمي ، بينما تأتي الولايات المتحدة في مقدمة الدول المنتجة لها بنسبة 19.9 % , يليها الهند ثم نيجيريا . وتحتل السودان المرتبة السادسة في الإنتاج العالمي بنسبة 6.8 % .
ووفي الوطن العربي تحتل السودان المرتبة الأولى في زراعة الذرة الرفيعة. تليها مصر العربية بنسبة 1.4% . ثم اليمن بنسبة 0.57 % .
أهمية الذرة الرفيعة:
1- الأهمية الأولى للذرة الرفيعة:للذرة الرفيعة أهمية عظيمة وفوائد جمة في الزمن الماضي والحاضر أيضا حيث تستهلك حبوب الذرة الرفيعة أساساً كغذاء للإنسان وأغصان (القصب) نبات الذرة علف للحيوانات.وكانت حبوب الذرة الرفيعة بأنواعها البيضاء والشهلى والحمراء والمكرورة هي الغذاء الرئيسي لسكان منطقة جازان وغيرهم من سكان بعض المناطق في شتى أنحاء العالم حيث تطحن هذه الحبوب وتخبز بطرق مختلفة ففي منطق جازان يحضر الغذاء من الذرة الرفيعة بأنواعها على شكل أقراص حالي وحامض ولحوح ومفتوت مرزوم ومرشوش ومفحس 0000الخ00
كما تستعمل حبوب الذرة الحمراء في صناعة حلوى المشبك المعروفة بمنطقة جازان. كما تعد من الذرة مادة أولية لاستخراج النشا بالإضافة إلى أن بعض أنواع الذرة بها نسبة عالية من السكر .
كما اهتمت بعض البلدان بزراعة الذرة وتصنيعها كمعجنات ويحضر من لب قصب الذرة الرفيعة شراب لذيذ:و كنا في الماضي نحصل على شراب قصب الذرة بطريقة نطلق عليها اسم(المضار)حيث كنا نزيل القشرة الخارجية لقصب الذرة الخضراء والشميخة ونمضغ لب القصبة حيث نحصل على سائل حلو ولذيذ وخصوصا إذا كان بعد النصيد بيوم أو يومين حيث يصبح خامرا لذيذ المذاق.
صورة مزرعة نموذجية حديثة للذرة الرفيعة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


2- الأهمية الثانية للذرة الرفيعة: تحملها للجفاف وملوحة التربة حيث لا تحتاج الكثير من الماء وقابلة للزراعة في التربة المالحة لحد ما .
3-الأهمية الثالثة للذرة الرفيعة:مقاومتها للأمراض والآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية لحد كبير.
4- الأهمية الرابعة للذرة الرفيعة: تعدد مواسم زراعتها في العام حيث تتم زراعة الذرة الرفيعة في مناطق الأمطار والسيول كمحصول غذائي وعلفي بفصول معينة ومختلفة من العام بمنطقة جازان مثل: موسم الوسمي بفصل الخريف والمخرط في بداية فصل الشتاء وموسم السعودات بمنتصف فصل الشتاء وموسم المقدم بأول فصل الربيع وموسم الحوت بمنتصف فصل الربيع وموسم الصيفي بداية فصل الصيف.وهناك مواسم أخرى أقل وفرة في المحصول.
وتختلف كمية محصول الذرة الرفيعة حسب خصوبة التربة ونسبة الأمطار والسيول أو الري.وأحسن تربة لزراعة الذرة هي التربة الطينية.
ونطرق في هذا الموضوع حصاد الذرة لموسم المخرط بوادي تعشر(بمنطقة جازان)لهذا العام1432هـ
الفترة من 15إلى 30 صفر عام 1432هـ الموافق من19يناير إلى3فبراير عام2011م وهي الفترة الزمنية لنصيد وصريب(حصاد)محصول موسم المخرط من الذرة الرفيعة بجميع أنواعها البيضاء والحمراء والشهلى وعلى مدى أكثر من خمسة عشر يوما تقريبا وربما تزيد أو تنقص فترة الحصاد بضعة أيام حسب وفرة وجودة المحصول ومساحة الأراضي المزروعة وتوفر اليد العاملة حيث تستوي هذه الأنواع ويحين زمن حصادها بعد فترة زمنية تتراوح بين85إلى90يوما من تاريخ مذراتها(بذرها)
وفي الفترة من15إلى30صفرعام1432هـ كنت بالمنطقة وتجولت في بعض الأراضي الزراعية بوادي تعشر من قرية المجنة شرقا إلى قرية الشمهانية غربا وهذا الجزء من وادي تعشر تابع لمركز الطوال(محافظة صامطة بمنطقة جازان)والتقطت بعض الصور لعملية حصاد محصول الذرة الرفيعة لموسم المخرط لهذا العام1432هـ.
وهنا نورد بعض مراحل حصاد الذرة الرفيعة:



صورة الذرة الرفيعة الحمراء عند حتامها(استوائها)للحصاد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

1-عند حتام(استواء)المحصول للحصاد ينصد(يحش نبات الذرة الرفيعة من أعلى الجذر بين10إلى20سم ثم يسطر(ينشر)المحصول على الأرض ليجف لمدة تتراوح بين3-7أيام حسب حالة الجو مشمس أو غائم والرطوبة.
صورة تبين عملية نصيد(حش)الذرة الرفيعة أثناء الحصاد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


صورة الذرة الرفيعة مسطرة على الأرض لتجف.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

2- بعدما يجف المحصول يُصْرَب(تقص وتفصل العذقة(سنابل الحبوب)عن القصب(النبات)
صورة لعملية الصريب(فصل السنابل عن النبات)
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مقاطع فيديو لنصيد وصريب الذرة الرفعة بوادي تعشر.

الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511

وتجمع العذقة(السنابل)في الماضي بمكان يسمى المجران أول الجرين ويفرش أسفل العذقة (السنابل) قصب الذرة لفصلها عن التربة وحمايتها من رطوبة الأرض وتكوم العذقة على بعضها ويطلق على كوم العذقة اسم (داسة) وتترك العذقة لفتر لتجف تماما.

3-بعد أن تجف العذقة تماما يحين وقت خبيطها وفصل الحب من السنابل والجوش الذي عادة يغطي نصف حبة الذرة.
4-يساوي الخباط أوالخباطة(الرجل أو الرجال)الذين يخبطون بترش أرض المجران(الجرين)بقليل من الماء وتترك أرض المجران لتجف قليلا ثم تفرش العذقة(السنابل) على أرض المجران وتترك قليلا في الشمس لتجف السنابل أكثر.
4-يقوم الخباط أو الخباطة(جمع خباط) بضرب العذوق بالحنية(أداة غليظة مأخوذة من جذع شجرة منحنية بزاوية تقدر بـ45درجة تقريبا ومقدمها أغلظ كثيرا من مؤخرتها)وتضرب العذوق بالحنية حتى ينفصل الحب عن السنابل وتعزل العزمة(السنابل الفارغة من الحب)عن الحب ويجمع الحب ويكوم ويذرى في الهواء لفصل ما تبقى به من جوش(غلاف الحب) أو أتربة وشوائب أخرى.
5-يجمع الحب المصفي ويمور ليكون شكل مخروطي رائع المنظر ثم يكال ويوضع في العجار(وعاء مصنوع من الطصفي(من جذوع النخيل)أو يوضع الحب في أكياس من الكتان وحسب الإمكانيات ثم ينقل المحصول بواسطة الجمال في السابق وهذه الأيام ينقل المحصول بواسطة السيارات أو الحراثات إلى المكان المعد لحفظ الغلة(المحصول)
صورة المجران تظهر به داسة العذقة ومور حب الذرة وأدات الخباطة الحنية وزمبيل الذرا والمكنسة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وفي الوقت الحاضر أحيانا تفصل حبوب الذرة الرفيعة عن السنابل آليا نظرا لتوفر الآليات الحديثة.
6-أما القصب فيحزم(يربط) حزم مناسبة وكل ربطة تسمى(محزم)ويزوم في البلاد مؤقتا والمزوام المؤقت يتكون بين50إلى100محزم(ربطة.
صورة مزاويم القصب المؤقتة في البلاد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثم ينقل القصب لمكان مناسب مرتفع عن مجاري السيول وبعيد عن الحيوانات يسمى(المحطة) ويزوم(يكوم) بشكل مخروطي بطريقة معروفة لدى مزارعي المنطقة وهذه الطريقة تحمي القصب من مياه الأمطار والرطوبة ليبقى صالحا كعلف للحيوانات وكل كوم يسمى (مزوام)ويتكون المزوام الواحد عادة من100إلى500محزم(حزمة)ويستخدم القصب(نبات الذرة)علف للحوانات(الإبل والبقر والحمير والغنم) .
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات مدينة القريات http://www.algurayyat.com/vb/showthread.php?t=28511
صورة مزراويم القصب في المحطة(مكان حفظ القصب الدائم)
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وللعلم ما زلنا نستخدم هذه الطريقه حتى هذا اليوم 26/7/2011
فى زراعة الحبوب وجمعها وطحنها وخبزها
وسوف نوافيكم بطريقة اعداد الخبز باذن الله



آخر تعديل بواسطة العالمى** ، 08-02-2011 الساعة 08:22 AM
  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 05:24 AM   #9
مـراقب عام المنتديات
افتراضي

أنا : المراقب العام




موضوع قيم جدا وسوف يمنح وسام التميز
مشكور اخوي العالمي

  رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 08:29 AM   #10
خفايا جرح
 
الصورة الرمزية العالمى**
افتراضي

أنا : العالمى**




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المراقب العام نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
موضوع قيم جدا وسوف يمنح وسام التميز
مشكور اخوي العالمي
الله يسلمك اخوى
مرورك قييم ويشرفنى والله ..
ششششكرا

  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتم وحدكم اعضاء..اداره .. مراقبين.. زوار آحاسيس الغلا منتدى||~..الأوراق المُتنآثرة..~|| 8 02-22-2012 08:19 PM
هكذا انتم اعضاء منتدى مدينه القريات .. ابو نجود منتدى سوالف أهالي القريات 9 06-28-2010 04:46 AM
ماااااذا تقولون انتم فهد الايداء منتدى||~..الأوراق المُتنآثرة..~|| 4 11-16-2009 05:32 PM
سؤال خاص للبنات بس ... محرج ... لكن الصراحه مطلوبه ماذا لو كنتي... ؟؟ الحب احساس منتدى بنات القريات 12 04-29-2009 06:28 AM
حادث اوبل غرب القريات نجم سهيل منتدى الأخبار العاجلة والحصرية 12 10-05-2007 02:36 AM



احصائيات منتديات مدينة القريات في رتب


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:17 AM.

converter url html by fahad

 



Powered by AlkhalF.CoM.Sa
Copyright ©2000 - 2014.

تطوير وتركيب وحماية مؤسسة الخلف

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات مدينة القريات ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
تصميم وتركيب : ستايلكم لخدمات التصميم

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

* ما يكتب داخل المنتدى لا يمثل رأي الإدارة وإنما يمثل رأي كاتبه فقط *

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64